«أوميكرون»... هل خالفت «الصحة العالمية» قواعد تسمية المتحور الجديد من أجل الرئيس الصيني؟

«أوميكرون»... هل خالفت «الصحة العالمية» قواعد تسمية المتحور الجديد من أجل الرئيس الصيني؟

الأحد - 23 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 28 نوفمبر 2021 مـ
صورة توضيحية تظهر المتغير «أوميكرون» أمام شعار منظمة الصحة العالمية (د.ب.أ)

أثار تسمية منظمة الصحة العالمة للمتحور الجديد من فيروس كورونا بـ«أوميكرون» جدلاً واسعاً بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حول الأسس العلمية التي تعتمدها المنظمة الدولية في تصنيف المتحورات من الفيروسات.

اختارت منظمة الصحة العالمية تسمية البديل، الذي أبلغ عنه لأول مرة العلماء في جنوب أفريقيا، باسم «أوميكر ون» – مستخدمة في ذلك الأبجدية اليونانية التي تعتمدها لتسمية المتغيرات البارزة للفيروس.

وبررت منظمة الصحة العالمية استخدام الأبجدية اليونانية، التي صدرت في صورة وثيقة عام 2015، في تسمية المتحورات بأنها تشير إلى المتغيرات بطريقة أبسط من أسمائها العلمية، ومنع الناس من الإشارة إلى المتغيرات من خلال الموقع الذي تم اكتشافهم فيه وخلق وصمة عار، إضافة إلى «تقليل الآثار السلبية غير الضرورية على الدول والاقتصادات والناس».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1464951460228210694

وتساءل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، حول سبب تخطي المنظمة حرفين في الأسس التي تعتمدها في طريقة التسمية، حيث توقع الكثير من الناس أن تقوم الوكالة بتسمية أحدث إصدار «نو» (Nu) أو «شي» (Xi)، الذي يأتي بعد «مو»، وهو متغير تم تحديده في 30 أغسطس (آب).

لكن منظمة الصحة العالمية قالت في بيان أرسلته لوكالة «الأسوشيتد برس» الأميركية، إنها تخطت «نو» من أجل الوضوح، و«شي» لتجنب التسبب في جريمة بشكل عام، وأوضحت أن «نو» يسهل الخلط بينها وبين مرادفها باللغة العربية «جديد».

بينما بررت استبعادها لـ«شي» كونه اسماً شائعاً وتبني الوكالة أسساً محددة في التسمية تتجنب التسبب في إهانة أي شخص، المجموعات الثقافية أو الاجتماعية أو القومية أو الإقليمية أو المهنية أو العرقية، بينما روج البعض على وسائل التواصل الاجتماعي، أن سبب استبعاد الاسم هو ارتباطه باسم الرئيس الصيني شي جينبينغ.


وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن السلالة الجديدة «تثير القلق»، وتخضع لدراسات عدة حالياً، كما دعت منظمة الصحة العالمية البلدان إلى تعزيز جهودها لفهم متغيرات فيروس «كورونا» بشكل أفضل.

ومن جهتهم، كان صانعو اللقاحات سريعين في تصنيف المتغير بوصفه مصدر قلق. وقالت «موديرنا» إن متغير «أوميكرون» يمثل «خطراً محتملاً كبيراً» للقاح «كورونا».

وتابعت: «يتضمن (أوميكرون) الطفرات التي شوهدت في متغير (دلتا)، التي يُعتقد أنها تزيد من قابلية الانتقال، وأيضاً الطفرات التي شوهدت في متغيرات (بيتا) و(دلتا) التي يُعتقد أنها تعزز الهروب المناعي».


أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو