10 منتخبات مرشحة للفوز بالكأس الذهبية قبل عام من انطلاق مونديال 2022

من «راقصي السامبا» مروراً بالفرنسيين والألمان وصولاً إلى «منتخب التانغو» والدنمارك

كيليان مبابي -  باو توريس - نيمار ورافينيا -  - ليونيل ميسي  (إ.ب.أ) -  ممفيس ديباي  وستيفن بيرجوين
كيليان مبابي - باو توريس - نيمار ورافينيا - - ليونيل ميسي (إ.ب.أ) - ممفيس ديباي وستيفن بيرجوين
TT

10 منتخبات مرشحة للفوز بالكأس الذهبية قبل عام من انطلاق مونديال 2022

كيليان مبابي -  باو توريس - نيمار ورافينيا -  - ليونيل ميسي  (إ.ب.أ) -  ممفيس ديباي  وستيفن بيرجوين
كيليان مبابي - باو توريس - نيمار ورافينيا - - ليونيل ميسي (إ.ب.أ) - ممفيس ديباي وستيفن بيرجوين

قبل انطلاق كأس العالم 2022 بعام، تأهل 12 منتخباً، إلى جانب الدولة المضيفة قطر. وحافظ جميع المتأهلين الأربعة إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018 على مقاعدهم، وانضم إليهم أبطال العالم السابقون الأرجنتين والبرازيل وألمانيا وإسبانيا، في حين فشل بطلا النسختين السابقتين لكأس الأمم الأوروبية، البرتغال وإيطاليا، في الوصول المباشر إلى المونديال، وما زال يتعين عليهما خوض مباريات الملحق. ونظراً لأن معظم المنتخبات الكبرى أصبحت الآن قادرة على الاستعداد للبطولة، «الغارديان» هنا تلقي الضوء على هذه المنتخبات مع بدء العد التنازلي لمونديال قطر.

1 - البرازيل

لم يخسر منتخب البرازيل أي مباراة في التصفيات، حيث حقق 11 فوزاً في 13 مباراة، ويضم مزيجاً هائلاً من الشباب والخبرة. ويمتلك منتخب «السيليساو» اثنين من أفضل لاعبي محور الارتكاز في العالم، وهما فابينيو وكاسيميرو، وبالتالي فإن وجودهما في خط الوسط يعطي مهاجمي المنتخب البرازيلي حرية كبيرة في التقدم للأمام. لا يزال نيمار هو النجم الأبرز في الفريق، لكن فينيسيوس جونيور وأنطوني ورافينيا يقدمون مستويات ممتعة ومثيرة للإعجاب هذا الموسم.
وعلاوة على ذلك، يمتلك المنتخب البرازيلي اثنين من أفضل حراس المرمى في العالم - أليسون وإيدرسون - بالإضافة إلى خط دفاع قوي بقيادة ماركينيوس وتياغو سيلفا. لكن ربما تكون نقطة الضعف الوحيدة هي مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر، وهو أمر نادراً ما كنا نراه بالنسبة لمنتخب البرازيل، الذي اعتاد لسنوات طويلة على أن يكون لديه عدد من أفضل الظهراء في العالم. ونظراً لأن راقصي السامبا قد حققوا 50 انتصاراً ولم يخسروا إلا خمس مباريات فقط تحت قيادة المدير الفني تيتي، فإنهم يعدون المرشح الأقوى لحصد اللقب، ولأسباب وجيهة جداً.

2- فرنسا

خرجت فرنسا من بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020 بعد الخسارة أمام سويسرا في دور الستة عشر، لكنها لم تتخلَّ عن خدمات المدير الفني ديدييه ديشامب، الذي قادها للحصول على كأس العالم 2018، وهو ما يعني أن المنتخب الفرنسي ربما يكون قد ارتكب الخطأ نفسه الذي ارتكبته ألمانيا عندما قررت استمرار يواخيم لوف على رأس القيادة الفنية للماكينات لفترة طويلة. لقد فشل ديشامب في تطوير مستوى المنتخب الفرنسي والوصول إلى مستويات أعلى، رغم أنه يضم كوكبة من اللاعبين الموهوبين التي يحسده عليها الجميع. ربما تكون عودة كريم بنزيمة إلى الفريق - مثل عودة توماس مولر إلى ألمانيا - قد جاءت متأخرة، لكن من المؤكد أنه قادر على تشكيل خط هجوم مرعب للديوك الفرنسية خلال المونديال إلى جانب أنطوان غريزمان وكيليان مبابي. لكن منتخب فرنسا بحاجة ماسة إلى جهود نجم خط وسطه نغولو كانتي، الذي يتعرض لكثير من الإصابات في الفترة الأخيرة، لتحقيق التوازن المطلوب في خط الوسط إلى جانب بول بوغبا. في الواقع، يمتلك المنتخب الفرنسي كل الأدوات التي تمكنه من الاحتفاظ باللقب.

3- ألمانيا

ودعت ألمانيا كأس الأمم الأوروبية 2020 في يوليو (تموز) الماضي، بعد الخسارة أمام المنتخب الإنجليزي في دور الستة عشر، لكن من الواضح للجميع أن المنتخب الألماني الحالي يختلف كثيراً عن المنتخب الذي قدم مستويات ضعيفة في تلك البطولة. لقد كان واضحاً منذ سنوات أن المدير الفني السابق يواخيم لوف قد وصل بالفريق إلى أقصى مستوى ممكن، وأنه لم يعد لديه المزيد ليقدمه، لكن الأمور تغيرت تماماً مع تولي مساعده السابق هانسي فليك قيادة الفريق. وحقق فليك نتائج مثالية حتى الآن، حيث قاد الماكينات الألمانية لتحقيق الفوز في جميع مبارياته السبع حتى الآن، ووصل الفارق بين الأهداف التي أحرزها والأهداف التي استقبلها خلال تلك المباريات إلى 29 هدفاً.
وعلى الرغم من أن المنافسين الذين واجههم المنتخب الألماني في تلك المباريات كانوا متواضعين في أحسن الأحوال، فمن الواضح أن منتخب ألمانيا قد تطور كثيراً عن ذلك المنتخب الذي خسر أمام إسبانيا بسداسية نظيفة في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، قبل أن يخسر من مقدونيا الشمالية في مارس (آذار) الماضي. ويقدم المنتخب الألماني تحت قيادة فليك كرة قدم هجومية ممتعة، ويعتمد على نظرية أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، خصوصاً أنه يعاني بالفعل من بعض المشاكل في الخط الخلفي.

4- إنجلترا

نجح المنتخب الإنجليزي في الوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018 والدور النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2020، ويسعى الآن للمنافسة على لقب المونديال والصعود إلى منصة التتويج. ومن الواضح للجميع أن مستوى المنتخب الإنجليزي يتطور كثيراً بمرور الوقت، خصوصاً في وسط الملعب في ظل الشراكة القوية بين ديكلان رايس وكالفين فيليبس، وهو الأمر الذي حوّل ما كان يمثل مشكلة في السابق إلى نقطة قوة ملحوظة.
ويقوم رايس وفيليبس بعمل جيد للغاية لتقديم الحماية اللازمة لخط الدفاع (وهم في حاجة إلى ذلك بالفعل)، لكن الأولوية القصوى بالنسبة للمدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة، غاريث ساوثغيت، تتمثل الآن في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من كتيبة اللاعبين الموهوبين في الخط الأمامي. لقد تم اتهام ساوثغيت بأنه متحفظ للغاية الصيف الماضي، وبالتالي يتعين عليه أن يتحرر من بعض القيود قليلاً إذا كان يريد حقاً منافسة الكبار على لقب المونديال.
لأول مرة منذ جيل كامل، وربما أكثر، سيذهب المنتخب الإنجليزي الأول لكرة القدم لبطولة كبرى وسط توقعات حقيقية بقدرته على الفوز بلقبها، إذ لم يعد الوصول إلى الدور ربع النهائي كافياً، بل ولم يعد الوصول إلى الدور نصف النهائي كافياً. من المؤكد أن هذا سوف يزيد الضغوط على كاهل المنتخب الإنجليزي مع اقتراب كأس العالم بقطر، وسيجعل هناك تركيز شديد للغاية على التفاصيل الصغيرة وعلى كل مأزق أو مشكلة يعاني منها المنتخب الإنجليزي، بل وعلى كل مباراة ودية يلعبها، وسيكون هناك تدقيق شديد بحثاً عن أي علامات أو مؤشرات على قدرة المنتخب الإنجليزي على المنافسة على اللقب. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن المنتخب الإنجليزي لم يتغير على الإطلاق عما كان عليه خلال الصيف الماضي. إننا نعلم جميعاً أن إنجلترا بارعة الآن في سحق المنتخبات الصغيرة، لكنها تواجه مشكلة أمام المنافسين الأقوى.

5- إسبانيا

تقدم إسبانيا كرة قدم ممتعة للغاية هذا العام، لكن عدم وجود اللاعب الهداف القادر على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف قد كلفها الكثير في الأوقات الصعبة. لقد سيطرت إسبانيا على مجريات اللعب تماماً أمام إيطاليا في الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2020، وحدث الأمر نفسه أيضاً أمام فرنسا في نهائي دوري أمم أوروبا، لكنها لم تتمكن من تحويل سيطرتها على الكرة إلى أهداف. ومن الواضح أن إسبانيا تفتقر الآن إلى خبرات الأجيال السابقة. لقد انخفض متوسط عمر الفريق بشكل كبير بعد الاعتماد على مجموعة رائعة من الشباب؛ مثل أوناي سيمون وإريك غارسيا وداني أولمو وباو وفيران توريس، لكن الثلاثي بيدري وخافي وأنسو فاتي يمثل الأمل الحقيقي للكرة الإسبانية في السنوات المقبلة. يضم المنتخب الإسباني عدداً رائعاً من اللاعبين الشباب، لكن قد يحتاجون إلى وقت أبعد من كأس العالم 2022 لكي يصلوا إلى قمة عطائهم الكروي.

6- الأرجنتين

من المؤكد أن كأس العالم 2022 ستكون الأخيرة بالنسبة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي قاد منتخب بلاده للفوز بكأس أمم أميركا الجنوبية، وسيسعى جاهداً لإضافة إنجاز جديد إلى تاريخه الحافل من خلال الفوز بلقب المونديال. ويبدو أن لاعبي منتخب الأرجنتين بأكملهم متحمسون للغاية لمساعدة اللاعب الذي يراه كثيرون أنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم على الفوز بالمونديال من أجل إثبات أنه الأفضل عبر كل العصور بالفعل.
ويضم منتخب التانغو أسطولاً من اللاعبين المميزين، كما أن التألق اللافت لإيمي مارتينيز قد منح الأرجنتين الشيء الذي لم تكن تمتلكه على مدار سنوات عديدة - حارس مرمى من النخبة. فخلال 14 مباراة دولية، حافظ حارس أستون فيلا على نظافة شباكه تسع مرات. كما تحسن الأداء الدفاعي للفريق كثيراً، وأصبح الفريق يلعب بشكل جماعي أفضل، لأنه يدرك أن ميسي لم يعد يقدم المستويات الاستثنائية نفسها التي كان يقدمها في السابق، وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليه بمفرده لحسم المباريات.

7- بلجيكا

هناك شعور متزايد بأن الجيل الذهبي لبلجيكا قد فقد كثيراً من بريقه ولمعانه، كما أن مستوى النجم الأبرز إيدن هازارد قد تراجع بشكل ملحوظ وفي وقت مبكر أكثر من المتوقع. وعلاوة على ذلك، يتعرض اللاعب الرائع كيفين دي بروين لكثير من الإصابات، وهو ما يعني أنه ربما لن يعود إلى قمة عطائه الكروي مرة أخرى. لا يزال المهاجم العملاق روميلو لوكاكو حاسماً وخطيراً أمام المرمى، لكنه لا يحصل على الدعم اللازم داخل الملعب، في حين يعاني الفريق بشكل واضح في النواحي الدفاعية، في ظل تقدم معظم اللاعبين في السن وعدم ظهور عناصر شابة قادرة على تقديم المستويات نفسها. ويعد جايسون ديناير هو قلب الدفاع الوحيد الذي يقل عمره عن 32 عاماً، لكنه لا يمتلك خبرة دولية كبيرة تمكنه من اللعب بمستوى جيد في البطولات الكبرى. لقد كانت الفرصة سانحة أمام الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا للحصول على بطولة، لكن يبدو أن الآوان قد فات الآن!

إيطاليا

قد يبدو من الغريب وغير المنطقي أن نضع بطل أوروبا في المركز الثامن ضمن قائمة المرشحين للفوز بلقب المونديال، بل وفي ترتيب أقل من المنتخبات التي فاز عليها في نصف نهائي ونهائي كأس الأمم الأوروبية 2020، لكن من الواضح أن المنتخب الإيطالي لا يملك التشكيلة التي تمكنه من الهيمنة على كرة القدم العالمية في الوقت الراهن. ورغم أن منتخب «الأتزوري» حصل على لقب كأس الأمم الأوروبية الصيف الماضي عن جدارة واستحقاق، لكن الحظ وقف إلى جانبه قليلاً في مباريات خروج المغلوب. لقد نجح المدير الفني روبرتو مانشيني في أن يجعل فريقه يلعب كوحدة واحدة وبشكل متفاهم للغاية من خلال تدريبه المتميز، لكن منتخب إيطاليا لا يملك الآن كثيراً من المواهب الشابة، بالشكل الموجود في بعض المنتخبات المنافسة الأخرى.
ومرة أخرى، يشكل خط الدفاع، رغم تألقه في يورو 2020، نقطة ضعف واضحة، خصوصاً مع وصول جورجيو كيليني إلى الثامنة والثلاثين من عمره، وظهور بعض المشاكل الدفاعية الواضحة منذ الفوز ببطولة اليورو على ملعب ويمبلي. وتجب الإشارة إلى أنه بعد فوز إيطاليا بكأس العالم عام 1982، فإنها فشلت في التأهل إلى بطولة اليورو التالية في عام 1984، والآن قد يحدث العكس، فبعد الفوز ببطولة اليورو قد تفشل إيطاليا في الوصول إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، خصوصاً بعدما فشلت في التأهل بشكل مباشر وانتظارها للمشاركة في الملحق.

9- الدنمارك

تأهلت الدنمارك إلى نهائيات كأس العالم، بعدما حققت سبعة انتصارات متتالية لم تستقبل خلالها أي هدف. ربما كانت مجموعتها في التصفيات ضعيفة، لكن هذا لا يمنع أنها تقدم مستويات قوية للغاية منذ سنوات. لقد حقق المنتخب الدنماركي، بقيادة كاسبر هجولماند، تقدماً سريعاً في الآونة الأخيرة، وتهدف الآن إلى الوصول إلى نقطة أبعد من الدور نصف النهائي الذي وصلت إليه في يورو 2020. إن ما حدث لكريستيان إريكسن وسقوطه مغشياً عليه داخل الملعب خلال يورو 2020 قد أعطى لاعبي المنتخب الدنماركي حافزاً كبيراً لتقديم مستويات قوية، كما أصبح الفريق أفضل في ظل التألق اللافت لميكيل دامسغارد وأندرياس سكوف أولسن. وعلاوة على ذلك، أصبح معدل أعمار اللاعبين الآن أفضل بكثير مما كان عليه في السابق، ويمتلك الفريق كثيراً من الخيارات الرائعة في جميع الخطوط تقريباً.

10- هولندا

يضم منتخب هولندا حالياً عدداً من اللاعبين الشباب الموهوبين، لكن الفجوة في المستوى بين النجوم البارزين واللاعبين العاديين الذين يقدمون لهم الدعم قد تعوق تقدم الطواحين الهولندية للمراحل النهائية. ويعد العمود الفقري لمنتخب هولندا قوياً للغاية، كما يمتلك خط دفاع حديدياً يضم فيرجيل فان دايك، وماتيس دي ليخت، وستيفان دي فريج، ودالي بليند، ودينزل دومفريس، لكن لسبب أو لآخر لا يزال الفريق عرضة للانهيار من وقت لآخر، والدليل على ذلك أن شباك الفريق اهتزت بهدفين على الأقل أمام كل من تركيا واسكوتلندا وأوكرانيا وجمهورية التشيك والجبل الأسود هذا العام. وفي خط الهجوم، يعتمد الهولنديون على مهاجم برشلونة ممفيس ديباي. ويعد فان دايك وفرينكي دي يونغ وجورجينيو فينالدوم لاعبين أساسيين في تشكيلة المدير الفني لويس فان غال، لكن أبرز لاعب في صفوف الفريق الآن هو ممفيس ديباي، حيث يعاني الفريق من إحباط واضح وعقم تهديفي في حال غيابه.



مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث