شاهد... اعترافات المسؤول عن «تفجير الكرادة» في العراق بعد اعتقاله

شاهد... اعترافات المسؤول عن «تفجير الكرادة» في العراق بعد اعتقاله

الثلاثاء - 13 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 19 أكتوبر 2021 مـ
صورة نشرها المتحدث باسم الجيش العراقي يحيى رسول على حساب «تويتر» تُظهر غزوان الزوبعي معصوب العينين بعد اعتقاله (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، أمس (الاثنين)، اعتقال غزوان الزوبعي المسؤول عن جريمة تفجير منطقة تجارية مكتظة في حي الكرادة وسط بغداد عام 2016، فيما نشر التلفزيون الرسمي العراقي اعترافات مصورة للزوبعي.
https://twitter.com/MAKadhimi/status/1450107945358856200

وقال الزوبعي في اعترافاته: «كنا نستهدف منتسبي القوات الأمنية خلال عامي 2010 - 2011 عن طريق استهداف السيارات الحكومية التي تصل إلينا أرقامها».

وأضاف: «كنا ننقل المواد والأشخاص من الموصل ثم إلى الحويجة ومن الحويجة لجبال حمرين، ومن ثم تتوجه إلى بغداد، وأبرز ما تم نقله عبر هذه الطريقة عجلة الستاركس التي استخدمت باستهداف الكرادة عبر عملية انتحارية، إذ تحرك المنفذ من جبال حمرين إلى بغداد وصولاً إلى الكرادة ومن ثم نفذ التفجير»، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء العراقية (واع).
http://<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/YBn0UTohVHw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وتابع: «أيضاً تم بالطريقة نفسها نقل عجلات مفخخة استهدفت المواطنين، من بينهم زوار الإمام الكاظم في مفرق الدورة، وأيضاً دائرة التقاعد في منطقة الشواكة ومرطبات الفقمة في الكرادة».

وكان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، قد أعلن أمس (الاثنين)، في بيان أن جهاز المخابرات الوطني وبعملية بطولية استخبارية معقدة تمكن من إلقاء القبض على المتهم (غزوان الزوبعي) الملقب (أبو عبيدة بغداد) في إحدى الدول، وهو من أبرز المطلوبين للقضاء العراقي، حيث نفذ هذا الإرهابي كثيراً من العمليات الإجرامية ضد أبناء الشعب العراقي والقوات الأمنية العراقية.

وأوضح رسول أن أبرز العمليات الإجرامية التي تورط بها الزوبعي تشمل «تفجير عجلة مفخخة في منطقة الكرادة (مجمع الليث) بتاريخ 3 - 7 - 2016 من خلال انتحاري، حيث كان موجوداً مع الانتحاري في المضافة نفسها، قبل توجهه إلى بغداد ونقله مع عجلته إلى منطقة العظيم وبعدها توجه بها الانتحاري إلى بغداد ونفذ عمليته.

وأشرف الزوبعي على تفجير مزدوج في محافظة بغداد في مول النخيل بتاريخ 9 - 9 - 2016 من خلال انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً، وتلاه تفجير سيارة مفخخة نوع «هيونداي باص» تحتوي على انتحاري آخر.

وقام بتفجير سيارة مفخخة في بغداد بالقرب من مرطبات الفقمة بتاريخ 30 - 5 - 2017 كان يستقل العجلة انتحاري، وكذلك تفجير سيارة مفخخة في منطقة الشواكة بالقرب من هيئة التقاعد العامة، وأيضاً تفجير عجلة تستهدف زوار الإمام الكاظم في مفرق الدورة قرب السايلو 5 - 2 - 2016 كان يستقل العجلة انتحاري.

ويأتي القبض على الزوبعى بعد نحو أسبوع من إعلان العراق القبض في تركيا على سامي جاسم الجبوري، مشرف المال في تنظيم «داعش» ونائب زعيمه السابق أبو بكر البغدادي، وفق مصدر رسمي عراقي، بعد يوم من انتخابات نيابية مبكرة.

وأعلن العراق أواخر عام 2017 «انتصاره» على تنظيم «داعش» بعد طرد المتطرفين من كل المدن الرئيسية التي سيطروا عليها في عام 2014، فيما قتل زعيمه في عام 2019.

وتراجعت مذاك هجمات التنظيم في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية لا تزال تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وصحراوية، فيما يقوم التنظيم بين وقت وآخر باستهداف مواقع عسكرية، ونفّذ الشهر الماضي هجوماً أودى بثلاثين مدنياً في حي مدينة الصدر بالعاصمة.

وأشار تقرير للأمم المتحدة نشر في فبراير (شباط) إلى أن «تنظيم داعش يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا ويشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقاً».

وقدّر التقرير إن تنظيم «داعش» لا يزال يحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل «نشط» في العراق وسوريا.


العراق داعش

اختيارات المحرر

فيديو