خبراء يطالبون هيئة السياحة بالإشراف الكامل على قطاع الترفيه في السعودية

أجمعوا على أن التحديات التنظيمية من أبرز معوقات القطاع

خبراء يطالبون هيئة السياحة بالإشراف الكامل على قطاع الترفيه في السعودية
TT

خبراء يطالبون هيئة السياحة بالإشراف الكامل على قطاع الترفيه في السعودية

خبراء يطالبون هيئة السياحة بالإشراف الكامل على قطاع الترفيه في السعودية

في اليوم الأول من انطلاقة ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2015، أجمع أقطاب صناعة السياحة في السعودية على أن 15 في المائة من معوقات صناعة الترفيه في البلاد هي تحديات تنظيمية، مشددين على ضرورة وجود جهة إشرافية موحدة لقطاع الترفيه، معتبرين أن الأقرب والأنسب للإمساك بزمام الأمور هو هيئة السياحة والآثار، كونها الجهة الأقرب للمستثمرين في قطاع الترفيه على وجه التحديد.
وطالب أكثر من 200 خبير ومسؤول في مجال الترفيه إبان مشاركتهم في الملتقى الذي يحاكي الواقع والتطلعات المستقبلية في صناعة الترفيه السياحي في السعودية، الذي بدأ فعالياته أمس الاثنين في العاصمة الرياض، بضرورة تعجيل الدعم الحكومي لمشروعات الترفيه، وتسهيل التمويل والقروض والتركيز على تنمية القطاع لمواكبة الطلب العالي لمثل تلك المشروعات.
من جهته، كشف الدكتور حمد السماعيل نائب الرئيس للاستثمار والتطوير السياحي في الهيئة العامة للسياحة والآثار، خلال مشاركته في جلسة «الاستثمار في صناعة الترفيه السياحي في المملكة»، أن الهيئة ستعقد لقاءات مع المستثمرين في جميع المناطق السعودية، وذلك لغرض التعريف بنظام الإقراض السياحي الجديد، وذلك خلال الفترة القليلة المقبلة، داعيا جميع المستثمرين في القطاع السياحي إلى الاستفادة من التسهيلات والقروض التي توفرها الجهات ذات العلاقة بالتعاون مع هيئة السياحة خاصة مع إقرار تمديد المدد الإيجارية الذي جرى تطبيقه، أخيرا، في الوقت الذي أصدرت فيه الدولة عددا من القرارات المهمة التي من شأنها دعم الاستثمار السياحي وتمويل المشروعات المرتبطة بالشأن السياحي في المقام الأول.
من جانبه، أكد خالد الكثيري الرئيس التنفيذي لشركة جمولي للتنمية، أن قطاع الترفيه في السعودية لا يقتصر على الألعاب الكهربائية فقط وهي تمثل 45 في المائة، مشيرا إلى عدد من المسارات السياحية الترفيهية التي يمكن استغلالها وتوفيرها للسائح المحلي، عادا أن الترفيه التعليمي والمهرجانات والفعاليات التي تقام في عدد من مناطق البلاد تأتي على رأس تلك المسارات، وفق ضوابط وآليات تضمن النهوض بهذا القطاع.
ومن ناحية الأمن والسلامة في المدن الترفيهية، أوضح خالد الزهراني مدير شعبة التجهيز الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني، أن المديرية تدرس جميع المخططات الهندسية لمدن الترفيه للتأكد من تطبيق شروط السلامة.
وبيّن أن أهم أسباب الحوادث بالمدن الترفيهية تتمثل بالخلل المصنعي في الألعاب، وسوء سلوك المستخدمين والإهمال وأخطاء التشغيل، مشيرا إلى أن مواجهة ذلك يجري بإعداد مواصفات قياسية ومنع الألعاب غير المطابقة من دخول البلاد، إضافة إلى الصيانة الدورية وتدريب العاملين، مطالبا في الوقت ذاته بوجود جهة واحدة تشرف على صناعة الترفيه في السعودية، واقترح أن تكون تلك الجهة هيئة السياحة، وهذا ما دعا إليه المختصون في الشأن السياحي وبجميع مستوياتهم.
أما ماجد الحكير، نائب رئيس مجلس الإدارة في مجموعة عبد المحسن الحكير للسياحة والتنمية، فقد حدد بعض العوامل التي تسهم في تنمية صناعة الترفيه في السعودية، مبينا أنه على رأس تلك العوامل إيجاد مناطق متخصصة لصناعة الترفيه، مرورا بجذب الاستثمارات والشركات العالمية في هذا المجال، والاستفادة من المكونات الطبيعية والصحراوية، وإيجاد نمط سعودي خاص للسياحة المحلية، وإقامة المعارض المتخصصة في الترفيه، وانتهاء بتقديم تسهيلات وقروض من الجهات ذات العلاقة للوصول إلى مفهوم شامل لتطوير صناعة الترفيه الآمن في السعودية، مطالبا بأن يكون للدولة دور في دعم وتمويل صناعة الترفيه من خلال تقديم وتوفير البنى التحتية، إضافة إلى التمويل والتسهيلات المتعلقة بمشروعات القطاع.
من جانبه، أوضح خالد الجبالي المدير العام في الشركة الدولية للجودة والسلامة المحدودة، أن السلامة في المواقع الترفيهية تعتمد على المراقبة التي تنقسم لجزأين؛ مسؤولية الدفاع المدني، وجهات الفحص والتفتيش، فيما تشمل قوائم المراجعة لمتطلبات التفتيش عددا من العناصر، أهمها السلامة العامة والحماية من الحرائق والطوارئ والصيانة وتدريب الموظفين العاملين في تلك المواقع.



لاغارد: الحرب ترفع أسعار الطاقة وتضغط على التضخم والمعنويات الاقتصادية

كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)
كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)
TT

لاغارد: الحرب ترفع أسعار الطاقة وتضغط على التضخم والمعنويات الاقتصادية

كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)
كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن مجلس الإدارة قرر اليوم الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة دون تغيير. وأوضحت أن البيانات الواردة جاءت متوافقة إلى حد كبير مع التقييم السابق لتوقعات التضخم، غير أن مخاطر ارتفاع التضخم وتراجع النمو قد تصاعدت. وأكدت التزام البنك بتوجيه السياسة النقدية بما يضمن استقرار التضخم عند هدفه البالغ 2 في المائة على المدى المتوسط.

وأضافت: «لقد أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما دفع التضخم إلى الارتفاع وألقى بظلاله على المعنويات الاقتصادية. وتعتمد تداعيات هذه الحرب على التضخم متوسط الأجل والنشاط الاقتصادي على شدة ومدة صدمة أسعار الطاقة وحجم آثارها غير المباشرة والثانوية. وكلما طال أمد الحرب واستمرت أسعار الطاقة مرتفعة، ازداد التأثير المحتمل على التضخم الأوسع والاقتصاد ككل».

وتابعت: «نحن في موقع جيد لإدارة حالة عدم اليقين الحالية. فقد دخلت منطقة اليورو هذه المرحلة من ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم وهي قريبة من هدفنا البالغ 2 في المائة، كما أظهر الاقتصاد مرونة خلال الفصول الأخيرة. ولا تزال توقعات التضخم طويلة الأجل مستقرة نسبياً، رغم أن التوقعات قصيرة الأجل ارتفعت بشكل ملحوظ».

وقالت لاغارد: «سنواصل متابعة الوضع من كثب، وسنتبع نهجاً يعتمد على البيانات ومن اجتماع لآخر لتحديد الموقف المناسب للسياسة النقدية. وستستند قرارات أسعار الفائدة إلى تقييمنا لتوقعات التضخم والمخاطر المحيطة بها، في ضوء البيانات الاقتصادية والمالية الواردة، إضافة إلى ديناميكيات التضخم الأساسي وقوة انتقال السياسة النقدية. ونحن لا نلتزم مسبقاً بمسار محدد لأسعار الفائدة».

النشاط الاقتصادي

أظهر اقتصاد منطقة اليورو بعض الزخم قبل الاضطرابات الحالية، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 0.1 في المائة في الربع الأول من 2026، مدعوماً بالطلب المحلي ومرونة سوق العمل، وفق تقديرات «يوروستات». إلا أن التوقعات لا تزال شديدة عدم اليقين، وترتبط أساساً بمدة الحرب في الشرق الأوسط، وتأثيرها على الطاقة وسلاسل الإمداد.

وتشير البيانات إلى أن الصراع بدأ يضغط على النشاط الاقتصادي، مع تباطؤ النمو وتراجع ثقة المستهلكين والشركات، وظهور ضغوط على سلاسل التوريد. ومن المتوقع أن تستمر تكاليف الطاقة المرتفعة في الضغط على الدخل والاستهلاك والاستثمار، رغم بقاء البطالة منخفضة نسبياً ودعم بعض القطاعات عبر الإنفاق العام والاستثمار.

وفي هذا السياق، شددت لاغارد على ضرورة تعزيز اقتصاد منطقة اليورو مع الحفاظ على متانة المالية العامة، مؤكدة أن الاستجابات لصدمات الطاقة يجب أن تكون مؤقتة ومحددة الهدف.

التضخم

ارتفع التضخم إلى 3 في المائة في أبريل (نيسان) مقابل 2.6 في المائة في مارس (آذار) و1.9 في المائة في فبراير (شباط)، مدفوعاً أساساً بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، حيث قفز تضخم الطاقة إلى 10.9 في المائة. في المقابل، تراجع التضخم الأساسي قليلاً إلى 2.2 في المائة، مع استقرار نسبي في المؤشرات الأساسية وتوقعات بتراجع ضغوط الأجور خلال 2026، بينما تبقى التوقعات طويلة الأجل قريبة من هدف 2 في المائة. ومن المتوقع أن تُبقي أسعار الطاقة التضخم مرتفعاً في المدى القريب، مع ازدياد مخاطر انتقال آثارها إلى الأسعار والأجور إذا استمر ارتفاعها.

تقييم المخاطر

قالت لاغارد إن مخاطر النمو تميل إلى الجانب السلبي، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وما تسببه من ضغوط إضافية على الاقتصاد العالمي، إلى جانب حالة عدم الاستقرار في البيئة الاقتصادية الدولية. كما أن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة قد يؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار، مع احتمال تفاقم هذه الضغوط في حال إغلاق طرق شحن رئيسية أو تدهور الأسواق المالية أو تصاعد التوترات التجارية والأزمات الجيوسياسية، ولا سيما الحرب في أوكرانيا.


ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» في مارس مع صعود أسعار الطاقة

مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» في مارس مع صعود أسعار الطاقة

مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع مؤشر التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة، خلال مارس (آذار) الماضي، إلى أعلى مستوى له منذ نحو ثلاث سنوات، مدفوعاً بارتفاع حادّ في أسعار البنزين، في إشارة جديدة إلى أن الحرب الإيرانية بدأت تضغط على تكلفة المعيشة، وتؤخر أي توجه نحو خفض أسعار الفائدة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وأفادت وزارة التجارة، يوم الخميس، بأن مؤشر الأسعار الذي يراقبه «الاحتياطي الفيدرالي» ارتفع بنسبة 0.7 في المائة خلال مارس، مقارنة بشهر فبراير (شباط)، مسجلاً تسارعاً ملحوظاً عن الشهر السابق. وعلى أساس سنوي، صعدت الأسعار بنسبة 3.5 في المائة، وهي أكبر زيادة منذ قرابة ثلاث سنوات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

أما التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، فقد ارتفع بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري، وبنسبة 3.2 في المائة على أساس سنوي، متجاوزاً قراءة فبراير البالغة 3 في المائة.

ويعكس هذا التسارع ابتعاد التضخم مجدداً عن هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، ما يدعم توجه البنك المركزي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بعد سلسلة تخفيضات العام الماضي، في ظل استخدام السياسة النقدية لمواجهة ضغوط الأسعار.

وأظهر التقرير أن أسعار البنزين قفزت بنحو 21 في المائة، خلال مارس، مقارنة بالشهر السابق، وهو ما شكّل المحرك الأساسي لارتفاع التضخم.

ورغم ذلك، يُولي «الاحتياطي الفيدرالي» اهتماماً أكبر بمؤشرات التضخم الأساسي، إذ يُعد مدى انتقال صدمة أسعار الطاقة إلى باقي مكونات الأسعار عاملاً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية المقبلة.

وقال رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، في مؤتمر صحافي: «ندرك تماماً أن ارتفاع أسعار البنزين يضغط على المستهلكين في مختلف أنحاء البلاد، وهذا يؤثر عليهم سلباً».

في السياق نفسه، أظهر التقرير ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 0.9 في المائة خلال مارس، مدفوعاً جزئياً بارتفاع الأسعار، لكنه أشار أيضاً إلى زيادة في الإنفاق الحقيقي بعد احتساب التضخم، ما يعكس استمرار مرونة المستهلك الأميركي، رغم الضغوط المتزايدة.


«تاسي» يتراجع 0.5 % إلى 11188 نقطة في آخر جلسات الأسبوع

مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
TT

«تاسي» يتراجع 0.5 % إلى 11188 نقطة في آخر جلسات الأسبوع

مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الخميس على تراجع بنسبة 0.5 في المائة عند مستوى 11188 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 7 مليارات ريال.

وعلى صعيد القطاع المصرفي، تراجع سهم «الراجحي» 1.15 في المائة إلى 68.55 ريال، فيما انخفض سهم «الأهلي» 1.5 في المائة إلى 39.28 ريال.

وفي سياق إعلانات النتائج المالية للربع الأول، تراجع سهم «بوبا العربية» للتأمين 4 في المائة، وبالنسبة ذاتها تراجع سهم «المطاحن الأولى».

كما انخفض سهم «أكوا» 0.5 في المائة إلى 168.2 ريال.

في المقابل، ارتفع سهم «أرامكو السعودية» الأثقل وزناً في المؤشر 0.65 في المائة إلى 27.76 ريال.

وقفز سهم «البحري» 2.7 في المائة إلى 36.96 ريال، في أعقاب إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الأول لعام 2026 إلى 2.15 مليار ريال.

كما ارتفع سهم «الحفر العربية» 4 في المائة إلى 90.90 ريال.