«أبل» تكشف عن «لاب توب» جديد وأحدث إصدارات «أيربودز»

أطلقت خدمة الاستماع للموسيقى عبر «الأوامر الصوتية»

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل خلال المؤتمر الخاص الذي عقدته الشركة (إ.ب.أ)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل خلال المؤتمر الخاص الذي عقدته الشركة (إ.ب.أ)
TT

«أبل» تكشف عن «لاب توب» جديد وأحدث إصدارات «أيربودز»

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل خلال المؤتمر الخاص الذي عقدته الشركة (إ.ب.أ)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل خلال المؤتمر الخاص الذي عقدته الشركة (إ.ب.أ)

كشفت شركة أبل، اليوم (الاثنين)، عن جهاز «لاب توب» جديد، وجيل حديث من سماعاتها اللاسلكية «أيربودز»، وإطلاقها خدمة الاستماع للموسيقى عن طريق خاصية الأوامر الصوتية.
وأعلنت الشركة خلال حدث خاص، عُقد افتراضياً عن توسعها في صناعة شرائح المعالج لأجهزة الحاسب الآلي؛ حيث أفصحت عن شريحتي «أم1 برو» و«أم 1 ماكس»، ووصفتهما بأنهما أسرع بشكل كبير من شرائح المعالجة الموجودة في السوق.
وأشار تيم كوك، الرئيس التنفيذي لـ«أبل»، خلال تقديمه الحدث من مقر الشركة في مدينة كوبرتينو، بولاية كاليفورنيا، إلى أن المؤتمر متمحور حول الموسيقى وأجهزة الماك بوك نوت.

«ماك بوك برو»
أزاحت «أبل» الستار عن جهاز «ماك بوك برو» الجديد بعد إعادة تصميمه كلياً مع شريحة «أم1 برو» وشريحة «أم1 ماكس» الجديدتين كلياً، وهما أول شريحتين احترافيتين مصممتين لأجهزة ماك وفقاً للشركة الأميركية التي قالت إن الجهاز الذي يتوفر بمقاس 14 إنشاً و16 إنشاً، يتميز بأداء غير مسبوق في المعالجة ورسومات الغرافيك والتعلم الآلي، سواء عند استخدامه بطاقة البطارية أم بتوصيله بمصدر طاقة، بالإضافة إلى عمر بطارية رائع، ما يتيح إنجاز مهام لم يكن من الممكن تخيلها من قبل على جهاز نوت بوك.
ويأتي الجهاز الجديد بشاشة «ليكود رينتا أكس دي آر»، ومجموعة واسعة من المنافذ من أجل إمكانات اتصال أعلى، وكاميرا «فيس تايم أتش دي 1080p» وأفضل نظام صوت في جهاز نوت بوك، وقالت «أبل»: «عندما تجتمع هذه الإمكانات الرائعة مع نظام (ماك أو إس مونتري) الذي صمم في الأساس ليحقق الاستفادة الكاملة من شريحة (أم1 برو) وشريحة (أم1 ماكس) يحظى المستخدم بتجربة لا تضاهيها تجربة» على حد تعبيرها.
وبحسب الشركة: «يتجاوز (ماك بوك برو) إمكانات أجهزة النوت بوك، فهو مصمم من أجل المطورين والمصورين وصانعي الأفلام وفناني الرسومات ثلاثية الأبعاد والعلماء ومنتجي الموسيقى وكل من يريد أفضل جهاز نوت بوك في العالم. وينضم (ماك بوك برو) الجديد إلى (ماك بوك برو) مقاس 13 إنشاً مع شريحة (أم1) لتشكيل أقوى عائلة أجهزة نوت بوك احترافية على الإطلاق».
من جانبه، قال غريغ جوسوياك، نائب رئيس قسم التسويق العالمي بالشركة: «لقد عملنا من أجل إصدار أفضل جهاز (نوت بوك) احترافي في العالم، واليوم يسعدنا تقديم (ماك بوك برو) الجديد كلياً مع شريحة (أم1 برو) وشريحة (أم1 ماكس)، وهو مزيج يقلب المعايير بفضل الأداء الفائق وعمر البطارية الذي لا مثيل له والميزات الرائدة».
وتابع: «يأتي (ماك بوك برو) الجديد كلياً بشاشة (أكس دي آر) مبهرة، ومزيد من المنافذ، مثل منفذ (ماغ سيف 3)، وكاميرا 1080p متطورة، ونظام صوت رائع، مكون من 6 مكبرات، كل ذلك في تصميم خلاب. ببساطة ليس هناك مثيل لجهاز (ماك بوك برو) الجديد، فهو أفضل جهاز نوت بوك احترافي أنتجناه على الإطلاق».
وتحدث شريحتا «أم1 برو» و«أم1 ماكس» ثورة في تجربة «ماك بوك برو»، وتعد خطوة كبيرة للأمام في عملية التحول إلى استخدام شرائح «أبل سيلكون» في «ماك». ويعد «ماك بوك برو» مع شريحتي «أم1 برو» و«أم1 ماكس» تطبيقاً لتصميم النظام المتكامل في شريحة «أس أو سي» على الأنظمة الاحترافية للمرة الأولى؛ حيث يتميز بذاكرة موحدة سريعة وزيادة في نطاق الذاكرة الترددي من أجل أداء ليس له مثيل، والأداء الأفضل في فئته لكل واط، وكفاءة رائدة في المجال في استهلاك الطاقة.

الجيل الجديد «أيربودز»
أعلنت «أبل» عن الجيل الثالث من سماعتها «أبل أيربودز»، وقالت إنها تأتي بميزة الصوت المكاني وميزات مطورة داخل تصميم انسيابي جديد، وذلك من خلال الجمع بين قوة شريحة «أتش1» مع نظام صوتي من تصميم الشركة؛ حيث تستخدم «أيربودز» الجديدة الصوت الحسابي من أجل تقديم تجربة صوت مختلفة مع موازنة الصوت المتكيفة.
وأوضحت أنه يمكن للمستمعين تجربة خاصية الصوت المكاني بتكنولوجيا «دوبلي أوتموس» على «أبل ميوزك» والأفلام والبرامج التلفزيونية مع خاصية التتبع الديناميكي للرأس ما بين أجهزة «أبل»، مضيفة أن سماعتها الجديدة تتميز بمقاومة للعرق والماء وتتميز بمستشعر ضغط، يسمح بالتحكم في الموسيقى والمكالمات ببساطة وسهولة، ويتيح عمر البطارية الطويل لوقت الاستماع أن يصل إلى 6 ساعات، ووقت استماع إجمالي حتى 30 ساعة مع علبة الشحن.
وقال جريج جوسوياك، نائب الرئيس الأول لقسم التسويق على مستوى العالم في «أبل»: «غيّرت (أيربودز) عالم سماعات الرأس اللاسلكية من خلال تصميمها الرائد والصوت المذهل والتجربة الساحرة، ويسعدنا تقديم الجيل الجديد من (أيربودز) الذي يتميز بصوت لا مثيل له من خلال موازنة الصوت المتكيفة والصوت المكاني، مع خاصية التتبع الديناميكي للرأس، بالإضافة إلى التفاعل السلس ما بين أجهزة (أبل)، ما يجعل سماعات الرأس الأكثر مبيعاً في العالم أفضل وأفضل».

تجربة الموسيقى الجديدة
أطلقت «أبل» اليوم «أبل ميوزك فويس» وهي خدمة اشتراك جديدة في «أبل ميوزك» تتمحور حول قوة خدمتها الصوتية «سيري»؛ حيث تتيح الخدمة الجديدة للمشتركين إمكانية الوصول إلى كتالوج الخدمة الذي يضم 90 مليون أغنية، وعشرات الآلاف من قوائم التشغيل، بما في ذلك مئات من قوائم التشغيل الجديدة كلياً، ومحطات «أبل ميوزك راديو» وذلك من خلال خدمة الأوامر الصوتية «سيري» مقابل 4.99 دولار شهرياً فقط.
وبيّن أوليفر شوسر، نائب رئيس «أبل» لقسم «بيتس» و«أبل ميوزك»، أن «سيري» و«أبل ميوزك» شريكان طبيعيان، ويعملان بالفعل معاً بكل سلاسة. مضيفاً: «مع استخدام (سيري) بشكل نشط على مئات الملايين من الأجهزة في جميع أنحاء العالم، يسعدنا إضافة هذه الباقة الجديدة التي توفر تجربة موسيقى من دون أي مجهود، فقط باستخدام صوتك، وتجعل (أبل ميوزك) في متناول مزيد من الأشخاص حول العالم».


مقالات ذات صلة

غلاء «أسطوانة البوتاغاز» يرفع تكلفة الوجبات الشعبية في مصر

شمال افريقيا زادت أسعار الأكلات الشعبية بعد زيادة أسعار البوتاغاز (رويترز)

غلاء «أسطوانة البوتاغاز» يرفع تكلفة الوجبات الشعبية في مصر

أعاد علاء عثمان، صاحب إحدى عربات الفول في حي الدقي تسعير «السندوتشات» والوجبات التي يقدمها لزبائنه في السحور بعد الزيادة الأخيرة في أسعار «أسطوانات البوتاغاز»

أحمد عدلي (القاهرة)
المشرق العربي السفير البابوي باولو بورجيا لحظة وصوله إلى كنيسة القليعة خلال زيارته إلى القرى المسيحية بالجنوب (متداول)

السفير البابوي في جنوب لبنان دعماً لصمود المسيحيين

دفع السفير البابوي في لبنان باولو بورجيا برسائل دعم للمسيحيين في جنوب لبنان، خلال زيارة تضامنية معهم نفّذها الجمعة

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبِلاً الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رئاسة الجمهورية)

بيروت تنتظر جواباً إسرائيلياً «لم يصل» للمفاوضات المباشرة

جدّد المسؤولون اللبنانيون خلال جولة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيروت الدعوة إلى وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا من اليمين: المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتفقدون مسرح مناورات لقوات حلف شمال الأطلسي في باردوفوس بالنرويج (أ.ب)

ميرتس: الحرب في الشرق الأوسط لا تفيد أحداً

شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، على وجوب أن تنتهي الحرب في الشرق الأوسط «في أسرع وقت ممكن»؛ لأنها «لا تحقق الفائدة لأحد وتضر كثيرين اقتصادياً، بمن…

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
العالم قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب) p-circle

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

أعلنت محكمة العدل الدولية أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (لاهاي)

طوروس سيرانوسيان... صفحة من مجد الزمن الجميل تُطوى

أول مَن وضع لبنان على خريطة الفنّ العالمي (فيسبوك)
أول مَن وضع لبنان على خريطة الفنّ العالمي (فيسبوك)
TT

طوروس سيرانوسيان... صفحة من مجد الزمن الجميل تُطوى

أول مَن وضع لبنان على خريطة الفنّ العالمي (فيسبوك)
أول مَن وضع لبنان على خريطة الفنّ العالمي (فيسبوك)

قلّة من جيل اليوم تتذكّر اسم متعهّد الحفلات اللبناني من أصل أرمني طوروس سيرانوسيان، فهو شخصية فنّية عملت منذ الستينات حتى الألفية الثانية على تعزيز موقع لبنان الفنّي في العالم. وبرحيله تُطوى صفحة من مجد الزمن الجميل في لبنان، فصاحب اللقب الأحبّ إلى قلبه «وزير السياحة المتنقّل» أسَّس «مهرجانات جبيل» في أوائل السبعينات، وكذلك «مهرجانات دير القلعة»، ناشراً بذلك مفهوم الفنّ المناطقي من خلال إحياء حفلات ضمن المهرجانات. وكان يتذكّر تلك المرحلة راوياً: «عام 1970 قدّمت إلى وزارة السياحة طلباً لإقامة مهرجانات في جبيل. وافقت وأعطتني حقاً حصرياً لـ10 أعوام. صرفتُ أكثر من نصف مليون دولار، واشتريت من إنجلترا أجهزة صوت وإنارة. أضأتُ القلعة والطرقات المؤدّية إليها، فكتب رئيس بلدية جبيل الدكتور أنطوان شامي: (كان الشوك يفترش أرض قلعة جبيل فأنارها طوروس سيرانوسيان وجعل منها منارة)».

ومن خلال «بيت الفنان اللبناني» الذي أسَّسه عام 1987، خلق صلة وصل بين متعهّدي الحفلات في الخارج ونجوم لبنان.

كتب مذكراته في كتاب «مذكرات في ذكريات» (فيسبوك)

لم يكن يفصل بين علاقات العمل والصداقة، بل كان يفتخر بذلك ويقول: «ربحت صداقة جميع الفنانين اللبنانيين وأكثرية الفنانين العالميين». أما الأحبّ إلى قلبه من زمن الفن الجميل، فكانت الراحلة صباح التي تولّى إدارة أعمالها لـ30 سنة متتالية، فاحتلّت مكانة خاصة لديه؛ إذ كان يعدّها من أهم المطربات في العالم العربي.

وكان سيرانوسيان أول مَن استقدم نجوماً أجانب إلى لبنان، فقد أحضر شارل أزنافور 6 مرات، في حين زار جيلبير بيكو بيروت لإحياء 5 حفلات، وتفوّقت عليهما داليدا بإحيائها في مرحلة السبعينات 7 حفلات غنائية من تنظيم سيرانوسيان. وكذلك الأمر بالنسبة إلى ديميس روسوس، وراي تشارلز، وغلوريا غاينر. وكان في كلّ مرة يزور فيها باريس أو اليونان يتواصل مع هؤلاء النجوم محافظاً على صداقته معهم لعقود متتالية.

بالنسبة إليه، فإنّ «مهرجانات بيت الدين» هي الوحيدة التي استطاعت الحفاظ على مكانتها الرائدة بين المهرجانات الأخرى. في المقابل كانت لديه ملاحظات على مهرجانات لم تعرف، وفق رأيه، التعمُّق أكثر فيما يطلبه الجمهور اللبناني وما يراعي مشاعره الوطنية.

تولّى إدارة أعمال الراحلة صباح لـ30 سنة (فيسبوك)

ولم يكتفِ سيرانوسيان بإحياء حفلات لفنانين لبنانيين وغربيين بين لبنان والعالم، بل أسهم أيضاً في صناعة نجوم غناء. من بين هؤلاء الثنائي نينا وريدا بطرس في أوائل التسعينات. اكتشف موهبتهما بعدما حضر لهما حفلات فنّية، لا سيما أنّ الأختين كانتا قد فازتا بالميدالية الذهبية في برنامج «استوديو الفن» لهواة الغناء. وبذلك كان سيرانوسيان أول مَن أطلق ثنائياً غنائياً في لبنان والعالم العربي. ومن أشهر أغانيهما «لولي»، و«بأمارة إيه»، و«البلدي وبس».

وحرص الراحل على توثيق هذه المسيرة الطويلة في كتابه «مذكرات في ذكريات»، فاستعرض كواليس العمل مع العمالقة وأسرار صناعة المهرجانات الكبرى، ليكون مرجعاً للأجيال القادمة في إدارة الفنّ والترفيه. وضمَّ الكتاب سيرته الذاتية والمواقف الصعبة التي واجهها خلال مشواره.

وبرحيل طوروس سيرانوسيان يفقد لبنان أحد مؤسِّسي العمل النقابي والفنّي وداعمي المواهب الشابة. وكان الراحل وديع الصافي من أكثر المعجبين به، وقد وصفه بأنه «الرجل التاريخي في رفع اسم لبنان فنّياً وثقافياً».

وإثر إعلان وفاته، نعاه عدد كبير من معاصريه، بينهم الإعلامي والناقد الفنّي جمال فياض الذي كتب كلمات مؤثرة: «رحل طوروس سيرانوسيان... حبيبنا وصديقنا ورفيق الأيام الحلوة والزمن الجميل. رحل الطيب الآدمي، الفنان الذي احترم كلمته ووعده في كلّ عمل قام بإنتاجه. دعم وقدَّم كثيراً للفنانين في بداياتهم حتى نجوميتهم. طوروس الحبيب... نفسك في السماء».


حملة مصرية لتوثيق تجارب السائحين في المعالم التاريخية والطبيعية

جانب من الحملة الترويجية (وزارة السياحة والآثار)
جانب من الحملة الترويجية (وزارة السياحة والآثار)
TT

حملة مصرية لتوثيق تجارب السائحين في المعالم التاريخية والطبيعية

جانب من الحملة الترويجية (وزارة السياحة والآثار)
جانب من الحملة الترويجية (وزارة السياحة والآثار)

أعلنت وزارة السياحة المصرية إطلاق حملة ترويجية للمقاصد السياحية في مصر، تتضمن تصوير مقاطع فيديو للسائحين يوثقون فيها تجاربهم، ويتحدثون عن انطباعهم حول المقصد السياحي المصري الذي زاروه.

وتتضمن الحملة مقاطع فيديو في أماكن متنوعة، من بينها مقاصد تاريخية مثل المعابد والأهرامات ومناطق السياحة الثقافية عموماً، وكذلك مقاطع فيديو في السواحل المصرية؛ حيث السياحة البيئية والشاطئية والعلاجية وسياحة المؤتمرات.

وتأتي هذه الحملة، التي تنفذها الهيئة العامة للتنشيط السياحي بالتعاون مع الاتحاد المصري للغرف السياحية، في إطار توجيهات وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، بضرورة توثيق ونقل تجارب السائحين من مختلف الجنسيات بشكل يومي خلال زيارتهم الحالية لمصر، بما يعكس ما تنعم به البلاد من أمن وأمان واستقرار، ويبرز استمتاع الزائرين بتجاربهم السياحية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وفق بيان للوزارة، الجمعة.

وتسعى الحملة الإعلامية المصوّرة، التي انطلقت الخميس، إلى إبراز الأجواء الإيجابية والحركة السياحية بالوجهات المصرية؛ حيث تعتمد على تصوير مقاطع فيديو قصيرة مع السائحين بشكل يومي في عدد من الوجهات السياحية المختلفة، يتم نشرها عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة والهيئة والاتحاد والغرف السياحية.

كما تهدف المقاطع إلى التعرف على ردود فعل السائحين وانطباعاتهم، بما يُسهم في رصد مؤشرات الحركة السياحية في ظل الأحداث الإقليمية الراهنة، ودعم الجهود المبذولة للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزائرين، وتعزيز تجربة السائح بالمقصد السياحي المصري.

فيديو من الحملة الترويجية أمام الأهرامات (وزارة السياحة والآثار)

وأكد رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، الدكتور أحمد يوسف، أن المقاطع التي يتم تصويرها مع السائحين تؤكد أن الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري ما زالت تعكس شعورهم بالأمن والأمان خلال الزيارة، مشيراً إلى أن الهيئة تحرص على نقل تجارب أكبر عدد من السائحين في الوجهات السياحية المصرية المختلفة.

ولفتت سوزان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إلى أن هذه المقاطع تتيح نقل صورة حية ومباشرة للحركة السياحية في مصر، من خلال عرض التجارب الحقيقية للسائحين وانطباعاتهم خلال زيارتهم، وإبراز ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من مقومات سياحية متنوعة وبيئة آمنة ومستقرة.

وعدّ الخبير السياحي المصري، محمد كارم، هذه الحملة «من أهم أدوات الترويج حالياً، وهي خطوة توثق تجربة السائحين في المقصد السياحي المصري».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «السائح لم يعد يعتمد على الإعلانات التقليدية، ولكنه ينجذب أكثر للتجارب الحقيقية، فحين نقدم تجارب حية وواقعية تنتقل بسهولة للسائحين الآخرين، وكأن السائح بمنزلة سفير لمصر في الخارج؛ يتحدّث عنها ويبرز تجربته فيها، بما يجذب سائحين آخرين إليها».

الغردقة من المقاصد السياحية المصرية الجاذبة للأجانب (وزارة السياحة والآثار)

وعدّ كارم أن «الهدف الأساسي من هذه الحملة توجيه رسالة بأن مصر دولة آمنة مستقرة تتمتع بالتنوع السياحي من حضارة وتاريخ وطبيعة، ما يُسهم في ترسيخ صورة ذهنية إيجابية للمقصد السياحي، وهو ما أتوقع أن ينعكس على زيادة معدلات الزائرين ومعدلات الإشغالات والإقبال على المقصد السياحي المصري».

ويُمثل قطاع السياحة أحد مصادر الدخل القومي المهمة لمصر، ووصل عدد السائحين الذين زاروا مصر العام الماضي إلى نحو 19 مليون زائر، وهو رقم قياسي لم تحققه من قبل، وتطمح مصر لجذب 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2031، من خلال برامج ترويجية متنوعة، من بينها برنامج أطلق قبل فترة بعنوان «تنوع لا يضاهى» لتأكيد تنوع الأنماط السياحية التي تتمتع بها مصر، ومن بينها السياحة الثقافية والشاطئية والعلاجية والبيئية والترفيهية وسياحة المؤتمرات والسفاري.


النساء أكثر قدرة على التكيّف بعد فقدان الزوج

الرجال أكثر عرضة لمشكلات صحية بعد فقدان الزوجة (جامعة بوسطن)
الرجال أكثر عرضة لمشكلات صحية بعد فقدان الزوجة (جامعة بوسطن)
TT

النساء أكثر قدرة على التكيّف بعد فقدان الزوج

الرجال أكثر عرضة لمشكلات صحية بعد فقدان الزوجة (جامعة بوسطن)
الرجال أكثر عرضة لمشكلات صحية بعد فقدان الزوجة (جامعة بوسطن)

أفادت دراسة دولية بأنَّ فقدان الزوجة يرتبط بتدهور صحة الرجل الجسدية والنفسية وزيادة خطر الإصابة بالخرف والوفاة، في حين أظهرت النساء قدرةً أكبر على التكيُّف مع هذه التجربة الصعبة المتمثلة في فقدان الزوج.

وأوضح الباحثون، من جامعة بوسطن الأميركية بالتعاون مع جامعة تشيبا اليابانية، أن الدراسة تبرز الفروق الكبيرة بين الجنسين في التأثيرات الصحية والنفسية للترمل، ونُشرت النتائج، الخميس، بدورية «Journal of Affective Disorders».

ويشير مصطلح «الترمل» إلى فقدان أحد الزوجين نتيجة الوفاة، وهو حدث حياتي صادم يحمل تأثيرات عاطفية ونفسية وجسدية واسعة. وركَّزت الدراسة على رصد التأثيرات النفسية والصحية للترمل على الزوجين.

واستند الباحثون لبيانات نحو 26 ألف مشارِك من كبار السن في اليابان، من بينهم 1076 شخصاً فقدوا أزواجهم، وتمَّ تتبع 37 مؤشراً للصحة والرفاهية عبر 3 مراحل زمنية في أعوام 2013 و2016 و2019.

وأظهرت النتائج أن الرجال الذين فقدوا زوجاتهم كانوا أكثر عرضةً مقارنة بالرجال غير المترملين للإصابة بمشكلات صحية عدة، أبرزها ارتفاع خطر الإصابة بالخرف، وزيادة احتمالات الوفاة، وتراجع القدرة على أداء الأنشطة اليومية، وارتفاع معدلات الاكتئاب، وانخفاض مستويات السعادة والدعم الاجتماعي.

ورغم أنَّ هذه التأثيرات بدأت تتراجع تدريجياً مع مرور الوقت، فإنها كانت واضحةً بشكل خاص خلال السنة الأولى بعد فقدان الزوجة.

في المقابل، وجدت الدراسة أن النساء المترملات شهدن انخفاضاً مؤقتاً في مستوى السعادة بعد فقدان الزوج، لكنهن لم يظهرن زيادة في أعراض الاكتئاب أو تدهوراً في الصحة العامة، بل إن كثيراً منهن أبلغن عن تحسُّن في مستوى السعادة والرضا عن الحياة خلال السنوات اللاحقة.

كما لاحظ الباحثون أن كلا الجنسين أصبح أكثر نشاطاً اجتماعياً بعد الترمل، إلا أن الرجال فقط أبلغوا عن تراجع الدعم الاجتماعي الحقيقي، ما يشير إلى أن زيادة التواصل الاجتماعي لا تعني بالضرورة الحصول على الدعم العاطفي الكافي.

ويرى الباحثون أن هذه الفروق قد تعكس الأدوار الاجتماعية التقليدية المرتبطة بالجنسين في كثير من الثقافات، حيث ترتبط حياة الرجال غالباً بالعمل، ويعتمدون بشكل كبير على الزوجة للحصول على الدعم العاطفي وتنظيم الحياة اليومية، ما يجعلهم يواجهون صعوبةً أكبر في التكيُّف بعد فقدان الشريك.

في المقابل، تتحمَّل النساء غالباً مسؤولية رعاية أزواجهن صحياً، ما قد يجعل الترمل بالنسبة لبعضهن يمثل أيضاً تحرُّراً من أعباء الرعاية الطويلة.

وأكد الباحثون أن السنة الأولى بعد فقدان الزوجة تمثل فترةً حرجةً خصوصاً للرجال، ما يستدعي زيادة الدعم من الأسرة والأصدقاء ومقدمي الرعاية الصحية. كما شدَّدوا على أهمية مراقبة مشاعر الوحدة خلال هذه الفترة، والعمل على تقديم برامج دعم اجتماعي ونفسي تراعي الفروق بين الرجال والنساء في مواجهة الحزن والترمل.