عقد في بروكسل، أمس الثلاثاء، المؤتمر الوزاري الدولي بشأن الأونروا برئاسة السويد والأردن ومشاركة مصر.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية المصرية، أن «الوزير سامح شكري شارك اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في المؤتمر الوزاري الدولي بشأن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، والذي عُقد في بروكسل برئاسة مشتركة من الأردن والسويد».
وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن شكري أكد في كلمته على دور الوكالة الحيوي منذ تأسيسها، في توظيف وإغاثة وتقديم الخدمات الأساسية للأشقاء من اللاجئين الفلسطينيين، وبما أسهم في تحسين حياة الملايين من هؤلاء اللاجئين والتخفيف من تداعيات وضعهم الإنساني، وذلك رغم التحديات الكثيرة التي واجهتها الوكالة خلال تلك السنوات.
في الأثناء، طالب عشرات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، الثلاثاء، مؤتمر مانحي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، بتوفير «دعم مستدام» للوكالة الأُممية. جاء ذلك خلال وقفة أمام مقر الوكالة بمدينة غزة، تزامناً مع انعقاد مؤتمر مانحي «أونروا».
وفي كلمة ألقاها نيابة عن القوى الوطنية والإسلامية، دعا وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب (يسار)، الدول المانحة المجتمعة في بروكسل، إلى «توفير التمويل المستدام لأونروا، لتمكينها من تقديم الخدمات للاجئين وموظفيها». وقال العوض، بحسب وكالة أناضول: «مسؤولية رعاية وتوفير الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية اللازمة للاجئين، تقع على عاتق الدول المانحة والمجتمع الدولي». وأضاف «الدول المانحة اليوم مطالبة بأن تفي بالالتزام دون أي ابتزاز أو خضوع لمواد اتفاق الإطار بين الولايات المتحدة وأونروا». وعبر العوض عن رفض الفصائل لـ«اتفاق الإطار، أو وجود أي تقليصات في خدمات أونروا، على حساب اللاجئين أو موظفي الوكالة».
وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، مطلع أبريل (نيسان) الماضي، إعادة الدعم المالي لنشاطات «أونروا» المقدر بـ150 مليون دولار، ضمن اتفاقية «إطار عمل» مع الوكالة، وذلك بعد سنوات من وقفه بقرار من الرئيس السابق دونالد ترمب في أغسطس (آب) 2018، ومن بنود الاتفاق، بحسب المكتب التنفيذي للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، «وقف مساعدة الأونروا عن كل لاجئ ينتمي للفصائل، ومراقبة المنهاج الفلسطيني وحذف وشطب أي محتوى لا يتناسب مع وجهة نظر الاحتلال».
وفي وقت سابق من يوم أمس، الثلاثاء، علق اتحاد موظفي «أونروا» بغزة، العمل بشكل جزئي، في جميع المدارس التابعة للوكالة وعدد من المراكز التعليمية الأُخرى.
وتخلل التعليق الجزئي للدوام وقفات احتجاجية قصيرة إلى جانب رفع لافتات تُطالب بحقوق اللاجئين والموظفين. وتقول «أونروا»، إنها تعاني من أزمة مالية جراء تراجع الدعم العربي وبعض الدول الأوروبية، ما يؤثر على دفع رواتب موظفيها خلال نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) القادم.
لاجئو غزة يطالبون بدعم «مستدام» لـ«أونروا»
https://aawsat.com/home/article/3308211/%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%88-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%85-%C2%AB%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%C2%BB-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7%C2%BB
لاجئو غزة يطالبون بدعم «مستدام» لـ«أونروا»
تزامناً مع انعقاد مؤتمر في بروكسل برئاسة السويد والأردن
أطفال في مخيم رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
لاجئو غزة يطالبون بدعم «مستدام» لـ«أونروا»
أطفال في مخيم رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




