مهرجان «آسيا» يعرض أفلاماً عربية وعالمية

أنجز دورة سابعة احتفاءً بسينما القارة الكبرى

«شامبالا» أحد الأفضل
«شامبالا» أحد الأفضل
TT

مهرجان «آسيا» يعرض أفلاماً عربية وعالمية

«شامبالا» أحد الأفضل
«شامبالا» أحد الأفضل

انتهت أعمال الدورة السابعة من مهرجان «آسيا العالمي» (Asia World Film Festival) يوم أمس، الخميس بعد عشرة أيام ناجحة اختتمت في قاعة لاندمارك في لوس أنجليس التي تتسع لنحو 2000 شخص.
خلال أيام المهرجان كشف الحدث عن أكثر من 30 فيلماً مشاركاً قدم من نحو 20 دولة آسيوية أنجبت أفلاماً تستحق العرض في مهرجان يوفر للمشاهدين جميعاً (منهم بالطبع أبناء الجاليات الآسيوية في مدينة لوس أنجليس) تلك الفرصة النادرة لرؤية سيل من انعكاسات الحياة على مرايا الخيال والواقع.
مهرجان «آسيا العالمي» كان فكرة عمل عليها المخرج اللبناني جورج شمشوم وقام بتنفيذها رئيس اتحاد السينمائيين في قرغزستان صادق شرنياز.
التنفيذ بأجمعه على عاتق مجموعة من المتطوّعين، لكن شمشوم هو الذي يقوم بمعظم المهام لتأمين الأفلام واختيارها وبرمجتها وكل ما يرتبط بإدارة لو لم تكن ناجحة لما كبر حجم هذا المهرجان من عام لآخر.
على ذلك، هو غاضب على المسؤولين اللبنانيين. يقول في حديث خاص: «أرجو أن تكتب على لساني بأني مستاء للغاية من تجاهل المسؤولين اللبنانيين لما أقوم به. مستاء من طريقتهم في التعامل مع السينما اللبنانية وصانعيها. من عدم مبالاتهم بالتواصل كما تفعل الدول الأخرى وتجاهل مسؤولياتهم حيال كل عمل يهدف لخدمة هذا البلد».
هي ليست المرّة الأولى التي ينتقد فيها شمشوم تقاعس الدولة اللبنانية عن تشجيع السينمائيين والاهتمام بمصائرهم. حين أذكر له أن الدولة لديها من المشاكل ما لا يُحصى حالياً يرد بأن هذا التجاهل ليس وليد الوضع الحالي بل يعود لسنوات الأمس.
«كل ما هو مطلوب كان قيام القنصلية اللبنانية في لوس أنجليس بحضور الفيلم اللبناني المعروض في هذا المهرجان. دعوناهم لكن لا أحد تنازل ولبّى الدعوة ولا حتى اعتذر عنها. سفراء وقناصل دول آسيوية أخرى لا تتأخر في الحضور. حين نتواصل مع مؤسسات هذه الدول حكومية كانت أو خاصة نجدهم سريعي التلبية ومهتمين بالتواجد. عندنا لا شيء. تلمسنا ذلك من الدورة الأولى وما زلنا رغم أن هدفي، كلبناني، خدمة بلدي. هذا واجبي لكن ما هو واجبهم؟».

جماليات قرغيزية
الفيلم اللبناني الذي دعا شمشوم رسميين من القنصلية اللبنانية لحضوره كدعم معنوي هو «يوسف» لمخرج جديد هو كاظم فيّاض: دراما حول توهان رجل ما بين ما يقع فعلاً في حياته وما هو مُتخيل. يجد نفسه يعيش عالمين في كيان واحد ولا يدري في عالم هو في اللحظة التي يمر بها. ليس فيلماً نفسياً، بل هو دراما تشويقية تستمد تصنيفها هذا من أن الشاب وشقيقه يتاجران بالأسلحة في إيعاز من الفيلم بالفلتان الحاصل وتجارة السلاح غير المرخّص.
معظم ما شاهدناه من أفلام يواكب أوضاعاً اجتماعية خاصة ببلدانها. إذ يتناول «يوسف» قضية السلاح الممنوع نجد الأفلام الأخرى تتداول مشاكل شخصية تنعكس على واقع عام تقوم بنقده أو تكتفي بعرضه.
هذا باستثناء فيلم فجاعي ورد من سري - لانكا بعنوان «آسو» (Asu) يدور حول أم حامل تكتشف أن لديها سرطان الثدي. تخشى إذا ما أقدمت على العلاج أن تضر جنينها فتمتنع وتنتهي بعد ساعة ونصف من هذا المنوال على شفى الموت. المخرج سانجيوا بوشباكومارا يريد فيلماً جاداً حول التضحية، لكنه يمارس ذلك بأقل قدر ممكن من الإبداع والإجادة، مما يتركنا أمام مطبّات ميلودرامية وتنفيذ مشهدي ركيك من حين لآخر.
اللافت على صعيد الإجادة هو مجموعة من الأفلام الآتية من آسيا الوسطى. ومن دون الادعاء بمشاهدة كل ما عرضه المهرجان من أفلام، يبرز «شامبالا» كأحد أفضل ما شوهد من أعمال هذا العام.
هو ترشيح قرغيزستان لأوسكار 2022. فيلم يحتفي بجمالياته المبهرة وبموضوع آسر. «شامبالا» هو اسم صبي في قرية نائية يهيم، كالمخرج أرتيكباي سيونداكوف، بالماء وهناك الكثير منه من الجداول الصغيرة إلى الشلالات والأنهر الكبيرة الجارفة. يعيش شامبالا بخياله الرحب. يصنع قارب ورق يعكس رغبته في الانطلاق. في الوقت ذاته هو محكوم بوضع صعب. والده مات ويعيش في كنف جدّه وجدته. والدته تزوّجت رجلاً شرس الأخلاق يكشف عن أنيابه عندما يكتشف الصبي وجود تمثال نصفي مخفياً وسط الأشجار. ينصح الجد الزوج بترك التمثال وشأنه، لكن هذا لا يستمع للنصيحة وينقله إلى داره. يعقب ذلك ثورته على الجميع عندما يكتشف أن الجد أعاد التمثال لمكانه الأصلي. يهدد الزوج الجميع بالقتل بمن فيهم شامبالا أو الطرد.
في وسط ذلك، هناك أيل بقرون تميّزه بجمال نادر يزور المنطقة التي كان هجرها منذ سنوات. في الفصل الأخير من الفيلم يكتشف الصبي أن زوج والدته اصطاد الأيل وقدّمه لضيوفه من الزوّار. في هذا الفصل نرى زوج الأم يمحو الخط الفاصل بين أخلاق القرية والمدينة. يشرب ويرقص ولا يمانع عندما تدخل زوجته الحلبة وتراقص رجلاً آخر.
يستعير المخرج من البيئة ما يُثري الفيلم الماثل، كذلك يعمد إلى رموز كبيرة ليس الماء والحيوان والتمثال سوى جزء منها. الجزء الأكبر تصويره لجحافل منغولية (أو هكذا تبدو) وهي تتقدّم على جيادها بمشاعلها وسيوفها في قلب الليل. سيصل الغزاة إلى القرية ويدمّرونها، لكن هذا في الخيال وحده ويستخدمه المخرج كترميز لعصر مظلم وظالم يتكرر حدوثه مجسّداً في تصرّفات الزوج.
في موازاة هذا الفيلم عمل كازاخستاني بعنوان «نار» ينبض بمعايشة مجتمعية مدنية. حكاية رجل يعمل في شركة لصناعة الخبز وتوزيعه على المحلات. إنه السائق توليك (تولبراغن باييشاكوف) الذي بالكاد يستطيع إعالة عائلته. تتعالى ديونه ويجد نفسه عالقاً أمام وضع لا قدرة له عليه. يزداد الوضع تعقيداً عندما تحبل ابنته من زميل لها في الكلية ويرفض ذوي الشاب الاعتراف بذلك. هذا سيقود إلى سلسلة من الأحداث غير المتوقعة التي تسلب من توليك كل قدرات لصد ما يحدث له.
في الفيلم تذكير ببعض الدراميات الإيطالية الواقعية حين مزجها ببعض الكوميديا السوداء، لكن «نار» يبقى قائماً بذاته. سريع الانتقال وجيد الإيقاع ومهم في إطار ما يطرحه.
فلسطيني وإسرائيلي وجدار
لجانب «يوسف» كفيلم عربي أتاح المهرجان لحاضريه مشاهدة الفيلم الفلسطيني «200 متر» لأمير نايفة. حكاية ذلك الزوج الذي يعيش في القدس الشرقية يفصله عن زوجته (التي تعيش والأولاد) في القدس المحتلّة جدار و200 متر. هو لا يملك إذن دخول للعمل ولا هي تستطيع العودة كونها تعمل في ذلك الجانب الآخر من المدينة. كل شيء يتغيّر عندما يصبح لزاماً عليه اجتياز الجدار عند نقطة بعيدة مع مجموعة من الركّاب بينهم إسرائيلية تريد التعرّف على الواقع لكن باقي الركّاب يعتقدون أنها جاسوسة.
الفيلم بأسره مهم. حكايته دالّة بلا ريب لكن الجهد منصب على التمهيد طويلاً وأحداث الرحلة لا تعكس واقعاً، بل تتحدث عنه فقط رغم أن نيّته تكمن في تناوله الكاشف.
«200 متر» ليس الفيلم الوحيد حول جدار العزلة الشهير. الفيلم الإسرائيلي «ليكن هناك صباح» لإيران كوليرين يتناول الموضوع نفسه معكوساً: بطل الفيلم سامي يعيش في القدس المحتلة مع زوجته، بينما يعيش شقيقه في القدس الشرقية. وهذا يدعوه لحضور حفلة زفافه.
يلبّي سامي الدعوة بكل سرور لكن ما يحدث أن السُلطة الإسرائيلية تفرض حصاراً على القطاع مانعة سامي من العودة إلى منزله.
يستغل المخرج إيران كوليرين الحبكة ليمنح بطله فرصة التعرّف على فلسطينيين يعيشون حياتهم الصعبة في فيلم لا بد لنا من وقفة أخرى مع معطياته. كوليرين سبق له وأن تعامل مع مواضيع عربية - إسرائيلية من قبل بدءاً من «زيارة الفرقة الموسيقية» (The Band‪’‬s Visit) ولاحقاً في «ما وراء الجبال والهضاب» (Beyond the Mountains and Hills) ومن الجيد أن نراه ما يزال يحاول البحث في هذه العلاقة الصعبة بين شعبين لم يجدا بعد حلولاً ناجعة للمشاكل السياسية والأمنية القائمة.‬
في منأى آخر من تعقيدات الحياة الحاضرة تكمن قضية الوباء المستشري في فيلم صيني جديد حول «كوفيد - 19» حين انطلق داخل مدينة ووهان، وما أسفر عنه حينها من كوارث على صعيدي الأفراد وكوضع اجتماعي عام.
ككل وباء عبر التاريخ لم ينتظر «كورونا» ومتفرّعاته تحرك الدول للقضاء عليه بل بادر بالهجوم عليها من دون تمييز. الأفلام التسجيلية التي تحدّثت عنه ما زالت قليلة، لكن الصين أنتجت فيلمان حول الموضوع عرض مهرجان آسيا العالمي أولهما في العام الماضي (تحت عنوان «76 يوم») وعرض ثانيهما هذا العام تحت عنوان «ووهان ووهان».
كلاهما يحمل مفاداً واحداً. في الفيلم السابق (أخرجه وايكجي تشن وهاو وو) تصوير المحنة الإنسانية كما هي وفي موقع واحد هو المستشفى الذي كان يستقبل الحالات على شكل أفواج. الكاميرا تلتقط ولا تعلّق والتوليف ينتقل بين المشاهد ويعود إلى بعضها لينقل الواقع كما هو. هذا لا يمنع من إظهار الجانب الإنساني في المحنة كلها، عبر تقديم نماذج عديدة للمصابين ولسواهم ممن لم تثبت إصابتهم بعد بل نُقلوا احترازياً. هناك حالات إنسانية عديدة في ذلك الفيلم وتصوير لبذل الوحدات الطبية لمعالجة أمر طارئ لم يتوقع حدوثه أحد.
«ووهان ووهان»، للمخرجين يونغ تشانغ وغونغ تشنغ، لا يبتعد كثيراً عن هذا الخط العام عارضاً ما تفجّر من حالات إنسانية على جانبي الخط (الأطباء والمرضى) لكنه ينحو أكثر لدراسة حالة معيّنة أكثر من سواها متمثلة بشخصية الطبيبة النفسية التي كان عليها الاندماج في المساعي الرامية لإنقاذ المصابين في الوقت الذي تحاول فيه حل أزمة عائلية متفاقمة.


مقالات ذات صلة

شقيق هشام ماجد يلحق بعالم الفن عبر فيلم قصير

يوميات الشرق أشرف عبد الباقي في صورة مع عدد من صناع الفيلم بالعرض الخاص (الشركة المنتجة)

شقيق هشام ماجد يلحق بعالم الفن عبر فيلم قصير

لحق الفنان المصري الشاب محمود ماجد بشقيقه الأكبر هشام ماجد في عالم الفن من خلال كتابة وبطولة فيلمه القصير «ده صوت إيه ده».

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق «فرحتي» للمخرجة مارغريتا سبامبيماتو (متروبوليس)

بيروت تستضيف «مهرجان الفيلم الإيطالي» بنسخته الثانية

تتميّز الأفلام الإيطالية بالواقعية الدرامية والقصص الإنسانية العميقة، وغالباً ما تعتمد مواقع تصوير حقيقية بعيداً عن الاستوديوهات المصطنعة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق الممثل كيفر ساذرلاند (د.ب.أ)

توقيف الممثل كيفر ساذرلاند لاعتدائه على سائق سيارة أجرة

أوقفت شرطة لوس أنجليس، الاثنين، نجم مسلسل «24» التلفزيوني وبطل فيلم مصاصي الدماء «ذي لوست بويز» الممثل كيفر ساذرلاند للاشتباه في اعتدائه على سائق سيارة أجرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق تكريم شاهين في مئوية ميلاده (مهرجان الأقصر)

احتفالات مصرية بمئوية ميلاد يوسف شاهين

تنطلق خلال أيام بالقاهرة احتفالات عدة بذكرى مئوية ميلاد المخرج الكبير يوسف شاهين (25 يناير 1926- 27 يوليو 2008) والتي تشهد عرض فيلم وثائقي عنه.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق جورج خبّاز وهانا شيغولا في مشهد من فيلم «يونان» (سينما متروبوليس)

فيلم «يونان»... ثقل الغربة وقسوة المنفى في شريط مؤثّر

يختصر الفيلم، بمَشاهده وأحداثه، معاناةَ الغربة... وبين الخيال والواقع، يحمل سرداً لذاكرة صامتة.

فيفيان حداد (بيروت)

تنافس قوي على جوائز «غولدن غلوبز»



 من «المهمّة: مستحيلية- الحساب الأخير (باراماونت).
من «المهمّة: مستحيلية- الحساب الأخير (باراماونت).
TT

تنافس قوي على جوائز «غولدن غلوبز»



 من «المهمّة: مستحيلية- الحساب الأخير (باراماونت).
من «المهمّة: مستحيلية- الحساب الأخير (باراماونت).

تُقام حفلة توزيع جوائز «غولدن غلوبز» يوم الأحد المقبل (الحادي عشر من هذا الشهر). إنها المناسبة الثالثة والثمانون لجائزة سنوية تطوّرت منذ عامها الأول، سنة 1944، لتصبح ما هي عليه اليوم من نجاح.

البعض يراها تمهيداً لمن سيفوز في سباق الأوسكار المقبل. حقيقة أن إعلان جوائز الأفلام والسينمائيين يتم قبل موعد إقفال التصويت على مسابقات الأوسكار يعزز مثل هذا الاعتقاد، علماً بأن ذلك كان أكثر احتمالاً في السنوات الماضية (ما قبل 2010 أو نحو ذلك العام) عندما كان التنافس بين موزّعي الجوائز في هذا الموسم أقل شأناً وحجماً مما أصبح عليه اليوم. بالتالي، هناك أكثر من مناسبة سنوية تطلق جوائزها من الأفلام والشخصيات الفنية، ولا يمكن القول إن أحدها يؤثر حتماً على ترشيحات أو نتائج الأوسكار على نحو فعلي.

على ذلك، وبعد كبوة كادت تصيب هذه الجوائز في مقتل، عادت «غولدن غلوبز» لتتبوأ مكانتها كثاني أهم جوائز سنوية في الولايات المتحدة بعد الأوسكار.

ما يلي ترشيحات «غولدن غلوبز» الخاصة بالأفلام والإنتاجات الأكثر احتمالاً لنيل الجائزة الثمينة في الأقسام المختلفة.

«قمر أزرق» ينافس كوميدياً (صوني)

الأفلام الدرامية

> تشترك الأفلام الستة في هذه المسابقة بخيط واحد، هو تساوي حظوظها من النجاح. إنها «فرنكنشتين» لغييلرمو دل تورو (الولايات المتحدة) و«مجرد حادثة» (It was Just an Accident) لجعفر بناهي (إيران) و«قيمة عاطفية» (A Sentimanetal Value) ليواكيم تراير (نرويج، ألمانيا، دنمارك) و«العميل السري» (The Secret Agent) لكلايبر مندوزا فيلو (برايل) و«خاطئون» (Sinners) لرايان كوغلر (الولايات المتحدة) و«هامنت» (Hamnet) لكلووي زاو (الولايات المتحدة).

> الاحتمال الأول: ما بين ضخامة الإنتاج في «فرنكنشتين» واستقلاليته في «هامنت» سيميل الناخبون إلى الفيلم الثاني. لكن ماذا عن «قيمة عاطفية» و«مجرد حادثة» و«عميل سري»؟ هذه الأفلام ترِدُ في قسم الأفلام الأجنبية ما يخفف احتمالات فوزها هنا. «خاطئون» سيفقد بوصلته.

> اختيار الناقد: «فرنكنشتين» لأنه 100 في المائة سينما.

من فيلم كلووي زاو «هامنت». (فوكاس فيتشرز)

الأفلام الكوميدية أو الموسيقية

> عانت جوائز «غولدن غلوبز» طويلاً من غياب القرار فيما يتعلق بما إذا كان هذا الفيلم أو ذاك كوميدياً بالفعل أم درامياً، والنتيجة أن العديد من الأفلام غير الكوميدية تدخل هذه المسابقة لأسباب واهية. يتكرر الحال هذا العام. هل يمكن تخيّل أن «قمر أزرق» (Blue Moon) لرتشارد لينكلاتر كوميدي، أو «بوغونيا» (Bogunia) ليورغوس لانتيموس، أو «معركة بعد أخرى» (One Battle After Another) أفلام كوميدية؟ رغم ذلك هي من بين 6 أفلام متنافسة في هذا السباق. الثلاثة الأخرى: «مارتي سوبريم» (Marty Supreme) لجوش صفدي و«موجة جديدة» Nouvelle Vague لرتشارد لينكلاتر (أيضاً) والفيلم الكوري «لا خِيار آخر» (No Other Choice).

> سيفوز: «معركة بعد أخرى»... لا فيلم آخر يقترب منه.

> قد يفوز: «مارتي سوبريم» في ضربة حظ.

> اختيار الناقد: «معركة بعد أخرى»

الأفلام الأجنبية

> الأفلام المتسابقة هنا هي: «مجرد حادثة» (إيران) و«لا خِيار آخر» (كوريا الجنوبية) و«قيمة عاطفية» (نرويج)، «صوت هند رجب» (تونس، فرنسا) «صِراط» لأوليفييه لاكس (إسبانيا) و«العميل السرّي» (البرازيل). حسب مصدر من داخل المؤسسة، الاتجاه العام يحبّذ الفيلم النرويجي، لكن أي فيلم آخر سيكون مفاجأة مثيرة للجدل.

> سيفوز: «قيمة عاطفية».

> قد يفوز: «صوت هند رجب».

> اختيار الناقد: «صِراط». مثل «فرنكنشتين» هو أيضاً 100 في المائة سينما.

مسابقة إنجازات سينمائية

‫8 أفلام في هذه المسابقة التي تختار بعض أكثر الأفلام نجاحاً في الإيرادات. لا يعني ذلك أنها جميعاً بلا قيمة. هذه الأفلام هي...

(Avatar: Fire and Ash) «أفاتار: النار والرماد» لجيمس كاميرون و«F1 » لجوزيف كوزينسكي و(KPop Demaon Hunters) «كي بوب: صائدو الشياطين» لكريس أبلهانز و(Mission: Impossible- The Final Reckoning) «مهمة مستحيلة - الحساب الأخير» لكريستوفر ماكوايري و(Sinners) «خاطئون» لريان كوغلر و(Weapons) «أسلحة» لزاك غريغر و(Wicked for Good) «شرير للأبد» لجون م تشوي، ثم (Zootopia II) «زوتوبيا 2» لجارد بوش.‬ كل من «زوتوبيا 2» و«صائدو الشياطين» في مسابقة أفلام الأنيماشن.

> سيفوز: «أفاتار: نار ورماد»

> قد يفوز: «خاطئون»

> اختيار الناقد: «خاطئون»

المخرجون

> المخرجون المتنافسون هم... غييلرمو دل تورو (عن «فرنكنشتين») وبول توماس أندرسن («معركة بعد أخرى») ويواكيم تاير («قيمة عاطفية») وجعفر بناهي («مجرد حادثة»)، ريان كوغلر («خاطئون»)، «كليو زاو» («هامنت»). 6 أساليب عمل واختيارات بالغة التباعد. لكن هذا ما يجعل المسابقة مثيرة وصعبة التوقعات.

> سيفوز: بول توماس أندرسن هو جوكر هذا العام بعد فوزه وفيلمه حتى الآن بـ168 جائزة صغيرة وكبيرة.

> قد يفوز: جعفر بناهي كونه حصد إعجاباً عابراً للقارات.

> اختيار الناقد: بول توماس أندرسن.


شاشة الناقد

«أسنان حليب» (De Film)
«أسنان حليب» (De Film)
TT

شاشة الناقد

«أسنان حليب» (De Film)
«أسنان حليب» (De Film)

MILK TEETHأسنان الحليب

(جيد)

• إخراج: ‪ ميهان مَنكن ‬

• رومانيا | فتاة صغيرة في ظرف صعب

كل شيء يبدو هادئاً في مطلع الفيلم الثاني لمخرجه مَنكن. الفتاة ماريا (إيما لوانا موغوش) ذات السنوات العشر في الحديقة العامّة القريبة من البيت ترقب شقيقتها الكبرى وهي تتوجه إلى مكب النفايات حاملة قشور الجوز لترميها. تختفي شقيقتها وراء جدار ثم لا تعود. الفيلم يدور حول ما يمكن أن يكون قد حدث لها، لكنه مروي من وجهة نظر ماريا التي تحاول أن تجد شقيقتها مع بعض أصدقاء الطفولة الآخرين.

بينما تشعر ماريا بالذنب كونها تركت رمي الزبالة لشقيقتها عمداً تسعى الأم (مارينا بالي) لدى الشرطة طلباً للعون. لكن البوليس لا يعد بشيء، ولا يأتي بنتيجة، أما الأب (إيغور بابياش) فإنه ينعزل، وفي عزلته إدانة. ليس هناك وضوح كافٍ في موقفه، لكن المرء يستطيع أن يرى قراره هرباً من المسؤولية في زمن صعب، كون الأحداث تقع في الأشهر الأخيرة من 1989 قبيل عزل الرئيس نيكولاي شاوشسكو.

يعتمد المخرج على شخصية ماريا لتحريك كل الأحداث. هي فتاة ذكية، والممثلة التي تقوم بها موهوبة بلا حدود. وجودها ورقة الفيلم الرابحة. عبرها يريد المخرج رسم حكاية حول الفترة القلقة من حياة الرومانيين. الأحداث المروية يمكن أن تقع في أي زمن، لذا كان يحتاج إلى ما هو أكثر من رغبة سياسية. التصوير هو الحسنة الثانية، كاميرا جورج شيبر (صوّر للمخرج فيلمه الأول To the North) تنجح في نقل لا شعور بالقلق للمشاهد، ويرسم منها لوحات شبه شعرية هنا، وواقعية هناك، وحتى كابوسية في أماكن أخرى.

من اليمين بول رَد وجاك بلاك في «أناكوندا» (كولمبيا)

ANACONDA

أناكوندا

(وسط)

• إخراج: ‪توم غورميكان ‬

• الولايات المتحدة | فيلم في بطن ثعبان

في العام 1997 قام لويس ليوزا بتحقيق فيلم رعب بعنوان «أناكوندا» (على اسم أكبر حيّة في العالم) التي تهاجم فريقاً في أدغال أمازون، من بينهم جنيفر لوبيز، وآيس كيوب، مع جون ڤويت في دور الشرير الذي سيستحق أن يتحوّل إلى وليمة قبيل نهاية الفيلم.

في هذا العام ينطلق فيلم آخر بالعنوان ذاته مبني على استحضار القصّة السابقة عبر قصّة شبه جديدة. أبطال الفيلم (جاك بلاك، وبول جَد، مع عودة موجزة لآيس كيوب). هذه المرّة يقرر أربعة أصدقاء إعادة تصوير الفيلم القديم ولو من دون ترخيص. الثعبان نفسه، أو ربما ابن عمّه) يظهر لهم ولمن انضم إليهم ليلتهمهم متى أراد (وهو حيوان جائع لا يشبع).

الكوميديا تريد الاختلاط بالرعب، لكن المخرج ليست لديه القدرة على ذلك. بعد حين يتخلّى الفيلم عن تلك المحاولة، ولا يبقى سوى نكات ملقاة تسقط من فورها أرضاً، ومعها أداء يُرثى له.

براد بِت ومورغن فريمن في «سبعة» (نيولاين سينما)

SEVEN

(ممتاز)

• إخراج: ديڤيد فينشر

• الولايات المتحدة | استعادة لأحد أفضل أفلام

التشويق البوليسي

«انظر حولك»، يقول القاتل المتسلسل جون دو (كَيڤن سبايسي) للتحريين سومرست (مورغن فريمن) وميلز (براد بت) ويضيف: «في كل ركن شارع هناك خطيئة تُرتكب».

في عالم غير نقي يبدو تعليق جون وهو ينظر من نافذة السيارة التي تقلّه في مكانه الصحيح. الرجلان اللذان ينقلانه في سيارة أحدهما هما تحريان، أحدهما خبر كل شيء (سومرست) والثاني لا يزال طري العود (بت). لكن كليهما يعلم أي عالم يعيش معهما في هذه المدينة (غير المسمّاة، ولو أن التصوير تم في لوس أنجليس).

إنه العام الثلاثون لهذا الفيلم (وللمناسبة أعيد عرضه في صالات السينما الأميركية). يبقى الفيلم بالذاكرة لأكثر من سبب ليس ذلك التعليق سوى واحد منها. المخرج فينشر (الذي كاد أن يمتنع عن تحقيق الفيلم) اهتم بكل لقطة، وبكل حركة كاميرا (تصوير داريوش خندجي)، وبكل ديكور، وتصميم مشهد. حين نراه يمشي في قاعة نجد مصابيح المكاتب الخضراء فيها موزّعة بعناية مُلهمة. الموسيقى التي نسمعها من إحدى مقطوعات يوهان سيباستيان باخ هادئة يستخدمها المخرج حتى في بعض تلك المشاهد الدموية. الواقع الدامي لحياة اليوم، والفن الراقي للأمس البعيد. إنها حكاية قاتل انطلق لينتقم من المجتمع، وفي كل جريمة يترك سبباً مستوحى من الخطايا السبع، وهو ما يعكس دوافع دينية. في مشهد لاحق يكشف ميلز للقاتل حقيقته: «أنت لست المسيح، بل فيلم الأسبوع على التلفزيون»، ميلز لا يدرك أنه سيكون أداة للانتقال من الصواب إلى الخطأ. يستدرجه جون في الفصل المفاجئ الأخير (لا يمكن الإفصاح عنه هنا لمن لم يرَ الفيلم بعد).

الفيلم ثلاثي الأضلاع (ولو أن الدور الموكل لسبايسي محدود). الضلعان الآخران يوفّران تشكيلاً حيوياً لحكاية بوليسية.

خبرة أحدهما وحداثة الثاني تلعبان دوريهما في توزيع الفوارق بما يخدم النص، وعلاقتنا نحن بهما. معاً هما رجاؤنا للخلاص من قتامة العالم ولو أنهما ينتميان إليه. تحريان في صف القانون، وتحت ثقل البيئة التي يعيشانها.


نجوم سينما عرب وعالميون غادرونا في 2025

المخرج ديڤيد لينش مع ناوومي ووتس خلال تصوير «مولهولاند درياف» (ستديو كانال)
المخرج ديڤيد لينش مع ناوومي ووتس خلال تصوير «مولهولاند درياف» (ستديو كانال)
TT

نجوم سينما عرب وعالميون غادرونا في 2025

المخرج ديڤيد لينش مع ناوومي ووتس خلال تصوير «مولهولاند درياف» (ستديو كانال)
المخرج ديڤيد لينش مع ناوومي ووتس خلال تصوير «مولهولاند درياف» (ستديو كانال)

شهد العام الماضي وفاة أكثر من 30 فناناً عربياً و170 سينمائياً أجنبياً من مختلف مجالات السينما ومن شتى دول العالم. بعضهم معروف للجمهور، لكن الغالبية كانوا محترفين مجهولين لمعظم الناس.

إعداد قائمة شاملة بكل الراحلين مع تعريفٍ وتقييمٍ لكل منهم يتطلب عملاً موسعاً، لذا سنركز هنا على أبرز الشخصيات، سواء لشهرتها أو لقيمتها الفنية، حتى لو لم تحظَ بالانتشار الذي تستحقه. الأسماء التالية مرتبة أبجدياً..

مخرجون

إيڤ بواسيه (1939)

مخرج فرنسي اشتهر بأفلامه البوليسية والسياسية، من بينها «الاعتداء» (1972)، المستوحى من الأيام الأخيرة للناشط المغربي مهدي بن بركة.

بيتر ووتكنز (1935)

مخرج بريطاني اتجه إلى الأفلام التسجيلية لنقد الواقع سياسياً. من أعماله المبكرة «الوجوه المنسية» (The Forgotten Faces)، ولاحقاً وجَّه نقده الحاد لـ«العولمة».

تد كوتشِف (1931)

مخرج كندي شق طريقه بنجاح بعد إنجازه فيلم «الدم الأول» (First Blood)، أحد أوائل أفلام سِلفستر ستالون. غير أن أعماله اللاحقة لم تبلغ مستوى النجاح نفسه.

جورج أرميتاج (1942)

مخرج أميركي أنجز في السبعينات بعض الأفلام البوليسية المنتمية إلى ما يُعرف بـ«فيلم نوار الحديث». بدأ مسيرته كاتباً، ثم أخرج أفلاماً منها «Hit Man»، و«Miami Blues» و«Grosse Pointe Blank».

جيمس فولي (1953)

له مجموعة من أبرز الأفلام البوليسية الجادة، من بينها «At Close Range» مع شون بن (1986)، و«After Park»، و«My Sweet» مع جاسون باتريك (1990).

داود عبد السيد (1946)

مخرج مصري عُرف بأفلامه الدرامية التي تتناول اغتراب الفرد داخل المجتمع، مثل «أرض الخوف» و«قدرات غير عادية».

ديڤيد لينش (1946)

مخرج رائد بأسلوبه ومتعدد المواهب (رسام وموسيقار إضافة إلى الإخراج). حقق مكانة سينمائية كبيرة منذ Eraserhead) في (1977))، وبلغ ذروته مع «مولهولاند درايف» (2001).

برتران بلاييه (1939)

مخرج فرنسي مزج الدراما بالكوميديا بأسلوب مثير للاهتمام، وإن لم تكن أعماله من الأكثر جماهيرية، ومن بينها «أخرجوا مناديلكم» (Get Out Your Handkerchiefs) 1978.

روبرت بنتون (1932)

شارك في كتابة فيلم العصابات «بوني وكلايد» (إخراج آرثر بن 1979)، وبدأ الإخراج بفيلم ويسترن جيد «الصحبة السيئة» (1972). نال جائزتي أوسكار عن «كرامر ضد كرامر» (1979).

سليمان سيسي (1940)

مخرج مالي ترك بصمة بارزة في السبعينات بأفلام اجتماعية نافذة مثل «Yeelen»، و«Finye» و«بارا». فاز فيلمه «ييلن» (1987) بجائزة كبرى في مهرجان «كان».

محمد بكري (1953)

مخرج وممثل وناشط ضد الاحتلال عبر الأفلام. ظهر ممثلاً في «هانا ك.» لكوستا-غافراس وتعرّض لمشكلات قضائية عدّة بسبب فيلمه التسجيلي «جنين، جنين».

محمد شكري جميل (1937)

مخرج عراقي قدَّم أعمالاً مهمة، يُعدّ بعضها من كلاسيكيات السينما العربية، مثل «الظامئون» (1972)، و«الأسوار» (1979). وفي 1982 قدَّم أضخم إنتاجاته «المسألة الكبرى».

محمد لخضر حامينا (1934)

المخرج الجزائري الوحيد الذي نال ذهبية في مهرجان «كان» عن «وقائع سنين الجمر» (1975). تميّزت أفلامه بإنتاجاتها الكبيرة المرتبطة بثورة الجزائر.

هنري جاغلوم (1938)

مخرج مستقل لم ينل الشهرة التي يستحقها. اتجه إلى الإخراج بعد مشاهدته «81/2» لفيديريكو فيلليني، ومثَّل في أفلام عدَّة منها، «الجانب الآخر من الريح» لأورسون وَلز، كما أخرج فيلماً عنه.

ممثلون أودو كير (1944)

ممثل ألماني الولادة موهوب في أدوار شتّى، عمل مع مخرجين مثل راينر ڤرنر فاسبندر، وڤرنر هرتزوغ، وڤيم ڤندرز. يُعرض له حالياً فيلم «العميل السري» (The Secret Agent).

برجيت باردو (1934)

نجمة السينما الفرنسية اللعوب التي عُرفت بجرأة أدوارها وحققت نجومية واسعة في السينما منذ 1952. اختارها روجيه ڤاديم لبطولة «وخلق الله المرأة» (1956)، الذي صنع نجوميتها العالمية.

بيورن أندرسن (1955)

ممثل سويدي معروف بفيلم واحد «موت في ڤينيسيا» (Death in Venice)، حيث لعب دور الصبي الذي يفتن الكاتب المحتضر (ديريك بوغارد). اعتزل لفترة ثم عاد بلا نجاح يُذكر.

ترنس ستامب (زينيث برودكشنز)

ترنس ستامب (1938)

ممثل بريطاني ذو مسيرة طويلة في السينما البريطانية والأميركية، مزج بين الأفلام المستقلة والتجارية. بدأ التمثيل دون توقف منذ عام 1962 واعتزل عام 2021.

جو دون بايكر (1936)

انطلق بفيلم من بطولته عنوانه «السير بفخر» (Walking Tall) في 1973، وشارك في العام نفسه بدورين لافتين في «تشارلي ڤاريك» لدون سيغل، و«المنظمة» لجون فلين. ظهر كذلك في 3 أفلام من سلسلة جيمس بوند أولها «GoldenEye» سنة 1995.

جوان بلورايت (توتشستون بيكتشرز)

جوان بلورايت (1929)

ممثلة بريطانية أمّت المسرح والتلفزيون والسينما منذ الخمسينات. شاركت في نحو 38 فيلماً، مثل أدوارها في «Jane Eyre»، و«The Scarlet Letter» في التسعينات.

شاركت في بطولة «كالاس إلى الأبد» إلى جانب فاني أردان وجيريمي آيرونز.

ريتشارد شامبرلاين (1934)

ممثل أميركي متنوع الأدوار، لعب في حلقات «Gunsmoke» في الخمسينات.

بعد أفلام أولى في مطلع الستينات انتقل إلى العمل في بريطانيا وظهر في نسخة 1970 من «جوليو سيزار» ولاحقاً في «عشاق الموسيقى» للمخرج كِن راسل (1971)، كما لعب دور الفارس أرامس في «الفرسان الثلاثة» لريتشارد لستر.

روبرت ردفورد (فوكس سيرتشلايت)

روبرت ردفورد (1936)

نجم الشباك طوال عقود لكنه أيضاً، وأساساً ممثل ومخرج موهوب وترأس مهرجان «صندانس للسينما المستقلة» لسنوات طويلة. عمل تحت إدارة المخرج الراحل سيدني بولاك في 7 أفلام من بينها «حيروميا جونسون» (1970)، و«ثلاثة أيام من الكوندور» (1975).

آخر ظهور له كان «العجوز والمسدس» الذي قام ببطولته وإخراجه سنة 2018.

سميحة أيوب (1930)

ممثلة مصرية في أعمال مسرحية وتلفزيونية خلال رحلة فنية طويلة بدأت في مطلع الخمسينات. من أفلامها الأولى «المهرج الكبير» (يوسف شاهين، 1952)، و«جفَّت الأمطار» (سيد عيسى، 1967). واختتمت مسيرتها العام الحالي بفيلم «فيها إيه يعني».

غراهام غرين (1952)

ممثل من السكان الأصليين في كندا، انطلق عندما اختاره كِڤن كوستنر لدور مهم في «رقصات مع الذئاب» (1990). أكمل مسيرته بنجاح حتى مشاركاته الأخيرة في «King Ivory».

ڤال كيلمر (1959)

ممثل موهوب جسّد شخصية المغني جيم موريسون في «The Doors» لأوليڤر ستون (1991). وشارك في «توب غن» (توني سكوت، 1986)، وباتمان في «باتمان إلى الأبد» (1995).

كلوديا كاردينالي (1938)

ممثلة إيطالية وُلدت في تونس. كان أول أفلامها «جحا» (لجاك باراتييه) أمام عمر الشريف، وتوالت نجاحاتها لتصبح واحدة من أبرز نجمات أوروبا في الستينات والسبعينات.

ليا ماساري (غومون)

ليا ماساري (1933)

ممثلة إيطالية قدّمت أدواراً مميزة، منها «المغامرة» لمايكل أنجلو أنطونيوني أمام مونيكا ڤيتي سنة 1970. و«وشوشة قلبية» (Murmur of the Heart) في 1971 للمخرج لوي مال. اعتزلت عام 2013.

مايكل مادسن (1957)

ممثل موهوب ارتبط اسمه بأفلام كونتِن تارنتينو مثل «كلاب المخزن» 1992، و«اقتل بيل - 2»، و«الثمانية الكارهون» 2015. قبل ذلك لعب مادسن أدواراً صغيرة في الثمانينات. امتاز بابتسامة دافئة وناسبته الأدوار البوليسية أكثر من سواها.