ولي العهد السعودي يزور سلطنة عُمان الاثنين المقبل

الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد السعودي يزور سلطنة عُمان الاثنين المقبل

الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

أعلن ديوان البلاط السلطاني في سلطنة عمان، اليوم (السبت)، أن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، سيقوم بزيارة رسمية إلى سلطنة عُمان بعد غدٍ (الاثنين).

ونقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، بياناً صادراً عن ديوان البلاط السُلطاني جاء فيه، أنه «انطلاقًا من العلاقات التاريخية الممتدة التي تربط سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وتعزيزاً لأواصر المودة والمحبة ووشائج القُربى التي تجمع شعبي البلدين، واستكمالاً لما أسفر عنه اللقاء الكريم بين السُلطان هيثم بن طارق، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أثناء الزيارة السامية إلى المملكة في شهر يوليو (تموز) من هذا العام 2021، سيقوم بمشيئة الله تعالى الأمير محمد بن سلمان، بزيارة لسلطنة عُمان ابتداء من يوم الاثنين الموافق السادس من ديسمبر (كانون الأول) لعام 2021».
وأضاف أنه «سيتم خلال هذه الزيارة بحث عدد من المجالات والجوانب ذات الاهتمام المشترك؛ خدمة لمصالح البلدين الشقيقين، وبما يحقق تطلعات وآمال الشعبين لمستقبل أكثر رخاءً، ونماءً، وازدهاراً».


مقالات ذات صلة

ولي العهد السعودي والرئيس الروسي يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)

ولي العهد السعودي والرئيس الروسي يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، التطورات في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء الهندي التصعيد في المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الاثنين، التطورات في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

محمد بن سلمان يبحث مع زعماء التصعيد العسكري في المنطقة

بحث ولي العهد السعودي مع الرئيسين التركي والجزائري ورئيس مجلس السيادة السوداني ورئيس الوزراء اليوناني ورئيسة المفوضية الأوروبية، التصعيد العسكري في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترمب خلال قمة سعودية - أميركية في الرياض مايو الماضي (واس)

ترمب يدين استهداف السعودية ويؤكد وقوف أميركا معها

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إدانة الولايات المتحدة للهجمات الصاروخية السافرة التي تعرضت لها السعودية وتصدت لها دفاعات المملكة الجوية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين يوجّه باستضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية

وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، السبت، بالموافقة على استضافة جميع العالقين في مطارات السعودية من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

«الشرق الأوسط» (جدة)

قطر: ضبط خليتين تتبعان الحرس الثوري الإيراني

جهاز أمن الدولة القطري أهاب بالجميع الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة (إ.ب.أ)
جهاز أمن الدولة القطري أهاب بالجميع الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة (إ.ب.أ)
TT

قطر: ضبط خليتين تتبعان الحرس الثوري الإيراني

جهاز أمن الدولة القطري أهاب بالجميع الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة (إ.ب.أ)
جهاز أمن الدولة القطري أهاب بالجميع الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة (إ.ب.أ)

أعلنت قطر، الأربعاء، القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في البلاد، وذلك ضمن الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها.

وذكرت «وكالة الأنباء القطرية»، في بيان، أن عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة أسفرت عن القبض على عشرة متهمين، مضيفة أن 7 منهم كلفوا بمهام تجسسية لجمع المعلومات حول المنشآت الحيوية والعسكرية في الدولة، و3 آخرين كلفوا بالقيام بأعمال تخريبية وتلقوا تدريباً على استخدام الطائرات المسيّرة.

وأشارت الوكالة إلى أنه عثر بحوزة المتهمين على مواقع وإحداثيات لمنشآت ومرافق حساسة ووسائل اتصال وأجهزة تقنية، منوهة بأنهم أقروا خلال التحقيقات بارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني، وتكليفهم بمهام تجسسية وأعمال تخريبية.

وأهاب جهاز أمن الدولة القطري بالمواطنين والمقيمين بضرورة اليقظة والحذر، والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة لدى الجهات المختصة.


وزيرا خارجية السعودية وأوكرانيا يناقشان مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأوكراني أندري سيبها (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأوكراني أندري سيبها (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية وأوكرانيا يناقشان مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأوكراني أندري سيبها (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأوكراني أندري سيبها (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأوكراني أندري سيبها، الثلاثاء، مستجدات التصعيد في المنطقة والجهود المبذولة حيالها.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير أندري سيبها.


قطر: اعتداءات إيران لن تمر دون رد

الدكتور ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الخارجية القطرية)
الدكتور ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الخارجية القطرية)
TT

قطر: اعتداءات إيران لن تمر دون رد

الدكتور ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الخارجية القطرية)
الدكتور ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الخارجية القطرية)

شدّدت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، على أن الهجمات التي تعرضت لها الدولة تمثل تجاوزاً واضحاً للخطوط الحمراء، واعتداءً مباشراً على أراضيها ومنشآتها المدنية والحيوية، ولن تمر دون ردّ.

وأكّد الدكتور ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، أن قطر عصية على أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها، مشيراً إلى أن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية الإيراني بشأن وجود إبلاغ مسبق للدوحة قبل الهجمات «عارية تماماً من الصحة»، مؤكداً أنه لم يجرِ أي إخطار مسبق، وأن دولة قطر فوجئت بهذه الهجمات غير المبررة.

وأشار إلى أن الاتصال، الذي جرى خلال الهجوم السابق في العام الماضي، لم يتضمن تحذيراً مباشراً لقطر، وإنما حديثاً عاماً عن ردة فعل ستوجه ضد دول الخليج دون تحديد زمان أو مكان أو أهداف، وقد تم التبيان للوزير الإيراني، كما تم التبيان للسفير الإيراني لدى الدولة عند استدعائه للخارجية القطرية، أن مثل هذه الاعتداءات لن تمر دون ردع ودون ردّ.

وقال الأنصاري: «إن الاستهداف لم يقتصر على منشآت عسكرية أو مصالح أميركية، بل طال أراضي الدولة ومناطق ومنشآت حيوية قطرية، بما في ذلك مواقع في مسيعيد وراس لفان، وهو أمر غير مقبول ولا يمكن تبريره أياً كانت الجهة المستهدفة على الأراضي القطرية».

كما أكد الأنصاري أن جميع الصواريخ والطائرات المسيرة التي حاولت الاعتداء على مطار حمد الدولي تم إسقاطها قبل وصولها إلى أرضه، وأن المطار آمن بالكامل، وتم إفشال جميع محاولات استهدافه.

وأوضح أنه عندما وقع الهجوم الإيراني على قاعدة العديد الجوية القطرية خلال العام الماضي، ارتأت دولة قطر أن تجنح إلى دعم وقف إطلاق النار، وقدمت من حيث الأولويات أمن المنطقة، على الرغم من أنه كان لديها الحق الكامل في الرد، مشدداً على أن «دولة قطر تحتفظ بحق الرد، وجميع الخيارات مطروحة أمامها، ومثل هذه الهجمات لن تمر دون ردّ».

وأشار إلى أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية يوم السبت الماضي، تم استهداف الأراضي القطرية بـ3 صواريخ كروز تم إسقاطها جميعاً، و101 صاروخ باليستي تم إسقاط 98 منها، و39 طائرة مسيرة تم إسقاط 24 منها، إضافة إلى إسقاط طائرتين مقاتلتين دخلتا الأجواء القطرية وتم التعامل معهما وفق قواعد الاشتباك بعد توجيه الإنذارات اللازمة، مشيراً إلى أن البحث جارٍ عن أطقم الطائرتين بعد تحييد الخطر بالكامل.

وأكد أن الهجوم الأخير يمثل تصعيداً خطيراً وتحولاً نوعياً في طبيعة الاعتداء، إلا أن القوات المسلحة القطرية تعاملت مع جميع التهديدات بكفاءة عالية ودون وقوع خسائر حقيقية، مثمناً بسالة منتسبي القوات المسلحة الذين أثبتوا جاهزية الدولة وقدرتها على حماية مواطنيها والمقيمين على أرضها، قائلاً: «إن قطر ليست لقمة سائغة لأي من تسول له نفسه الاعتداء عليها بأي شكل كان».

وجدّد التأكيد على أن التقارير الإعلامية المتداولة بشأن منظومة الدفاع الجوي غير صحيحة بالكامل، وأن مخزونات الصواريخ الدفاعية لم تستنفد على الإطلاق، وأن دولة قطر لا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها، وأن احتياطاتها تكفي للتعامل مع الخطر القائم.

ونفى الأنصاري وجود قنوات اتصال مع إيران حالياً، مبيناً أن التركيز القطري منصب حالياً على حماية سيادة الدولة وأمنها.

وأكد أهمية التضامن الخليجي والعربي في مواجهة هذه الاعتداءات، قائلاً: «إن هذه الاعتداءات تستهدف مصالحنا ومواطنينا والمقيمين على أراضينا بشكل مباشر، ويجب التعامل معها على هذا الأساس».

وبشأن العالقين في المطار، أوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية أنه تم التعامل مع أكثر من 8 آلاف مسافر في حالة «ترانزيت»، حيث أعلنت دولة قطر استضافتهم في الفنادق لحين انتهاء الأزمة، فضلاً عن تمديد التأشيرات والإقامات والوثائق الرسمية لمدة شهر مبدئياً، أو لحين انتهاء الأزمة.

وأشار إلى أنه تم تأمين العالقين في السفن السياحية كذلك لحين انتهاء الأزمة، مؤكداً أن الحياة تسير بشكل طبيعي في مدينة الدوحة وفي مختلف أنحاء الدولة، في ظل تواصل حكومي شفاف وخطط طوارئ أثبتت نجاعتها على المستويين العسكري والمدني.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية الحيوية بالدولة، أكد أن الخزان الذي تعرض للاعتداء في مسيعيد هو خزان تابع لمصنع ولا علاقة له بمياه الشرب، وأن الاحتياطات الاستراتيجية من المياه والكهرباء آمنة وكافية ولا يوجد أي تهديد في هذا الشأن.

وقال المتحدث الرسمي: «إن تركيزنا منصب الآن على الدفاع عن أرضنا تجاه هذه الاعتداءات السافرة، ونحن على تواصل مستمر مع شركائنا وأشقائنا في الإقليم وخارجه».

وجدد التأكيد على أن دولة قطر، وإن كانت تختار السلام والحوار وخفض التصعيد نهجاً ثابتاً في سياستها الخارجية، فإنها لن تتوانى عن الدفاع عن سيادتها وأمنها ومواطنيها والمقيمين على أرضها وزوارها، مشدداً على أن الاعتداءات التي تجاوزت الخطوط الحمراء لن تمر دون رد، وأن القيادة القطرية تنظر في الخيارات المختلفة في هذا الإطار، بالتوازي مع الدعوة إلى وقف فوري لهذه الاعتداءات والعمل على إنهاء حالة التصعيد في المنطقة بأسرع وقت ممكن.

ولفت الأنصاري إلى أن دولة قطر وجّهت، الاثنين، رسالة متطابقة إلى كل من أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، ومايكل والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن لشهر مارس (آذار)، بشأن الاعتداء الإيراني على أراضيها، الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة.