أسرة النائب البريطاني المقتول أميس تدعو إلى التسامح وتنحية الكراهية

أسرة النائب البريطاني المقتول أميس تدعو إلى التسامح وتنحية الكراهية

الثلاثاء - 13 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 19 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15666]
أبناء من الجالية المسلمة يشاركون في تشييع النائب البريطاني السير ديفيد أميس أول من أمس (أ.ف.ب)

دعت أسرة النائب البريطاني المقتول، السير ديفيد أميس، إلى التسامح وتنحية الكراهية جانباً، والعمل من أجل التكاتف، بعد حادث الطعن الذي تعرض له النائب يوم الجمعة. وقالت الأسرة في بيان «نطلب من الأشخاص أن يضعوا خلافاتهم جانباً، وأن يظهروا العطف والمحبة للجميع». وهذا هو السبيل الوحيد للمضي قدماً، وتنحية الكراهية جانباً والعمل من أجل التكاتف، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا). وقالت الأسرة، إنها «محطمة تماماً» بسبب مقتل السير ديفيد أميس. وأضافت «مهما كان عِرق المرء أو معتقداته الدينية أو السياسية، كن متسامحاً وحاول أن تفهم». وحضر عشرات المشيعين قداساً خاصاً تأبيناً للسير ديفيد أميس، في حين وضع العديد من زملائه أعضاء البرلمان الأزهار خارج الكنيسة. وتجمع عدد من السكان في الكنيسة بعد ظهر أول من أمس لتقديم التعازي وتبادل ذكرياتهم عن السير ديفيد، الذي كان كاثوليكياً متديناً، بحسب «بي إيه ميديا». وكان أميس (69 عاماً)، وهو عضو برلماني منذ عام 1983، مشاركاً في اجتماع مع ناخبين في كنيسة بلفيرس الميثودية في «ليه أون سي» في إسيكس يوم الجمعة عندما تعرض للطعن مرات عدة. وأثار الهجوم المميت أسئلة حول سلامة النواب، وما إذا كان ينبغي توفير المزيد من الأمن، أو ما إذا كان ينبغي للبرلمانيين إجراء لقاءاتهم بالكامل عبر الإنترنت. إلى ذلك، قال مصدر قريب، من التحقيق ووسائل إعلام، إن الشرطة البريطانية احتجزت علي حربي علي، وهو نجل مستشار إعلامي سابق لرئيس وزراء صومالي سابق، بموجب قانون مكافحة الإرهاب بعد مقتل النائب ديفيد أميس. وطُعن أميس المنتمي إلى حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون مرات عدة في الهجوم الذي وقع ظهر الجمعة في «لاي أون سي» شرقي لندن خلال اجتماع مع ناخبيه داخل كنيسة. وجاء الهجوم بعد خمسة أعوام من مقتل جو كوكس التي كانت عضواً بمجلس العموم من حزب العمال المعارض؛ مما دفع المسؤولين إلى إعادة النظر في إجراءات تأمين السياسيين.
وقال مصدر بريطاني قريب من التحقيق، إن البريطاني علي حربي علي هو المشتبه به المحتجز. وقال حربي علي كولاني، والد حربي علي، لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، إن ابنه ألقي القبض عليه في قضية القتل. ولدى سؤاله عن ذلك، قال حربي علي كولاني، وهو مستشار سابق لحسن علي خيري رئيس وزراء الصومال، السابق لـ«رويترز» في رسالة بالبريد الإلكتروني «في هذه اللحظة الخاصة نمر بموقف مروع وغير مسبوق». وقال حربي علي كولاني، وهو مدير سابق لإدارة الإعلام والاتصال التابعة للحكومة الصومالية «في ظل التحقيق المستمر المبكر أجد نفسي ملزماً وملتزماً بألا أتكلم عنه».
وقال مراسلون لـ«رويترز»، إن الشرطة البريطانية فتشت أول من أمس مسكناً في شمال لندن يرتبط بعلي حسن علي. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، إن بريطانيا تدرس عدداً من الاختيارات لتعزيز أمن أعضاء البرلمان.


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

فيديو