مشروع قانون في الكونغرس لمعاقبة الطائرات المسيّرة الإيرانية

مشروع قانون في الكونغرس لمعاقبة الطائرات المسيّرة الإيرانية

الأربعاء - 25 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 01 ديسمبر 2021 مـ
الكونغرس (رويترز)

قدم نواب في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون لمعاقبة الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب جريجوري ميكس، والنواب تيد دويتش الذي يترأس لجنة الشرق الأوسط الفرعية في مجلس النواب ورئيس مجلس إدارة مكافحة الإرهاب العالمي، ومايكل ماكول وجو ويلسون، إنهم قدموا مشروع القانون (SIDA) لتوضيح أن العقوبات الأميركية على برنامج الأسلحة التقليدية الإيراني بموجب قانون مكافحة الإرهاب تشمل توريد أو بيع أو نقل الطائرات المقاتلة من دون طيار من إيران أو منها.

وينص أيضاً على أن سياسة الولايات المتحدة هي منع إيران والجماعات المتحالفة معها من الحصول على طائرات من دون طيار يمكن استخدامها في الهجمات ضد الولايات المتحدة أو شركائها.


وقال النائب جريجوري ميكس إن «الطائرات من دون طيار القاتلة التي في أيدي إيران أكبر مصدر للإرهاب في العالم، تعرّض أمن الولايات المتحدة والسلام الإقليمي للخطر». وأضاف أن «الهجمات بطائرات من دون طيار الإيرانية الأخيرة على القوات الأميركية وسفن الشحن التجارية وضد الشركاء الإقليميين، إلى جانب تصدير تكنولوجيا الطائرات من دون طيار إلى مناطق الصراع، تشكل تهديداً خطيراً».

وقال النائب ماكول إن «مشروع قانون إيقاف الطائرات من دون طيار الإيرانية (SIDA) لا يوائم فقط قانون العقوبات الأميركي الحالي مع سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية، ولكنه يرسل أيضاً إشارة قوية إلى المجتمع الدولي بأن حكومة الولايات المتحدة لن تتسامح مع برنامج الطائرات من دون طيار الإيرانية». وأضاف: «انتشار الطائرات من دون طيار الإيرانية يستمر في تهديد الولايات المتحدة وحلفائنا في جميع أنحاء الشرق الأوسط سواء شُنت الهجمات من إيران أو الحوثيين أو الميليشيات المدعومة من إيران أو أي كيانات أخرى ترعاها، فإن هذه الهجمات لا تطاق».

وقال النائب ويلسون إن «شعوب الشرق الأوسط، بما في ذلك الأميركيون الذين يعيشون هناك، لا يمكنهم العيش بحرية أو استقرار أو رخاء تحت هجوم الطائرات من دون طيار الإيرانية. ومن خلال مشروع القانون، نضمن أن يعرف العالم أن الولايات المتحدة ستستخدم كل أداة لقطع إمدادات الطائرات من دون طيار الإيرانية ومعاقبة أولئك الذين يواصلون تزويد إيران بالطائرات من دون طيار وأجزائها على الرغم من تأثيرها المدمر». وتابع: «إنني ممتن للانضمام إلى زملائي في هذا الإجراء لتوضيح أن الطائرات من دون طيار مدرجة في العقوبات المفروضة على الأسلحة التقليدية الإيرانية».


وقال النائب دوتش: «الطائرات من دون طيار وسيلة ملائمة للجهات الخبيثة، ولا سيما إيران، المصدر الرئيسي للإرهاب في العالم، لمهاجمة أهدافهم بتكلفة منخفضة ومخاطر أكبر». وأكد أهمية أن «تطبق الولايات المتحدة قوانين العقوبات بصرامة للرد على هذا التهديد المتزايد». وأوضح أن «النظام الإيراني استخدم الطائرات من دون طيار مراراً وتكراراً لمواصلة سلوكه المزعزع للاستقرار، مما يهدد ليس فقط منطقة الشرق الأوسط، ولكن أيضاً القوات الأميركية والمصالح والحلفاء».

وتابع: «أنا سعيد برؤية إدارة جو بايدن تأخذ هذا التهديد على محمل الجد، والآن يتعين على الكونغرس أن يعمل على ضمان عدم استمرار وقوع الطائرات من دون طيار الإيرانية في أيدي الوكلاء الإرهابيين أو تهديد أرواح القوات الأميركية».

وأضاف: «مشروع القانون يقدم توضيحات مهمة لقانوننا الحالي لجعل بعض الطائرات من دون طيار مدرجة في عقوبات الأسلحة الحالية وتعزيز قدرتنا على منع إيران من استخدامها لأغراض خبيثة وخطيرة».


يذكر أن عقوبات وزارة الخزانة الأميركية استهدفت من قبل برنامج طائرات الدرون الذي يديره «الحرس الثوري»، مؤكدة ضلوعه في تهديد الاستقرار الإقليمي.


وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على موقع «تويتر»: «نحن ملتزمون تماماً بالتصدي لكل أنشطة التهديد الإيرانية وأولئك الذين يدعمونها».


 وأفادت الخزانة الأميركية بأنّ قوات «الحرس الثوري» زوّدت «حزب الله» اللبناني وحركة «حماس» وميليشيا الحوثي وإثيوبيا طائرات مسيّرة استُخدمت لمهاجمة القوات الأميركية والملاحة الدولية في منطقة الخليج.


وطالت هذه العقوبات أيضاً الجنرال سعيد آقاجاني، العقل المدبر في برنامج الطائرات المسيّرة والمدرج على قائمة سوداء أميركية أخرى، وكذلك الجنرال عبد الله محرابي وهو مسؤول كبير آخر في «الحرس الثوري»، المصنف أميركياً على قائمة الإرهاب منذ أبريل (نيسان) 2019.

وسبق أن اتهم مسؤولون أميركيون إيران بشن هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة أميركية في سوريا، وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران زودت وحرضت على الهجوم، لكن طائرات الدرون لم يتم إطلاقها من إيران.

وقبل أسبوعين، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، لأول مرة عن قاعدتين مركزيتين في ميناء تشابهار (قبالة خليج عمان) وجزيرة قشم (غرب مضيق هرمز) في جنوب إيران، انطلقت منها هجمات على أهداف بحرية.

واقترح قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الميجور جنرال أميكام نوركين، التعاون مع شركاء إقليميين ضد تهديد الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وفي أغسطس (آب) الماضي، حملت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، إيران مسؤولية الهجوم على ناقلة النفط «ميرسر ستريت» في خليج عمان، وأدى إل مقتل بحارين بريطاني وروماني من طاقم الناقلة. ونشرت القيادة المركزية للأسطول الخامس «أدلة» على استخدام طائرات مسيرة «صنعت في إيران»، في الهجوم.


أميركا عقوبات إيران

اختيارات المحرر

فيديو