تسجيلات فنية تحتفظ بوهج الكاسيت وذكرياته في «بوليفارد الرياض»

تسجيلات فنية تحتفظ بوهج الكاسيت وذكرياته في «بوليفارد الرياض»

الاثنين - 3 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 08 نوفمبر 2021 مـ
يقع الجناح الخاص لتسجيلات الشراع الفنية في أحد مسارات منطقة الموسيقى (الشرق الأوسط)

تصدح أغنيات قديمة لفنانين عرب من ركن لتسجيلات فنية مشهورة، عملت لما يزيد على أكثر من ثلاثة عقود، في تسجيل الأغنيات وإنتاج الألبومات الفنية وإصدار أشرطة الكاسيت التي ارتبطت بأجيال كاملة وبذكرياتها الأثيرة، قبل أن تواجه الصناعة تحديات التحديث في الذوق العام والوسائط الإلكترونية لإنتاج وتبادل الأعمال الفنية.
ويقف الجمهور بكثافة ولأوقات طويلة حول الجناح، كلما ارتفع منه صوت لأغنية قديمة، يستمع ويصور بشغف، تلك المقطوعات الثمينة التي كادت تندثر، لولا أن احتفظت بعض المؤسسات الفنية التقليدية بإصداراتها البكر.
ويقع الجناح الخاص لتسجيلات الشراع الفنية، في أحد مسارات منطقة الموسيقى ضمن بوليفارد رياض سيتي، وهي واحدة من أصل ٩ مناطق، لها طابع موسيقي بحت، ينعكس على منصتها الرئيسية في منتصف المكان، وتقدم عروضاً للموسيقى العصرية على رأس كل ساعة، وعلى المطاعم والمسارح التي تتوزع في جنباتها، وتحمل أسماء أشهر الفنانين العرب، مثل مسرح ومعرض العندليب عبد الحليم حافظ، ومسرح كوكب الشرق للفنانة أم كلثوم، ومتحف ملك العود عبادي الجوهر، وغيرها.
الجناح مصمم على شكل جهاز تسجيل عتيق، ويقف المشرف عليه أحمد الجعفري ليستقبل طلبات الجمهور، وتزويده بنسخ من الأغنيات النادرة في قائمته، عبر أجهزة الحفظ الإلكترونية، وقال الجعفري إن التسجيلات كانت تملك مقراً لها في شارع التحلية بمدينة الرياض، وتعود ملكيتها لنجل الفنان السعودي الراحل أبو بكر سالم بلفقيه، لكنها عجزت عن مواكبة التطورات في الصناعة.
وأضاف أن التسجيلات لا تزال تملك استديو للتسجيل، وتتعهد بتنظيم الحفلات وتزويد المطاعم والمقاهي في بوليفارد رياض سيتي بفنانين يقدمون أمسيات من الفن العربي الأصيل والطابع الخليجي المتميز.


السعودية السعودية ترفيه أخبار ترفيه السعودية

اختيارات المحرر

فيديو