إدانة أميركية - خليجية لسياسات إيران العدوانية المزعزعة للاستقرار الإقليمي

إدانة أميركية - خليجية لسياسات إيران العدوانية المزعزعة للاستقرار الإقليمي

أكدت أن برنامج طهران النووي يمثل مصدر قلق بالغ
الخميس - 13 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 18 نوفمبر 2021 مـ
مبنى مجلس التعاون في الرياض (الشرق الأوسط)

أدانت الولايات المتحدة الأميركية والدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي، عدداً من السياسات الإيرانية العدوانية والخطيرة، بما في ذلك الانتشار والاستخدام المباشر للصواريخ الباليستية المتقدمة وأنظمة الطائرات دون طيار، واستخدام إيران ووكلائها في المنطقة هذه الأسلحة في مئات الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية الحيوية في السعودية، وضد البحارة على متن السفن التجارية المدنية في المياه الدولية في بحر عمان، كما عرَّضت للخطر القوات الأميركية التي تقاتل ضد تنظيم «داعش».
جاء ذلك خلال اجتماع لكبار المسؤولين من الولايات المتحدة الأميركية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية خاص بإيران، أمس (الأربعاء)، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض، بناءً على ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الوزاري الخليجي - الأميركي المشترك المنعقد في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي في نيويورك.
وقد أكدت مجموعة العمل أهمية الشراكة طويلة المدى بين الولايات المتحدة الأميركية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعزمهما المشترك على الإسهام في أمن واستقرار المنطقة، وفق إطار عمل الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون.
واتفقت الولايات المتحدة ودول الخليج، خلال الاجتماع على أن برنامج إيران النووي يمثل مصدر قلق بالغ، حيث اتخذت إيران خطوات ليست بحاجة إليها للأغراض المدنية، ولكنها مهمة لبرنامج للأسلحة النووية، ووجهت الدعوة إلى إيران للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وناقشت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون مجموعة واسعة من القضايا الإقليمية، بما في ذلك الوضع في العراق واليمن، واتفقت على أن دعم إيران للميليشيات المسلحة في أنحاء المنطقة وبرنامجها للصواريخ الباليستية يشكلان تهديداً واضحاً للأمن والاستقرار الإقليميين. كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات لاحقة لمجموعة العمل الخاصة بإيران لمناقشة هذه القضايا وغيرها ضمن اختصاصاتها المعتمدة في اجتماعها الافتتاحي في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015م.
وأكدت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون، أن إيران لديها بديل أفضل من هذا التصعيد المستمر ويمكنها أن تسهم في تحقيق المزيد من الأمن والاستقرار للمنطقة. واستعرضت دول المجلس جهودها لبناء قنوات دبلوماسية فعالة مع إيران لمنع نشوب النزاعات أو حلها أو تهدئتها، بدعم من الردع القوي والتعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة. وقدمت تفصيلاً لرؤية خاصة بهذه الجهود الدبلوماسية الإقليمية لكي تتطور بمرور الوقت من أجل تعزيز العلاقات السلمية في المنطقة، المبنية على تاريخ طويل من التبادلات الاقتصادية والثقافية. وقد أكدت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون أن تعميق العلاقات الاقتصادية بعد رفع العقوبات الأميركية المتعلقة بخطة العمل المشتركة الشاملة سيخدم المصالح المشتركة للمنطقة.
وتابع الاجتماع أن الجهود الدبلوماسية لن تنجح إذا استمرت إيران في إثارة أزمة نووية. ورحبت الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون بالجولة السابعة المقبلة من مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة في فيينا، ودعت إلى العودة بصفة عاجلة إلى الالتزام الكامل بخطة العمل الشاملة المشتركة، ما من شأنه أن يمهد الطريق أمام جهود دبلوماسية شاملة لجميع الأطراف المعنية لمعالجة جميع القضايا المتعلقة بضمان استدامة الأمن والأمان والازدهار في المنطقة.
وحثّ جميع المشاركين الإدارة الإيرانية الجديدة على اغتنام الفرصة الدبلوماسية الحالية لمنع نشوب الصراعات والأزمات وإيجاد الأسس اللازمة لتعزيز الأمن والازدهار الإقليميين.
وعُقد الاجتماع الثاني لمجموعة العمل الخليجية - الأميركية الخاصة بإيران، في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض، أمس (الأربعاء)، وترأس الاجتماع الدكتور رائد قرملي، مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة خارجية السعودية، بمشاركة ممثلي دول مجلس التعاون، والوفد الأميركي المشارك بالاجتماع برئاسة روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لإيران.


الخليج العربي إيران سياسة

اختيارات المحرر

فيديو