بسبب تغطيتها لحرب تيغراي... إثيوبيا تهدد بحظر وسائل الإعلام الدولية

بسبب تغطيتها لحرب تيغراي... إثيوبيا تهدد بحظر وسائل الإعلام الدولية

السبت - 15 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 20 نوفمبر 2021 مـ
مواطنون بإثيوبيا يحملون لافتات مناهضة لتغطية وسائل الإعلام الغربية للحرب في تيغراي (رويترز)

حذرت هيئة الإعلام الإثيوبية، أمس (الجمعة)، أربع شبكات إعلامية هي هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» و«سي إن إن» الأميركية ووكالة «رويترز» للأنباء ووكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، من سحب تراخيصها في تلك الدولة الواقعة شرق أفريقيا بسبب تغطيتها للحرب الأهلية التي تتسع دائرتها هناك.
وقالت الحكومة في بيانات متطابقة إنها تراقب أنماط التغطية بشأن «عملية إنفاذ القانون» في الإقليم الشمالي للبلاد، وأنها حددت وكالات «نشرت باستمرار أخباراً تنثر بذور العداء» ما أضر بسيادة البلاد.
وأورد البيان نماذج على سوء سلوك إعلامي «وتغطية مشبوهة» تضمنت تحليلات ساعدت «جبهة تحرير شعب تيغراي»، بالإشارة إلى أفعال الحكومة باعتبارها «حملة إبادة جماعية» وإنتاج أخبار لتشويه سمعة زعيم البلاد، رئيس الوزراء آبي أحمد، ووضع البلاد تحت «ضغط دبلوماسي مكثف».
وفي اليوم ذاته، طلبت وكالة أمن شبكات المعلومات في إثيوبيا من السفارات والدبلوماسيين والأفراد تسجيل ما لديهم من أجهزة مثل أنظمة تحديد المواقع العالمية «جي بي إس» والهواتف المرتبطة بالأقمار الصناعية والطائرات المسيرة وأجهزة الاتصال اللاسلكية، لضمان عدم استخدامها من جانب إرهابيين.
وتتعرض الحكومة لضغوط متزايدة منذ أن انتشر الصراع، المستمر منذ عام، وبدأ في إقليم تيغراي بشمال البلاد، وحققت «جبهة تحرير شعب تيغراي» تقدماً صوب العاصمة أديس أبابا.
وهيمنت الجبهة على إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 115 مليون نسمة، لمدة 25 عاماً، إلى أن وصل آبي إلى السلطة في عام 2018 وأطاح بها.
ورحل أعضاء بارزون بالجيش إلى الجبهة، ما سمح للمتمردين بتحقيق نجاحات كبيرة في غضون فترة زمنية قصيرة.


ايثوبيا إثيوبيا أخبار تيغراي إعلام

اختيارات المحرر

فيديو