«بوابة الدرعية» تعلن عن 14 فندقاً بعلامات تجارية فاخرة

من أصل 38 فندقاً تعتزم إطلاقها في جوهرة المملكة

حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)
حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)
TT

«بوابة الدرعية» تعلن عن 14 فندقاً بعلامات تجارية فاخرة

حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)
حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)

أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعية، اليوم (الأربعاء)، عن أول 14 فندقاً من أصل 38 فندقاً عالمياً يخطط لإطلاقها في الدرعية خلال خطتها التطويرية، وذلك ضمن عملية التحول التي تشهدها الدرعية التاريخية، الواقعة على بعد 15 دقيقة في الشمال الغربي من وسط العاصمة الرياض.
وحظيت هيئة تطوير بوابة الدرعية باهتمام متزايد من قبل العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم؛ إذ نجحت الهيئة حتى الآن في استقطاب 38 علامة تجارية مختصة بقطاع الضيافة. بينما تتطلع للكشف عن المزيد من مشغلي الفنادق بالتوازي مع تقدم مرحلة التصميم الخاصة بها.
وتمضي عملية التطوير ضمن الإطار الزمني المحدد لها ووفق الميزانيات والمسار العملي المرصودة، حيث سيكون هذا المشروع الضخم الأول من نوعه في العالم الذي يقدم أصولاً عالمية المستوى، ويعلن عنها بشكلٍ سنوي ابتداءً من العام المقبل (2022)، وحتى اكتماله. وسيكون المشروع أيضاً الأول من نوعه على مستوى المشاريع الكبرى في المملكة، حيث سيشهد تدشين أول مرافقه بـ18 علامة تجارية، تمثل المطاعم الواقعة في مطل البجيري، وذلك في مطلع العام المقبل، في حين ستكون العلامات التجارية الفندقية الجديدة حاضرة بين اثنين من المخططات الرئيسية الأربعة للهيئة، وهما بوابة الدرعية، ووادي صفار.
وستعزز العلامات التجارية الفندقية مكانة بوابة الدرعية كوجهة تراثية وسياحية متميزة بنمط حياة متنوع. ومن المقرر أن تصبح الدرعية أكبر مدينة للثقافة والتراث في العالم، وستكون مجموعة العنوان «Address Hotels & Resorts» للفنادق والمنتجعات حاضرة بقوة على رأس القائمة من علامات مجموعة إعمار التجارية المتنوعة، وتبقى ملتزمة بشعارها «حيث تحدث الحياة»، مانحة زوارها أجواءً للاحتفال بالحياة وأجمل اللحظات، بينما ستوفر فنادق ومنتجعات Baccarat للضيوف أجواءً رائعة تعزز فخامة المنطقة.
وسيضم المشروع أيضاً أحد فنادق ومنتجعات Campbell Gray في مطل البجيري الذي يجمع بين الضيافة والتصاميم النجدية، كما يضفي بريقاً عصرياً على بوابة الدرعية، ويضم المشروع أيضاً أحد فنادق ومنتجعات Capella المكون من 100 وحدة سكنية، والتي تعكس التميز في الضيافة، وتوفر تجارب استثنائية للضيوف للإبحار في تفاصيله الرائعة.
وسيطلق Fauchon، رائد فن الطهي الفرنسي منذ عام 1886، أول فندق Fauchon في الشرق الأوسط، للاستمتاع بتجربة «فن الحياة» الباريسية المثالية. هذا إلى جانب فنادق ومنتجعات هيلتون LXR Hotels & Resorts، المجموعة التي تضم 80 وحدة ضيافة رئيسية، حيث تعتبر المجموعة الاستثنائية من فنادق هيلتون التي تتواجد للمرة الأولى في المملكة.
إلى جانب ذلك، سيظهر فندق Orient Express الذي يحاكي بتصميمه قطار Orient Express لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط، حاملاً روح السفر والترحال الراقية وأحدث التفاصيل الأنيقة التي تميز عالم السفر.
بينما سيعيد فندق Raffles تعريف التقاليد الفنية والثقافية من خلال نافذة معاصرة ملهمة، مطلة على المناظر الخلابة لوادي حنيفة. وسيكون هناك فندق Park Hyatt الفاخر الذي يتميز بتصميماته الداخلية المُلهمة بإبداعات مصممين عالميين مشهورين. كما يمكن للضيوف الاستجمام في المناطق المحيطة بفندق Ritz Carlton والتي تمزج بين أصالة الماضي وروعة الحاضر من خلال التصميم الأنيق والخدمة المتميزة. أخيراً، ستضيف فنادق ومنتجعات Rosewood العالمية الكبرى ملاذاً حصرياً جديداً إلى مجموعتها من الفنادق العالمية، في حين ستصل مجموعة Luxury Collection من ماريوت أيضاً إلى الدرعية لتوفر تجربة مميزة ومعبّرة عن موقعها.
ويقع وادي صفار في الجانب الغربي من الدرعية، وهو وادٍ يعبق بتاريخ ثقافي عريق ووجهة تراثية وسياحية تاريخية غنية، يتواجد على مساحة 60 كيلومتراً مربعاً في منطقة ذات جمال آسر ومناظر طبيعية رائعة، وعلى الرغم من أن هذا الوادي كان في يوم من الأيام مكاناً لالتقاء التجار والمسافرين من آسيا وأفريقيا وأوروبا، فإنه قد تم تطويره اليوم ليكون رمزاً للحداثة والعصرية، حيث أصبح مركزاً ثقافياً يجمع أرقى الخبرات على مستوى العالم. وتشتمل هذه القصة الفريدة والمتطورة باستمرار على مجموعة من العلامات التجارية الاستثنائية ممثلة في علامة Oberoi التجارية العالمية الراقية والتي ستحضر بتفانيها المستمر في كرم الضيافة، داخل بيئة هادئة واستثنائية وفنادق ومنتجعات Six Senses الملتزمة بمبادئ الصحة والاستدامة، داعية الضيوف إلى الاتصال بالمنطقة من خلال تجارب مبتكرة. حيث سيلتقي شركاؤنا من الفنادق معاً، لإنشاء معلم عالمي حديث في المملكة.
وأبدى جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية، ترحيبه بالعلامات التجارية الفندقية العالمية الجديدة في بوابة الدرعية ووادي صفار خلال السنوات المقبلة، متوقعاً أن تقدم مستوى جديداً من فخامة الضيافة لسكان المملكة والزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم. وعبّر جيري عن سعادته باحتضان الدرعية هذه العلامات التجارية الشهيرة، متطلعاً إلى الكشف عن عروض الفنادق الراقية خلال الأشهر المقبلة لسكان وزوار المملكة، مشيراً إلى أن هذا الإعلان يمثل حدثاً فريداً فيما يخص تطوير الدرعية ونموذجاً رائعاً يعكس حجم الجهود الرامية إلى تحقيق «رؤية المملكة 2030» وما يرتبط بها من برامج، يأتي في مقدمتها «برنامج جودة الحياة» وما يتضمنه من مرتكزات وأهداف لإيجاد مجتمع حيوي واقتصاد مستدام ووطن مزدهر.
من جانبه، أبان جوناثان تيمز، رئيس شركة الدرعية للتطوير (ديفكو)، أن الإعلان عن مجموعة الفنادق المرتقبة يمثل علامة فارقة في مسيرة تطوير الدرعية، مضيفاً أن اختيار ورعاية الفنادق الشريكة تم بعناية لضمان حصول الزوار على أعلى مستويات الضيافة، مع حثهم على استكشاف الدرعية من خلال العلامات التجارية التي تتميز بقبولٍ واسعٍ. وأثنى جوناثان على الجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل لاستقطاب هؤلاء المشغلين المرموقين ليشاركوا في رؤية الدرعية ورغبتهم في تطوير المنطقة. ونوّه أيضاً بأنه سيتم الإعلان عن المزيد من الشركاء الفندقيين خلال الأشهر القليلة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن افتتاح الفنادق سيتم على مراحل ابتداءً من أول فندق، وهو The Luxury Collection، والذي تديره مجموعة ماريوت الفاخرة، والمقرر افتتاحه في عام 2022 بـ141 غرفة.
باعتبارها القلب التاريخي والثقافي للمملكة، ستستعرض الدرعية قريباً وبكل فخر للعالم ما يزيد عن 300 عام من تاريخ السعودية، وذلك من خلال مجموعة جذابة وملهمة من التجارب التراثية والثقافية والضيافة والتعليم وتجارة التجزئة والمطاعم للزوار. سيتم تطوير جوهرة المملكة والتي تقع في المنطقة الشمالية الغربية المزدهرة والغنية تاريخياً بالعاصمة الرياض بأسلوب معماري نجدي أصيل.
وستوفر الوجهة قريباً مجموعة متنوعة من المتاحف والمواقع الثقافية ومناطق بيع التجزئة عالية الفخامة ومجموعة من العلامات التجارية للمطاعم المحلية والعالمية في منطقة مطل البجيري والتي تم الإعلان عنها مؤخراً. ويقع في قلب الدرعية «جوهرة المملكة» حي الطريف التاريخي المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونيسكو والذي يعدّ أحد أهم المواقع التاريخية والسياسية في السعودية؛ كونها الموطن الأصلي للأسرة المالكة في المملكة وعاصمة الدولة السعودية الأولى.



الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)

رحب وزير المالية السعودي، رئيس برنامج تطوير القطاع المالي، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لإدارة الدين، محمد الجدعان، بإعلان «جي بي مورغان» إدراج الصكوك الحكومية المقومة بالريال ضمن مؤشر أدوات الدين الحكومية للأسواق الناشئة (GBI-EM) ابتداءً من يناير (كانون الثاني) 2027، مبيناً أن هذا الإدراج سيتم بشكل تدريجي بوزن متوقع يبلغ 2.52 في المائة. كما أشار إلى تزامن هذه الخطوة مع إعلان «بلومبرغ لخدمات المؤشرات» إدراج الصكوك السعودية ضمن مؤشرها للسندات الحكومية بالعملات المحلية للأسواق الناشئة، الذي يدخل حيز التنفيذ الفعلي بنهاية أبريل (نيسان) 2027، مؤكداً أن هذا الانضمام المزدوج يعزز مكانة المملكة بوصفها لاعباً محورياً في الأسواق المالية الدولية.

وأكد الجدعان أن هذا الإنجاز هو ثمرة الدعم المستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والمتابعة الحثيثة من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشدداً على أن الإدراج يعد دليلاً ملموساً على نجاح مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تطوير القطاع المالي في تعميق السوق المالية وتوسيع قاعدة المستثمرين.

وأضاف أن المملكة تمضي في مسار إصلاحي شامل رفع من مستويات الشفافية والسيولة، وطوّر البنية التنظيمية بما يتوافق مع أعلى المعايير العالمية، وهو ما عزز من جاذبية المملكة بوصفها وجهة استثمارية آمنة وموثوقة.

وفيما يخص الأثر الاقتصادي لهذه الخطوة، أوضح الجدعان أن إدراج الصكوك المقومة بالريال سيسهم بشكل مباشر في رفع مستوى التنافسية الدولية لسوق الدين المحلي، وزيادة حضور الأدوات السيادية السعودية داخل المحافظ الاستثمارية الكبرى حول العالم. وأبان أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على تعزيز السيولة في السوق الثانوية، ما يرسخ دور السوق المالية السعودية كإحدى الأسواق الرائدة في المنطقة، ويسهل من تدفق رؤوس الأموال الأجنبية نحو الأدوات المالية المحلية.

واستناداً إلى البيانات المعلنة، فمن المتوقع أن يشمل إدراج «جي بي مورغان» ثمانية إصدارات من الصكوك الحكومية بقيمة اسمية تقارب 69 مليار دولار، في حين حددت «بلومبرغ» الأوراق المالية المؤهلة بأنها الصكوك ذات العائد الثابت التي لا تقل مدة استحقاقها عن عام وبحد أدنى للمبلغ القائم يبلغ مليار ريال.

ويأتي هذا التطور النوعي تتويجاً لمبادرات تطويرية مهمة شملت توسيع برنامج المتعاملين الأوليين لتضم بنوكاً دولية، وتفعيل إطار التسوية خارج المنصة (OTC) في منتصف عام 2025، والربط مع مراكز الإيداع الدولية مثل «يوروكلير»، وهي التحسينات التي وصفتها المؤسسات الدولية بأنها الركيزة الأساسية لدعم قرار الإدراج.


اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
TT

اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)

أبرمت السعودية وسويسرا، الخميس، اتفاقية بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات؛ بهدف تعزيز واستقرار البيئة الاستثمارية، وحماية حقوق المستثمرين، ودعم تدفق الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وجاءت مراسم الاتفاقية التي وقَّعها وزير الاستثمار السعودي المهندس فهد السيف، والرئيس السويسري غي بارملان، عقب اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار في جدة، الذي حضراه إلى جانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزيرة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية هيلين أرتيدا، وعدد كبير من المسؤولين وقادة الأعمال من كلا الجانبين.

اجتماع الطاولة المستديرة السعودي السويسري للاستثمار بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي (واس)

واستعرض اجتماع الطاولة المستديرة الفرص الاستثمارية المشتركة، وبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتطوير الشراكات في القطاعات ذات الأولوية، بما يُسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز العلاقات الثنائية.

ويأتي الاجتماع على هامش زيارة الرئيس السويسري الرسمية للسعودية، وفي ظل احتفاء البلدين بمرور 70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية، التي أسهمت منذ البداية في ترسيخ أسس التعاون، وبناء شراكة قائمة على الاحترام المتبادل وتطوير المصالح المشتركة بينهما.


صندوق النقد الدولي: خيارات العراق الاقتصادية «محدودة» لمواجهة تداعيات الحرب

عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: خيارات العراق الاقتصادية «محدودة» لمواجهة تداعيات الحرب

عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)

أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، أن العراق يواجه خيارات اقتصادية ضيقة للتعامل مع التداعيات الناجمة عن الصراع الحالي، مشدداً على أن «تقليص الإنفاق واللجوء المؤقت للاحتياطات الدولارية» هما المساران المتاحان حالياً، إلى حين تشكيل حكومة جديدة تمتلك الصلاحيات القانونية لطلب تمويل دولي.

وأوضح أزعور، في تصريحات، لـ«الشرق»، أن العراق يعاني قيوداً تشريعية تمنعه من الاقتراض أو طلب مساندة مالية رسمية، في ظل غياب حكومة كاملة الصلاحيات. تأتي هذه الأزمة في وقت يتوقع فيه الصندوق انكماش الاقتصاد العراقي بنسبة 6.8 في المائة، خلال العام الحالي، مدفوعاً بالاعتماد الكلي على صادرات النفط عبر مضيق هرمز الذي يشهد توترات عسكرية حادة.

بائع متجول يبيع قمصاناً في سوق بالمدينة القديمة بالنجف (أ.ف.ب)

وأدى إغلاق مضيق هرمز نتيجة التوترات الإقليمية إلى خفض إنتاج وصادرات النفط العراقية من الحقول الجنوبية بنسبة تقارب 80 في المائة، خلال مارس (آذار) 2026.

وبيّن المسؤول الدولي أن السلطات العراقية مطالَبة حالياً بإدارة النفقات عبر مَنح الارتباطات والاحتياجات الأساسية الأولوية القصوى، واستخدام الاحتياطات كحل اضطراري ومؤقت لمواجهة فجوة الإيرادات.

أزمة أعمق من «صدمة الحرب»

ووفق رؤية الصندوق، فإن أزمة العراق الحالية ليست وليدة الحرب فحسب، بل هي نتيجة سنوات من «التوسع المالي» المفرط. وأشار أزعور إلى أن بغداد كانت تواجه قيوداً تمويلية حادة، حتى قبل اندلاع الصراع؛ بسبب الإنفاق الزائد وضعف الإيرادات غير النفطية، حيث تشير التقديرات إلى انكماش طفيف بنسبة 0.4 في المائة سُجل بالفعل في عام 2025.

نزيف الصادرات النفطية

تعكس لغة الأرقام حجم المأزق؛ فقد هَوَت صادرات العراق من النفط الخام والمكثفات بنسبة تتجاوز 81 في المائة، خلال شهر مارس الماضي. ووفق البيانات الرسمية، بلغت صادرات الوسط والجنوب نحو 14.56 مليون برميل فقط، في حين أسهم إقليم كردستان بنحو 1.27 مليون برميل، عبر ميناء جيهان التركي. أما صادرات كركوك عبر جيهان فسجلت 2.77 مليون برميل، وهي المرة الأولى التي يجري فيها التصدير من هذا الخط منذ مطلع العام.

سباق مع الزمن السياسي

يأتي هذا التحذير الدولي مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية (السبت المقبل) الممنوحة للأطراف السياسية لاختيار رئيس جديد للوزراء، وسط خلافات محتدمة حول الحقائب الوزارية.

وكان المستشار المالي لرئيس الوزراء، محمد مظهر صالح، قد أكد وجود تواصل مستمر مع المؤسسات الدولية لتقييم «صدمة هرمز»، إلا أن تفعيل أي برامج دعم مالي يبقى رهيناً بالاستقرار السياسي والقدرة على إقرار تشريعات مالية عاجلة.