نتائج أعمال مبهرة تدفع الأسهم لمستويات قياسية

قرارات البنوك المركزية تسيطر على فكر الأسواق

نتائج أعمال مبهرة تدفع الأسهم لمستويات قياسية
TT

نتائج أعمال مبهرة تدفع الأسهم لمستويات قياسية

نتائج أعمال مبهرة تدفع الأسهم لمستويات قياسية

فتح المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وداو عند مستويات مرتفعة غير مسبوقة الثلاثاء، مدعومين بنتائج أعمال إيجابية من شركات. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 49.90 نقطة بما يعادل 0.14 في المائة إلى 35791.05 نقطة. وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعا 12.21 نقطة أو 0.27 في المائة عند 4578.69 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 90.80 نقطة أو 0.60 في المائة إلى 15317.50 نقطة.
وبدورها ارتفعت الأسهم الأوروبية نحو أعلى مستوياتها الثلاثاء، إذ زاد التفاؤل العام بشأن موسم نتائج أعمال الربع الثالث بدعم نتائج القوية ليو بي إس وريكيت بينكيزر وغيرهما.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 في المائة بحلول الساعة 07:14 بتوقيت غرينيتش بعد ارتفاع الأسهم الآسيوية، متلقيا دعما من ارتفاعات قياسية جديدة للمؤشرات في وول ستريت.
وارتفع قطاع الخدمات المالية بنحو واحد في المائة مع ارتفاع سهم أكبر مدير للثروات في العالم يو بي إس 2.4 في المائة بعد أن حقق أفضل نتائجه الفصلية منذ 2015.
وتدعم المؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني بقفزة لسهم مجموعة وريكيت بينكيزر لتصنيع منتجات التنظيف 5.8 في المائة بعد أن رفعت توقعاتها للعام بأكمله وتجاوزت تقديرات مبيعات الربع الثالث من العام.
وفي آسيا، ارتفع المؤشر نيكي القياسي بدعم تفاؤل بشأن نتائج أعمال الشركات وبعد المكاسب التي حققتها الأسهم الأميركية الليلة السابقة التي دفعت المؤشرين داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 500 لمستويات قياسية.
وأغلق نيكي مرتفعا 1.8 في المائة إلى 29106.01 نقطة بعد صعوده عند الفتح واحتفاظه بمكاسبه. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.2 في المائة إلى 2013.73 نقطة.
وارتفع سهم مجموعة سوني 2.6 في المائة إلى أعلى مستوياته منذ عام 2000 قبيل إعلان نتائجها يوم الخميس. وارتفع سهم شركة باناسونيك 5.6 في المائة بعد أن كشفت النقاب عن بطارية ستساعد شركة تسلا، وهي أحد زبائنها، على خفض التكاليف 5.4 في المائة، وتقدم سهم مجموعة تويوتا 2.9 في المائة.
ومن جهة أخرى، تراجعت أسعار الذهب متأثرة بصعود الدولار وعوائد السندات، وذلك في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون رد فعل البنوك المركزية على تصاعد ضغوط التضخم قبل اجتماعات مهمة قادمة خلال أيام.
وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المائة إلى 1805.06 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 06:07 بتوقيت غرينيتش. وظلت العقود الأميركية الآجلة للذهب دون تغيير عند 1806.00 دولارات.
كان المعدن النفيس قد قفز بما يقرب من واحد في المائة الاثنين مسجلا 1809.66 للأوقية، أي بفارق نحو أربعة دولارات عن أعلى مستوياته منذ ما يقرب من شهر والذي بلغه الأسبوع الماضي. وزاد الدولار 0.1 في المائة الثلاثاء بعدما نزل لأدنى مستوياته منذ نحو شهر في الجلسة السابقة، وهو ما قلص من الإقبال على الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال ستيفن إينيس الشريك الإداري في إس بي آي لإدارة الأصول: «سيبقى الذهب مدعوما بشكل جيد نسبيا في أجواء التضخم الحالية إلى أن يتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحركا قويا لاحتواء الموقف». وتابع: «أما إذا تفشى التضخم وخرج عن السيطرة، فربما يرفع مجلس الاحتياطي الأسعار على نحو سريع، وهذا من شأنه تقليل الإقبال في سوق الذهب».
ويترقب المستثمرون الآن اجتماعي البنكين المركزيين الياباني والأوروبي يوم الخميس، يعقبهما اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأسبوع المقبل واجتماع لجنة السياسة ببنك إنجلترا. ومن المنتظر أيضا إعلان بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الثالث من العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 في المائة إلى 24.46 دولار للأوقية. وتراجع البلاتين 0.6 في المائة إلى 1051.11 دولار، واستقر البلاديوم عند 2050.46 دولار دون تغيير.



ما المتوقع من قرار «أوبك بلس» اليوم وسط اضطرابات الشرق الأوسط؟

جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
TT

ما المتوقع من قرار «أوبك بلس» اليوم وسط اضطرابات الشرق الأوسط؟

جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)

تتَّجه الأنظار اليوم إلى الاجتماع الافتراضي المرتقب لتحالف «أوبك بلس»، حيث يتوقع المراقبون والأسواق أن تعلن «مجموعة الدول الثماني الطوعية» استئناف زيادة الإنتاج بدءاً من شهر أبريل (نيسان) المقبل، وذلك في ظلِّ تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب اندلاع الحرب على إيران.

في العام الماضي، رفعت هذه المجموعة، التي تضم السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، إنتاجها بنحو 2.9 مليون برميل يومياً قبل أن تعلن توقفاً مؤقتاً لـ3 أشهر في زيادة الإنتاج.

حتى قبل اندلاع النزاع يوم السبت، كانت السوق قد استوعبت بالفعل ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية؛ نتيجةً لأشهر من الحشد العسكري الأميركي في المنطقة. وقفز سعر خام برنت بأكثر من 3 في المائة يوم الجمعة ليتجاوز 73 دولاراً للبرميل، مرتفعاً من 61 دولاراً في بداية العام، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تطورات عدة أخرى ضغطت على إمدادات النفط منذ أوائل يناير (كانون الثاني). وأضاف أن من بين هذه التطورات «الطقس البارد في الولايات المتحدة خلال شهر يناير، الذي أدى إلى توقف مؤقت للإنتاج»، و«اضطرابات في روسيا» مرتبطة بهجمات الطائرات المسيّرة، وكذلك في كازاخستان، حيث «أدى انقطاع التيار الكهربائي إلى تعطيل الإنتاج من حقل تينغيز النفطي».

ولهذا السبب، حتى قبل إضرابات يوم السبت، كانت السوق تتوقَّع زيادةً في الحصة بمقدار 137 ألف برميل يومياً.

وقال همايون فلكشاهي، المحلل في شركة «كبلر»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه الأسعار المرتفعة نسبياً تُعدُّ حافزاً جيداً لـ(أوبك بلس) لاستئناف زيادات الإنتاج».

قبل عطلة نهاية الأسبوع، صرَّح فلكشاهي بأن الضربة الأميركية على إيران لن تُغيّر بالضرورة قرار «أوبك بلس»، إذ قد تُفضّل المجموعة التريّث وتقييم تأثيرها على تدفقات النفط قبل إضافة كميات أكبر إلى السوق مما كان مُخططاً له سابقاً.

وأضاف فلكشاهي أن الهجوم الأميركي، على المدى القريب، من المرجّح أن يُؤدّي إلى «ارتفاع هائل في الأسعار»، وأن ما سيلي ذلك سيتوقف على مدى تصاعد الصراع.

تُعدّ إيران مُنتِجاً رئيسياً للنفط، لكن الخطر الأكبر يبقى يتمثل في الحصار المُطوّل لمضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو 20 مليون برميل من النفط الخام يومياً، أي ما يُعادل 20 في المائة من الإنتاج العالمي.

وكتب ويليام جاكسون، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في «كابيتال إيكونوميكس»: «مع ذلك، حتى لو بقيت الإضرابات محدودة، نعتقد أن أسعار خام برنت قد ترتفع إلى نحو 80 دولاراً للبرميل (تقريباً ذروتها خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو/ حزيران 2025)، من 73 دولاراً للبرميل الجمعة».

لكن الأسعار سترتفع بشكل أكبر بكثير إذا طال أمد النزاع، لا سيما إذا أُغلق مضيق هرمز لفترة طويلة. وأضاف جاكسون: «قد يؤدي ذلك إلى قفزة في أسعار النفط، ربما إلى نحو 100 دولار للبرميل».


تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
TT

تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)

شهدت سوق الأسهم السعودية (تداول) تراجعاً حاداً في مستهل جلسة اليوم الأحد، حيث انخفض المؤشر بنسبة تجاوزت 4.5 في المائة ليصل إلى مستوى 10280 نقطة، عقب الحرب على إيران.

وساد تراجع جماعي في أداء القطاعات بالسوق، حيث قادت الأسهم القيادية موجة الهبوط وسط سيولة بلغت 500 مليون ريال حتى الآن:

  • تراجع القطاع المصرفي: تعرض القطاع المصرفي لضغوط بيعية مكثفة تجاوزت فيها خسائر البنوك حاجز الـ 4 في المائة، ليكون بذلك أبرز القطاعات الضاغطة على المؤشر.
  • الأسهم الكبرى: تصدرت شركات قيادية مثل «أرامكو السعودية»، ومصرف «الراجحي»، والبنك «الأهلي» قائمة الأسهم الأكثر تأثيراً في تراجع المؤشر خلال الساعات الأولى من التداول.

بورصة مسقط تسجّل تراجعاً حاداً عند الافتتاح عقب الهجوم على إيران

متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
TT

بورصة مسقط تسجّل تراجعاً حاداً عند الافتتاح عقب الهجوم على إيران

متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)

تراجعت بورصة مسقط في سلطنة عمان، يوم الأحد، حيث سحب المستثمرون أموالهم خشية استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي في أعقاب الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران، التي ردَّت بهجمات على إسرائيل وأهداف أميركية قريبة في مدن الخليج العربي. وانخفض مؤشر أسعار الأسهم في مسقط بأكثر من 3 في المائة في تراجع واسع النطاق، مع تراجع سهم شركة «أوكيو للصناعات الأساسية»، أحد أكبر أسهم المؤشر، بنسبة 1.7 في المائة.