تايوان تنشر سربها الأول من مقاتلات «إف - 16 في » الأميركية

تايوان تنشر سربها الأول من مقاتلات «إف - 16 في » الأميركية

الخميس - 13 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 18 نوفمبر 2021 مـ
رئيسة تايوان تساي إينغ وين داخل إحدى مقاتلات السرب (رويترز)

نظمت تايوان، اليوم (الخميس)، اختفالاً بمناسبة بدء خدمة سربها الأول من مقاتلات «إف - 16 في» المتطورة، وهي طائرات من صنع أميركي ستعزز دفاعات الجزيرة بوجه تهديدات الصين، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأشرفت الرئيسة تساي إينغ وين على المراسم التي أُقيمت في قاعدة جوية بمدينة شياي في جنوب تايوان، إلى جانب ممثلة واشنطن في تايوان ساندرا أودكيرك.

وقالت تساي إن «هذا يجسد الوعد الثابت للشراكة بين تايوان والولايات المتحدة»، مضيفة: «إنني على ثقة بأنه، بتمسكنا بالقيم الديمقراطية، ستقف حتما دول أخرى لها قيم مماثلة إلى جانبنا».


وطائرة «إف - 16 في» نسخة من الجيل الرابع الأكثر تطورا لمقاتلات «إف - 16» التي تملكها تايوان وتعود إلى التسعينات، وكذلك تملك الجزيرة طائرات «ميراج فرنسية الصنع إضافة إلى طائرتها الحربية الخاصة المحلية.

ومقاتلات «إف - 16 في» مجهزة بأنظمة رادار أكثر تطورا، وبأسلحة وأنظمة ملاحة وأنظمة حربية إلكترونية، لكنها أقل تطورا من مقاتلات الجيل الخامس مثل «ج - 20» الصينية و«سو - 57» الروسية و«إف - 22» و«إف - 35» الأميركيتين.

وتقوم تايوان بتعديل 141 طائرة «إف - 14» قديمة لتحويلها إلى النسخة «في»، كما أوصت على 66 مقاتلة «إف – 16 في» جديدة.

وتنشر تايوان سربها الأول في ظل التوتر المتصاعد بين بكين وواشنطن حول مصير الجزيرة.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان، خلال مؤتمر صحافي، إن «الصين تعارض أي اتصال رسمي بين الولايات المتحدة وتايوان». وحض واشنطن على عدم توجيه «إشارات خاطئة إلى القوى الانفصالية» التي «لم تدخر جهدا لتقسيم الوطن الأم والارتباط بقوى خارجية».

وتعتبر بكين تايوان البالغ عدد سكانها نحو 23 مليون نسمة، جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وهي تتوعد بإعادة ضمها في المستقبل ولو بالقوة إذا لزم الأمر.

وفي السنوات الأخيرة، شكل مصير تايوان مصدر توتر بين بكين وواشنطن.


وتعترف واشنطن بسيادة بكين على تايوان بموجب «قانون العلاقات مع تايوان»، وهو تشريع سنه الكونغرس الأميركي في 1979 ويحكم العلاقة بين الولايات المتحدة وكل من الصين وتايوان.

ويلزم القانون الإدارة الأميركية بأن تعترف بصين واحدة فقط، وأن تزود في الوقت نفسه تايوان بالأسلحة اللازمة للدفاع عن نفسها.

وبالإضافة إلى دعمها تايوان بالسلاح فإن الولايات المتحدة تحافظ على ما تسميه «الغموض الاستراتيجي»، أي أنها لا تعلن صراحة ما إذا كانت قواتها ستتدخل للدفاع عن الجزيرة أم لا.

وصادقت إدارة دونالد ترمب على عقد شراء طائرات «إف – 16 في»، فيما كان الرئيس الأميركي السابق يخوض صراعا مع الصين حول مجموعة من المسائل، غير أن خلفه جو بايدن أبقى الدعم لتايبيه.

ونددت الصين بالصفقة وفرضت عقوبات على شركة لوكهيد مارتن وأنشطة الصناعات الدفاعية في بوينغ وشركات أميركية أخرى مرتبطة بمبيعات أسلحة إلى تايوان.


تايوان العلاقات الأميركية الصينية

اختيارات المحرر

فيديو