ميزة في هواتف «آيفون» تسمح بسماع محادثات على مسافة 15 متراً

هواتف آيفون جديدة تُعرض داخل متجر لشركة آبل (رويترز)
هواتف آيفون جديدة تُعرض داخل متجر لشركة آبل (رويترز)
TT

ميزة في هواتف «آيفون» تسمح بسماع محادثات على مسافة 15 متراً

هواتف آيفون جديدة تُعرض داخل متجر لشركة آبل (رويترز)
هواتف آيفون جديدة تُعرض داخل متجر لشركة آبل (رويترز)

كشفت ممثلة بريطانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن أجهزة «آيفون» يمكنها مساعدة الأشخاص على الاستماع إلى المحادثات التي تحدث على مسافة 15 متراً، ما أثار الجدل بشكل واسع، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل».
واشتهرت إليزابيث هينستريدج بدور «جيما سيمونس» في الدراما «مارفيلز إيجنتس»، وصُدمت لاكتشافها ميزة «لايف ليسين» من «آبل» التي تتيح لك سماع شخص يتحدث عبر غرفة مختلفة.
تم تصميم الميزة، التي يمكن الوصول إليها من خلال زر الأذن والسماعات، كأداة مساعدة على السمع - لكن هنستريدج عرضت مخاوفها من استخدامها لأغراض شريرة. وقالت: «إذاً، نحن جميعاً جواسيس الآن؟!»، خلال فيديو عبر «تيك توك» كشفت فيه هذه الميزة.
وأثار هذا الاكتشاف، الذي انتشر بسرعة، إذ حصد الفيديو 3.6 مليون مشاهدة منذ تحميله على الإنترنت يوم الأربعاء، موجة من الردود المختلفة. فكتب أحدهم: «مسار فوضوي كامل من الزيجات والعلاقات المحطمة يبدأ بعد دقائق». وأضاف الثاني: «أحاول معرفة مدى مسافة 15 متراً».
وفي الوقت نفسه، لاحظ مستخدم ثالث التالي: «عليك أن تقرر مسبقاً ما إذا كنت تريد حقاً سماع ما يُقال، أم لا».
ووفقاً لموقع شركة «آبل»، يمكن أن تساعدك ميزة «لاف ليسين» على سماع محادثة في غرفة صاخبة أو سماع شخص يتحدث عبر الغرفة.
ويحول الإعداد جهاز «آيفون» إلى ميكروفون بعيد يرسل الصوت إلى المساعد السمعي في الجهاز.
وإذا كنت على مسافة أمتار من هاتفك، فلا يزال بإمكانك الاستماع إلى الصوت عبر سماعات الرأس اللاسلكية أو أجهزة السمع، حسب نطاقها.
ويمكن تنشيط الميزة بالانتقال إلى الإعدادات، ثم إلى إمكانية الوصول، وتحديد «إم إف آي هيرينغ».


مقالات ذات صلة

بايدن يؤكد دعم هاريس... ويتعهد «إنهاء الحرب في غزة»

الولايات المتحدة​ الرئيس بايدن بعد خطاب ألقاه مطلع يوليو/تموز الجاري (رويترز)

بايدن يؤكد دعم هاريس... ويتعهد «إنهاء الحرب في غزة»

حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن أنصاره مساء الاثنين على دعم ترشيح نائبته كامالا هاريس لخوض السباق الرئاسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية جانب من الفحوصات الطبية التي خضع لها لاعبات القادسية (نادي القادسية)

فحوصات طبية للاعبات القادسية قبل انطلاق الموسم

أعلن نادي القادسية الأثنين عن عودة لاعبات الفريق إلى التدريبات تحضيراً لانطلاق لدوري السعودي الممتاز للسيدات 2024 - 2025.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية توماس باخ (أ.ف.ب)

توماس باخ: نتوقع دورة ألعاب مذهلة رغم حالة الانقسام العالمي

أوضح توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أن «ألعاب باريس» ستكون حدثا مذهلا في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات تاريخية والمزيد من الانقسام.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بيار-إميل هويبيرغ لحظة التوقيع (مرسيليا الفرنسي)

مرسيليا يضم الدنماركي هويبيرغ بـ13 مليون يورو

تعاقد مرسيليا مع لاعب الوسط الدنماركي الدولي بيار-إميل هويبيرغ من توتنهام الإنجليزي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا )
رياضة سعودية تبقى للهلال 3 مباريات تجريبية في معسكره الخارجي بالنمسا (نادي الهلال)

الهلال السعودي يكسب العربي القطري في ثاني تحضيراته «الأوروبية»

كسب فريق الهلال السعودي ثاني مبارياته التجريبية ضمن معسكره الاستعدادي الحالي في مدينة باد إيرلاخ شرقي النمسا، وذلك بتغلبه على فريق العربي القطري بنتيجة 2-0.

هيثم الزاحم (الرياض)

لغة «جسد الشمبانزي» تشبه المحادثات البشرية

مجموعة من الشمبانزي تضم الأمهات وبعض الصغار والرضع (جامعة سانت أندروز)
مجموعة من الشمبانزي تضم الأمهات وبعض الصغار والرضع (جامعة سانت أندروز)
TT

لغة «جسد الشمبانزي» تشبه المحادثات البشرية

مجموعة من الشمبانزي تضم الأمهات وبعض الصغار والرضع (جامعة سانت أندروز)
مجموعة من الشمبانزي تضم الأمهات وبعض الصغار والرضع (جامعة سانت أندروز)

وجدت دراسة بريطانية أن لغة الجسد لدى الشمبانزي تشبه المحادثات البشرية في سرعتها الشديدة، وفي طريقة مقاطعة بعضها أحياناً.

وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة سانت أندروز بالمملكة المتحدة، ونشرت، الاثنين، في دورية «كارنت بيولوجي»، أن أفراد الشمبانزي تصدر إيماءات مثل البشر وتتحرك مثلهم خلال محادثاتها مع بعضها.

وجمع الباحثون أكبر مجموعة بيانات على الإطلاق عن «محادثات الشمبانزي»، وفق الدراسة، ووجدوا أنها قد تتواصل معاً، باستخدام الإيماءات (لغة الجسد)؛ حيث ترد على بعضها البعض، ذهاباً وإياباً، في تتابع شديد السرعة، وفق نمط تواصلي يعرف بنمط «إطلاق النار السريع».

وقالت كاثرين هوبيتر، عالمة الرئيسيات من جامعة سانت أندروز بالمملكة المتحدة، ومن باحثي الدراسة: «في حين أن اللغات البشرية متنوعة بشكل لا يصدق، فإن السمة المميزة التي نتشاركها جميعاً هي أن محادثاتنا منظمة من خلال دورات سريعة الوتيرة (التتابع) تبلغ 200 مللي ثانية فقط في المتوسط».

وأضافت في بيان: «ولكن كان السؤال ما إذا كانت هذه السمة مميزة للإنسان بشكل متفرد، أم أن الحيوانات الأخرى تشترك في الأمر نفسه».

وتتواصل الشمبانزي مع بعضها عن طريق الإيماءات وتعبيرات الوجه أو عبر إصدار أصوات محددة للغاية، وفق نتائج دراسات سابقة، ولكنها لا تشكل مقاطع لفظية مفهومة للإنسان ولا كلمات بالطبع.

ويقول الباحث جال باديهي، المؤلف الأول للدراسة: «لقد وجدنا أن توقيت وسرعة إيماءات الشمبانزي في أثناء تبادل المحادثات سريع جداً ومشابه للمحادثات البشرية».

ولمعرفة ما إذا كان هيكل العملية التواصلية لدى البشر موجوداً أيضاً لدى الشمبانزي جمعوا بيانات عن «محادثات الشمبانزي» عبر 5 مجتمعات برية في شرق أفريقيا.

وإجمالاً، قاموا بجمع بيانات حول أكثر من 8500 إيماءة لـ252 فرداً من الشمبانزي، وبقياس توقيت تتابع وأنماط المحادثة؛ وجدوا أن 14 في المائة من التفاعلات التواصلية تضمنت تبادل الإيماءات بين فردين متفاعلين. وكانت معظم التفاعلات التواصلية من جزأين، لكن بعضها تضمن ما يصل إلى 7 أجزاء.

وبشكل عام، تكشف البيانات عن توقيتات مماثلة للمحادثة البشرية، مع فترات توقف قصيرة بين الإيماءة والاستجابة الإيمائية لها تبلغ نحو 120 مللي ثانية. بينما كانت الاستجابة السلوكية للإيماءات أبطأ.

وكتب الباحثون أن «أوجه التشابه مع المحادثات البشرية تعزز وصف هذه التفاعلات بأنها تبادلات إيمائية حقيقية؛ حيث تكون الإيماءات المنتجة رداً على تلك الموجودة في الحديث السابق لها».

وهو ما علق عليه باديهي: «لقد رأينا اختلافاً بسيطاً بين مجتمعات الشمبانزي المختلفة، وهو ما يتطابق مرة أخرى مع ما نراه لدى البشر؛ حيث توجد اختلافات ثقافية طفيفة في وتيرة المحادثة: بعض الثقافات لديها متحدثون أبطأ أو أسرع».

وقالت هوبيتر: «بالنسبة للبشر، فإن الدنماركيين هم أصحاب الاستجابات التواصلية الأبطأ، وفي الشمبانزي الشرقي، هناك مجتمع سونسو في أوغندا، الذي يتميز أيضاً بهذه السمة».

ويعتبر باحثو الدراسة هذه المراسلات المرتبطة بالتواصل المباشر بين الإنسان والشمبانزي، تشير إلى قواعد أساسية مشتركة في الاتصال.

ووفق الدراسة، فإن من الممكن أيضاً أن يكون الشمبانزي والبشر قد توصلا إلى استراتيجيات مماثلة لتعزيز التفاعلات وإدارة المنافسة على «الفضاء» التواصلي داخل مجتمعاتهم؛ إذ تشير النتائج إلى أن التواصل البشري قد لا يكون فريداً من نوعه.