السفير البريطاني لدى العراق: شركاتنا تعمل في 40 بالمائة من قطاعات الاستثمار بكردستان

بريطانيا تعلن عزمها على افتتاح فرع لمصرف «ستاندارد تشارتد» بالإقليم قريبا

السفير البريطاني لدى العراق ايمون كوليز
السفير البريطاني لدى العراق ايمون كوليز
TT

السفير البريطاني لدى العراق: شركاتنا تعمل في 40 بالمائة من قطاعات الاستثمار بكردستان

السفير البريطاني لدى العراق ايمون كوليز
السفير البريطاني لدى العراق ايمون كوليز

أعلن السفير البريطاني لدى العراق سايمون كوليز عن افتتاح فرع بإقليم كردستان العراق لمصرف «ستاندارد تشارتد» في أربيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة «بوصفه ثاني فرع في العراق، وأول تعاون مصرفي بين الإقليم والمملكة المتحدة».
تصريحات كوليز جاءت في مؤتمر صحافي عقده بفندق «روتانا أربيل» أمس برفقة القنصل البريطاني في الإقليم هيو إيفانز «حيث سلط فيها كوليز الضوء على نتائج زيارته للإقليم ولقائه بمسؤولي الإقليم والتوصل لاتفاق حول افتتاح فرع المصرف المذكور فيه».
كوليز بين في رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول افتتاح المصرف أن «الفرع الأول له افتتح في بغداد في نوفمبر (تشرين الثاني) في العام الماضي، وقد رأى المسؤولون في بلاده أن الاستقرار الذي يتمتع به الإقليم والأنشطة الاقتصادية والمشاريع الحيوية التي تقام فيه تساعد وتشجع على اتخاذ هذه الخطوة» التي أكد على أنها «ستكون خطوة مساعدة لتشجيع الاستثمارات في الإقليم والتعاون الاقتصادي بينه وبين المملكة المتحدة في كثير من الجوانب».
وأكد كوليز أن الشركات البريطانية «توجد في أكثر من 40 في المائة من قطاعات الاستثمار في الإقليم»، مبينا أنه التقى أكثر من مرة بمستثمرين ورجال أعمال بريطانيين يعملون في مجالات مختلفة في الإقليم و«هم راضون تماما عن الأنشطة الاقتصادية والتسهيلات الحكومية التي تقدم لهم من قبل حكومة إقليم كردستان العراق».
وحول عدم وجود حضور قوي للشركات البريطانية في قطاعات النفط والغاز في الإقليم بصورة واضحة وبارزة، أكد كوليز أن «الشركات البريطانية لا علاقة لها بالحكومة، والسياسة في هذا البلد لا تسير الاقتصاد ولا يتدخل السياسيون في أنشطة وأعمال شركات القطاع الخاص، ويبقى الدور الحكومي فقط في إعطاء النصح لهذه الشركات بالعمل في أماكن فيها ربح واستقرار وهدوء سياسي، ولا يتعدى أكثر من ذلك».
وتمنى السفير البريطاني لدى العراق أن تسارع الأحزاب في إقليم كردستان إلى «الاتفاق من أجل تشكيل الحكومة بغرض تفعيل الأعمال والمشاريع الاقتصادية والتجارية من جديد والبدء بالأنشطة الاستثمارية في إقليم كردستان والاستمرار في المسيرة الاقتصادية الناجحة التي بدأها الإقليم» حسب قول السفير البريطاني.
وبين كوليز أن العلاقات بين الإقليم وبلاده ليست جديدة، مؤكدا على أن «بريطانيا تؤكد دوما على أنها شريك حقيقي مع الإقليم، خاصة فيما يتعلق بالأمور الاقتصادية والاستثمارات الموجودة فيها، وكانت دوما تساند هذا الشعب، خاصة بعد ما تعرض له من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة»، حيث استذكر أحداث حلبجة التي قصفت في عام 1988 بالأسلحة الكيميائية من قبل النظام السابق، مبينا أن هذا التاريخ، الذي أدى إلى التقارب الدولي مع الإقليم، جعل الإقليم اليوم أحد أهم المواقع الاقتصادية التي يركز عليها كثير من دول العالم. وأوضح السفير البريطاني لدى العراق أن بلاده «تتمنى أن تتوصل الحكومة العراقية إلى اتفاق مع حكومة إقليم كردستان العراق حول القطاع النفطي، لما فيه من فائدة اقتصادية كبيرة للعراق والإقليم، والوصول لحل يرضي الجميع في ما يتعلق بهذا القطاع»، مبينا أن هذه المسألة «مهمة جدا في تطوير القطاع الاقتصادي في العراق ككل». يذكر أن الإقليم يستقبل اليوم أكثر من 100 شركة بريطانية تعمل في قطاعات مختلفة، خاصة في قطاعات الزراعة والصناعة والتصميم المعماري.



اليونان تعتزم تسديد مزيد من الديون قبل موعد استحقاقها

علم اليونان يرفرف على مدينة ساحلية قرب أثينا (رويترز)
علم اليونان يرفرف على مدينة ساحلية قرب أثينا (رويترز)
TT

اليونان تعتزم تسديد مزيد من الديون قبل موعد استحقاقها

علم اليونان يرفرف على مدينة ساحلية قرب أثينا (رويترز)
علم اليونان يرفرف على مدينة ساحلية قرب أثينا (رويترز)

تعتزم اليونان سداد ديون بقيمة 13 مليار يورو (15.05 مليار دولار) هذا العام قبل موعد استحقاقها، وفق ما أعلنت وزارة المالية اليونانية؛ ما يسقط عنها تصنيف «الدولة الأكثر مديونية» في «الاتحاد الأوروبي».

ونشأت هذه الديون خلال الأزمة المالية التي شهدتها اليونان عام 2010، وسيؤدي سدادها إلى خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي.

وتسعى اليونان، مستفيدة من تسجيل فائض في ميزانيتها، إلى خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 137 في المائة هذا العام، وفق الوزارة.

في المقابل، تشير توقعات إيطاليا إلى أن ديونها ستبلغ 138.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، بينما تأتي فرنسا في المرتبة الثالثة بين دول «الاتحاد الأوروبي» بنسبة تبلغ نحو 118 في المائة.

وكان الدين اليوناني يعادل 210 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020، إلا إن البلاد سددت في الفترة ما بين عامي 2019 و2025 قروضاً مبكرة بقيمة إجمالية تبلغ 36 مليار يورو.

وتشمل الدفعة الجديدة من السداد المبكر مجموعة من حزم الدعم التي تلقتها اليونان إبان الأزمة المالية، التي كان من المقرر سدادها في عام 2027.

ويبلغ إجمالي الدين العام اليوناني حالياً نحو 363 مليار يورو.

وبعد مرور 8 سنوات على انتهاء الأزمة المالية التي استدعت 3 حزم إنقاذ دولية وفرض تدابير تقشف صارمة، تُعد اليونان حالياً واحدة من دول منطقة اليورو التي تسجل أعلى معدلات النمو، حيث من المتوقع أن يبلغ النمو اثنين في المائة هذا العام.

وتسعى وزارة المالية إلى سداد القروض بالكامل بحلول عام 2031 بدلاً من عام 2041 كما كان مقرراً، مؤكدة أن «الدولة اليونانية تبعث بإشارة إضافية لطمأنة المؤسسات ووكالات التصنيف الائتماني ومجتمع المستثمرين الدوليين».


رغم التقلبات... المؤشرات الفنية تفتح الباب أمام مكاسب إضافية لـ«ناسداك»

أشخاص يسيرون بالقرب من موقع تداول «ناسداك» (أ.ب)
أشخاص يسيرون بالقرب من موقع تداول «ناسداك» (أ.ب)
TT

رغم التقلبات... المؤشرات الفنية تفتح الباب أمام مكاسب إضافية لـ«ناسداك»

أشخاص يسيرون بالقرب من موقع تداول «ناسداك» (أ.ب)
أشخاص يسيرون بالقرب من موقع تداول «ناسداك» (أ.ب)

لا تزال الصورة الفنية العامة لمؤشر «ناسداك المركب» إيجابية؛ إذ تشير مؤشرات التحليل الفني إلى أن المؤشر لا يزال يمتلك مجالاً لتسجيل مستويات قياسية جديدة، رغم التقلبات التي يشهدها على المدى القصير.

وحقق المؤشر الذي يضم في غالبيته شركات التكنولوجيا، ويتتبع أداء أكثر من 3 آلاف شركة مدرجة في بورصة «ناسداك»، اختراقاً فنياً مهماً يوم الخميس الماضي، بعدما تجاوز نمط الراية الصعودية قصيرة الأجل، وهو نمط يُنظر إليه عادة بوصفه مؤشراً على استئناف الاتجاه الصعودي.

ورغم تراجع المؤشر بشكل طفيف خلال الجلستين الماضيتين، صمدت مستويات الدعم، ليظل «ناسداك المركب» قريباً من مستوياته القياسية. وأغلق المؤشر يوم الاثنين عند 26644.91 نقطة، أي أقل بنحو 1.7 في المائة من أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في 2 يونيو (حزيران) عند 27093.901 نقطة، وبنحو 2 في المائة من أعلى مستوى قياسي له خلال الجلسة، والمسجل في 1 يونيو عند 27190.21 نقطة، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن.

مؤشرات اتساع السوق تعزز النظرة الإيجابية

وتعزز مؤشرات اتساع السوق الداخلية هذه النظرة الإيجابية؛ إذ ترسل إشارات مشجعة بشأن اتساع نطاق المكاسب. فقد واصل مؤشر «ناسداك» للارتفاعات والانخفاضات الجديدة، الذي يُعد مقياساً مهماً لمدى انتشار المكاسب بين الأسهم، مساره الصعودي منذ بلوغه أدنى مستوى له عند 32 في المائة في 31 يوليو (تموز).

وارتفع المؤشر لعشر جلسات متتالية حتى يوم الجمعة، قبل أن يستقر تقريباً يوم الاثنين عند مستوى 68 في المائة، في إشارة إلى انضمام عدد متزايد من الأسهم إلى موجة الصعود، وفق «رويترز».

ولتعزيز الثقة في استمرار الاتجاه الصعودي، يترقب المستثمرون المتفائلون تجاوز مؤشر اتساع السوق مستوى 72.6 في المائة، الذي سجله في أوائل يونيو، ثم مستوى 77.1 في المائة المسجل في أواخر أبريل (نيسان). ومن شأن تجاوز هذه المستويات أن يعزز الدليل على اتساع المشاركة في الصعود وازدياد الزخم.

ويكتسب اتساع قاعدة المشاركة أهمية خاصة؛ إذ يصعب الحفاظ على ارتفاع مستدام في السوق، إذا ظل مدفوعاً بعدد محدود من الشركات العملاقة.


«سوفت بنك» تستعد لأكبر طرح سندات للأفراد باليابان

شعار شركة «سوفت بنك» بمتجر تابع للشركة في طوكيو (رويترز)
شعار شركة «سوفت بنك» بمتجر تابع للشركة في طوكيو (رويترز)
TT

«سوفت بنك» تستعد لأكبر طرح سندات للأفراد باليابان

شعار شركة «سوفت بنك» بمتجر تابع للشركة في طوكيو (رويترز)
شعار شركة «سوفت بنك» بمتجر تابع للشركة في طوكيو (رويترز)

تستعد مجموعة «سوفت بنك» اليابانية لتنفيذ إصدار ضخم من السندات بقيمة تقارب تريليون ين (6.26 مليار دولار)، في خطوة تعكس حاجتها المتزايدة إلى السيولة لتمويل رهاناتها الكبيرة على الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع ارتفاع جاذبية أدوات الدخل الثابت في اليابان.

وذكرت صحيفة «نيكاي»، الثلاثاء، أن السندات ستوجه إلى المستثمرين الأفراد، ومن المتوقع أن يمثل الطرح أكبر إصدار لسندات الشركات موجه للأفراد في تاريخ اليابان. وستبلغ مدة استحقاق السندات سبع سنوات، في حين يتوقع محللون أن يكون العائد في النطاق الأعلى من 4 في المائة، على أن تحدد الشروط النهائية مطلع سبتمبر (أيلول).

ويأتي الطرح المرتقب في مرحلة تشهد فيها سوق السندات اليابانية تحولاً كبيراً مع ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد الديون الحكومية إلى مستويات لم تشهدها منذ عقود؛ ما أعاد أدوات الدخل الثابت إلى دائرة اهتمام المستثمرين اليابانيين بعد سنوات طويلة من العوائد شديدة الانخفاض.

ويكتسب الإصدار أهمية إضافية بالنظر إلى استراتيجية «سوفت بنك» الاستثمارية. فقد كثفت المجموعة استثماراتها في شركات ومشروعات الذكاء الاصطناعي، واعتمدت على مزيج من القروض وإصدارات السندات وبيع الأصول لتوفير التمويل اللازم لهذه التوسعات.

وإذا تم الإصدار بالحجم المتوقع، فإنه سيمنح المجموعة أكثر من 6 مليارات دولار من التمويل طويل الأجل، لكنه يرفع في الوقت نفسه انكشافها على تكاليف الاقتراض في بيئة تتجه فيها أسعار الفائدة اليابانية إلى الصعود.

ويضع الطرح المرتقب المستثمرين أمام معادلة تجمع بين عائد مرتفع نسبياً لسوق اليابان ومخاطر شركة تنفذ استراتيجية استثمارية طموحة وكثيفة رأس المال، في حين تراهن «سوفت بنك» على أن الذكاء الاصطناعي سيكون المحرك الرئيسي للمرحلة المقبلة من نموها.