1.8 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا

قبل شهور من تنفيذ اتفاق الشراكة بين الجانبين بعد تأجيله لمدة عام لتهدئة مخاوف موسكو

1.8 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا
TT

1.8 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا

1.8 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا

قالت المفوضية الأوروبية في بروكسل، إن مجلس الاتحاد الأوروبي، الذي يمثل الدول الأعضاء، وافق على تقديم المساعدة المالية الكلية الجديدة إلى أوكرانيا، وذلك بعد بضعة أيام من موافقة البرلمان الأوروبي على هذا الأمر، مما يمهد الطريق لصرف سريع لحزمة بقيمة مليار و800 مليون يورو في شكل قروض متوسطة الأجل منها مليار و200 مليون في العام الحالي و600 مليون العام القادم. وقالت المفوضية الأوروبية في بيان، إنها ترحب بهذه الخطوة التي تأتي بعد ساعات من قرار الجهاز التنفيذي للاتحاد صرف 250 مليون في إطار صندوق الدعم الأوروبي لأوكرانيا، وفي إطار مساهمة الاتحاد الأوروبي في بناء الدول الجديدة في أوكرانيا، وفي مجال المساعدة الإنسانية والتقنية، وكل هذا يندرج في برنامج صندوق الدعم الذي تقرر في 2014 وخصصت له المفوضية الأوروبية مليار و400 مليون يورو تقريبا. وتسببت آلام حادة نتيجة وجود حصوات في الكلى، في تأجيل زيارة كان من المفترض أن يقوم بها جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية الاثنين الماضي إلى أوكرانيا. وقال مارغرتيس سخيناس المتحدث باسم يونكر في تغريدة على «تويتر»، إن يونكر أجل زيارته إلى أوكرانيا بسبب آلام، جاءت نتيجة حصوات في الكلى وسيخضع للعلاج، يأتي ذلك عقب تأكيد انعقاد القمة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في كييف يوم 27 أبريل (نيسان) الحالي، ومن المفترض أن تنعقد مثل هذه القمة بين الجانبين سنويا، بعد أن وقعت أوكرانيا في يونيو (حزيران) الماضي على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن الشراكة، وهو الاتفاق الذي رفضته القيادة الأوكرانية في عهد الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش وتسبب الأمر في اندلاع تظاهرات في البلاد تؤيد التقارب مع الاتحاد الأوروبي، وهرب الرئيس الأوكراني إلى روسيا.
وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر مؤخراً تقديم مبلغ 1.8 مليار يورو لدعم الاقتصاد في أوكرانيا وذلك كجزء من المبالغ المخصصة لدعم هذا البلد على عدة مستويات، كما تعهد بدفع مبالغ أخرى قريبا. وكان من المفترض أن تكون هذه الزيارة هي الأولى ليونكر، وتندرج ضمن إطار مقاربة أوروبية جديدة لطريقة التعامل مع دول الجوار الشرقي، تتمثل في التركيز على دعم الدول التي تظهر اهتماما بالاقتراب من أوروبا، والتريث مع المترددة منها، مع الانتباه لمصالح كبار الشركاء الإقليميين والدوليين.
وكان يونكر قد تعهد بأن تكون أوكرانيا هي أول بلد غير عضو في الاتحاد، يزوره بعد توليه منصبه كرئيس للجهاز التنفيذي الأوروبي. وتوجد أوكرانيا في قلب الأزمة بين بروكسل وموسكو، إذ تتخوف موسكو مما تعتبره خطر تمدد النفوذ الاقتصادي الأوروبي شرقاً، أما بروكسل، فترى أن موسكو تدعم الانفصاليين في شرقي أوكرانيا لزعزعة الوضعين السياسي والاقتصادي، وفرض إرادتها على أوكرانيا بوصفها الجار المشترك للطرفين.
وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، اقترحت المفوضية الأوروبية، أن تصل المساعدة المالية الجديدة إلى مليار و800 مليون يورو في شكل قروض على المدى المتوسط في إطار البرنامج الأوروبي الجديد لمساعدة أوكرانيا، الذي يهدف إلى مساعدة أوكرانيا اقتصاديا وماليا في ظل التحديات الحرجة التي تواجهها البلاد، ومنها ما يتعلق بميزان المدفوعات، وضعف الوضع المالي، وفي نفس الوقت مساعدة الحكومة على تحقيق الإصلاحات الجديدة، مما يساهم في تعزيز قدرة البلاد على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية، وسيتم ربط المساعدات المالية الجديدة بإجراء الإصلاحات المطلوبة.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي وافق البرلمان الأوروبي على اتفاقية الشركة والتجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، وفي تعليق على هذا الأمر، قال البرلماني البولندي جاسيك فولكسي من حزب الشعب الأوروبي، وصاحب التقرير الذي صوت عليه النواب بشأن الاتفاقية، أن الاتحاد الأوروبي يعطي أوكرانيا إشارة واضحة على الدعم، على الرغم من اقتراح مؤسف تقدمت به المفوضية الأوروبية لتأخير تنفيذ الاتفاق حتى نهاية 2015، ولكن الآن أصبح هناك مستقبل مشترك لأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، ويجب حمايته من العدوان الروسي.
وتزامن تصويت البرلمان الأوروبي مع تصويت إيجابي للبرلمان الأوكراني حول الاتفاقية، وقال البرلمان الأوروبي في بروكسل من خلال بيان، إن الاتفاقية عبارة عن صفقة لتعميق التعاون السياسي والتكامل الاقتصادي بين الجانبين وتوفير الوصول المتبادل إلى السوق الحرة. وجاء قرار البرلمان الأوروبي عقب الاجتماع الثلاثي الذي انعقد ببروكسل بحضور روسيا وأوكرانيا، والذي تركز حول طمأنة موسكو بشأن اتفاق الشراكة بين بروكسل وكييف وتداعياته على روسيا.
وفي ختام الاجتماعات قالت المفوضية الأوروبية، إن الاجتماع الوزاري، انتهى إلى الاتفاق على أهمية تعزيز تحرير التجارة في دعم النمو ومزيد من الازدهار وذلك تمشيا مع التزامات اتجاه منظمة التجارة العالمية، كما وافق المشاركون في الاجتماع على ضرورة التأكد من أن اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، والاتفاق بين ما يعرف برابطة الدول المستقلة، يسهمان معا في فضاء اقتصادي أكثر تكاملا في المنطقة.
وجاء في البيان الأوروبي ببروكسل، أن المفوضية وحتى تكون قادرة على تقديم الدعم الكامل لأوكرانيا، فإن الجهاز التنفيذي الأوروبي على استعداد لإبداء المزيد من المرونة، من خلال تأخير التطبيق المقرر لاتفاقية الشراكة بين الجانبين والذي كان محددا له نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2014 ليكون في نهاية 2015 مع استمرار التدابير التجارية المستقلة بين الجانبين خلال هذه الفترة وجرى الاتفاق على أن تستمر الأطراف الثلاثة في التشاور حول كيفية معالجة الشواغل التي أثارتها روسيا وسيتم استعراض التقدم المحرز في هذه المشاورات في اجتماعات وزارية ثلاثية، مع الإشارة إلى أهمية أن تكون هذه العملية جزءا لا يتجزأ من عملية سلام شاملة في أوكرانيا، واحترام حق كييف في اتخاذ قرار بشأن مصيرها، فضلا عن السلامة الإقليمية لأوكرانيا.



تقلص العجز التجاري الأميركي في يناير بأكثر من المتوقع

حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)
حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)
TT

تقلص العجز التجاري الأميركي في يناير بأكثر من المتوقع

حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)
حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)

أظهرت بيانات رسمية نُشرت الخميس أن العجز التجاري الأميركي انخفض في يناير (كانون الثاني) الماضي بأكثر مما توقعه المحللون، مدفوعاً بارتفاع الصادرات.

وبلغ العجز التجاري 54.5 مليار دولار أميركي خلال ذلك الشهر، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 25.3 في المائة مقارنة بديسمبر (كانون الأول) السابق عليه، وفقاً لوزارة التجارة.

وتأثرت حركة التجارة في أكبر اقتصاد بالعالم بالتغيرات المتسارعة في الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، رغم إلغاء المحكمة العليا عدداً كبيراً منها الشهر الماضي. وبينما تعكس البيانات نظاماً جمركياً قديماً، فإن الغموض التجاري لا يزال يلقي بظلاله على التوقعات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد صدور حكم المحكمة مباشرة، لجأ ترمب إلى صلاحيات مختلفة لفرض رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 10 في المائة على الواردات، وأعلنت إدارته يوم الأربعاء عن بدء تحقيقات جديدة مع عشرات الشركاء التجاريين، في محاولة لإحياء أجندته التجارية.

ويواجه المستهلكون الأميركيون حالياً، مع استمرار الرسوم الجمركية المؤقتة لمدة 150 يوماً، أعلى متوسط سعر تعريفة جمركية فعليّ منذ أربعينات القرن الماضي، وفقاً لـ«مختبر الميزانية» في جامعة ييل.

ويأتي انخفاض العجز وسط ارتفاع الصادرات بنسبة 5.5 في المائة لتصل إلى 302.1 مليار دولار، مدعومة بالإمدادات الصناعية والسلع الرأسمالية التي تشمل أجهزة الكومبيوتر والطائرات المدنية، بينما تراجعت صادرات السلع الاستهلاكية مثل الأدوية.

في المقابل، انخفضت الواردات الأميركية بنسبة 0.7 في المائة، لتصل إلى 356.6 مليار دولار، مع تراجع في السلع الاستهلاكية والسيارات والإمدادات الصناعية.


انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بعد صدمة التوظيف في فبراير

مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
TT

انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بعد صدمة التوظيف في فبراير

مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، وهو ما قد يُسهم في تهدئة المخاوف بشأن تدهور سوق العمل، بعد التراجع غير المتوقع في التوظيف خلال شهر فبراير (شباط).

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، أن طلبات الحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار ألف طلب، لتصل إلى 213 ألف طلب بعد التعديل الموسمي خلال الأسبوع المنتهي في 7 مارس (آذار). وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 215 ألف طلب خلال الفترة نفسها.

وتراوحت طلبات الإعانة منذ بداية العام بين 199 ألفاً و232 ألف طلب، في ظل انخفاض معدلات تسريح العمال، وهي مستويات تتماشى مع استقرار نسبي في سوق العمل. وكانت الحكومة قد أفادت الأسبوع الماضي بتراجع الوظائف غير الزراعية بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، وهو سادس انخفاض منذ يناير (كانون الثاني) 2025، وثاني أكبر تراجع خلال هذه الفترة.

ويُعزى هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، من بينها قسوة الطقس الشتوي، وإضراب العاملين في قطاع الرعاية الصحية، وارتفاع تكاليف الرواتب بعد زيادات كبيرة في يناير، إضافة إلى تردد الشركات في توسيع التوظيف بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية على الواردات وتزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض الوظائف.

وكانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب بموجب قانون خاص بحالات الطوارئ الوطنية، غير أن ترمب ردّ على الحكم بفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة، مؤكداً أنها قد ترتفع إلى 15 في المائة.

كما أعلنت إدارة ترمب يوم الأربعاء بدء تحقيقين تجاريين يتعلقان بفائض الطاقة الإنتاجية لدى 16 شريكاً تجارياً رئيسياً، إضافة إلى قضايا العمل القسري.

ويرى اقتصاديون أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، التي أدّت إلى ارتفاع أسعار النفط والبنزين، تُشكل خطراً إضافياً على سوق العمل. فارتفاع أسعار الوقود وتقلبات أسواق الأسهم قد يضغطان على الإنفاق الاستهلاكي، ما ينعكس سلباً على الطلب على العمالة.

وقد أدى تباطؤ وتيرة التوظيف إلى مواجهة العديد من العاطلين عن العمل، بمن فيهم خريجو الجامعات الجدد، فترات أطول من البطالة. وأظهر تقرير طلبات الإعانة أن عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول من صرفها -وهو مؤشر على أوضاع التوظيف- انخفض بمقدار 21 ألف شخص، ليصل إلى 1.85 مليون شخص بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 28 فبراير.

ولا تشمل بيانات طلبات الإعانة خريجي الجامعات الذين لم يسبق لهم العمل، إذ إن نقص الخبرة العملية أو غيابها يحول دون تأهلهم للحصول على هذه الإعانات.

وارتفع معدل البطالة إلى 4.4 في المائة في فبراير، مقارنة بـ4.3 في المائة في يناير.


أسواق الخليج تنهي الأسبوع منخفضة مع تصاعد الصراع في المنطقة

رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
TT

أسواق الخليج تنهي الأسبوع منخفضة مع تصاعد الصراع في المنطقة

رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)

على خلفية تصاعد التوترات بعد الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران، أنهت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج الأسبوع على انخفاض، مع استمرار المخاوف الجيوسياسية وتأثيرها على النفط وأسواق المال.

وقفز خام «برنت» مجدداً فوق 100 دولار للبرميل بعد تعرض ناقلتين لهجوم في المياه العراقية وإخلاء السفن من إحدى محطات تصدير النفط في سلطنة عمان، ليصل إلى 101.59 دولار، فيما ارتفع خام «غرب تكساس» الوسيط إلى نحو 96 دولاراً، ما يزيد المخاوف حول تأثير الحرب على أسعار النفط والأسواق.

السوق السعودية

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية جلسة الخميس متراجعاً بنسبة 0.51 في المائة ليغلق عند 10893 نقطة، بتداولات بلغت نحو 5 مليارات ريال.

تلقى المؤشر دعماً خلال الأسبوع من سهم «أرامكو السعودية» الذي صعد بنحو 4 في المائة منذ بداية الأسبوع، قبل أن يتراجع بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 26.86 ريال.

وتصدر سهم «كيمانول» الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة. وكانت شركات البتروكيماويات تتصدر ارتفاعات السوق منذ إعلان الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

على الجانب الآخر، تراجعت أسهم «الأندلس» 3 في المائة، و«بي سي آي» 2 في المائة، و«المطاحن العربية» 5 في المائة، وتصدر سهم «صالح الراشد» المدرج حديثاً الأسهم المتراجعة بنسبة 6 في المائة.

أسواق الإمارات

هبط مؤشر "سوق دبي المالي" بنسبة 3.64 في المائة، وسوق أبوظبي 2.32 في المائة، مع ضغط على الأسهم القيادية عقب تحركات إيران في المنطقة وتهديداتها لاستهداف مواقع المصارف الأميركية في البلاد.

بقية الأسواق الخليجية

تراجعت بورصة قطر 0.86 في المائة، والكويت 0.38 في المائة، والبحرين 0.24 في المائة، والبورصة المصرية 0.86 في المائة، بينما سجلت سوق مسقط ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.42 في المائة.