نشطاء المناخ يستهدفون مخازن «أمازون» في بريطانيا

نشطاء المناخ أمام مخازن «أمازون» في بريطانيا (رويترز)
نشطاء المناخ أمام مخازن «أمازون» في بريطانيا (رويترز)
TT

نشطاء المناخ يستهدفون مخازن «أمازون» في بريطانيا

نشطاء المناخ أمام مخازن «أمازون» في بريطانيا (رويترز)
نشطاء المناخ أمام مخازن «أمازون» في بريطانيا (رويترز)

استهدف نشطاء 13 مخزناً من مخازن شركة «أمازون» في أماكن مختلفة في بريطانيا في إطار احتجاج على عملاق التجارة الإلكترونية يوم «الجمعة السوداء» الذي وصفته جماعة «إكستينكشن ريبيليون» المطالِبة بالحفاظ على الطبيعة بأنه تجسيد لهوس الاستهلاك المفرط.
وقالت الجماعة: «الجمعة السوداء تمثل هوس استهلاك مفرط لا يتماشى مع كوكب صالح للعيش».
وأضافت: «أمازون وأمثالها من الشركات استفادت من رغبتنا في أن ننعم برغد العيش وأذكت النزعة الاستهلاكية المتفشية على حساب عالم الطبيعة».
وقال مراسل لـ«رويترز» عند مخزن «أمازون» بميناء «تيلبري» بشرق إنجلترا إن المحتجين أغلقوا المدخل. ورفع النشطاء لافتات كُتب عليها: «الجمعة السوداء تستغل الناس والكوكب»، و«جريمة أمازون»، و«نمو لا يفنى... كوكب يفنى». وقالت الجماعة إن إغلاقاً مماثلاً يحدث أيضاً عند مخازن «أمازون» في مدن منها مانشستر ونيوكاسل وبريستول وكذلك في مخازن بألمانيا وهولندا.



ما هو سر إبطاء عملية الشيخوخة؟

قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
TT

ما هو سر إبطاء عملية الشيخوخة؟

قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)

قال أحد الخبراء إن التجارب الإكلينيكية على المكملات المضادّة للشيخوخة قد تكشف عن الإجابة على البقاء بصحة جيدة في وقت لاحق من الحياة، وفقاً لصحيفة «سكاي نيوز».
ويذكر أنه، في حين أن عدداً من المكملات متاحة بسهولة وغير مكلِّفة، لكن هناك نقصاً في الأدلة التي تثبت فعاليتها، كما قالت خبيرة الشيخوخة البروفيسورة سينتيا كينيون.
وقد تكشف التجارب الإكلينيكية أن أحد المكملات الغذائية، قيد التداول تجارياً بالفعل، يحمل سر إبطاء عملية الشيخوخة البيولوجية، ومن ثم، الأمراض ذات الصلة بالعمر؛ مثل السرطان والخرف. وقالت الدكتورة كينيون، التي تعمل في شركة «كاليكو لايف ساينسيس»، التابعة لشركة غوغل، والتي أحدثت أبحاثها ثورة في الفهم العلمي للشيخوخة، إن هناك حاجة ضرورية لإجراء تجارب على «رابامايسين» و«ميتفورمين» - وهما مُكمّلان رُبطا بمكافحة الشيخوخة. وتطور «رابامايسين»، في الأصل، بصفته مثبطاً للمناعة لمرضى زراعة الأعضاء، بينما يستخدم «ميتفورمين» للتحكم في إنتاج الغلوكوز لدى مرضى السكري النوع الثاني. كما دعت إلى اختبار مواد أخرى موجودة في النبيذ الأحمر والحيوانات المنوية.
وتقول كينيون إن التجربة الإكلينيكية الكبيرة بما يكفي لتكون ذات مغزى، تكلِّف ملايين الدولارات، «ومن ثم لا يوجد نموذج عمل لهذا؛ لأنه إذا كنت تريد تجربة إكلينيكية مع شيء متوفر مجاناً وغير مكلِّف، فلا يمكنك تعويض تكلفة التجربة. لذا فإنك ستجعل الناس - إذا نجحت التجارب - أكثر مرونة ومقاومة للأمراض، ويمكن بيعها للجميع، ويمكن إعطاؤها للفقراء». وأضافت أن معرفة المكملات الغذائية، التي تؤثر على الإنسان، «ستكون أمراً رائعاً للعالم».
ودعت «منظمة الصحة العالمية» والحكومات والجماعات غير الربحية والمحسنين، إلى الاجتماع، والبدء بالتجارب على البشر. وقالت: «لا نعرف ما إذا كان أي منها سينجح، ولكن علينا اكتشاف ذلك».