إسلام آباد تطلق سراح 800 عنصر من جماعة «لبيك باكستان»

إسلام آباد تطلق سراح 800 عنصر من جماعة «لبيك باكستان»

الأربعاء - 28 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 03 نوفمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15681]
أنصار جمعيات محسوبة على التيار المتشدد خلال تظاهرات في بيشاور أمس احتجاجاً على غلاء المعيشة (إ.ب.أ)

أطلقت حكومة إقليم البنجاب، أمس الثلاثاء، سراح أكثر عن 800 عنصر في حركة «لبيك باكستان» المحظورة، بعد أيام من التوصل إلى اتفاق مع المجموعة لإنهاء ما يقرب من أسبوعين من الاحتجاجات والاشتباكات. وقال مسؤولو وزارة القانون في حكومة البنجاب إنه سيجري إطلاق سراح تلك العناصر على الفور من السجون. وجرى إلقاء القبض على أعضاء الحركة المحظورة خلال محاولة قمع الاحتجاجات، التي كانت تسير نحو إسلام آباد من لاهور. كان أعضاء حركة «لبيك باكستان» قد خرجوا في مظاهرات، احتجاجاً على الحكومة بسبب اعتقال زعيمهم سعد حسين رضوي.
وقالت الحكومة إن المحتجين يطالبون بطرد السفير الفرنسي، لكن عالماً دينياً بارزاً على صلة بالمتظاهرين نفى أن يكون المحتجون قد طالبوا بذلك. وقال مسؤول حكومي إنه جرى الإفراج عنهم بعد الانتهاء من إجراء تحريات حولهم، مضيفاً أن العناصر الذين جرى تسجيل بلاغات أولية ضدهم سيتعين عليهم الحصول على حكم بالخروج بكفالة من المحكمة. كانت حركة «لبيك باكستان» قد أطلقت الجولة الأخيرة من الاحتجاجات في لاهور في 20 أكتوبر (تشرين الأول)، لممارسة الضغط بصورة أساسية على حكومة البنجاب للإفراج عن زعيمها حسين رضوي، نجل مؤسسها الراحل خادم رضوي. واحتجزت حكومة البنجاب الشاب رضوي الابن منذ 12 أبريل (نيسان) بتهمة بموجب قانون الحفاظ على النظام العام. وتعرضت الحكومة لانتقادات لاذعة لعقدها صفقة مع قادة جماعة دينية محظورة.
في غضون ذلك، وتنفيذاً لتعليمات وزير الداخلية، ألقت وكالة التحقيقات الاتحادية الباكستانية القبض على 50 من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي المتهمين بنشر رسائل تحض على الكراهية والمحتويات المتطرفة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«إنستغرام» و«تويتر». وقال مسؤولون في وكالة التحقيقات الاتحادية إنه قد ألقي القبض على 50 ناشطاً من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي من مناطق مختلفة من البلاد وهم قيد التحقيقات حالياً. وقال مسؤولون إن معظم هؤلاء النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي يخضعون للمراقبة المستمرة من قبل إدارة مراقبة المعلومات التابعة للوكالة وبعد تقنين الإجراءات تم تحديد هوياتهم كعناصر متطرفة من قبل محققي الوكالة. وأصدرت وكالة التحقيقات الاتحادية بياناً بعد ظهر أول من أمس قالت فيه إنها اعتقلت 50 شخصاً من مختلف أنحاء البلاد في إطار حملتها ضد المتطرفين على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال المدير العام للوكالة الدكتور سناء الله عباسي إن 50 شخصاً يشتبه في مشاركتهم المحتويات المتطرفة على الإنترنت قد تم اعتقالهم، كما أن العديد من الهاشتاغات (الوسوم) البغيضة على مواقع التواصل الاجتماعي قد توقفت بعد هذا العمل. وأضاف أن هذا العمل ضد التطرف على منصات الإنترنت من قبل وكالة التحقيقات الاتحادية سوف يساعد في جلب الاستثمارات الأجنبية، وإرساء الاستقرار الاقتصادي، فضلا عن تعزيز مصداقية النظام.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، شنت وكالة التحقيقات الاتحادية عملية ضد حسابات حركة «لبيك باكستان» المحظورة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أعلنت الوكالة إلقاء القبض على شخصين خلال العملية في لاهور، وفيصل آباد، ونانكانا صاحب، وإسلام آباد، ومدن أخرى في البنجاب. وجاء في البيان الصادر الأسبوع الماضي أن الأشخاص الذين تم القبض عليهم قاموا بتحميل محتويات مثيرة للكراهية وصور مُحررة على الإنترنت من خلال منصات وسائل التواصل الاجتماعي المحظورة.


Pakistan باكستان

اختيارات المحرر

فيديو