تراجع صناعي كوري جنوبي... وطفرة للشركات الصغيرة

أظهرت بيانات ارتفاع صادرات الشركات الكورية الجنوبية الصغيرة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق (أ.ف.ب)
أظهرت بيانات ارتفاع صادرات الشركات الكورية الجنوبية الصغيرة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق (أ.ف.ب)
TT

تراجع صناعي كوري جنوبي... وطفرة للشركات الصغيرة

أظهرت بيانات ارتفاع صادرات الشركات الكورية الجنوبية الصغيرة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق (أ.ف.ب)
أظهرت بيانات ارتفاع صادرات الشركات الكورية الجنوبية الصغيرة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق (أ.ف.ب)

انخفض الناتج الصناعي لكوريا الجنوبية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بأكبر مقدار منذ 18 شهرا، في أحدث مؤشر على تباطؤ زخم الانتعاش الاقتصادي.
وانخفض الناتج الصناعي بنسبة 1.9 في المائة في أكتوبر على أساس شهري، في زيادة عن نسبة انخفاضه في سبتمبر (أيلول) الماضي البالغة 1.1 في المائة، وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء عن بيانات هيئة الإحصائيات الكورية.
ويمثل هذا أكبر انخفاض على أساس شهري منذ أبريل (نيسان) عام 2020، عندما سجل الناتج الصناعي انخفاضاً بنسبة 2 في المائة. أما على أساس سنوي، فتمثل قراءة أكتوبر ارتفاعا بنسبة 4.8 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وارتفعت مبيعات التجزئة، وهي مقياس للإنفاق الخاص، للشهر الثاني على التوالي في أكتوبر، مع زيادة النشاط الاقتصادي وسط تسارع وتيرة اللقاحات، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.2 في المائة على أساس شهري في أكتوبر، مقارنة بزيادة نسبتها 2.4 في المائة على أساس شهري أيضاً في سبتمبر.
ورغم التراجع الصناعي العام، أظهرت بيانات اقتصادية نشرت يوم الثلاثاء ارتفاع صادرات الشركات الصغيرة والمتوسطة في كوريا الجنوبية خلال العام الحالي إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق في ظل تعافي الاقتصاد العالمي.
وبحسب بيانات إدارة الجمارك الكورية الجنوبية، ووزارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة والناشئة في البلاد، زادت صادرات الشركة الصغيرة والمتوسطة منذ بداية العام الحالي وحتى يوم الاثنين عن الرقم القياسي المسجل لعام كامل في 2018، وكان 105.2 مليار دولار. وبلغت صادرات هذه الشركات في عام 2019 حوالي 100.9 مليار دولار، مقابل 100.7 مليار دولار في عام 2020.
وشكلت صادرات الشركات الصغيرة والمتوسطة خلال العام الحالي حوالي 18.2 في المائة من إجمالي صادرات كوريا الجنوبية، بحسب ما أوردته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.
وبلغت قيمة صادرات الشركات الصغيرة والمتوسطة خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي 95.3 مليار دولار، بزيادة نسبتها 26.7 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
ووصل إجمالي الشركات الصغيرة والمتوسطة المصدرة خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي 87019 شركة، بزيادة نسبتها 16.3 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.