بالصور... مكسيكو سيتى تنبض بالحياة في موكب «يوم الموتى»

سيدتان آسيويتان تشاركان في احتفالات يوم الموتى (د.ب.أ)
سيدتان آسيويتان تشاركان في احتفالات يوم الموتى (د.ب.أ)
TT

بالصور... مكسيكو سيتى تنبض بالحياة في موكب «يوم الموتى»

سيدتان آسيويتان تشاركان في احتفالات يوم الموتى (د.ب.أ)
سيدتان آسيويتان تشاركان في احتفالات يوم الموتى (د.ب.أ)

تدفق السياح الأجانب والمواطنون المكسيكيون على العاصمة مكسيكو سيتي للمشاركة في احتفالات يوم الموتى، إذ جذبتهم الهدايا والقرابين المزينة المقدمة لمن فارقوا الحياة.

وتفقد الزوار مذابح كبيرة مزينة بجماجم الشوكولاته والفاكهة والأزهار في أنحاء زوكالو، الساحة الرئيسية الصاخبة في مكسيكو سيتي، والتي أقيمت بالقرب من أنقاض أقدس معابد إمبراطورية الأزتك.

وتأتي هذه الاحتفالات ضمن تقليد يمزج بين طقوس كاثوليكية ومعتقدات محلية قديمة بأن الموتى يعودون مرة واحدة في العام من العالم الآخر.

وقال ميجيل توريس، وهو سائح كولومبي طلى وجهه وشفتيه بالأسود والأبيض: «ثمة خوف من الموت لدى الناس من جميع الثقافات، لكن هنا يمكنك رؤيتهم يحتفلون بذلك».
وأضاف: «من المهم التعرف على ثقافات جديدة ورؤية أن الموت هو مرحلة جديدة يجب أن يمر بها الجميع عاجلاً أم آجلاً».

وكانت المذابح المزينة بالخبز المكسيكي التقليدي وكذلك الموز والبرتقال والذرة تحتوي على صور لكبار السن الذين وافتهم المنية.
والتقط السائحون صوراً بجوار جماجم بيضاء عملاقة.
وقال سائح أميركي من ولاية كولورادو يدعى دايان ميلينديز: «تصل الجماجم فيما يبدو إلى أصل معنى الموت».

وأضاف: «بالنسبة لي، الأمر مثير للمشاعر، عاطفي للغاية، وأعتقد أننا نجدد ثقافة السكان الأصليين، لذلك فهي لا تخيفني».
ويقام احتقال يوم الموتى في الأول والثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) كل عام.



امرأة تلد في سن الـ61 وتصبح أكبر أم جديدة في مقدونيا الشمالية

امرأة مع طفلها المولود (رويترز - أرشيفية)
امرأة مع طفلها المولود (رويترز - أرشيفية)
TT

امرأة تلد في سن الـ61 وتصبح أكبر أم جديدة في مقدونيا الشمالية

امرأة مع طفلها المولود (رويترز - أرشيفية)
امرأة مع طفلها المولود (رويترز - أرشيفية)

أصبحت سيدة تبلغ 61 عاماً أكبر امرأة تلد طفلاً في مقدونيا الشمالية، وفق ما أعلنت السلطات الصحية في الدولة الواقعة في منطقة البلقان، الثلاثاء.

ولجأت الأم الجديدة -التي لم يُكشف عن هويتها- إلى التخصيب المخبري، وفق مديرة العيادة الجامعية لأمراض النساء والتوليد في سكوبيي إيرينا، ألكسيسكا بابستييف.

وأضافت ألكسيسكا بابستييف أن المرأة الستينية خضعت سابقاً لعشر محاولات تلقيح اصطناعي، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولا تفرض مقدونيا الشمالية أي حد عمري على النساء اللائي يسعين إلى التخصيب في المختبر.

وخرجت الأم والمولود الجديد من المستشفى الثلاثاء، ويبلغ الأب 65 عاماً، حسب السلطات.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن معدل الخصوبة في مقدونيا الشمالية بلغ 1.48 طفل لكل امرأة في عام 2023.

ومنذ استقلالها في عام 1991، واجهت البلاد هجرة جماعية على خلفية ركود الاقتصاد.

ويبلغ عدد السكان حالياً 1.8 مليون نسمة، أي بانخفاض 10 في المائة تقريباً في أقل من 20 عاماً، وفق بيانات التعداد السكاني الأخير عام 2021.