«الطاقة الذرية» تحذر من ««هشاشة» مراقبة النشاط النووي الإيراني

«الطاقة الذرية» تحذر من ««هشاشة» مراقبة النشاط النووي الإيراني

الخميس - 15 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 21 أكتوبر 2021 مـ

حذرت وكالة رقابية تابعة للأمم المتحدة من صعوبة القدرة على مراقبة النشاط النووي الإيراني، ومن تراجع إجراءات التفتيش والمراقبة، التي وصفتها بـ«الهشة»، للنشاط النووي الإيراني، حسبما أفادت به شبكة «سي إن بي سي».

وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، الثلاثاء الماضي: «إجراءات (التوقف المؤقت)؛ التي جرى الاتفاق عليها في فبراير (شباط) الماضي لمنع التفكك التام لاتفاق المراقبة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم تعد إلى محلها». مضيفاً: «لم تعد إيران تسمح لكاميرات المراقبة بالتسجيل في منشأة كرج غرب طهران، والتي يجري فيها تصنيع أجزاء أجهزة الطرد المركزي».

وتابع غروسي أنه «بحاجة ماسة إلى التحدث إلى وزير خارجية إيران الجديد لإحياء هذا الجانب من الاتفاقية - وهو اتفاق يُنظر إليه على أنه حيوي لدعم الاتفاق النووي الإيراني المحاصر لعام 2015 وتمكين المفاوضات المستمرة بين طهران والغرب... هذا أمر لا غنى عنه. ومن دونه؛ لن يمكننا أن نفهم بعضنا بعضاً».

تعثرت المحادثات غير المباشرة بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وإيران، منذ انتخاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في يونيو (حزيران) الماضي، المعروف بعدائه للغرب.

وأشار غروسي إلى أنه «في غضون بضعة أشهر» سيكون لدى إيران ما يكفي من المواد لصنع قنبلة نووية، رغم أنه لم يلمح إلى أن البلاد ستستخدمها لهذا الغرض، وأن وقت الاختراق هذا «أصبح أقصر وأقصر»، قائلاً إنه يريد إعادة تثبيت كاميرات المراقبة في كرج بأسرع وقت.

وتمكنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الحصول على اتفاق في اللحظة الأخيرة في فبراير (شباط) الماضي مع السلطات الإيرانية للسماح بمراقبتها المنشآت النووية الرئيسية، وقالت إيران إن عمليات التفتيش النووي ستعلق ما لم تخفف العقوبات بشكل عاجل.

ولم يأتِ هذا التخفيف بعد، لكن يعتقد العديد من المحللين أن إيران لا تزال تفضل العودة إلى الصفقة لأنها في أمسّ الحاجة إلى تخفيف العقوبات ولن تحقق ذلك دون موافقة الولايات المتحدة.


اختيارات المحرر

فيديو