«بوابة الدرعية» تعلن عن 14 فندقاً بعلامات تجارية فاخرة

من أصل 38 فندقاً تعتزم إطلاقها في جوهرة المملكة

حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)
حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)
TT

«بوابة الدرعية» تعلن عن 14 فندقاً بعلامات تجارية فاخرة

حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)
حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)

أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعية، اليوم (الأربعاء)، عن أول 14 فندقاً من أصل 38 فندقاً عالمياً يخطط لإطلاقها في الدرعية خلال خطتها التطويرية، وذلك ضمن عملية التحول التي تشهدها الدرعية التاريخية، الواقعة على بعد 15 دقيقة في الشمال الغربي من وسط العاصمة الرياض.
وحظيت هيئة تطوير بوابة الدرعية باهتمام متزايد من قبل العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم؛ إذ نجحت الهيئة حتى الآن في استقطاب 38 علامة تجارية مختصة بقطاع الضيافة. بينما تتطلع للكشف عن المزيد من مشغلي الفنادق بالتوازي مع تقدم مرحلة التصميم الخاصة بها.
وتمضي عملية التطوير ضمن الإطار الزمني المحدد لها ووفق الميزانيات والمسار العملي المرصودة، حيث سيكون هذا المشروع الضخم الأول من نوعه في العالم الذي يقدم أصولاً عالمية المستوى، ويعلن عنها بشكلٍ سنوي ابتداءً من العام المقبل (2022)، وحتى اكتماله. وسيكون المشروع أيضاً الأول من نوعه على مستوى المشاريع الكبرى في المملكة، حيث سيشهد تدشين أول مرافقه بـ18 علامة تجارية، تمثل المطاعم الواقعة في مطل البجيري، وذلك في مطلع العام المقبل، في حين ستكون العلامات التجارية الفندقية الجديدة حاضرة بين اثنين من المخططات الرئيسية الأربعة للهيئة، وهما بوابة الدرعية، ووادي صفار.
وستعزز العلامات التجارية الفندقية مكانة بوابة الدرعية كوجهة تراثية وسياحية متميزة بنمط حياة متنوع. ومن المقرر أن تصبح الدرعية أكبر مدينة للثقافة والتراث في العالم، وستكون مجموعة العنوان «Address Hotels & Resorts» للفنادق والمنتجعات حاضرة بقوة على رأس القائمة من علامات مجموعة إعمار التجارية المتنوعة، وتبقى ملتزمة بشعارها «حيث تحدث الحياة»، مانحة زوارها أجواءً للاحتفال بالحياة وأجمل اللحظات، بينما ستوفر فنادق ومنتجعات Baccarat للضيوف أجواءً رائعة تعزز فخامة المنطقة.
وسيضم المشروع أيضاً أحد فنادق ومنتجعات Campbell Gray في مطل البجيري الذي يجمع بين الضيافة والتصاميم النجدية، كما يضفي بريقاً عصرياً على بوابة الدرعية، ويضم المشروع أيضاً أحد فنادق ومنتجعات Capella المكون من 100 وحدة سكنية، والتي تعكس التميز في الضيافة، وتوفر تجارب استثنائية للضيوف للإبحار في تفاصيله الرائعة.
وسيطلق Fauchon، رائد فن الطهي الفرنسي منذ عام 1886، أول فندق Fauchon في الشرق الأوسط، للاستمتاع بتجربة «فن الحياة» الباريسية المثالية. هذا إلى جانب فنادق ومنتجعات هيلتون LXR Hotels & Resorts، المجموعة التي تضم 80 وحدة ضيافة رئيسية، حيث تعتبر المجموعة الاستثنائية من فنادق هيلتون التي تتواجد للمرة الأولى في المملكة.
إلى جانب ذلك، سيظهر فندق Orient Express الذي يحاكي بتصميمه قطار Orient Express لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط، حاملاً روح السفر والترحال الراقية وأحدث التفاصيل الأنيقة التي تميز عالم السفر.
بينما سيعيد فندق Raffles تعريف التقاليد الفنية والثقافية من خلال نافذة معاصرة ملهمة، مطلة على المناظر الخلابة لوادي حنيفة. وسيكون هناك فندق Park Hyatt الفاخر الذي يتميز بتصميماته الداخلية المُلهمة بإبداعات مصممين عالميين مشهورين. كما يمكن للضيوف الاستجمام في المناطق المحيطة بفندق Ritz Carlton والتي تمزج بين أصالة الماضي وروعة الحاضر من خلال التصميم الأنيق والخدمة المتميزة. أخيراً، ستضيف فنادق ومنتجعات Rosewood العالمية الكبرى ملاذاً حصرياً جديداً إلى مجموعتها من الفنادق العالمية، في حين ستصل مجموعة Luxury Collection من ماريوت أيضاً إلى الدرعية لتوفر تجربة مميزة ومعبّرة عن موقعها.
ويقع وادي صفار في الجانب الغربي من الدرعية، وهو وادٍ يعبق بتاريخ ثقافي عريق ووجهة تراثية وسياحية تاريخية غنية، يتواجد على مساحة 60 كيلومتراً مربعاً في منطقة ذات جمال آسر ومناظر طبيعية رائعة، وعلى الرغم من أن هذا الوادي كان في يوم من الأيام مكاناً لالتقاء التجار والمسافرين من آسيا وأفريقيا وأوروبا، فإنه قد تم تطويره اليوم ليكون رمزاً للحداثة والعصرية، حيث أصبح مركزاً ثقافياً يجمع أرقى الخبرات على مستوى العالم. وتشتمل هذه القصة الفريدة والمتطورة باستمرار على مجموعة من العلامات التجارية الاستثنائية ممثلة في علامة Oberoi التجارية العالمية الراقية والتي ستحضر بتفانيها المستمر في كرم الضيافة، داخل بيئة هادئة واستثنائية وفنادق ومنتجعات Six Senses الملتزمة بمبادئ الصحة والاستدامة، داعية الضيوف إلى الاتصال بالمنطقة من خلال تجارب مبتكرة. حيث سيلتقي شركاؤنا من الفنادق معاً، لإنشاء معلم عالمي حديث في المملكة.
وأبدى جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية، ترحيبه بالعلامات التجارية الفندقية العالمية الجديدة في بوابة الدرعية ووادي صفار خلال السنوات المقبلة، متوقعاً أن تقدم مستوى جديداً من فخامة الضيافة لسكان المملكة والزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم. وعبّر جيري عن سعادته باحتضان الدرعية هذه العلامات التجارية الشهيرة، متطلعاً إلى الكشف عن عروض الفنادق الراقية خلال الأشهر المقبلة لسكان وزوار المملكة، مشيراً إلى أن هذا الإعلان يمثل حدثاً فريداً فيما يخص تطوير الدرعية ونموذجاً رائعاً يعكس حجم الجهود الرامية إلى تحقيق «رؤية المملكة 2030» وما يرتبط بها من برامج، يأتي في مقدمتها «برنامج جودة الحياة» وما يتضمنه من مرتكزات وأهداف لإيجاد مجتمع حيوي واقتصاد مستدام ووطن مزدهر.
من جانبه، أبان جوناثان تيمز، رئيس شركة الدرعية للتطوير (ديفكو)، أن الإعلان عن مجموعة الفنادق المرتقبة يمثل علامة فارقة في مسيرة تطوير الدرعية، مضيفاً أن اختيار ورعاية الفنادق الشريكة تم بعناية لضمان حصول الزوار على أعلى مستويات الضيافة، مع حثهم على استكشاف الدرعية من خلال العلامات التجارية التي تتميز بقبولٍ واسعٍ. وأثنى جوناثان على الجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل لاستقطاب هؤلاء المشغلين المرموقين ليشاركوا في رؤية الدرعية ورغبتهم في تطوير المنطقة. ونوّه أيضاً بأنه سيتم الإعلان عن المزيد من الشركاء الفندقيين خلال الأشهر القليلة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن افتتاح الفنادق سيتم على مراحل ابتداءً من أول فندق، وهو The Luxury Collection، والذي تديره مجموعة ماريوت الفاخرة، والمقرر افتتاحه في عام 2022 بـ141 غرفة.
باعتبارها القلب التاريخي والثقافي للمملكة، ستستعرض الدرعية قريباً وبكل فخر للعالم ما يزيد عن 300 عام من تاريخ السعودية، وذلك من خلال مجموعة جذابة وملهمة من التجارب التراثية والثقافية والضيافة والتعليم وتجارة التجزئة والمطاعم للزوار. سيتم تطوير جوهرة المملكة والتي تقع في المنطقة الشمالية الغربية المزدهرة والغنية تاريخياً بالعاصمة الرياض بأسلوب معماري نجدي أصيل.
وستوفر الوجهة قريباً مجموعة متنوعة من المتاحف والمواقع الثقافية ومناطق بيع التجزئة عالية الفخامة ومجموعة من العلامات التجارية للمطاعم المحلية والعالمية في منطقة مطل البجيري والتي تم الإعلان عنها مؤخراً. ويقع في قلب الدرعية «جوهرة المملكة» حي الطريف التاريخي المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونيسكو والذي يعدّ أحد أهم المواقع التاريخية والسياسية في السعودية؛ كونها الموطن الأصلي للأسرة المالكة في المملكة وعاصمة الدولة السعودية الأولى.



«هدنة الخمسة أيام»... الأسواق العالمية تستعيد توازنها وتعكس مسارها

متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

«هدنة الخمسة أيام»... الأسواق العالمية تستعيد توازنها وتعكس مسارها

متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)

عكست الأسواق العالمية اتجاهها سريعاً يوم الاثنين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه تعليق الضربات العسكرية على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام. هذا القرار خفّف من حدة التوترات الجيوسياسية، وطمأن المستثمرين، مما ساهم في تراجع المخاوف من حدوث صدمة كبيرة في أسعار النفط.

وفي دقائق معدودات، تلاشت حمى الشراء الدفاعي وانكسرت موجة الذعر؛ فبينما كانت شاشات التداول تصطبغ باللون الأحمر تأهباً لنفط قد يتجاوز الـ 50 دولاراً، انقلبت الموازين رأساً على عقب. وبعد زلزال صباحي هبوطي سجلته الأسواق وسط مخاوف التصعيد، هوت أسعار النفط بنحو 15 في المائة، وتنفس الذهب والأسهم الصعداء، وانخفضت عوائد السندات، بحيث لم يكتفِ «قرار الخمسة أيام» بتبريد محركات الحرب، بل أعاد ضبط بوصلة الاقتصاد العالمي الذي كان يترنح على حافة الكساد التضخمي.

وقالت استراتيجية الأصول المتعددة للأسواق العالمية في «ميزوهو»، إيفلين غوميز-ليشتي، إن «قرار ترمب تعليق الضربات لمدة خمسة أيام أطلق ما يمكن وصفه بحركة انعكاس حادة في الأسواق، حيث تراجعت الأصول عالية المخاطر بالتوازي مع تحسن ملحوظ في شهية المستثمرين للمخاطرة».

ضابط أمن هندي يقف حارساً بالقرب من تمثال برونزي لثور في مبنى بورصة مومباي (إ.ب.أ)

تهاوي النفط

دفعت تصريحات ترمب إلى هبوط فوري وحاد لأسعار النفط، بنحو 15 في المائة، بحيث بات الفارق بين خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من 10 دولارات في البرميل.

وبلغ سعر العقود الآجلة لخام برنت نحو 101.9 دولار للبرميل، أو بانخفاض قدره 9.2 في المائة، عند الساعة 12:55 بتوقيت غرينتش، بعد أن كان انخفض بنسبة تصل إلى 15 في المائة إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 96 دولاراً للبرميل.

كما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8 في المائة إلى 89.55 دولار بعد أن خسر 13.5 في المائة إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 85.28 دولار.

وكان محللون حذروا من أن توجيه ضربات إلى محطات الطاقة على إيران وبالتالي البنى التحتية للطاقة في المنطقة، سيرفع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً، ولم يستبعدوا 200 دولار خلال فترة قصيرة.

تراجع الدولار وقفزة الأسهم

سجّل الدولار الأميركي تراجعاً ملحوظاً، منخفضاً بنسبة 0.7 في المائة مقابل اليورو و0.6 في المائة أمام الين، قبل أن يقلّص جزءاً من خسائره لاحقاً، لكنه أنهى الجلسة على انخفاض أمام العملتين.

وقفزت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بأكثر من 2 في المائة، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 712 نقطة، أو 1.5 في المائة. كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.4 في المائة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة مماثلة.

وفي أوروبا، محا مؤشر «ستوكس 600» خسائره المبكرة ليتحول إلى المنطقة الإيجابية، مرتفعاً بنسبة 0.7 في المائة بعد أن كان قد تراجع بأكثر من 2.2 في المائة في بداية التداولات. كما صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 0.6 في المائة، بينما سجلت بورصتا باريس وفرانكفورت مكاسب تجاوزت 1 في المائة.

أحد المارة أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار أسهم مؤشر «نيكي» في بورصة طوكيو (أ.ف.ب)

تراجع مؤشر الخوف

كما تراجع مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو للخيارات، وهو مقياس الخوف في «وول ستريت»، بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى له في أسبوعين، ليُسجل ارتفاعاً طفيفاً قدره 0.30 نقطة عند 27.08.

وقلص المستثمرون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» عقب تصريحات ترمب، لتصل هذه الرهانات الآن إلى 20 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، مقارنةً بأكثر من 50 في المائة قبل ذلك.

وقفزت أسهم شركات الطيران، حيث ارتفعت أسهم «أميركان إيرلاينز» و«يونايتد إيرلاينز» بأكثر من 4 في المائة لكل منهما. وصعدت أسهم البنوك، التي شهدت انخفاضاً حاداً خلال فترة النزاع، بشكل طفيف، حيث ارتفعت أسهم «جي بي مورغان تشيس» و«غولدمان ساكس» بنسبة 1.6 في المائة لكل منهما.

انخفاض عوائد السندات

في أسواق السندات، تراجعت العوائد بشكل ملحوظ بعد موجة صعود حادة سبقت تصريحات ترمب. وانخفضت عوائد السندات البريطانية لأجل عامين، التي كانت من الأكثر تأثراً، بنحو 11 نقطة أساس خلال اليوم.

كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بما يتراوح بين نقطتين وخمس نقاط أساس، فيما انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بنحو 4 نقاط أساس، ليصل إلى 4.35 في المائة.

تراجع رهانات الفائدة الأوروبية

وشهدت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو انخفاضاً حاداً عقب قرار ترمب، فيما أظهرت تسعيرات الأسواق أن سعر الفائدة على الودائع قد يبلغ 2.69 في المائة بنهاية العام، ما يعكس توقعات برفع الفائدة مرتين، مع احتمال بنسبة 75 في المائة لرفع ثالث. ويقارن ذلك بتوقعات سابقة عند 2.94 في المائة، كانت تشير إلى ثلاث زيادات محتملة واحتمال 70 في المائة لرفع رابع.

كما انخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الرئيسي لمنطقة اليورو، بمقدار 3 نقاط أساس، ليصل إلى 3.01 في المائة، بعد أن سجل 3.077 في المائة في بداية الجلسة، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2011.

وكان شبح الركود التضخمي الناجم عن تداعيات الحرب تسبب في محو أكثر من 2.5 تريليون دولار من قيمة السندات العالمية خلال شهر مارس (آذار) الحالي، لتسجل الأسواق أكبر خسارة شهرية لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، في مشهد يعيد للأذهان ذكريات «لعنة 2022». ورغم أن خسائر السندات بدت أقل حِدّة من النزيف الذي ضرب الأسهم العالمية والتي فقدت نحو 11.5 تريليون دولار من قيمتها السوقية، فإنها كانت غير متوقعة.

لوحة إلكترونية لعرض أسعار مؤشر «نيكي» للأسهم في بورصة طوكيو (أ.ف.ب)

سوق المعادن

وفي سوق المعادن النفيسة، قلّص الذهب الفوري خسائره ليسجل تراجعاً بنسبة 1.3 في المائة إلى 4432.09 دولار للأونصة، فيما ارتفعت الفضة بنسبة 0.4 في المائة إلى 68.03 دولار للأونصة، مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين عقب التراجع المفاجئ في التوترات الجيوسياسية.

وفي أسواق العملات المشفرة، ارتفعت البتكوين بنحو 4 في المائة لتتجاوز مستوى 71 ألف دولار، بينما سجّلت الإيثيريوم مكاسب أقوى، مرتفعة بنحو 6 في المائة.

أشخاص يتفقدون قطع الذهب بمحل مجوهرات داخل سوق الذهب في دبي (أرشيفية - إ.ب.أ)

تفاؤل حذر

ورغم هذا التحسن، لا يزال التفاؤل الحذر هو السمة الغالبة في الوقت الراهن. وقال كريس بيوشامب، المحلل الاستراتيجي في شركة «آي جي» إن «تعليق الضربات يقتصر على منشآت الطاقة، لكن ماذا عن بقية الأهداف؟ هل ستبقى إيران مكتوفة الأيدي؟ وماذا عن موقف إسرائيل؟ لا تزال هناك تساؤلات جوهرية دون إجابة».

وأضاف: «صحيح أن الأسواق رحّبت بالخبر، إلا أن ذلك لا يغيّر واقع أن المضائق لا تزال مغلقة، وهو ما يُبقي المخاطر قائمة».


سفينة عملاقة تصل إلى مصر لحفر 4 آبار جديدة للغاز بـ«المتوسط»

سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» تصل إلى المياه الإقليمية المصرية (وزارة البترول المصرية)
سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» تصل إلى المياه الإقليمية المصرية (وزارة البترول المصرية)
TT

سفينة عملاقة تصل إلى مصر لحفر 4 آبار جديدة للغاز بـ«المتوسط»

سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» تصل إلى المياه الإقليمية المصرية (وزارة البترول المصرية)
سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» تصل إلى المياه الإقليمية المصرية (وزارة البترول المصرية)

أعلنت وزارة البترول المصرية، يوم الاثنين، وصول سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» إلى المياه الإقليمية المصرية، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من أنشطة حفر آبار الغاز في البحر المتوسط، ضِمن برنامج يستهدف حفر 4 آبار جديدة لصالح شركتيْ «بي بي» البريطانية و«أركيوس إنرجي».

وأوضحت الوزارة، في بيان صحافي، أنه «من المقرر أن تبدأ السفينة حفر بئر إنتاجية وأخرى استكشافية لصالح شركة (بي بي)، على أن يَعقب ذلك حفر بئرين استكشافيتين لصالح (أركيوس إنرجي) الكيان المشترك بين (بي بي) و(أدنوك) الإماراتية».

وأكد البيان أن هذه الخطوة «تعكس تنامي ثقة شركاء الاستثمار من كبرى الشركات العالمية في مناخ الاستثمار بقطاع البترول المصري، في ضوء الإجراءات التحفيزية التي نفّذتها وزارة البترول والثروة المعدنية، بما يدعم خطط التوسع في أعمال البحث والاستكشاف وتنمية وإنتاج الغاز».

وتتبنى وزارة البترول المصرية، بالتعاون مع المستثمرين الأجانب، خطة طموحاً، خلال عام 2026، تستهدف حفر أكثر من 100 بئر استكشافية، إلى جانب آبار تنمية الحقول القائمة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من موارد البترول والغاز، والوصول إلى اكتشافات جديدة تدعم القدرات الإنتاجية لمصر.

وتُعد أنشطة الاستكشاف الجديدة حجر الزاوية لتحقيق زيادة تدريجية ومستدامة في الإنتاج المحلي، بما يمهد لإحداث نقلة نوعية، خلال السنوات الخمس المقبلة.


العراق: مصافي النفط مستمرة في العمل وتغطي حاجة السوق بشكل كامل

رئيس مجلس الوزراء العراقي يترأس اجتماعاً خاصاً بتقييم الوضع النفطي والطاقة في البلاد (إكس)
رئيس مجلس الوزراء العراقي يترأس اجتماعاً خاصاً بتقييم الوضع النفطي والطاقة في البلاد (إكس)
TT

العراق: مصافي النفط مستمرة في العمل وتغطي حاجة السوق بشكل كامل

رئيس مجلس الوزراء العراقي يترأس اجتماعاً خاصاً بتقييم الوضع النفطي والطاقة في البلاد (إكس)
رئيس مجلس الوزراء العراقي يترأس اجتماعاً خاصاً بتقييم الوضع النفطي والطاقة في البلاد (إكس)

قال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، إن المصافي مستمرة في العمل بطاقتها الإنتاجية بصورة مستقرة، وتغطي حاجة السوق العراقية بشكل كامل.

وقدم الوزير، خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة محمد شياع السوداني، يوم الاثنين، استعراضاً شاملاً لخطة الوزارة في المرحلة الحالية، بعد تعثر التصدير من المواني الجنوبية، وأكد «وجود خزين وافٍ من مختلف مشتقات الوقود المطلوبة لاستمرار استقرار الطاقة في البلد، مع استمرار عمل المصافي بطاقتها وبصورة مستقرة تغطي حاجة السوق العراقية بشكل كامل».

وناقش الاجتماع، وفقاً لبيان صحافي، المقترحات الخاصة بعملية تصدير النفط العراقي من خلال أنبوب كركوك - جيهان، والمقترحات الجديدة المطروحة للتصدير، بجانب النقاش بشأن مفردات زيت الوقود وزيت الغاز والكيروسين والبنزين والنفط الأسود والغاز المحلي والمستورد.

كذلك استعرض أسعار الوقود المجهز للمشروعات العراقية المحلية، والحلول المقترحة لاستمرار عمل المشروعات الصناعية الداخلية للقطاعين العام والخاص، من دون توقف أو تأثر بأسعار النشرات العالمية المرتفعة.

وخلص الاجتماع إلى مجموعة من المقترحات التي جرى الاتفاق عليها لتقديمها إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات المناسبة، ومواصلة عمل خلية الأزمة الخاصة بالوقود لوضع المعالجات الآنية والفورية لأي تطور يرتبط بالأحداث الراهنة في المنطقة.

منافذ الأنبار

وأعلنت السلطات العراقية، الاثنين، قدرتها على تصدير 200 ألف برميل يومياً بواسطة السيارات الحوضية عبر منافذ محافظة الأنبار الحدودية الثلاثة.

ونقلت «وكالة الأنباء العراقية» عن الناطق الرسمي باسم حكومة الأنبار، مؤيد الدليمي، قوله، إن «محافظة الأنبار، ومن خلال منافذها الحدودية الثلاثة، قادرة على تصدير ما بين 100 و200 ألف برميل يومياً بواسطة السيارات الحوضية».

وأضاف أن «الدولة، في حال قررت تكثيف عمليات التصدير عبر هذا الأسلوب، يمكن أن تُسهم في معالجة جزء من الأزمة، ليكون ذلك رافداً مساعداً لخط كركوك - جيهان، لا سيما أن هذه المنافذ البرية تُعد آمنة بعد ما شهدته من أعمال تطوير وتوسعة».

وأشار إلى أن «تفعيل هذه المشروعات والمنافذ من شأنه أن يُسهم بشكل كبير في معالجة الأزمات الاقتصادية»، داعياً الحكومة المركزية إلى «إعادة تشغيل وتنفيذ الخطوط الاستراتيجية والمنافذ المهمة، خاصة خط النفط الاستراتيجي (بصرة - حديثة - عقبة)، وخط (كركوك - بانياس) إلى سوريا الذي يمر عبر الأنبار، لما لها من دور في إنعاش الاقتصاد العراقي، وتعزيز حركة التجارة ونقل المسافرين».