طهران تستنكر الحظر الأميركي على أفراد ومؤسسة

بعد اتهامهم بمحاولة التأثير على انتخابات الولايات المتحدة

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده (إ.ب.أ)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده (إ.ب.أ)
TT

طهران تستنكر الحظر الأميركي على أفراد ومؤسسة

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده (إ.ب.أ)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده (إ.ب.أ)

استنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أمس (الجمعة)، الحظر الأميركي الجديد على أشخاص ومؤسسة في إيران، وعد هذه المحاولات استمراراً لسياسة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب «الفاشلة» بممارسة الضغط الأقصى، وأنها مجرد إجراءات «ناجمة عن الإحباط ولا مشروعية لها».
ويأتي تصريح المتحدث سعيد خطيب زادة، تعليقاً على إدراج الإدارة الأميركية ستة إيرانيين ومؤسسة إيرانية ضمن الحظر بسبب تدخلهم في الانتخابات الرئاسة الأميركية، حسبما أوردت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية. وأكد خطيب زادة: «هذا نوع من الهروب إلى الأمام من الإدارة الأميركية التي لها سجل طويل في التدخل في شؤون مختلف الدول بشتى الأنحاء والأشكال، لا أساس له ويدخل في خانة خداع الرأي العام الأميركي».
وأعلنت وزارة العدل الأميركية أول من أمس (الخميس)، اتهام إيرانيين يُشتبه في مشاركتهما في عملية تضليل إعلامي ومحاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. وقال نائب المدعي العام المسؤول عن الأمن الوطني في الوزارة ماثيو أولسن، في بيان، إن محمد حسين موسى كاظمي (24 عاماً) وسجاد كاشيان (27 عاماً) «شرعا في حملة هادفة ومنسقة لتقويض الثقة في النظام الانتخابي الأميركي وزرع الفتنة» بين السكان. ويتخذ كاظمي وكاشيان من إيران مقراً لهما ويُعرف عنهما أنهما «قرصانان إلكترونيان من ذوي الخبرة» في شركة الأمن السيبراني الإيرانية «إيليانت غوستار» التي تم لاحقاً تغيير اسمها إلى «أمينيت باسارغاد».
بدأت الحملة في سبتمبر (أيلول) واستمرت حتى اليوم التالي لانتخابات 3 نوفمبر وفقاً للائحة الاتهام. وزعمت الوزارة أن كاظمي وكاشيان حصلا على معلومات سرية تتعلق بالناخبين وبعثا برسائل بريد إلكتروني تهديدية وبثّا معلومات كاذبة للتأثير على الناخبين الديمقراطيين والجمهوريين وحاولا اختراق مواقع حكومية خاصة بالتصويت. ويُرجح حسب لائحة الاتهام أن يكون المتسللان قد حصلا على معلومات سرية حول نحو مائة ألف ناخب في إحدى الولايات الأميركية.
وادّعى الرجلان أنهما عضوان في مجموعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة (الأولاد الفخورون). واتهمت وزارة العدل الأميركية الرجلين بشن حملة ترهيب استهدفت عشرات آلاف الناخبين مستخدمَين اسم المجموعة اليمينية المتطرفة وبالإقدام على طبع بطاقات اقتراع مزيفة عبر البريد باستخدام معلومات انتخابية مسروقة. وفي اليوم التالي للانتخابات يُشتبه في أن يكون المتسللان حاولا اقتحام النظام المعلوماتي لإحدى وسائل الإعلام الأميركية بهدف مواصلة حملة التضليل. ويواجه محمد حسين موسى كاظمي عقوبة السجن 26 عاماً وسجاد كاشيان السجن 11 عاماً.
في مارس (آذار)، قال تقرير صادر عن مديرية الاستخبارات الوطنية إن إيران نظّمت حملة سرّية لإضعاف فرص إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترمب الذي هُزم في نهاية المطاف أمام خصمه الديمقراطي جو بايدن.



نتنياهو: الضربات الإسرائيلية أثارت «ردود فعل متسلسلة» ستغير وجه المنطقة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو: الضربات الإسرائيلية أثارت «ردود فعل متسلسلة» ستغير وجه المنطقة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الخميس)، أن الضربات التي وجّهتها إسرائيل إلى إيران وحلفائها في الشرق الأوسط أثارت «ردود فعل متسلسلة» ستغير وجه المنطقة برمتها في المستقبل، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال نتنياهو، في كلمة موجهة إلى الشعب الإيراني، إن «الأحداث التاريخية التي نشهدها اليوم هي ردود فعل متسلسلة».

وتابع: «ردود فعل متسلسلة على قصف (حركة) حماس والقضاء على (حزب الله) واستهداف (أمينه العام السابق حسن) نصر الله، والضربات التي سدّدناها لمحور الرعب الذي أقامه النظام الإيراني».

واتهم نتنياهو إيران بإنفاق عشرات مليارات الدولارات لدعم الرئيس السوري بشار الأسد، الذي أطاحه هجوم شنّته فصائل معارضة بقيادة «هيئة تحرير الشام»، ودعم حركة «حماس» في قطاع غزة و «حزب الله» في لبنان.

وأكد أن «كل ما تسعى إليه إسرائيل هو الدفاع عن دولتها، لكننا من خلال ذلك ندافع عن الحضارة بوجه الوحشية».

وقال للإيرانيين: «إنكم تعانون تحت حكم نظام يسخركم ويهددنا. سيأتي يوم يتغير هذا. سيأتي يوم تكون فيه إيران حرة». وتابع: «لا شك لديّ في أننا سنحقق هذا المستقبل معاً أبكر مما يظن البعض. أعرف وأؤمن بأننا سنحول الشرق الأوسط إلى منارة للازدهار والتقدم والسلام».

ومع سقوط الأسد، خسرت إيران في سوريا حلقة رئيسية في «محور المقاومة» الذي تقوده ضد إسرائيل، بعد أن خرج حليفها الآخر «حزب الله» ضعيفاً من الحرب مع إسرائيل.

ولطالما أدّت سوريا، التي تتشارك مع لبنان حدوداً طويلة سهلة الاختراق، دوراً استراتيجياً في إمداد «حزب الله» اللبناني المدعوم عسكرياً ومالياً من إيران، بالأسلحة.