Placeholder node for binaries

TT

Placeholder node for binaries



غوارديولا: لهذا السبب استبدلت هالاند أمام فولهام !

بيب غوارديولا يتحدث مع هالاند (رويترز)
بيب غوارديولا يتحدث مع هالاند (رويترز)
TT

غوارديولا: لهذا السبب استبدلت هالاند أمام فولهام !

بيب غوارديولا يتحدث مع هالاند (رويترز)
بيب غوارديولا يتحدث مع هالاند (رويترز)

كشف بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن تبديل إيرلينغ هالاند في المباراة التي فاز فيها الفريق على فولهام 3-0 كان إجراءً احترازياً، بعدما اشتكى اللاعب من عدم الراحة بعد تسجيله هدفاً جعله متساوياً مع كولين بيل في سجلات هدافي النادي.

وسجَّل هالاند الهدف الثالث، وهو الهدف رقم 153 للنادي ليحتل المركز الرابع بالتساوي في قائمة هدافي النادي التاريخيين، وذلك بعد هدفي أنطوان سيمينيو ونيكو أوريلي.

ولكن شارك عمر مرموش بدلاً من هالاند بين الشوطين، في المباراة التي فاز بها مانشستر سيتي، والتي جعلت الفريق على بعد ثلاث نقاط فقط من آرسنال، المتصدر.

ولدى سؤاله عن أسباب استبدال هالاند، قال غوارديولا: «مشاكل بسيطة. بعض الأوجاع، يشعر بعدم الراحة. وكانت النتيجة 3-0 بالطبع. السبب هناك العديد من المباريات».

وأضاف: «لم أتحدث مع الأطباء، لا أعلم تحديداً ما يعاني منه. مجرد إرهاق أو شيء ما».

وكانت الإصابة المحتملة لهداف الفريق العيب الوحيد في ليلة سهلة لمانشستر سيتي، الذي لم يضطر لبذل مجهود كبير ضد فريق فولهام المخيب للآمال، والذي مني بخسارته الرابعة في خمس مباريات ليبتعد أكثر في سباق التأهل إلى البطولات الأوروبية.

وسجَّل سيمينيو الهدف الافتتاحية للمباراة، وهو الهدف الخامس له في ثماني مباريات مع مانشستر سيتي، ثم مرر تمريرة حاسمة لأوريلي ليسجل السيتي الهدف الثاني في أداء جيد للاعب المنتقل لصفوف الفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال غوارديولا عن سيمينو: «لديه مهارات مذهلة، وهو منفتح الذهن وسخي في جهوده، يمتلك إحساساً رائعاً بالهدف في لحظات الفوضى التي تؤدي إلى الأهداف الثانية. إن أداءه رائع حقاً».


ما سر السعادة؟

ما سر السعادة؟
TT

ما سر السعادة؟

ما سر السعادة؟

تُعدّ الدكتورة سونيا ليوبوميرسكي، باحثة رائدة في علم السعادة منذ عقود. ولطالما سألها الناس: ما السر (أي ما سر السعادة)؟ ولطالما انزعجت هذه الأستاذة المتميزة في علم النفس بجامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، من هذا السؤال.

سر السعادة

سر السعادة؟ يا له من سؤال سخيف ومُبسط! كان جوابها. وعندما ألححت عليها، قالت إنها تميل إلى قول شيء من هذا القبيل: «التواصل والعلاقات. التفكير الإيجابي، الذي يشمل الامتنان. والشعور بالسيطرة على حياتك».

ولكن إذا كان عليها حقاً اختيار شيء واحد، قالت إن سر السعادة هو «الشعور بالحب».

هذا هو أساس كتابها الأخير، «كيف تشعر بالحب؟ (?How to Feel Loved)»، الصادر أمس، الذي شاركت في تأليفه مع هاري ريس، أستاذ علم النفس في جامعة روتشستر والمتخصص في دراسة العلاقات الوثيقة.

السعادة- مدى شعورنا بالحب

غالباً ما تركز الأبحاث حول الحب والسعادة على الحب الذي يشعر به المرء تجاه الآخرين. لكن في الواقع، كما تجادل الدكتورة ليوبوميرسكي والدكتور ريس في كتابهما، فإن ما يجعلنا سعداء حقاً هو مقدار الحب الذي نشعر به في المقابل.

يكتب المؤلفان أن الأشخاص الذين يرغبون في الشعور بمزيد من الحب يميلون إلى اتباع أحد نهجين ليسا بالضرورة فعالين: إما محاولة إصلاح أنفسهم (لو كنتُ أفضل، ألطف، أكثر جاذبية، إلخ) أو محاولة إصلاح الشخص الآخر (لو أن شريكي يفهم لغة حبي أخيراً!).

لكن إذا كنت ترغب في الشعور بمزيد من الحب، كما تؤكد الدكتورة ليوبوميرسكي والدكتور ريس، فلا تُركز طاقتك على محاولة تغيير أي شخص. بدلاً من ذلك، غيّر طريقة حديثك.

أحسِنْ الاستماع لتحصل على المزيد من الحب

يقول المؤلفان إنه لكي تشعر بمزيد من محبة الآخرين، عليك أن تبدأ بجعلهم يشعرون بمحبتك. ويُعدّ تحسين مهارات الاستماع أحد أقوى الطرق لتحقيق ذلك.

تقول الدكتورة ليوبوميرسكي: «يعتقد الكثير منا أننا مستمعون جيدون، لكننا في الواقع ننتظر دورنا في الكلام في أغلب الأحيان». لذا، تنصح بتبني عقلية «الاستماع للتعلم». أي باختصار: حوّل تركيزك من الرد إلى الفهم.

ويكتب المؤلفان: «عندما يشعر شخص ما بأنك تُقدّره وتفهمه بعمق، يصبح أكثر استعداداً وتحفيزاً، بل وحتى شوقاً، لفعل الشيء نفسه من أجلك».

لكن إتقان فن الإنصات يتطلب ممارسة. ومن أفضل الممارسات البسيطة: عدم المقاطعة، كما تقول الدكتورة ليوبوميرسكي، وعدم تقديم النصائح إلا إذا طلبها الشخص الذي تتحدث إليه.

ركّز على علاقة واحدة في كل مرة

بدلاً من محاولة تغيير طريقة تعاملك مع كل شخص في حياتك، تنصح الدكتورة ليوبوميرسكي باختيار شخص واحد ترغب في أن تشعر بمزيد من الحب منه، والبدء به. قد يكون شخصاً تربطك به علاقة وثيقة بالفعل، كشريك حياتك أو أحد والديك، كما قالت. أو قد يكون زميلاً في العمل ترغب في التعرّف عليه بشكل أفضل.

يؤكد المؤلفان أن العلاقات العاطفية ليست المصدر الوحيد للشعور بالحب، كما أن الشعور بالحب لا يقتصر على عدد قليل من العلاقات الوثيقة.

بمجرد تحديد الشخص الذي ترغب في تعزيز علاقتك به، ضع خطة لتحدّي نفسك: خلال الأسبوع المقبل مثلاً، أجرِ 3 محادثات مع هذا الشخص، واحرص على إظهار فضول (حب اطلاع) حقيقي، كما أوصت الدكتورة ليوبوميرسكي.

ويعتقد المؤلفان أن منح الحب وتلقّيه يعملان معاً كالميزان: فأنت ترفع الشخص الآخر بثقل فضولك واهتمامك، وهو بدوره يفعل الشيء نفسه.

قال الدكتور ريس: «الطرف الآخر مهم للغاية أيضاً. أن تشارك ما يهمك، وأن تشارك ما يقلقك، حتى يصبح الأمر تفاعلاً متبادلاً». وأضاف أن المعاملة بالمثل ليست مضمونة، لكنها عرف اجتماعي قوي. لدينا ميلٌ للردّ بلطف وعناية على من يُظهرون لنا ذلك.

اعرف متى تتوقف

بالطبع، أحياناً تبذل قصارى جهدك للاستماع والانفتاح، ولا يُبادلك الطرف الآخر أي شيء. إذا كان هذا هو الحال - أو إذا كنت تجد صعوبة في إظهار فضول حقيقي - فهذه علامات على أن هذه ليست العلاقة المناسبة التي تستحق بذل الكثير من الجهد والطاقة فيها.

قالت الدكتورة ليوبوميرسكي: «أحياناً نختار الشخص الخطأ الذي نرغب في أن نشعر بمزيد من الحب منه».

فكّر في أسئلة مثل: هل يبدو أن هذا الشخص يفهمني على مستوى ما، أو على الأقل يُظهر اهتماماً بذلك؟ عندما شاركتهُ معاناتي أو نقائصي، هل أبدى فضولاً واستمع بحماس؟

الشعور بالحب ليس أمراً خارجاً عن سيطرتك

في النهاية، تأمل الدكتورة ليوبوميرسكي أن يشعر الناس بالقوة من خلال رسالة مفادها أنهم إذا أحسنوا الاختيار - وركزوا على أسلوبهم في الحوار - فسيبدأون بالشعور بمزيد من الحب، وبالتالي السعادة، في طريقهم إليهم.

ويؤكد المؤلفان أن «الشعور بالحب ليس أمراً خارجاً عن سيطرتك».

* خدمة «نيويورك تايمز».


إيمري: الفوز على برايتون كان ضرورياً

أوناي إيمري (رويترز)
أوناي إيمري (رويترز)
TT

إيمري: الفوز على برايتون كان ضرورياً

أوناي إيمري (رويترز)
أوناي إيمري (رويترز)

أكد أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، أنَّ الفوز على برايتون بهدف نظيف في الدوري الإنجليزي كان ضرورياً.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن أستون فيلا أهدر كثيراً من الفرص، حتى تمكَّن من تسجيل هدف التقدم قبل 5 دقائق من نهاية اللقاء عندما سجَّل جاك هينشلوود، لاعب برايتون، هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه.

وأكد إيمري أن هذا الفوز كان مهماً بعد الخسارة في مباراتين على أرضه أمام برينتفورد وإيفرتون.

وقال إيمري: «كنا بحاجة لهذا الفوز. كيف؟ أحياناً نلعب أفضل أو أقل. المهم أننا كنا بحاجة لاستعادة الثقة اليوم. نحن أيضاً نضيف لاعبين جدداً للفريق. النقاط الـ3 مهمة جداً جداً».

وأضاف: «كانت مباراة متكافئة في الشوط الأول، وفي الشوط الثاني كان أداؤنا أقل، ولكنه كان متكافئاً».

وأكمل: «الكرات الثابتة طريقة أخرى نستخدمها ونستغلها. لو تعادلنا لكانت النتيجة عادلة، لكننا خسرنا مباراتين هنا من قبل وكنا بحاجة لاستعادة الطاقة مع الجماهير».

وتابع: «نركز على أنفسنا، على طريقتنا، على نقاطنا وعلى كيفية بناء الفريق. نحاول التركيز على كل مباراة. الفرق الأخرى سوف تفوز، وتخسر».