«أرامكو»: «ديب سيك» يُحدث فرقاً كبيراً في عملياتنا

مجموعة من المهندسين في أثناء تأديتهم أعمالهم في «أرامكو السعودية» (الموقع الإلكتروني)
مجموعة من المهندسين في أثناء تأديتهم أعمالهم في «أرامكو السعودية» (الموقع الإلكتروني)
TT

«أرامكو»: «ديب سيك» يُحدث فرقاً كبيراً في عملياتنا

مجموعة من المهندسين في أثناء تأديتهم أعمالهم في «أرامكو السعودية» (الموقع الإلكتروني)
مجموعة من المهندسين في أثناء تأديتهم أعمالهم في «أرامكو السعودية» (الموقع الإلكتروني)

قالت شركة «أرامكو السعودية» إن برنامج الذكاء الاصطناعي الصيني «ديب سيك» يُحدث «فرقًا كبيراً» ويحسّن كفاءة عملياتها.

وكانت المملكة قد أعلنت في العاشر من فبراير (شباط) الماضي خلال مؤتمر «ليب» التقني أن شركة الذكاء الاصطناعي الصينية «ديب سيك» بدأت العمل في مركز البيانات الرقمية لشركة «أرامكو» في الدمام.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، يوم الثلاثاء، إن الشركة تعتمد بشكل واسع على تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي، مما يعزّز الكفاءة ويحقّق قيمة مضافة على مختلف مستويات أعمالها.

وأضاف الناصر أن تقنية الشركة الصينية «تُحدث فرقاً كبيراً في كيفية الاستفادة من أنظمة الحوسبة الحالية وتعظيم قيمتها»، حسب ما نقلته صحيفة «فاينانشيال تايمز». وأكد أن استثمارات «أرامكو» الكبيرة في الذكاء الاصطناعي تهدف إلى زيادة الكفاءة، وخلق فرص عمل جديدة، وخفض التكاليف.

وكان الرئيس التنفيذي السابق لشركة «أرامكو ديجيتال»، طارق أمين، قال إنه «ما كان يستغرق تسعة أشهر، الآن يستغرق بالضبط 10 ثوانٍ»، بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ووقّعت «أرامكو» خلال العام الماضي صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار مع شركة الرقائق الإلكترونية الأميركية «غروك» لتوسيع مركز بياناتها في الدمام، وتستثمر بشكل مكثف في الذكاء الاصطناعي، ولديها اتفاقيات مع جميع الشركات التقنية الكبرى، حسب الناصر.

وأصبحت «ديب سيك» واحدة من الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين، بعد إطلاق نموذجها مفتوح المصدر «آر-1» في أواخر يناير (كانون الثاني). ووفقاً للشركة، تم تطوير هذا النموذج باستخدام جزء بسيط من الموارد الحاسوبية مقارنة بمنافسيها الغربيين.


مقالات ذات صلة

«الأسهم السعودية» ترتفع 0.4 % عند الإغلاق... و«أرامكو» تقود المكاسب

الاقتصاد مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)

«الأسهم السعودية» ترتفع 0.4 % عند الإغلاق... و«أرامكو» تقود المكاسب

أغلق «مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، مسجلاً 11158 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 7.7 مليار ريال...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو» أمين الناصر متحدثاً خلال أحد المؤتمرات (رويترز)

رئيس «أرامكو»: العالم يواجه أكبر صدمة طاقة في تاريخه

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، المهندس أمين الناصر، أن صدمة الطاقة التي بدأت في الربع الأول من العام الحالي هي «الأضخم على الإطلاق».

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد 
الناصر يتحدث في فعالية سابقة لـ«أرامكو» (رويترز)

33.6 مليار دولار دخلاً معدلاً لـ«أرامكو» في الربع الأول

حققت «أرامكو السعودية» أداءً استثنائياً في الربع الأول من 2026، متجاوزةً توقعات المحللين بصافي دخل معدل بلغ 33.6 مليار دولار، وبنمو نسبته 26 في المائة.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)

ارتفاع السوق السعودية 0.76 % في مستهل الأسبوع بقيادة «أرامكو»

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية أولى جلسات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 0.76 في المائة عند مستوى 11115 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات نحو 4.9 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مرافق شركة «لوبريف» في مدينة ينبع الصناعية (موقع الشركة الإلكتروني)

أرباح «لوبريف» السعودية ترتفع 16.4 % إلى 68.5 مليون دولار في الربع الأول

ارتفع صافي ربح شركة «أرامكو السعودية لزيوت الأساس (لوبريف)» بنسبة 16.4 في المائة ليصل إلى 258 مليون ريال (68.5 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ناقلة نفط صينية عملاقة تحاول عبور مضيق هرمز

ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ.ب)
ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ.ب)
TT

ناقلة نفط صينية عملاقة تحاول عبور مضيق هرمز

ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ.ب)
ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ.ب)

أظهرت بيانات تتبع للسفن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلة نفط صينية عملاقة تحمل مليونَي برميل من الخام العراقي حاولت عبور مضيق هرمز، اليوم (الأربعاء).

وأشارت البيانات إلى أن الناقلة «يوان هوا هو» العملاقة مرت قبالة جزيرة لارك الإيرانية، وهي في الجانب الشرقي من المضيق متجهة جنوباً.

وبناء على بيانات تتبع السفن المتاحة، فإذا عبرت الناقلة بالفعل فسيكون هذا ثالث عبور معروف لناقلة نفط صينية عبر المضيق منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقالت مصادر مطلعة، وفقاً لـ«رويترز»، إن إيران عززت على ما يبدو سيطرتها على مضيق هرمز في الأيام القليلة الماضية؛ إذ أبرمت اتفاقات مع العراق وباكستان لشحن النفط والغاز الطبيعي المسال من المنطقة.

وذكرت مصادر أن دولاً أخرى تستكشف سبل إبرام صفقات مماثلة، في خطوة قد تؤدي إلى ترسيخ سيطرة طهران على الممر المائي وتحويلها إلى أمر طبيعي على أساس أكثر استدامة.

وتملك وحدة «هاينان»، التابعة لشركة «كوسكو شيبينغ إنرجي ترانسبورتشن»، الناقلة الصينية العملاقة وتشغلها. أما شركة «يونيبك» الصينية لتجارة النفط -وهي الذراع التجارية لشركة «سينوبك» النفطية الحكومية الصينية- فهي الجهة المستأجرة للناقلة.

وأظهرت بيانات التتبع أن الناقلة حمّلت نحو مليوني برميل من خام البصرة المتوسط من ميناء البصرة العراقي مطلع مارس (آذار)، وتقطعت بها السبل داخل الخليج منذ ذلك الحين قبل أن تتجه إلى آسيا.

وعبرت ناقلتا النفط العملاقتان «كوسبيرل ليك» و«هي رونغ هاي» اللتان ترفعان علم الصين المضيق في 11 أبريل (نيسان).


«الطاقة الدولية» تتوقع انخفاض إمدادات النفط 3.9 مليون برميل يومياً في 2026

الانخفاض المتوقع من «وكالة الطاقة» في إمدادات النفط خلال 2026 بسبب الحرب وهو تراجع حاد عن التوقعات السابقة بانخفاض 1.5 مليون برميل يومياً (إكس)
الانخفاض المتوقع من «وكالة الطاقة» في إمدادات النفط خلال 2026 بسبب الحرب وهو تراجع حاد عن التوقعات السابقة بانخفاض 1.5 مليون برميل يومياً (إكس)
TT

«الطاقة الدولية» تتوقع انخفاض إمدادات النفط 3.9 مليون برميل يومياً في 2026

الانخفاض المتوقع من «وكالة الطاقة» في إمدادات النفط خلال 2026 بسبب الحرب وهو تراجع حاد عن التوقعات السابقة بانخفاض 1.5 مليون برميل يومياً (إكس)
الانخفاض المتوقع من «وكالة الطاقة» في إمدادات النفط خلال 2026 بسبب الحرب وهو تراجع حاد عن التوقعات السابقة بانخفاض 1.5 مليون برميل يومياً (إكس)

قالت وكالة الطاقة ​الدولية، الأربعاء، إن إمدادات النفط العالمية ستنخفض بنحو 3.9 مليون برميل يومياً خلال ‌عام ‌2026 ​بسبب ‌الاضطرابات ⁠الناجمة ​عن حرب إيران، إذ ⁠فقدت منطقة الشرق الأوسط، بالفعل، أكثر من مليار برميل ⁠من إمداداتها.

والانخفاض المتوقع خلال عام 2026 بسبب الحرب، وهو تراجع حاد عن توقعات «الوكالة» السابقة بانخفاض قدره 1.5 مليون برميل يومياً.

وفي تقريرها ‌الشهري ‌عن سوق ​النفط، ‌ذكرت «الوكالة» ‌أن انخفاض الإمدادات سيتجاوز تراجع الطلب، الذي يتوقع، الآن، ‌أن ينخفض بمقدار 420 ألف برميل ⁠يومياً، ⁠هذا العام.

وأكدت أن الطلب يتعرض أيضاً لضغوط بسبب الحرب، إذ تؤدي ارتفاعات الأسعار إلى تقويض ​الطلب وتباطؤ ​النمو الاقتصادي.

وقالت «الوكالة»، في التقرير: «المعروض العالمي من النفط لن يفي بإجمالي الطلب، هذا العام، حيث تُلحق الحرب الإيرانية أضراراً بالغة بإنتاج النفط في الشرق الأوسط». وأضافت: «مع استمرار القيود المفروضة على حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز، تجاوزت الخسائر التراكمية في الإمدادات من مُنتجي الخليج مليار برميل، مع توقف تدفق أكثر من 14 مليون برميل يومياً من النفط، ما يمثل صدمة غير مسبوقة في الإمدادات».

وتوقعت «الوكالة»، في سيناريو أساسي، استئنافاً تدريجياً لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بدءاً من الربع الثالث من العام الحالي.


«فيتش»: كوريا الجنوبية تمتلك هامشاً لتعزيز الإنفاق المالي بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي

مصنع إنتاج الرقائق التابع لشركة «سامسونغ إلكترونيكس» في بيونغتايك (رويترز)
مصنع إنتاج الرقائق التابع لشركة «سامسونغ إلكترونيكس» في بيونغتايك (رويترز)
TT

«فيتش»: كوريا الجنوبية تمتلك هامشاً لتعزيز الإنفاق المالي بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي

مصنع إنتاج الرقائق التابع لشركة «سامسونغ إلكترونيكس» في بيونغتايك (رويترز)
مصنع إنتاج الرقائق التابع لشركة «سامسونغ إلكترونيكس» في بيونغتايك (رويترز)

قالت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني، يوم الأربعاء، إن كوريا الجنوبية تمتلك مجالاً لاستخدام السياسة المالية بشكل أكثر نشاطاً للتخفيف من آثار التوترات الاقتصادية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، مستفيدة من طفرة قطاع الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت مديرة التصنيفات السيادية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في «فيتش»، ساجاريكا تشاندرا، في مقابلة مع «رويترز»، أن أي زيادة في الإنفاق الحكومي لدعم الطلب المحلي لا تُعدّ بالضرورة انحرافاً عن السياسة المالية الرشيدة أو توسعاً مفرطاً في العجز في ظل الظروف الحالية.

وفي ظل الضغوط الخارجية المرتبطة بتطورات الشرق الأوسط واحتمالات ارتفاع التضخم، أشارت تشاندرا إلى أن السياسة المالية ستلعب دوراً أساسياً في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، في وقت قد تستدعي فيه الظروف الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشدداً.

وتُعد كوريا الجنوبية موطناً لأكبر شركتَين في صناعة أشباه الموصلات عالمياً، وهما «سامسونغ إلكترونيكس» و«إس كيه هاينكس»، حيث تتصاعد النقاشات داخلياً حول توزيع مكاسب طفرة الذكاء الاصطناعي، وسط مطالب بتقاسم أرباح النمو المتزايد مع المجتمع. وفي هذا السياق، طُرحت مؤخراً فكرة «أرباح المواطنين» لإعادة توزيع جزء من الفوائض الناتجة عن ازدهار القطاع.

كما قدّمت الحكومة موازنة تكميلية مدعومة بفائض إيرادات الضرائب الناتجة عن ارتفاع صادرات الرقائق الإلكترونية، بهدف التخفيف من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، في وقت دعا فيه الرئيس لي جاي ميونغ إلى عدم الوقوع في «فخ تشديد السياسة النقدية» والحفاظ على سياسة مالية داعمة للنمو.

وقالت تشاندرا إن الدين الحكومي لكوريا الجنوبية من المتوقع أن يستقر عند نحو 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على المدى المتوسط، وهو مستوى لا يزال أدنى قليلاً من متوسط فئة التصنيف الائتماني «إيه إيه».

وأضافت أن قوة قطاع الذكاء الاصطناعي في البلاد لا تبدو مؤقتة، وأنه من المرجح أن يُسهم في دعم النمو الاقتصادي، مما يقلّل من المخاوف بشأن مسار الدين العام.

وتتضمّن توقعات «فيتش» لرابع أكبر اقتصاد في آسيا نمواً بنسبة 2.1 في المائة وتضخماً عند 2 في المائة في عام 2026، مع احتمال اتجاه البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة خلال العام الحالي.