التحالف: مقتل 60 عنصراً حوثياً في 11 عملية بصرواح والجوف

التحالف: مقتل 60 عنصراً حوثياً في 11 عملية بصرواح والجوف

الخميس - 6 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 11 نوفمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15689]
العميد الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، «تنفيذ 11 عملية استهداف لآليات وعناصر الميليشيا الحوثية بصرواح والجوف خلال الساعات الـ24 الماضية».

وقال التحالف إن «عمليات الاستهداف شملت تدمير 8 من الآليات العسكرية، والقضاء على 60 عنصراً إرهابياً»، وكان أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الأربعاء، أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ بالستية أطلقتها ميليشيا الحوثيين باتجاه جنوب المملكة.

وأكد التحالف «إحباط محاولات ميليشيا الحوثي العشوائية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية»، مشدداً على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحييد قدرات الحوثي بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.

من جانبه، أدان الدكتور نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إطلاق ميليشيا الحوثي ثلاثة صواريخ باليستية تجاه المنطقة الجنوبية في السعودية، اليوم (الأربعاء)، واستنكر المحاولات العشوائية لميليشيا الحوثي الإرهابية في استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وأشاد الأمين العام لمجلس التعاون بيقظة وكفاءة قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية وقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي ونجاحها في التصدي لكل الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكداً تأييد مجلس التعاون للإجراءات التي تتخذها السعودية للتعامل مع ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية، في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها. وجدد الدكتور الحجرف، تضامن دول مجلس التعاون مع السعودية ضد كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

كما ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بأشد العبارات، بإطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية ثلاثة صواريخ باليستية لاستهداف المنطقة الجنوبية في السعودية، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف استمرار التهديدات الجبانة بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة من قبل ميليشيا الحوثي والموجهة إلى المدنيين والأعيان المدنية.

وتستمر المحاولات الحوثية المتكررة والمتصاعدة في استهداف السعودية وتشديد هجماتها خلال الفترة الماضية على مأرب وسط البلاد، وعلى المدن والمناطق السكنية والمنشآت الحيوية في الساحل الغربي لليمن، دون مراعاة للجهود المكثفة لإرساء وقف لإطلاق النار في اليمن، من أجل إعادة إطلاق المفاوضات وتشجيع التوصل إلى حل سلمي للنزاع المتواصل منذ سنوات.

وقال الباحث السياسي اليمني الدكتور ثابت الأحمدي إن الحوثيين لا يشكلون خطراً على اليمن وحده، بل على المنطقة العربية كلها.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «الحوثي ليس رجل سلام، ولن يكون، وجنوحه للسلام خروج عن طبيعته الأصل، ولا يتعدى الأمر أن يكون مجرد تكتيك سياسي مؤقت، وفي أول فرصة له ينقلب على كل معاهداته واتفاقياته مع الآخرين، ولنا معهم خبرة طويلة في ذلك، إذ لم يلتزم بأي اتفاقية أو معاهدة خلال حياته قط. نقول هذا عن تجربة سابقة معه».

وشدد الأحمدي على توق الشعب اليمني للسلام، وقال «اليمنيون جميعا يسعون للأمن والأمان ولديهم قابلية للتعايش فيما بينهم، على اختلاف أحزابهم وتياراتهم، وحده الحوثي الذي لا يمكن أن يقبل بمن عداه، لأنه يستند إلى نظرية كهنوتية يعتقد ــ بموجبها ــ أنه أفضل الخلق، فيما بقية الناس تبعٌ له»، وزاد: «إنه يستمد مشروعيته في الحكم من السماء»، حد توهمه، وبالتالي يعتقد الحوثي أنه ليس بحاجة للتعاطي سياسيا مع أي طرف من الأطراف.


اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

فيديو