هزيمة مدوية للاشتراكيين في الانتخابات المحلية الفرنسية

اليمين الكلاسيكي الفائز الأكبر وساركوزي يرى في النتائج تمهيدًا لعودة اليمين إلى الحكم

الرئيس الفرنسي هولاند مع رئيس حكومته بعد غداء عمل جمعهما  لبحث نتائج الانتخابات المحلية أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي هولاند مع رئيس حكومته بعد غداء عمل جمعهما لبحث نتائج الانتخابات المحلية أمس (أ.ف.ب)
TT

هزيمة مدوية للاشتراكيين في الانتخابات المحلية الفرنسية

الرئيس الفرنسي هولاند مع رئيس حكومته بعد غداء عمل جمعهما  لبحث نتائج الانتخابات المحلية أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي هولاند مع رئيس حكومته بعد غداء عمل جمعهما لبحث نتائج الانتخابات المحلية أمس (أ.ف.ب)

«إنه تسونامي انتخابي». «صفعة». «انتصار لا غبار عليه». «زلزال». بهذه العناوين العريضة خرجت الصحافة الفرنسية أمس لتوصيف الهزيمة السياسية التي لحقت برئيس الجمهورية فرنسوا هولاند والحكومة والحزب الاشتراكي واليسار بشكل عام وهي تضاف إلى هزيمتين انتخابيتين سابقتين: الانتخابات الأوروبية والبلدية. كما بات الاستعداد متوقعا لهزيمة رابعة في شهر ديسمبر (كانون الأول) القادم بمناسبة الانتخابات الإقليمية. ومحصلة الدورتين الانتخابيتين أفرزت صورة جديدة للمشهد السياسي الفرنسي. فاليمين الكلاسيكي المشكل من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية ومن حزب اتحاد الوسط (يمين الوسط) فاز بـ66 قضاء من أصل 101 منتزعا من الحزب الاشتراكي (الحاكم) وحلفائه الراديكاليين اليساريين 28 قضاء، بحيث لم يعد لهؤلاء سوى 34 قضاء. أما نسب الأصوات، فإنها تميل بقوة لصالح اليمين الذي حصل، وفق الأرقام التي أذاعتها وزارة الداخلية أمس، على 45.03 في المائة من الأصوات مقابل 32.12 في المائة لمجموع اليسار. أما اليمين المتطرف ممثلا بالجبهة الوطنية فقد حصل على 22.23 في المائة من الأصوات. ولكن رغم ذلك وبسبب النظام الانتخابي، فإنه لم يفز بأي قضاء. بالمقابل، فقد نجح في إيصال 62 مستشارا محليا بينما لم يكن له سابقا سوى مستشار واحد.
كل هزيمة سياسية مؤلمة بحد ذاتها. لكن ما أصاب اليسار الاشتراكي جاء أشد إيلاما لأنه خسائر «قلاعا» انتخابية كانت معقودة اللواء له منذ عقود في شمال فرنسا وجنوبها ووسطها. فعرين الرئيس هولاند الانتخابي في منطقة الكوريز (وسط) سقط بيد اليمين كذلك سقط عرين رئيس الحكومة مانويل فالس في قضاء إيسون (ضاحية باريس الجنوبية). وخسر اليسار عدة أقضية في شمال فرنسا، في مناطق عمالية كانت تصوت تقليديا لصالح اليسار لكنها ابتعدت عنه في السنوات الثلاث الأخيرة.
وكان لا بد لرئيس الحكومة أن يجد مبررات وأعذارا للهزيمة وقد عثر عليها في تبعثر اليسار وتكاثر لوائحه. وقال مانويل فالس إن «انقسامات اليسار في الدورة الأولى وتشتته أفضت إلى تراجعه». ورغم الصفعة، فقد اعتبر رئيس الحكومة الذي شارك بقوة في الحملة الانتخابية وحتى آخر يوم، أن التعبئة التي دعا إليها ساهمت في منع الجبهة الوطنية من التحول إلى أول تشكيلة سياسية في فرنسا.
بيد أن شروحات فالس الذي سيبقى في موقعه رئيسا للحكومة لم تقنع لا اليسار ولا اليمين. فقد حملته مارتين أوبري الوزيرة السابقة وأمينة عام الحزب الاشتراكي السابقة لسنوات، مسؤولية الهزيمة بسبب السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي يسير عليها الرئيس هولاند وحكومته. ووصفت أوبري التصويت بأنه «تعبير عن احتجاجات قوية» للمسار الذي تسلكه سياسة الحكومة. وتمثل أوبري الجناح اليساري للحزب الاشتراكي الذي أجمع قادته على حث الحكومة لاتباع سياسة «مختلفة» وإلا فإن «الهزائم اللاحقة ستكون أكثر دويا من الحالية»، وفق تعبير النائب الاشتراكي جيروم إيدج.
كان من الطبيعي أن يشعر قادة اليمين بالاعتزاز للانتصار الذي وصفه نيكولا ساركوزي بـ«غير المسبوق» منذ عقود. واعتبر الرئيس اليميني السابق أن «الأمل يولد مجددا في فرنسا ووعد التغيير(السياسي) في بلدنا قادم ولا شيء يستطيع إيقافه»، في إشارة واضحة إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في ربيع عام 2017.
أما بالنسبة لليمن المتطرف، فرغم الواقع الجدي الذي فرضه على المشهد السياسي الذي أصبح ثلاثيا (مع الجبهة الوطنية) بعد أن كان مقصرا على قطبي اليمين واليسار، فقد مني بشيء من الخيبة لأنه لم ينجح في وضع اليد على أي من الأقضية الـ101 بسبب التحالف «الموضوعي» بين اليمين واليسار لقطع الطريق عليه. ونددت زعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبين بـ«الألاعيب الانتخابية المطبوخة بين الاتحاد من أجل حركة شعبية والحزب الاشتراكي» وبالنظام الانتخابي الذي يحرم الجبهة من ترجمة شعبيتها إلى مقاعد وأقضية. لكن لو بين وعدت بـ«مفاجأة» في الانتخابات الإقليمية القادمة حيث يعمل بالنظام النسبي جزئيا.
وفي أي حال، جددت لو بين ثقتها بـ«المسيرة المظفرة» نحو السلطة في الاستحقاقات القادمة حيث ستكون المرشحة الثالثة في الانتخابات الرئاسية، على الأرجح، إلى جانب هولند وساركوزي. ورغم أن الاستحقاق الرئاسي ما زال بعيدا، إلا أن كافة الأنظار متجهة إليه. وإذا بقي الميزان السياسي على حاله ولم تحصل «العجيبة» الاقتصادية التي تستطيع وحدها إعادة بعض الشعبية للرئيس هولاند، فإن حظوظ ساركوزي بالعودة إلى قصر الإليزيه تكبر يوما بعد يوم شرط ألا تفضي ارتباط اسمه بعدد من الفضائح المالية إلى خروجه من السباق.



الدنمارك: فريدريكسن «مستعدة» للاستمرار في رئاسة الحكومة رغم تراجع اليسار

رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
TT

الدنمارك: فريدريكسن «مستعدة» للاستمرار في رئاسة الحكومة رغم تراجع اليسار

رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)

قالت الاشتراكية الديمقراطية، ميته فريدريكسن، إنها «مستعدة لتولي» منصب رئيسة وزراء الدنمارك مجدداً، رغم التراجع الحاد الذي شهده حزبها في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت أمس (الثلاثاء)، والتي شهدت تقدم الكتلة اليسارية، لكن دون الحصول على الأغلبية.

وبحصولهم على 21.9 في المائة من الأصوات، وصل الاشتراكيون الديمقراطيون إلى أدنى مستوى لهم منذ عام 1903، وهو بعيد جداً عن نسبة 27.5 في المائة التي حققوها عام 2022.

وقالت فريدريكسن التي تقود الحكومة منذ عام 2019: «توقعنا أن نخسر بعض الأصوات، فهذا أمر طبيعي عندما تترشح للمرة الثالثة»، مضيفة: «بالطبع، أشعر بالأسف لأننا لم نحصل على المزيد من الأصوات»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفازت الأحزاب الخمسة المنتمية إلى كتلة اليسار بـ84 مقعداً من أصل 179 في البرلمان، مما يعني أنها لم تحقق الأغلبية المطلقة. أما أحزاب اليمين الستة فحازت 77 مقعداً.

وصرّحت رئيسة الوزراء، البالغة 48 عاماً: «ما زلت مستعدة لتولي مسؤوليات رئيسة وزراء الدنمارك خلال السنوات الأربع المقبلة». وأقرت فريدريكسن بأنه «لا يوجد ما يشير إلى أنه سيكون من السهل تشكيل حكومة».

وفاز حزب «المعتدلون» (وسط) بقيادة وزير الخارجية لارس لوك راسموسن بـ14 مقعداً، وبالتالي سيؤدي دوراً حاسماً في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة التي من المتوقع أن تكون صعبة.

وأصبح حزب الشعب الاشتراكي ثاني أكبر حزب في البلاد للمرة الأولى في تاريخه بحصوله على 11.6 في المائة من الأصوات.

صعود اليمين المتطرف

أما حزب الشعب الدنماركي -وهو حزب يميني متطرف مناهض للهجرة كان له تأثير طويل الأمد على السياسة الدنماركية قبل سقوطه عام 2022- فزاد أصواته 3 مرات، وحصل على نحو 9.1 في المائة من الأصوات.

أُغلق مركز الاقتراع في نوك وبدأ فرز الأصوات في غرينلاند أمس الثلاثاء (أ.ب)

وتقول المحللة السياسية في صحيفة «بوليتيكن» اليومية إليزابيث سفان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن فريدريكسن تتحلى بصفات قيادية جعلتها تتصدى لمطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غرينلاند. وأوضحت سفان «أنها شخصية جامعة في عالم مليء بانعدام الأمن، والدنماركيون قلقون، فهناك غرينلاند وأوكرانيا والطائرات المسيّرة» التي حلّقت فوق الدولة الاسكندنافية. وكان أحد شعارات حملتها الانتخابية «رئيسة وزراء يمكن الاعتماد عليها».

غرينلاند

وبصفتهما إقليمين يتمتعان بحكم ذاتي ضمن الدنمارك، تملك غرينلاند وجزر فارو مقعدَين لكل منهما في البرلمان الدنماركي، وهو ما يمكن أن يؤثر على الأغلبية.

في جزر فارو أعاد الناخبون انتخاب عضوي البرلمان؛ واحد من كل معسكر سياسي. وانتُخب عضوان جديدان في البرلمان الدنماركي لتمثيل غرينلاند، في سياق الأزمة مع الولايات المتحدة.

رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن خلال خطاب في كوبنهاغن (أ.ب)

وقال رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه أهم انتخابات للبرلمان الدنماركي ولغرينلاند في التاريخ».

وركزت الحملة الانتخابية في هذا البلد المزدهر الذي يبلغ عدد سكانه 6 ملايين نسمة بشكل أساسي على قضايا محلية مثل ارتفاع تكاليف المعيشة، ونظام الرعاية الاجتماعية، والبيئة.

وكان نموذج الزراعة المكثفة الدنماركي، ولا سيما تربية الخنازير، محورياً في الحملة الانتخابية.

وفي مواجهة اليمين المتطرف القوي منذ أواخر التسعينات، برزت قضية الهجرة أيضاً بوصفها قضية رئيسية، حيث أيّد الحزب الاشتراكي الديمقراطي حملة جديدة للحد من الهجرة من خلال 18 مقترحاً جديداً.

وتُجري الدنمارك وغرينلاند حالياً محادثات مع الولايات المتحدة حول مستقبل هذه الجزيرة القطبية الشمالية التي تحظى بحكم ذاتي، والتي يرى ترمب أنها بالغة الأهمية لـ«الأمن القومي» الأميركي.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


وزيرة الخارجية البريطانية قلقة من صرف الحرب الدائرة مع إيران الأنظار عن غزة والضفة

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لدى وصولها إلى مقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت بلندن (إ.ب.أ)
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لدى وصولها إلى مقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت بلندن (إ.ب.أ)
TT

وزيرة الخارجية البريطانية قلقة من صرف الحرب الدائرة مع إيران الأنظار عن غزة والضفة

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لدى وصولها إلى مقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت بلندن (إ.ب.أ)
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لدى وصولها إلى مقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت بلندن (إ.ب.أ)

أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الثلاثاء، عن «قلق بالغ» إزاء صرف النزاع الدائر في الشرق الأوسط الأنظار عن خطة السلام في غزة وأعمال العنف في الضفة الغربية.

وقالت كوبر أمام لجنة برلمانية: «أنا قلقة خصوصاً في الوقت الراهن بشأن ما يحدث في الضفة الغربية. ولدي قلق بالغ حيال إبقاء عملية خطة النقاط العشرين الخاصة بغزة على المسار الصحيح، خصوصاً بسبب اتّساع نطاق النزاع في الشرق الأوسط».

وأضافت: «أعتقد أن هناك قلقاً بالغاً وحقيقياً في هذه اللحظة مما يحدث في الضفة الغربية ومستوى عنف المستوطنين».

وتتركز الجهود الدبلوماسية حالياً على جلب إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات، لوضع حد لحرب مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، أشعل فتيلها هجوم أميركي - إسرائيلي قُتل فيه المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي.

وبينما تتواصل الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، ترد هذه بإطلاق المسيرات والصواريخ على الدولة العبرية ودول الخليج، في نزاع يؤثر بشكل كبير على اقتصاد العالم.

وقالت كوبر: «في ظروف أخرى، لكانت (قضية السلام في غزة والعنف في الضفة الغربية) استحوذت على حيّز كبير من تركيزنا جميعاً على مستوى العالم، لكن في الظروف الراهنة هناك أمور كثيرة تجري»، لافتة إلى أن ذلك ينطوي على خطر «عدم التركيز بمقدار كاف على تلك القضايا».

وتابعت: «سيكون علينا وضع رؤية أوسع نطاقاً للأمن والاستقرار الإقليميين، لا بد أن تشمل إسرائيل وفلسطين ولبنان، وكذلك مقاربة أشمل».


اصطدام سفينة شحن بجسر في ميناء نويس غرب ألمانيا

سفينة حاويات ترسو في ميناء نويس بعد اصطدامها بجسر ما أدى إلى سقوط عدة حاويات في الماء... في مدينة نويس بألمانيا 24 مارس 2026 (د.ب.أ)
سفينة حاويات ترسو في ميناء نويس بعد اصطدامها بجسر ما أدى إلى سقوط عدة حاويات في الماء... في مدينة نويس بألمانيا 24 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

اصطدام سفينة شحن بجسر في ميناء نويس غرب ألمانيا

سفينة حاويات ترسو في ميناء نويس بعد اصطدامها بجسر ما أدى إلى سقوط عدة حاويات في الماء... في مدينة نويس بألمانيا 24 مارس 2026 (د.ب.أ)
سفينة حاويات ترسو في ميناء نويس بعد اصطدامها بجسر ما أدى إلى سقوط عدة حاويات في الماء... في مدينة نويس بألمانيا 24 مارس 2026 (د.ب.أ)

اصطدمت سفينة شحن محمّلة بحاويات بجسر في ميناء بمدينة نويس غرب ألمانيا، ما أدى إلى سقوط حاويتين فارغتين في المياه، بينما مالت حاويات أخرى بشكل خطر، وفقاً لما أعلنته الشرطة.

وبحسب المعلومات الحالية، لم يسفر الحادث عن وقوع إصابات، فيما تم إغلاق الجسر المخصص لقطارات الميناء فقط، أمام حركة المرور لفحص الأضرار التي لحقت به، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأوضحت السلطات أن السفينة كانت علقت أسفل الجسر، مشيرة إلى أنه نظراً لكونه جسراً متحركاً (يرفع هيدروليكياً)، فقد تم رفعه بأسرع ما يمكن لتحرير السفينة، وهو ما تسبب في سقوط المزيد من الحاويات غير المستقرة في الماء.

وبعد عدة ساعات من العمل، تمكنت الفرق المختصة من تحرير السفينة بنجاح.

سفينة حاويات ترسو في ميناء نويس بعد اصطدامها بجسر ما أدى إلى سقوط عدة حاويات في الماء... في مدينة نويس بألمانيا 24 مارس 2026 (د.ب.أ)

وهرعت إلى موقع الحادث عدة قوارب تابعة للشرطة وهيئة الإنقاذ المائي والإطفاء. بالإضافة إلى ذلك، قامت قوارب العمل والرافعات التابعة للميناء بتأمين الشحنة المفقودة ومنع انجرافها نحو نهر الراين.

كما استخدمت مروحية تابعة للشرطة لمراقبة ما إذا كانت الحاويات التي سقطت في الماء تسببت في أي تلوث بيئي، وأكدت التقارير أن ذلك لم يحدث. ولا تزال الشرطة تحقق في الأسباب التي أدت إلى اصطدام السفينة بالجسر.