«الطاقة الذرية» تحذر من ««هشاشة» مراقبة النشاط النووي الإيراني

«الطاقة الذرية» تحذر من ««هشاشة» مراقبة النشاط النووي الإيراني
TT

«الطاقة الذرية» تحذر من ««هشاشة» مراقبة النشاط النووي الإيراني

«الطاقة الذرية» تحذر من ««هشاشة» مراقبة النشاط النووي الإيراني

حذرت وكالة رقابية تابعة للأمم المتحدة من صعوبة القدرة على مراقبة النشاط النووي الإيراني، ومن تراجع إجراءات التفتيش والمراقبة، التي وصفتها بـ«الهشة»، للنشاط النووي الإيراني، حسبما أفادت به شبكة «سي إن بي سي».
وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، الثلاثاء الماضي: «إجراءات (التوقف المؤقت)؛ التي جرى الاتفاق عليها في فبراير (شباط) الماضي لمنع التفكك التام لاتفاق المراقبة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم تعد إلى محلها». مضيفاً: «لم تعد إيران تسمح لكاميرات المراقبة بالتسجيل في منشأة كرج غرب طهران، والتي يجري فيها تصنيع أجزاء أجهزة الطرد المركزي».
وتابع غروسي أنه «بحاجة ماسة إلى التحدث إلى وزير خارجية إيران الجديد لإحياء هذا الجانب من الاتفاقية - وهو اتفاق يُنظر إليه على أنه حيوي لدعم الاتفاق النووي الإيراني المحاصر لعام 2015 وتمكين المفاوضات المستمرة بين طهران والغرب... هذا أمر لا غنى عنه. ومن دونه؛ لن يمكننا أن نفهم بعضنا بعضاً».
تعثرت المحادثات غير المباشرة بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وإيران، منذ انتخاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في يونيو (حزيران) الماضي، المعروف بعدائه للغرب.
وأشار غروسي إلى أنه «في غضون بضعة أشهر» سيكون لدى إيران ما يكفي من المواد لصنع قنبلة نووية، رغم أنه لم يلمح إلى أن البلاد ستستخدمها لهذا الغرض، وأن وقت الاختراق هذا «أصبح أقصر وأقصر»، قائلاً إنه يريد إعادة تثبيت كاميرات المراقبة في كرج بأسرع وقت.
وتمكنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الحصول على اتفاق في اللحظة الأخيرة في فبراير (شباط) الماضي مع السلطات الإيرانية للسماح بمراقبتها المنشآت النووية الرئيسية، وقالت إيران إن عمليات التفتيش النووي ستعلق ما لم تخفف العقوبات بشكل عاجل.
ولم يأتِ هذا التخفيف بعد، لكن يعتقد العديد من المحللين أن إيران لا تزال تفضل العودة إلى الصفقة لأنها في أمسّ الحاجة إلى تخفيف العقوبات ولن تحقق ذلك دون موافقة الولايات المتحدة.



حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».


نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
TT

نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو، الأربعاء، إن الجيش يواصل ضرب جماعة «حزب الله» اللبنانية، وإنه على ‌وشك «اجتياح» منطقة ‌بنت ​جبيل، في ‌ظل ⁠تزايد ​الضغوط من ⁠أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وذكر نتنياهو، في ⁠بيان مصوّر، أنه ‌أصدر ‌تعليمات ​للجيش ‌بمواصلة تعزيز المنطقة الأمنية ‌في جنوب لبنان.

وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن ‌الولايات المتحدة تبقي إسرائيل على اطلاع بالمستجدات، ⁠وإن ⁠الجانبين على اتفاق. وأضاف: «نحن مستعدون لأي سيناريو» في حال فشل وقف إطلاق النار مع إيران.