إندونيسيا تسمح لصناديق الإمارات بالاستثمار في أدوات العائد المرتفع

إندونيسيا تسمح لصناديق الإمارات بالاستثمار في أدوات العائد المرتفع
TT

إندونيسيا تسمح لصناديق الإمارات بالاستثمار في أدوات العائد المرتفع

إندونيسيا تسمح لصناديق الإمارات بالاستثمار في أدوات العائد المرتفع

أفاد تقرير إخباري، أمس، بأن صندوق الثروة السيادي في إندونيسيا أعلن توقيع اتفاق، من شأنه أن يسمح لصناديق من دولة الإمارات العربية المتحدة بالاستثمار في أدواته المالية المتنوعة ذات العائد المرتفع.
وقالت هيئة الاستثمار الإندونيسية، في بيان السبت، إنه جرى عقد الاتفاق مع صندوق أبوظبي للنمو، الذي كان أعلن في شهر مارس (آذار) الماضي استثمار عشرة مليارات دولار في صندوق الثروة السيادي الإندونيسي.
وبحسب ما أوردته وكالة «بلومبرغ»، تسعى إندونيسيا، ودولة الإمارات إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية السياسية والاقتصادية، وأسفرت زيارة قام بها الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إلى أبوظبي، مؤخراً، عن التزامات من شركات إماراتية باستثمار 32.7 مليار دولار.
كانت إندونيسيا أطلقت في شهر فبراير (شباط) الماضي صندوقها السيادي للثروة، وهو مكلف بزيادة أصوله إلى 20 مليار دولار عبر جذب المستثمرين المشاركين لتمويل تطوير البنية التحتية في البلاد، التي تعد صاحبة أكبر اقتصاد في منطقة جنوب شرق آسيا.



صربيا تحذر من عقوبات أميركية على شركة تمدها بالغاز مدعومة من روسيا

مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)
مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)
TT

صربيا تحذر من عقوبات أميركية على شركة تمدها بالغاز مدعومة من روسيا

مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)
مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)

كشف الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش أن الولايات المتحدة تخطط لفرض عقوبات على المورد الرئيسي للغاز لصربيا الذي تسيطر عليه روسيا.

وقال الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش لهيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إن صربيا أُبلغت رسمياً بأن قرار العقوبات سيدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير (كانون الثاني)، لكنه لم يتلقَّ حتى الآن أي وثائق ذات صلة من الولايات المتحدة، وفق «رويترز».

تعتمد صربيا بشكل شبه كامل على الغاز الروسي الذي تتلقاه عبر خطوط الأنابيب في الدول المجاورة، ثم يتم توزيع الغاز من قبل شركة صناعة البترول الصربية (NIS)، المملوكة بحصة أغلبية لشركة احتكار النفط الحكومية الروسية «غازبروم نفت».

وقال فوسيتش إنه بعد تلقي الوثائق الرسمية، «سنتحدث إلى الأميركيين أولاً، ثم نذهب للتحدث إلى الروس» لمحاولة عكس القرار. وأضاف: «في الوقت نفسه، سنحاول الحفاظ على علاقاتنا الودية مع الروس، وعدم إفساد العلاقات مع أولئك الذين يفرضون العقوبات».

ورغم سعي صربيا رسمياً إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، فقد رفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية ضد روسيا بسبب غزوها أوكرانيا، ويرجع ذلك جزئياً إلى شحنات الغاز الروسية الحاسمة.

وقال فوسيتش إنه على الرغم من التهديد بالحظر، «لست مستعداً في هذه اللحظة لمناقشة العقوبات المحتملة ضد موسكو».

وعندما سئل عما إذا كان التهديد بفرض عقوبات أميركية على صربيا قد يتغير مع وصول إدارة دونالد ترمب في يناير، قال فوسيتش: «يجب علينا أولاً الحصول على الوثائق (الرسمية)، ثم التحدث إلى الإدارة الحالية، لأننا في عجلة من أمرنا».

ويواجه الرئيس الصربي أحد أكبر التهديدات لأكثر من عقد من حكمه الاستبدادي. وقد انتشرت الاحتجاجات بين طلاب الجامعات وغيرهم في أعقاب انهيار مظلة خرسانية في محطة للسكك الحديدية في شمال البلاد الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني). ويعتقد كثيرون في صربيا أن الفساد المستشري والمحسوبية بين المسؤولين الحكوميين أديا إلى العمل غير الدقيق في إعادة بناء المبنى، الذي كان جزءاً من مشروع سكة ​​حديدية أوسع نطاقاً مع شركات حكومية صينية.