طرح 36 مليون سهم من «تداول» السعودية نهاية نوفمبر

أفصحت عن مؤشرات إيجابية لأدائها منذ بداية العام وتملك حصة في شركة عقارية

{تداول} السعودية تتهيأ لطرح أسهمها للاكتتاب العام لشريحتي الأفراد والمؤسسات (الشرق الأوسط)
{تداول} السعودية تتهيأ لطرح أسهمها للاكتتاب العام لشريحتي الأفراد والمؤسسات (الشرق الأوسط)
TT

طرح 36 مليون سهم من «تداول» السعودية نهاية نوفمبر

{تداول} السعودية تتهيأ لطرح أسهمها للاكتتاب العام لشريحتي الأفراد والمؤسسات (الشرق الأوسط)
{تداول} السعودية تتهيأ لطرح أسهمها للاكتتاب العام لشريحتي الأفراد والمؤسسات (الشرق الأوسط)

تستعد مجموعة تداول السعودية القابضة – المشغل الرئيس للأسواق المالية في المملكة - للطرح العام الأولي وإدراج أسهمها العادية في السوق الرئيسية لتداول السعودية، وذلك بعد أن حصلت الشركة على موافقة هيئة السوق المالية الأربعاء الماضي، مفصحة عن جملة مستجدات أبرزها ارتفاع إيراداتها التشغيلية وهوامش أرباح للأرباع الثلاثة المنتهية، بجانب تملكها حصة في شركة عقارية.
وقالت سارة السحيمي رئيس مجلس إدارة مجموعة تداول السعودية، إن إعلان الشركة يمثل علامة فارقة لترسيخ مكانة السعودية كقوة اقتصادية ووجهة استثمارية عالمية تعتمد على توسيع نطاق خدماتها والابتكار واستحداث الخدمات والمنتجات المالية لتحقيق القيمة لجميع أصحاب المصلحة المعنيين على المدى الطويل ودعماً لمستهدفات رؤية 2030 وتماشياً مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة.
وأعلنت هيئة السوق المالية الأسبوع الفائت صدور قرار المجلس المتضمن الموافقة على طلب مجموعة تداول السعودية القابضة طرح 36 مليون سهماً للاكتتاب العام تمثل 30 في المائة من أسهم الشركة، مشيرة إلى أنه سيتم نشر نشرة الإصدار قبل موعد بداية الاكتتاب بوقت كافٍ.
ووفق خالد الحصان الرئيس التنفيذي للمجموعة، خلال تصريحاته أمس، سيكون الطرح للمؤسسات في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، لمدة 6 أيام، بينما سيكون اكتتاب الأفراد في الـ30 من ذات الشهر لمدة 3 أيام، مشيراً إلى تحقيق قرابة 500 مليون ريال (133 مليون دولار) في 2020.
وأوضحت مجموعة تداول السعودية القابضة، أنه سيتم إدراج أسهم الشركة في السوق الرئيسية لتداول السعودية بعد إتمام جميع الإجراءات المتعلقة بالطرح والإدراج مع كل من هيئة السوق المالية وتداول السعودية، مشيرة إلى أنه سيتم طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام من قبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات بما في ذلك الأجنبية التي تتواجد خارج الولايات المتحدة الأميركية.
وجميع الأسهم سيتم طرحها لاكتتاب المؤسسات مع إمكانية تخصيص نسبة 10 في المائة من إجمالي الأسهم المطروحة، في وقت كشفت فيه «تداول» أن محفظتها تضم أربع شركات تابعة مملوكة بالكامل، وهي تداول السعودية، - إحدى أكبر الأسواق المالية على مستوى العالم من حيث القيمة السوقية - ومركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) ومركز مقاصة الأوراق المالية (مقاصة)، وشركة وامض - الشركة المتخصصة بتوفير الحلول التقنية القائمة على الابتكار - كما تمتلك المجموعة حصة قدرها 33.12 في المائة من رأس مال شركة تداول العقارية.
وتتميز مجموعة تداول السعودية بنموذج أعمال متنوع ومترابط باعتباره يغطي جميع الخدمات ذات الصلة، ما يسمح للشركة بتقديم مجموعة كاملة من المنتجات والخدمات المرتبطة بالأسواق المالية.
وتحتوي نشرة الإصدار التي ستعلن عنها الهيئة قبل موعد بداية الاكتتاب، على المعلومات والبيانات التي يحتاج المستثمر للاطلاع عليها قبل اتخاذ قرار الاستثمار من عدمه، بما في ذلك البيانات المالية للشركة ومعلومات وافية عن نشاطها وإدارتها.
ومعلوم، وفقاً للأنظمة السعودية، أن موافقة الهيئة على الطلب تعد نافذة لفترة 6 أشهر من تاريخ القرار، وتعتبر الموافقة ملغاة في حال عدم اكتمال طرح وإدراج أسهم الشركة خلال هذه الفترة.
من جانب آخر، كشفت «مجموعة تداول السعودية القابضة» أن إيراداتها التشغيلية ارتفعت نحو 30 في المائة، كما نما الهامش الربحي إلى 53 في المائة في أول 9 أشهر من 2021، مبينة أن عدد المستثمرين الأجانب المؤهلين تجاوز 2600 مستثمر بنهاية سبتمبر (أيلول) الماضي بمعدل نمو 15 في المائة على أساس سنوي.
وبحسب تصريحات الرئيس التنفيذي للمجموعة التي يبلغ رأسمالها 1.2 مليار ريال، أمس، بلغ إجمالي الإجماليات خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام 900 مليون ريال (240 مليون دولار) مقابل 700 مليون ريال لذات الفترة من العام الماضي.



واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.