استطلاع: ربع مسلمي بريطانيا متعاطفون مع المنضمين لـ«داعش»

20 في المائة منهم يحمّلون جهاز الأمن الداخلي جزءًا من تطرف المراهقين البريطانيين

جانب من اليوم المفتوح الذي نظمه جمع فينسبري بارك في لندن الشهر الماضي (أ.ف.ب)
جانب من اليوم المفتوح الذي نظمه جمع فينسبري بارك في لندن الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

استطلاع: ربع مسلمي بريطانيا متعاطفون مع المنضمين لـ«داعش»

جانب من اليوم المفتوح الذي نظمه جمع فينسبري بارك في لندن الشهر الماضي (أ.ف.ب)
جانب من اليوم المفتوح الذي نظمه جمع فينسبري بارك في لندن الشهر الماضي (أ.ف.ب)

أظهر استطلاع للرأي أن 4 من كل 10 مسلمين في بريطانيا يحمّلون جهاز الأمن الداخلي MI5 والشرطة جزءا من مسؤولية تطرف المراهقين البريطانيين الذين غادروا البلاد لينضموا إلى «داعش».
وأوضح الاستطلاع الذي شمل 1001 مسلما بريطانيًا، ونشرت نتائجه صحيفة «ديلي ميل» أمس الجمعة، أن واحدا من كل 4 أشخاص من هؤلاء تعاطفوا بعض الشيء مع من قرروا الانضمام لجماعة إرهابية مثل «داعش».
كما أظهرت النتائج أن من بين الشباب والإناث المسلمين، فإن الثلث يتعاطف مع هروبهم بغض النظر عن الصور الوحشية لفظاعات «داعش» المنشورة على الإنترنت.
بينما أكد 8 في المائة أنهم «متعاطفون كثيرا» مع أمثال «الجهادي جون»، لكن 60 في المائة أبدوا إدانتهم الشديدة للمقاتلين البريطانيين في «داعش».
أخيرا، أوضح الاستطلاع الذي أجرته شبكة «سكاي نيوز»، أن ثلث المسلمين يشعرون بالنظر إليهم بتشكك واشتباه من غير المسلمين، كما أكد 3 أرباع من شملهم الاستطلاع أن دينهم يتماشى مع قيم المجتمع البريطاني.
أظهر استطلاع للرأي أن 4 من كل 10 مسلمين في بريطانيا يحمّلون جهاز الأمن الداخلي MI5 والشرطة جزءا من مسؤولية تطرف المراهقين البريطانيين الذين غادروا البلاد لينضموا إلى داعش.
وأوضح الاستطلاع الذي شمل 1001 مسلما بريطانيًا، ونشرت نتائجه صحيفة «ديلي ميل» اليوم الجمعة، أن واحدا من كل 4 أشخاص من هؤلاء تعاطفوا بعض الشيء مع من قرروا الانضمام لجماعة إرهابية مثل «داعش». يلقى 4 من كل 10 مسلمين بريطانيين باللوم على المكتب الخامس (الاستخبارات العسكرية البريطانية) وجهاز الشرطة إزاء تطرف المراهقين الذين يفرون من البلاد للانضمام إلى «داعش».
خلص استطلاع للرأي شمل 1001 من المسلمين البريطانيين إلى أن ثلثهم يتعاطفون مع المتطرفين الهاربين للالتحاق بالتنظيم الإرهابي رغم الصور الفظيعة والمروعة التي ينشرها التنظيم على الإنترنت. وقد وافقت نسبة 8 في المائة ممن شملهم الاستطلاع على أنهم يحملون قدرا كبيرا من التعاطف مع أمثال جون المتطرف.
يلقى 4 من كل 10 مسلمين بريطانيين باللوم جزئيا على الأجهزة الأمنية في تطرف الشباب الجهادي الصغير.
أجري الاستطلاع بواسطة مؤسسة سيرفيشن بالنيابة عن محطة «سكاي نيوز» الإخبارية وخلص إلى أن ثلث المسلمين الذين شاركوا في الاستطلاع يشعرون بأن غير المسلمين ينظرون إليهم نظرات ارتياب وشك.
ويأتي ذلك الاستطلاع إثر استطلاع آخر أجري في وقت مبكر من هذا العام وخلص إلى أن أكثر من ربع المسلمين يتعاطفون مع المتطرفين المهاجمين على جريدة «تشارلي إيبدو» الفرنسية، الذين قتلوا الصحافيين بوحشية داخل مكاتب الجريدة الساخرة في باريس. شمل استطلاع مؤسسة سيرفيشن 1001 من غير المسلمين حيث أعربت نسبة 44 في المائة منهم عن المزيد من شكوكهم وارتيابهم حيال المسلمين عما كان عليه الأمر من قبل.
وسأل الناشطون المسلمين وغير المسلمين عن شعورهم ما إذا كان الإسلام يتفق مع القيم البريطانية وأسلوب الحياة البريطانية من عدمه.
ووفقا للاستطلاع، وافق أقل من ربع المسلمين على أن دينهم يتسق مع قيم المجتمع البريطاني، مع نسبة 14 في المائة يختلفون مع ذلك الرأي. أما غير المسلمين، فجاءت نسبة أقل من الربع تفيد بأن الإسلام يتسق مع القيم البريطانية، مع نصف عدد المشاركين يقول إن الدين الإسلامي لا يتفق وقيم المجتمع.
يعتقد مسلم واحد من كل 5 مسلمين أن المسلمين البريطانيين لا يفعلون ما يكفي للاندماج في المجتمع، بينما يعتقد 64 في المائة بأنهم يفعلون، حسبما أفاد القائمون على الاستطلاع. كما تشعر نسبة 6 في المائة منهم بأنه من غير المهم للمسلمين الاندماج مع المجتمع البريطاني.
خلص الباحثون إلى أن مسلم من كل 7 مسلمين يتعاطفون مع أولئك الذين انضموا إلى «داعش».
كما خلص الباحثون كذلك إلى أن نحو 40 في المائة من المسلمين يوافقون على أن الأجهزة الأمنية تتحمل مسؤولية جزئية في تطرف الشباب الصغير، مقارنة بنسبة 16 في المائة يحملون الرأي نفسه من غير المسلمين.
في الوقت نفسه، هناك أكثر من نصف المسلمين ممن شملهم الاستطلاع يقولون إن مسؤوليتهم كانت إدانة الهجمات التي شنها المسلمون باسم الإسلام، بينما رفض ثلث المشاركين تحمل تلك المسؤولية.



زيلينسكي يسعى إلى ضمانات أميركية إضافية... ويعدّ الوضع على الجبهة الأفضل خلال 10 أشهر

زيلينسكي يتوسط كبار المسؤولين الأوكرانيين خلال إحياء ذكرى مجزرة بوتشا... الثلاثاء
زيلينسكي يتوسط كبار المسؤولين الأوكرانيين خلال إحياء ذكرى مجزرة بوتشا... الثلاثاء
TT

زيلينسكي يسعى إلى ضمانات أميركية إضافية... ويعدّ الوضع على الجبهة الأفضل خلال 10 أشهر

زيلينسكي يتوسط كبار المسؤولين الأوكرانيين خلال إحياء ذكرى مجزرة بوتشا... الثلاثاء
زيلينسكي يتوسط كبار المسؤولين الأوكرانيين خلال إحياء ذكرى مجزرة بوتشا... الثلاثاء

طالب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بضمانات أمنية أميركية أقوى، قائلاً إنه تلقى «إشارات إيجابية» رداً على اقتراحه، بينما دعا المفاوضين الأميركيين لزيارة كييف، خلال اجتماع عبر الإنترنت طمأن خلاله الحلفاء حول الوضع الميداني. وقال زيلينسكي: «بشكل عام، الجبهة صامدة... الوضع معقَّد لكنه الأفضل خلال الأشهر الـ10 الماضية»، مستشهداً ببيانات من المخابرات الأوكرانية والبريطانية.

وقال زيلينسكي إن الوضع على الجبهة بالنسبة لبلاده هو الأفضل منذ 10 أشهر، مضيفاً في تصريحات، نشرها مكتبه الجمعة، أن «قواتنا المسلحة أحبطت الهجوم الذي كانوا يخططون له في مارس (آذار). ولهذا السبب سيكثِّف الروس الآن عملياتهم الهجومية».

زيلينسكي مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كييف الثلاثاء (إ.ب.أ)

ووصف زيلينسكي المحادثات مع المبعوثَين الأميركيَّين، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في مكالمة هاتفية، الأربعاء، بأنها كانت مثمرةً، وبمثابة محادثات «بين الشركاء».

يسعى زيلينسكي إلى ضمانات أمنية أميركية أقوى في إطار أي اتفاق سلام يرمي إلى إنهاء الحرب مع روسيا، وسط جهود لإعادة إطلاق المفاوضات المتوقفة مع موسكو، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، الجمعة.

وقال زيلينسكي، في اجتماع مع الصحافيين، إن الولايات المتحدة يجب أن توضِّح كيفية ردها في حالة تجدد الهجوم الروسي على أوكرانيا، مضيفاً أنه يرغب في قدر أكبر من الوضوح بشأن تمويل أوكرانيا للإبقاء على جيش قوامه 800 ألف فرد رادعاً ضد العدوان بمجرد انتهاء الحرب.

وأشار إلى أنه يأمل أن تزوِّد الولايات المتحدة أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي مُتقدِّمة من بينها نظام «ثاد»؛ للمساعدة على الحماية من الصواريخ الباليستية السريعة، على غرار الدعم الذي قدمته واشنطن لحلفائها في الشرق الأوسط.

عناصر إنقاذ يعملون على إخماد حرائق جراء هجوم روسي على مدينة خاركيف الأوكرانية يوم 25 مارس 2026 (أ.ب)

قالت قيادة العمليات بالقوات المسلحة البولندية، الجمعة، إن بولندا نشرت طائرات مقاتلة عقب غارات جوية روسية على أوكرانيا. وذكر الجيش على «إكس» أنه «تم نشر طائرات مقاتلة في حالة استنفار، ووصلت أنظمة الدفاع الجوي الأرضية وكذلك أجهزة استطلاع الرادار إلى حالة الاستعداد القصوى».

واستبعد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف الجمعة انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي العسكري، لكنه رجَّح أن تقدم واشنطن على خطوات رمزية مثل خفض عدد القوات الأميركية المنتشرة في دول أخرى أعضاء في الحلف. لكن ميدفيديف قال إن الانقسامات الواضحة داخل الحلف يمكن أن تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تجاوز كونه «تكتلاً اقتصادياً»، ويتحوَّل إلى «تحالف عسكري».

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلتقيان بمنتجع مارالاغو في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)

وقال ميدفيديف، كما نقلت عنه «رويترز»، إن على موسكو التخلي عن «موقفها المتسامح» تجاه احتمال انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، مضيفاً: «الاتحاد الأوروبي لم يعد مجرد تكتل اقتصادي. ويمكن أن يتحوَّل، وبسرعة كبيرة، إلى تحالف عسكري كامل يتبنَّى موقفاً عدائياً صريحاً تجاه روسيا، ويصبح أسوأ من حلف شمال الأطلسي من بعض النواحي». وتابع: «حان الوقت للتخلي عن الموقف المتسامح إزاء سعي الدول المجاورة للانضمام إلى ما أصبح الآن تكتلاً أوروبياً عسكرياً واقتصادياً».

وميدانياً، قالت القوات الجوية الأوكرانية، الجمعة، إن روسيا تشنُّ هجوماً جوياً واسع النطاق ومتواصلاً على أوكرانيا منذ مساء الخميس، مضيفة أن عدداً كبيراً من الطائرات المسيّرة المعادية تحلِّق حالياً في المجال الجوي الأوكراني.

وقال رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف، ميكولا كالاتشنيك: «إن المنطقة تتعرَّض مجدّداً لهجوم ضخم صاروخي وبالمسيّرات من قبل العدو». وأفادت السلطات بمقتل شخص في بوتشا القريبة من العاصمة وسقوط قتيلين في منطقتَي جيتومير (وسط) وخاركيف الواقعة قرب خط الجبهة في الشرق. وأدت الهجمات إلى انقطاع الكهرباء عن مناطق عدة، بحسب ما أعلنت الشركة الوطنية للطاقة (أوكرينيرغو).

وقال أوليه سينهوبوف، حاكم منطقة خاركيف بشرق أوكرانيا، على وسائل التواصل الاجتماعي إن شخصاً لقي حتفه، وأُصيب 25 آخرون في هجمات بصواريخ وقنابل وطائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفاد وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، بأنَّ روسيا أطلقت نحو 500 مسيّرة وصاروخ باتّجاه بلاده. وقال: «إن روسيا الإرهابية تنفِّذ ضربات متعمّدة في وضح النهار للتسبب بأعلى قدر ممكن من الأضرار والضحايا المدنيين». وأضاف: «هكذا ترد موسكو على مقترحات أوكرانيا لمناسبة عيد الفصح، عبر شنِّ هجمات وحشية».

وبدوره، قال الجيش الأوكراني، الجمعة، ‌إنَّه ​استهدف ‌مصفاة ⁠نفط ​روسية ⁠على بُعد ⁠أكثر ‌من ‌1400 ​كيلومتر من ‌الحدود الأوكرانية. وذكرت ‌هيئة الأركان ‌العامة عبر تطبيق ⁠«تلغرام» أن ⁠الهجوم تسبب في اندلاع حريق.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدَّث خلال مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

وبينما أكّد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، استعداد كييف للتوصُّل إلى هدنة في عطلة عيد الفصح، قال الكرملين إنَّه لم يتلقَّ أي مقترحات في هذا الصدد.

وتتّهم أوكرانيا روسيا بإطالة أمد الحرب عمداً على أمل السيطرة على مزيد من الأراضي، عادّةً أن موسكو غير مهتمة بتحقيق السلام بعد أكثر من 4 أعوام على بدء غزوها لأوكرانيا. وتعطَّلت المفاوضات بين طرفَي النزاع، والتي أدت واشنطن دور الوساطة فيها، جراء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بالهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط).

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) يستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمقر رئاسة الوزراء البريطانية في العاصمة لندن يوم 17 مارس 2026 (د.ب.أ)

وقال زيلينسكي، الجمعة، إنه دعا وفداً أميركياً إلى كييف لإعادة إطلاق المفاوضات مع موسكو. وجاء في تصريحات له: «يمكن للوفد الأميركي القدوم إلينا، والتوجّه بعد ذلك إلى موسكو. إذا كان لا يمكن للأمور أن تنجح بوجود 3 أطراف (معاً)، فلنعتمد هذه الطريقة».


الكرملين: بوتين يكرس وقتاً طويلاً لأزمة الشرق الأوسط

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (د.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (د.ب.أ)
TT

الكرملين: بوتين يكرس وقتاً طويلاً لأزمة الشرق الأوسط

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (د.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (د.ب.أ)

أعلن المتحدث ​باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم (الجمعة)، أن الرئيس الروسي ‌فلاديمير ‌بوتين ​يكرس ‌وقتاً ⁠طويلاً ​للأزمة المتصاعدة في الشرق ⁠الأوسط، بحسب «رويترز».

وبعد مرور ما يقرب من ⁠خمسة أسابيع ‌منذ اندلاع ‌الحرب ​على ‌إيران بضربات ‌جوية أميركية-إسرائيلية مشتركة، لا تزال الحرب ‌تزعزع استقرار المنطقة وتثير القلق ⁠في ⁠الأسواق المالية، مما يزيد الضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء ​الصراع ​سريعاً.


ميدفيديف يدعو لعدم «التسامح» مع سعي أوكرانيا للانضمام للاتحاد الأوروبي

ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)
ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)
TT

ميدفيديف يدعو لعدم «التسامح» مع سعي أوكرانيا للانضمام للاتحاد الأوروبي

ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)
ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)

قال ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي اليوم الجمعة إن على موسكو التخلي عن «موقفها المتسامح» تجاه احتمال انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضاف ميدفيديف: «الاتحاد الأوروبي لم يعد مجرد تكتل اقتصادي. ويمكن أن يتحول، وبسرعة كبيرة، إلى تحالف عسكري كامل يتبنى موقفاً عدائياً صريحاً تجاه روسيا ويصبح أسوأ من حلف شمال الأطلسي من بعض النواحي».

وتابع: «حان الوقت للتخلي عن الموقف المتسامح إزاء سعي الدول المجاورة للانضمام إلى ما أصبح الآن تكتلاً أوروبياً عسكرياً واقتصادياً».

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

واستبعد ميدفيديف انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي العسكري، لكنه رجح أن تقدم واشنطن على خطوات رمزية مثل خفض عدد القوات الأميركية المنتشرة في دول أخرى أعضاء في الحلف.

لكن ميدفيديف قال إن الانقسامات الواضحة داخل الحلف يمكن أن تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تجاوز كونه تكتلاً اقتصادياً.