عروس "داعش" تخشى على حياتها في مخيم للاجئين السوريين

عروس "داعش" تخشى على حياتها في مخيم للاجئين السوريين

أكثر ميلاً للغرب وأقل التزاماً بالتعاليم الإسلامية
الثلاثاء - 25 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 30 نوفمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15708]
شميمة بيغوم في معسكر اعتقال بشمال شرقي سوريا (أ.ف.ب)

قالت شميمة بيغوم، وهي إحدى السيدات الملقبات بـ«عروس داعش»، إنها تعتقد أنها ستُقتل في مخيم «روج» الذي تقيم فيه في سوريا، مضيفة أنها «تعيش في حالة من الخوف الدائم»، وذلك بينما تواصل كفاحها للعودة إلى بريطانيا، لاستكمال قضيتها للحصول على الجنسية من جديد. وزعمت «عروس داعش»، البالغة من العمر 22 عاماً، أنها وصديقتها الهولندية حفيظة حدوش يمكن أن يكونوا مستهدفين من قبل مشعلي الحرائق في مخيم «روج»، لأنه يُنظر إليهما من زملائهما في المعسكر باعتبارهن «أكثر ميلاً للغرب وأقل التزاماً بالتعاليم الإسلامية»، وذلك بعد موجة حرائق باتت تشتعل في الخيام». ونفت بيغوم ارتكاب أي فظائع باسم تنظيم «داعش» أو خياطة السترات الانتحارية للمفجرين، قائلة إنها «يمكن أن تساعد قوات الأمن البريطانية في القضاء على المتطرفين». وتابعت في لقاء مع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أمس: «عندما اندلع الحريق في أول خيمة عاد الوضع بعدها لطبيعته، ولكننا شهدنا اندلاع حريق ثان، مما جعلنا نعيش في خوف دائم، ففي الأشهر القليلة الماضية شهدنا حوادث حريق في الخيام أكثر مما حدث في السنوات القليلة الماضية». وتعد بيغوم واحدة من بين مجموعة بريطانية قوامها 50 فرداً من النساء والأطفال الموجودين في المخيم، الذي يضم حوالي 800 أسرة». وهناك بعض النساء في المخيم، مثل بيغوم، اللاتي تخلين طواعية عن ارتداء الزي الإسلامي الكامل الذي يغطي الوجه والكفين، وهو الأمر الذي يجعلهن، على حد قولها، عُرضة للهجمات، إذ تخلت بيغوم عن الحجاب قبل عام، وتقوم الآن بتصفيف شعرها المصبوغ، وتلوين أظافرها، ووضع مستحضرات التجميل». وكان تم تجريد بيغوم من الجنسية البريطانية في عام 2019 من قبل ساجد جافيد، وفي فبراير (شباط) من هذا العام حكمت المحكمة العليا في بريطانيا بأنها لا تستطيع العودة إلى البلاد لمتابعة الاستئناف ضد الحكم، وذلك لأسباب تتعلق بالأمن القومي. وقد فرت بيغوم، وهي طالبة سابقة من شرق لندن، من منزلها في عام 2015 للانضمام إلى تنظيم «داعش» في سوريا مع صديقين يُعتقد الآن أن كلاهما قد قُتل، وزعمت أن «داعش» قد عقد قرانها على زوجها «الجهادي» الهولندي ياجو ريديك، الذي أنجبت منه ثلاثة أطفال ماتوا جميعاً في سن مبكرة. ومن جانبها، تقول صديقتها حدوش، التي تعد نفسها الأخت الكبرى لبيغوم، إن أطفالها يشعرون بالخوف الشديد من النوم ليلاً في المخيم. وفي الأسبوع الماضي، قال وزير بريطاني إن بيغوم لا يمكنها العودة إلى المملكة المتحدة للحصول على الجنسية البريطانية، إذ أكد وزير الأعمال بول سكالي، في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز»، أن «المحكمة العليا قد قالت كلمتها في هذا الشأن». وبسؤاله عما إذا كانت بيغوم لا تزال تمثل تهديداً للأمن القومي البريطاني، أجاب سكالي: «لا يمكنني تحديد هذا الأمر، فقد رأيت المقابلات التي تجريها ولكنني لست مطلعاً على وثائق المخابرات».


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

فيديو