10 منتخبات مرشحة للفوز بالكأس الذهبية قبل عام من انطلاق مونديال 2022

من «راقصي السامبا» مروراً بالفرنسيين والألمان وصولاً إلى «منتخب التانغو» والدنمارك

كيليان مبابي -  باو توريس - نيمار ورافينيا -  - ليونيل ميسي  (إ.ب.أ) -  ممفيس ديباي  وستيفن بيرجوين
كيليان مبابي - باو توريس - نيمار ورافينيا - - ليونيل ميسي (إ.ب.أ) - ممفيس ديباي وستيفن بيرجوين
TT

10 منتخبات مرشحة للفوز بالكأس الذهبية قبل عام من انطلاق مونديال 2022

كيليان مبابي -  باو توريس - نيمار ورافينيا -  - ليونيل ميسي  (إ.ب.أ) -  ممفيس ديباي  وستيفن بيرجوين
كيليان مبابي - باو توريس - نيمار ورافينيا - - ليونيل ميسي (إ.ب.أ) - ممفيس ديباي وستيفن بيرجوين

قبل انطلاق كأس العالم 2022 بعام، تأهل 12 منتخباً، إلى جانب الدولة المضيفة قطر. وحافظ جميع المتأهلين الأربعة إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018 على مقاعدهم، وانضم إليهم أبطال العالم السابقون الأرجنتين والبرازيل وألمانيا وإسبانيا، في حين فشل بطلا النسختين السابقتين لكأس الأمم الأوروبية، البرتغال وإيطاليا، في الوصول المباشر إلى المونديال، وما زال يتعين عليهما خوض مباريات الملحق. ونظراً لأن معظم المنتخبات الكبرى أصبحت الآن قادرة على الاستعداد للبطولة، «الغارديان» هنا تلقي الضوء على هذه المنتخبات مع بدء العد التنازلي لمونديال قطر.

1 - البرازيل

لم يخسر منتخب البرازيل أي مباراة في التصفيات، حيث حقق 11 فوزاً في 13 مباراة، ويضم مزيجاً هائلاً من الشباب والخبرة. ويمتلك منتخب «السيليساو» اثنين من أفضل لاعبي محور الارتكاز في العالم، وهما فابينيو وكاسيميرو، وبالتالي فإن وجودهما في خط الوسط يعطي مهاجمي المنتخب البرازيلي حرية كبيرة في التقدم للأمام. لا يزال نيمار هو النجم الأبرز في الفريق، لكن فينيسيوس جونيور وأنطوني ورافينيا يقدمون مستويات ممتعة ومثيرة للإعجاب هذا الموسم.
وعلاوة على ذلك، يمتلك المنتخب البرازيلي اثنين من أفضل حراس المرمى في العالم - أليسون وإيدرسون - بالإضافة إلى خط دفاع قوي بقيادة ماركينيوس وتياغو سيلفا. لكن ربما تكون نقطة الضعف الوحيدة هي مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر، وهو أمر نادراً ما كنا نراه بالنسبة لمنتخب البرازيل، الذي اعتاد لسنوات طويلة على أن يكون لديه عدد من أفضل الظهراء في العالم. ونظراً لأن راقصي السامبا قد حققوا 50 انتصاراً ولم يخسروا إلا خمس مباريات فقط تحت قيادة المدير الفني تيتي، فإنهم يعدون المرشح الأقوى لحصد اللقب، ولأسباب وجيهة جداً.

2- فرنسا

خرجت فرنسا من بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020 بعد الخسارة أمام سويسرا في دور الستة عشر، لكنها لم تتخلَّ عن خدمات المدير الفني ديدييه ديشامب، الذي قادها للحصول على كأس العالم 2018، وهو ما يعني أن المنتخب الفرنسي ربما يكون قد ارتكب الخطأ نفسه الذي ارتكبته ألمانيا عندما قررت استمرار يواخيم لوف على رأس القيادة الفنية للماكينات لفترة طويلة. لقد فشل ديشامب في تطوير مستوى المنتخب الفرنسي والوصول إلى مستويات أعلى، رغم أنه يضم كوكبة من اللاعبين الموهوبين التي يحسده عليها الجميع. ربما تكون عودة كريم بنزيمة إلى الفريق - مثل عودة توماس مولر إلى ألمانيا - قد جاءت متأخرة، لكن من المؤكد أنه قادر على تشكيل خط هجوم مرعب للديوك الفرنسية خلال المونديال إلى جانب أنطوان غريزمان وكيليان مبابي. لكن منتخب فرنسا بحاجة ماسة إلى جهود نجم خط وسطه نغولو كانتي، الذي يتعرض لكثير من الإصابات في الفترة الأخيرة، لتحقيق التوازن المطلوب في خط الوسط إلى جانب بول بوغبا. في الواقع، يمتلك المنتخب الفرنسي كل الأدوات التي تمكنه من الاحتفاظ باللقب.

3- ألمانيا

ودعت ألمانيا كأس الأمم الأوروبية 2020 في يوليو (تموز) الماضي، بعد الخسارة أمام المنتخب الإنجليزي في دور الستة عشر، لكن من الواضح للجميع أن المنتخب الألماني الحالي يختلف كثيراً عن المنتخب الذي قدم مستويات ضعيفة في تلك البطولة. لقد كان واضحاً منذ سنوات أن المدير الفني السابق يواخيم لوف قد وصل بالفريق إلى أقصى مستوى ممكن، وأنه لم يعد لديه المزيد ليقدمه، لكن الأمور تغيرت تماماً مع تولي مساعده السابق هانسي فليك قيادة الفريق. وحقق فليك نتائج مثالية حتى الآن، حيث قاد الماكينات الألمانية لتحقيق الفوز في جميع مبارياته السبع حتى الآن، ووصل الفارق بين الأهداف التي أحرزها والأهداف التي استقبلها خلال تلك المباريات إلى 29 هدفاً.
وعلى الرغم من أن المنافسين الذين واجههم المنتخب الألماني في تلك المباريات كانوا متواضعين في أحسن الأحوال، فمن الواضح أن منتخب ألمانيا قد تطور كثيراً عن ذلك المنتخب الذي خسر أمام إسبانيا بسداسية نظيفة في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، قبل أن يخسر من مقدونيا الشمالية في مارس (آذار) الماضي. ويقدم المنتخب الألماني تحت قيادة فليك كرة قدم هجومية ممتعة، ويعتمد على نظرية أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، خصوصاً أنه يعاني بالفعل من بعض المشاكل في الخط الخلفي.

4- إنجلترا

نجح المنتخب الإنجليزي في الوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018 والدور النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2020، ويسعى الآن للمنافسة على لقب المونديال والصعود إلى منصة التتويج. ومن الواضح للجميع أن مستوى المنتخب الإنجليزي يتطور كثيراً بمرور الوقت، خصوصاً في وسط الملعب في ظل الشراكة القوية بين ديكلان رايس وكالفين فيليبس، وهو الأمر الذي حوّل ما كان يمثل مشكلة في السابق إلى نقطة قوة ملحوظة.
ويقوم رايس وفيليبس بعمل جيد للغاية لتقديم الحماية اللازمة لخط الدفاع (وهم في حاجة إلى ذلك بالفعل)، لكن الأولوية القصوى بالنسبة للمدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة، غاريث ساوثغيت، تتمثل الآن في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من كتيبة اللاعبين الموهوبين في الخط الأمامي. لقد تم اتهام ساوثغيت بأنه متحفظ للغاية الصيف الماضي، وبالتالي يتعين عليه أن يتحرر من بعض القيود قليلاً إذا كان يريد حقاً منافسة الكبار على لقب المونديال.
لأول مرة منذ جيل كامل، وربما أكثر، سيذهب المنتخب الإنجليزي الأول لكرة القدم لبطولة كبرى وسط توقعات حقيقية بقدرته على الفوز بلقبها، إذ لم يعد الوصول إلى الدور ربع النهائي كافياً، بل ولم يعد الوصول إلى الدور نصف النهائي كافياً. من المؤكد أن هذا سوف يزيد الضغوط على كاهل المنتخب الإنجليزي مع اقتراب كأس العالم بقطر، وسيجعل هناك تركيز شديد للغاية على التفاصيل الصغيرة وعلى كل مأزق أو مشكلة يعاني منها المنتخب الإنجليزي، بل وعلى كل مباراة ودية يلعبها، وسيكون هناك تدقيق شديد بحثاً عن أي علامات أو مؤشرات على قدرة المنتخب الإنجليزي على المنافسة على اللقب. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن المنتخب الإنجليزي لم يتغير على الإطلاق عما كان عليه خلال الصيف الماضي. إننا نعلم جميعاً أن إنجلترا بارعة الآن في سحق المنتخبات الصغيرة، لكنها تواجه مشكلة أمام المنافسين الأقوى.

5- إسبانيا

تقدم إسبانيا كرة قدم ممتعة للغاية هذا العام، لكن عدم وجود اللاعب الهداف القادر على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف قد كلفها الكثير في الأوقات الصعبة. لقد سيطرت إسبانيا على مجريات اللعب تماماً أمام إيطاليا في الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2020، وحدث الأمر نفسه أيضاً أمام فرنسا في نهائي دوري أمم أوروبا، لكنها لم تتمكن من تحويل سيطرتها على الكرة إلى أهداف. ومن الواضح أن إسبانيا تفتقر الآن إلى خبرات الأجيال السابقة. لقد انخفض متوسط عمر الفريق بشكل كبير بعد الاعتماد على مجموعة رائعة من الشباب؛ مثل أوناي سيمون وإريك غارسيا وداني أولمو وباو وفيران توريس، لكن الثلاثي بيدري وخافي وأنسو فاتي يمثل الأمل الحقيقي للكرة الإسبانية في السنوات المقبلة. يضم المنتخب الإسباني عدداً رائعاً من اللاعبين الشباب، لكن قد يحتاجون إلى وقت أبعد من كأس العالم 2022 لكي يصلوا إلى قمة عطائهم الكروي.

6- الأرجنتين

من المؤكد أن كأس العالم 2022 ستكون الأخيرة بالنسبة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي قاد منتخب بلاده للفوز بكأس أمم أميركا الجنوبية، وسيسعى جاهداً لإضافة إنجاز جديد إلى تاريخه الحافل من خلال الفوز بلقب المونديال. ويبدو أن لاعبي منتخب الأرجنتين بأكملهم متحمسون للغاية لمساعدة اللاعب الذي يراه كثيرون أنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم على الفوز بالمونديال من أجل إثبات أنه الأفضل عبر كل العصور بالفعل.
ويضم منتخب التانغو أسطولاً من اللاعبين المميزين، كما أن التألق اللافت لإيمي مارتينيز قد منح الأرجنتين الشيء الذي لم تكن تمتلكه على مدار سنوات عديدة - حارس مرمى من النخبة. فخلال 14 مباراة دولية، حافظ حارس أستون فيلا على نظافة شباكه تسع مرات. كما تحسن الأداء الدفاعي للفريق كثيراً، وأصبح الفريق يلعب بشكل جماعي أفضل، لأنه يدرك أن ميسي لم يعد يقدم المستويات الاستثنائية نفسها التي كان يقدمها في السابق، وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليه بمفرده لحسم المباريات.

7- بلجيكا

هناك شعور متزايد بأن الجيل الذهبي لبلجيكا قد فقد كثيراً من بريقه ولمعانه، كما أن مستوى النجم الأبرز إيدن هازارد قد تراجع بشكل ملحوظ وفي وقت مبكر أكثر من المتوقع. وعلاوة على ذلك، يتعرض اللاعب الرائع كيفين دي بروين لكثير من الإصابات، وهو ما يعني أنه ربما لن يعود إلى قمة عطائه الكروي مرة أخرى. لا يزال المهاجم العملاق روميلو لوكاكو حاسماً وخطيراً أمام المرمى، لكنه لا يحصل على الدعم اللازم داخل الملعب، في حين يعاني الفريق بشكل واضح في النواحي الدفاعية، في ظل تقدم معظم اللاعبين في السن وعدم ظهور عناصر شابة قادرة على تقديم المستويات نفسها. ويعد جايسون ديناير هو قلب الدفاع الوحيد الذي يقل عمره عن 32 عاماً، لكنه لا يمتلك خبرة دولية كبيرة تمكنه من اللعب بمستوى جيد في البطولات الكبرى. لقد كانت الفرصة سانحة أمام الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا للحصول على بطولة، لكن يبدو أن الآوان قد فات الآن!

إيطاليا

قد يبدو من الغريب وغير المنطقي أن نضع بطل أوروبا في المركز الثامن ضمن قائمة المرشحين للفوز بلقب المونديال، بل وفي ترتيب أقل من المنتخبات التي فاز عليها في نصف نهائي ونهائي كأس الأمم الأوروبية 2020، لكن من الواضح أن المنتخب الإيطالي لا يملك التشكيلة التي تمكنه من الهيمنة على كرة القدم العالمية في الوقت الراهن. ورغم أن منتخب «الأتزوري» حصل على لقب كأس الأمم الأوروبية الصيف الماضي عن جدارة واستحقاق، لكن الحظ وقف إلى جانبه قليلاً في مباريات خروج المغلوب. لقد نجح المدير الفني روبرتو مانشيني في أن يجعل فريقه يلعب كوحدة واحدة وبشكل متفاهم للغاية من خلال تدريبه المتميز، لكن منتخب إيطاليا لا يملك الآن كثيراً من المواهب الشابة، بالشكل الموجود في بعض المنتخبات المنافسة الأخرى.
ومرة أخرى، يشكل خط الدفاع، رغم تألقه في يورو 2020، نقطة ضعف واضحة، خصوصاً مع وصول جورجيو كيليني إلى الثامنة والثلاثين من عمره، وظهور بعض المشاكل الدفاعية الواضحة منذ الفوز ببطولة اليورو على ملعب ويمبلي. وتجب الإشارة إلى أنه بعد فوز إيطاليا بكأس العالم عام 1982، فإنها فشلت في التأهل إلى بطولة اليورو التالية في عام 1984، والآن قد يحدث العكس، فبعد الفوز ببطولة اليورو قد تفشل إيطاليا في الوصول إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، خصوصاً بعدما فشلت في التأهل بشكل مباشر وانتظارها للمشاركة في الملحق.

9- الدنمارك

تأهلت الدنمارك إلى نهائيات كأس العالم، بعدما حققت سبعة انتصارات متتالية لم تستقبل خلالها أي هدف. ربما كانت مجموعتها في التصفيات ضعيفة، لكن هذا لا يمنع أنها تقدم مستويات قوية للغاية منذ سنوات. لقد حقق المنتخب الدنماركي، بقيادة كاسبر هجولماند، تقدماً سريعاً في الآونة الأخيرة، وتهدف الآن إلى الوصول إلى نقطة أبعد من الدور نصف النهائي الذي وصلت إليه في يورو 2020. إن ما حدث لكريستيان إريكسن وسقوطه مغشياً عليه داخل الملعب خلال يورو 2020 قد أعطى لاعبي المنتخب الدنماركي حافزاً كبيراً لتقديم مستويات قوية، كما أصبح الفريق أفضل في ظل التألق اللافت لميكيل دامسغارد وأندرياس سكوف أولسن. وعلاوة على ذلك، أصبح معدل أعمار اللاعبين الآن أفضل بكثير مما كان عليه في السابق، ويمتلك الفريق كثيراً من الخيارات الرائعة في جميع الخطوط تقريباً.

10- هولندا

يضم منتخب هولندا حالياً عدداً من اللاعبين الشباب الموهوبين، لكن الفجوة في المستوى بين النجوم البارزين واللاعبين العاديين الذين يقدمون لهم الدعم قد تعوق تقدم الطواحين الهولندية للمراحل النهائية. ويعد العمود الفقري لمنتخب هولندا قوياً للغاية، كما يمتلك خط دفاع حديدياً يضم فيرجيل فان دايك، وماتيس دي ليخت، وستيفان دي فريج، ودالي بليند، ودينزل دومفريس، لكن لسبب أو لآخر لا يزال الفريق عرضة للانهيار من وقت لآخر، والدليل على ذلك أن شباك الفريق اهتزت بهدفين على الأقل أمام كل من تركيا واسكوتلندا وأوكرانيا وجمهورية التشيك والجبل الأسود هذا العام. وفي خط الهجوم، يعتمد الهولنديون على مهاجم برشلونة ممفيس ديباي. ويعد فان دايك وفرينكي دي يونغ وجورجينيو فينالدوم لاعبين أساسيين في تشكيلة المدير الفني لويس فان غال، لكن أبرز لاعب في صفوف الفريق الآن هو ممفيس ديباي، حيث يعاني الفريق من إحباط واضح وعقم تهديفي في حال غيابه.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.