كيف تمضي أجمل يومين في باريس وتجعل برج إيفل يغفو بغرفتك؟

نم داخل قصر فرنسي وكل في مطعم صيني

كيف تمضي أجمل يومين في باريس وتجعل برج إيفل يغفو بغرفتك؟
TT

كيف تمضي أجمل يومين في باريس وتجعل برج إيفل يغفو بغرفتك؟

كيف تمضي أجمل يومين في باريس وتجعل برج إيفل يغفو بغرفتك؟

يسمنوها «مدينة النور»، وأنا أسميها «المدينة التي لا يمل منها»، ففي كل مرة تزورها تستكشف شيئا جديدا، تمشي في شارع الشانزلزيه للمرة المائة وتشعر كأنها المرة الأولى، يوجد في تلك المدينة العتيقة الجديدة سحر فريد، ونوع من الألفة.
هذه المرة كانت رحلتي إلى باريس خاطفة وكانت بداعي التأمل والراحة و.. التسوق، لأن زيارة باريس لا تكتمل من دون أن تعرج على المحلات الأنيقة، وصادفت زيارتي «أسبوع باريس للموضة»، فكان هناك رونق إضافي للمدينة.. طوابير طويلة أمام صالات العرض والمحلات التجارية الحاملة أهم الأسماء الفرنسية والعالمية، عارضات يافعات بِطلاّت بعضها غريبة أو حالمة، كاميرات السياح والمصورين مسلطة عليهن، كانت الزحمة في باريس غير عادية خلال الأسبوع الأهم في روزنامة الأزياء والاقتصاد في البلاد.
وصلت إلى قصر وفندق «شانغري لا» الباريسي، وكانت معالم الموضة ورونقها واضحة من المدخل، الذي أحاطت به زحمة نابضة، العاملون بلباسهم الآسيوي الرسمي يستقبلونك بالترحاب، فتشعر فعلا أنك تدخل القصر الذي بني عام 1896 وكان يملكه الأمير رولان بونابارت، وبعد 114 عاما، تاريخيا، تحول اليوم القصر إلى عنوان للإقامة والأكل وتلاقي أهالي باريس في الصالونات التي لا تزال تحمل في طياتها رقي القصور في أجواء مفعمة بالأناقة. لفتني نادل كان يرتدي رابطة عنق (بابيون) يكسوها الترتر من تصميم «لانفين»، وبدا سعيدا بهندامه الذي صمم خصيصا لحفل كان يستضيفه الفندق لدار «لانفين» العالمية، وأول ما شدني عند دخولي البهو الرئيسي، رائحة عطر مميز يدخل فيه العنبر، سألت عن سره فأجابت موظفة الاستقبال بابتسامة عريضة إنه عطر «شانغري لا» الآسيوي الخاص بنا، وأتت بزجاجة صغيرة وقالت: «إنها متوفرة للبيع». تتفرع من البهو صالونات منفصلة، وأماكن للتسامر، والأرضية من الرخام الذي لا يزال يحافظ على شكله كما كان من قبل، وسلالم يزينها الحديد الأسود المحفوف بالذهب، فالقصر مدرج على لائحة المعالم التاريخية في فرنسا عام 2009، وعندما اشترت الشركة الصينية المالكة لـ«شانغري لا»، ومقرها شنغهاي، مبنى القصر عام 2010 حولته إلى فندق ليكون أول فندق تملكه في أوروبا، ونجحت في المحافظة على معالم القصر الفرنسية مع إضافة لمسة صينية آسيوية إن كان من خلال بعض الديكورات أو حتى الطعام بما فيه الفطور الصيني.

* الجناح الإمبريالي الرائع
يتميز الفندق بأجنحته وغرفه الواسعة المطلة على برج إيفل، فهذا المعلم السياحي المميز ينام حرفيا معك في غرفتك، لأنه يقع على مقربة من المبنى، وتراه يبسط شكله الذي لم يلق استحسان صاحب القصر الأمير رولان بونابارت، فطلب من المهندسين أن يجهزوا له مكانا للمعيشة لا يطل على هذا البرج الذي وصفه بالقبح، وهكذا حصل، أبدع المهندسون طابقا هو اليوم «الجناح الإمبريالي» في الطابق الثاني، وهو لا يطل على البرج من أي زاوية، ويطل الجناح على شارع «لينا» ويعتبر الجناح الوحيد في الفندق المدرج على لائحة المعالم التاريخية الفرنسية لديكوراته وأسقفه المزخرفة ومساحته التي تمتد على مدى 3770 قدما مربعة. وهنا يبقى الخيار صعبا أمام النزلاء الباحثين عن روعة الإقامة، وغالبا ما يكون هناك تردد من قبلهم فيما إذا كان «الجناح الإمبريالي» أفضل من الإقامة في جناح «شانغري لا» الذي يحظى بأجمل إطلالة على مدينة النور ليلا ونهارا.
جناح «شانغري لا» أغلى بقليل، ويتميز بإطلالته المميزة على برج إيفل وباقي معالم باريس مثل «الساكري كور»، وأجمل ما فيه الشرفة الواسعة بأثاثها العصري، والديكورات الداخلية التي نجح بتحقيقها عبقري الديكور بيار إيف روشون المسؤول عن تجميل عدد من أهم فنادق باريس مثل فندقي «برينس دو غال» و«فور سيزونز جورج الخامس».
وإذا كنت لا تعاني من فوبيا برج إيفل مثل الأمير بونابارت، ولا تملك 20 ألف يورو لقاء ليلة في جناح «شانغري لا»، فأنصحك بالإقامة في جناح دوبليكس يمتد على طابقين، يمزج بين المواصفات الكلاسيكية التي تجدها في القصور، وفي الوقت نفسه عصري.. في الطابق الأعلى تجد غرفتي الطعام والمكتب، وفي الطابق السفلي غرفتي النوم والمعيشة مع شرفة صغيرة تطل على البرج الأشهر.

* من إسطبل إلى بركة سباحة
في المركز الصحي في الطابق السفلي، تطالعك بركة سباحة تعتبر كبيرة الحجم نسبة لموقع الفندق في وسط المدينة، هذه البركة تحتل مكان الإسطبل الذي كان يحوي أحصنة الأمير بونابارت، فتجد وراءه مباشرة قوسا كبيرا على شكل مخرج كان في الماضي المدخل الذي تدخل وتخرج منه الأحصنة.
وتمت المحافظة على كثير من ملامح القصر، وبالقرب من بركة السباحة تجد المركز والنادي الصحيين، ويمتاز المركز بتقديم علاجات «كاريتا» المشهورة بأقنعة الوجه وعلاجات الجسم، وتعتبر من أهم الماركات العالمية.
من العلاجات التي يوصى بها في المركز الصحي، علاج تنظيف الوجه الـ«Facial» الخاص بـ«كاريتا»، وتستغرق مدته 60 دقيقة والنتيجة تكون واضحة مباشرة بعض الانتهاء من الجلسة.

* الأكل
لن تشعر بالجوع في الفندق لأنه يضم بعضا من أهم عناوين الأكل في العاصمة ويرتاد مطاعمه الباريسيون الذواقة والنازلون في الفندق والسياح على حد سواء. إذا كنت تحب الأكل الصيني، فأنصحك بحجز طاولة مسبقا في مطعم «شانغ بالاس» الحاصل على «نجمة ميشلان» ويقدم المأكولات الصينية الكانتونيزية ويعتبر المطعم الصيني الوحيد من الفئة الراقية في باريس.. أشهر ما يقدمه «الديم سام».
وبما أنك في باريس، فلا بد أن تتناول الأكل الفرنسي، وقد يكون مطعم «لا بوهينيا» من أفضل العناوين لأنه يمزج بين المطبخ الفرنسي ومطبخ جنوب شرقي آسيا. ويقدم المطعم الذي تزين جدرانه صور زهرة الأوركيد بألوانها الزاهية، والاسم يعني بالصينية اسم زهرة من عائلة الأوركيد، الفطور أيضا، ولا بد أن تجرب الفطور الصيني، بالإضافة إلى الفطور الفرنسي مثل الكرواسان والمربى، من دون أن ننسى العصائر الطازجة التي تقدم تلقائيا بمجرد أن تجلس على كرسيك، ويبقى عصير التوت والـ«غريب فروت» من ألذها.
وإذا كان لديك بعض الوقت، فتوجه إلى صالونات القصر Les Salons وهي عبارة عن غرف منفصلة تقام فيها الحفلات الخاصة والمعارض.. إنها تستحق الزيارة لأنها رائعة من حيث الزخرفة والأسقف العالية الأصلية والديكورات الراقية.

* أجمل الأوقات خارج الفندق
* في بعض الأحيان تتمنى لو أنك تمكث في الفندق من دون الحاجة للخروج، ولكن عندما تكون في باريس، فلا بد أن تخرج وتتمشى وتتغنى بروعة تلك المدينة التاريخية.
فإذا كانت زيارتك قصيرة، فأنصحك دائما بالتجول مشيا على قدميك في شوارع لم ترها من قبل.. لا تقلق، لن تتوه في باريس، فالشوارع واسعة وعلى شكل مربع، وتتقاطع فيما بينها، فمن الصعب أن تضل طريقك. ابدأ رحلة المشي من ساحة «لينا» القريبة من الفندق، فإذا كان موعد زيارتك يوم السبت، فعرج بطريقك نحو النهر على السوق الشعبية وسوق المأكولات والزهور المحيطة بساحة «الما»، ويمكنك تذوق ألذ المأكولات المحلية بما فيها المأكولات اللبنانية وألذ أنواع الحلوى.
وبعدها تصل إلى شارع «مونتين» Avenue Montaigne الذي تتجمهر فيه الحشود لدخول أحد محلاته الراقية مثل «شانيل» و«برادا».. ولا بد أن تزور محل «شانيل» الذي يعتبر من أكبر فروع الدار في العاصمة، ولو لم يكن غرضك الشراء، فأنصحك برؤية السيدات الأنيقات وهن ينتظرن دورهن للحصول على بائعة لتهتم بمشترياتهن.. هذا المشهد سيجعلك تتأكد من أن الأزمة المالية انتهت وولت (هذا إذا وجدت أصلا لدى هؤلاء).
وبعد أن تعصر قلبك وتتعب نظرك، وفي حال اشتريت، يمكن القول: «تتعب جيبك».. أكمل رحلة المشي باتجاه شارع الشانزلزيه، وهنا يكون أمامك خياران، إما تتجه شمالا باتجاه «قوس النصر»، أو أن تمشي بالاتجاه المعاكس لتصل إلى ساحة كونكورد وحدائق «تويلوري» الجميلة، وخذ قسطا من الراحة في محلات «أنجلينا».. سوف تنتظر في طابور، ولكن نكهة الشوكولاته الساخنة ستنسيك الانتظار، ويقدم «Angelina» كثيرا من الحلويات الفرنسية التي تشدك من خلال رائحتها.
العرب يفضلون عادة أكل حلوى «الماكارون» في محلات «لا دوري»، ولكن إذا كنت لم تجرب بعد «الماكارون» في محلات «بيير إرميه» فتوجه حالا إلى أحد فروعه، فهي موجودة اليوم في لندن أيضا، وتعتبر الحلويات التي يقدمها «إرميه» من ألذ ما يمكن أن تتذوقه على الإطلاق.
وفي حال حالفك الحظ وكان الطقس جميلا وكنت محظوظا بالحصول على كرسي في قهوة «café de flore» في شارع «سان جيرمان»، فهذه الجلسة من أجمل الجلسات الخارجية في باريس، إذا كنت قد تعبت من الجلوس في مقهى ومطعم «Le Fouquet» الشهير في شارع الشانزلزيه (يشار إلى أن هناك تسعيرة خاصة للجلوس في الخارج).
ولمحبي الـ«ستيك» الفرنسي الذين يفضلون التجديد وضجروا من «Le Relais de L’entrecote» ويودون اكتشاف عناوين جديدة وبعيدة عن الأماكن السياحية المعروفة لدى السياح العرب، إليك العناوين التالية:
Josephine «Chez Dumonet»، la Biche au Bois، Le Baratin، Les Bistronomes، Le Bistrot Paul Bert، Christophe، Frenchie، Le Pantruche، Chez Georges.
وفي طريق العودة لا بد أن تلقي التحية على برج إيفل رغم أنف الأمير رولان بونابارت الذي كان يكره تصميم البرج الذي وصفه بالقبح، فالبرج بني، ولكن الفكرة من ورائه كانت بأن يبقى لمدة قصيرة على أن يتم تفكيكه بعدها، ولكن عندما حظي بإعجاب البعض وأصبح يجذب كثيرا من الزوار، ألغيت فكرة تفكيكه ليصبح اليوم من أهم المعالم السياحية في العالم.



الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
TT

الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)

تبدو المطارات للوهلة الأولى أماكن منظمة تعمل وفق إيقاع دقيق، لكن خلف الكواليس تجري عمليات لوجستية معقدة لضمان نقل ملايين الحقائب يومياً.

والحقائب التي تبقى دون أصحاب تكشف جانباً خفياً من هذه العمليات، حيث تتحول من مجرد أمتعة شخصية إلى قضية إدارية وقانونية تتطلب إجراءات دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها. وفي نهاية المطاف، تظل هذه الحقائب شاهداً صامتاً على رحلات لم تكتمل... وعلى قصص سفر انتهت في مكان مختلف عن الوجهة التي كانت تقصدها.

وفي نهاية كل رحلة جوية، يتجه المسافرون نحو سير استلام الأمتعة بانتظار حقائبهم التي رافقتهم في الرحلة. وفي الغالب، لا تستغرق العملية سوى دقائق قبل أن يلتقط المسافر حقيبته ويغادر المطار. غير أن المشهد لا ينتهي دائماً بهذه البساطة؛ فبعض الحقائب لا تظهر على الإطلاق، أو تبقى وحيدة تدور على السير دون أن يتقدم أحد لاستلامها.

هذه الحقائب التي تتحول فجأة إلى «أمتعة بلا أصحاب» تدخل في مسار مختلف داخل المطارات البريطانية، حيث تبدأ رحلة طويلة من البحث والتحقيق قبل أن يُتخذ قرار نهائي بشأن مصيرها.

وكشفت بيانات لشركة «بي إيه إيه» عن تسجيل أكثر من 62 ألف بلاغ بفقدان الأمتعة في مطارات بريطانيا بين أغسطس (آب) 2023 وأغسطس 2024، ما يعكس حجم المشكلة التي تؤرق المسافرين في ذروة موسم السفر.

مصير الكثير من حقائب السفر يكون مجهولا (غيتي)

بداية القصة: عندما تختفي الحقيبة

عندما يفقد المسافر حقيبته أو لا يجدها عند الوصول، فإن الخطوة الأولى عادة هي التوجه إلى مكتب خدمات الأمتعة التابع لشركة الطيران داخل المطار. هناك يُطلب منه تعبئة تقرير رسمي يتضمن تفاصيل الحقيبة، ورقم بطاقة الأمتعة المثبتة عليها، حسب ما ذكره جون ويليم، مسؤول في خدمات الأمتعة في مطار هيثرو.

«لكن في بعض الحالات، لا يتقدم أي مسافر للإبلاغ عن الحقيبة المفقودة. وقد يحدث ذلك نتيجة خطأ في التعرف على الحقيبة، أو لأن المسافر غادر المطار من دون أن يلاحظ غيابها، أو بسبب فقدان بطاقة الأمتعة. عندها تبدأ إدارة المطار أو شركة الطيران التعامل مع الحقيبة باعتبارها أمتعة غير مطالب بها»، حسب ما قاله المتحدث باسم شركة «بي إيه إيه» المالكة لمطارات هيثرو وغاتويك وستانستد في المملكة المتحدة.

أكثر من 60 ألف حقيبة سفر تضيع سنويا في مطارات بريطانيا (غيتي)

البحث عن صاحب الحقيبة

وحسب ويليم، الخطوة الأولى التي تتخذها المطارات البريطانية هي محاولة العثور على صاحب الحقيبة. ويتم ذلك عبر عدة إجراءات، منها مراجعة بيانات الرحلة وبطاقات الأمتعة المسجلة في أنظمة شركات الطيران.

وفي بعض الأحيان، قد يضطر الموظفون إلى فتح الحقيبة بشكل رسمي للبحث عن أي معلومات يمكن أن تدل على صاحبها، مثل وثائق سفر أو أوراق شخصية حتى بطاقة تعريف داخلية.

وتُعدّ هذه المرحلة جزءاً مهماً من الإجراءات، إذ إن عدداً كبيراً من الحقائب يتم العثور على أصحابها خلال هذه الفترة، حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على فقدانها.

مستودعات الأمتعة المفقودة

«إذا لم تنجح محاولات التعرف على صاحب الحقيبة، يتم نقلها إلى ما يعرف بمستودعات الأمتعة المفقودة. هذه المستودعات تقع عادة في مناطق مخصصة داخل المطارات أو في مراكز لوجستية تابعة لشركات الطيران».

وفي هذه الأماكن، تصطف مئات الحقائب على رفوف كبيرة، كل منها يحمل بطاقة تعريف تشير إلى تاريخ العثور عليها ومكان الرحلة التي جاءت منها.

وفي مطار هيثرو، يتم الاحتفاظ بهذه الأمتعة عادة لفترة قد تصل إلى 3 أشهر، وهي فترة تمنح المسافرين فرصة كافية للإبلاغ عن فقدان حقائبهم والمطالبة بها.

وخلال هذه المدة تستمر محاولات البحث عن أصحاب الحقائب من خلال قواعد البيانات العالمية التي تستخدمها شركات الطيران لتتبع الأمتعة.

فتح الحقيبة... الإجراء الأخير

إذا انتهت فترة الاحتفاظ القانونية من دون أن يظهر صاحب الحقيبة، يتم فتحها بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من عدم وجود مواد خطرة داخل الحقيبة، إضافة إلى محاولة العثور على أي معلومات إضافية قد تساعد في تحديد هوية مالكها.

كما يتم خلال هذه المرحلة فرز محتويات الحقيبة، خصوصاً إذا كانت تحتوي على وثائق مهمة مثل جوازات السفر أو الأوراق الرسمية. وغالباً ما تُسلّم هذه الوثائق إلى الجهات المختصة أو السفارات المعنية.

ماذا يحدث للمحتويات؟

بعد استكمال الإجراءات القانونية، تبدأ المرحلة الأخيرة من رحلة الحقيبة المجهولة.

في بعض الحالات، يتم بيع محتويات الحقائب غير المطالب بها عبر شركات متخصصة في إدارة الأمتعة المفقودة. وتقوم هذه الشركات بشراء الأمتعة من شركات الطيران ثم بيعها لاحقاً في مزادات أو متاجر خاصة. كما يمكن التبرع ببعض المحتويات القابلة للاستخدام، مثل الملابس، إلى الجمعيات الخيرية.

أما الأغراض التالفة أو غير الصالحة للاستخدام فيتم التخلص منها أو إعادة تدويرها وفق القوانين البيئية المعمول بها في المملكة المتحدة.

أنظمة عالمية لتتبع الأمتعة

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في أنظمة تتبع الأمتعة داخل المطارات. فمعظم شركات الطيران تستخدم اليوم أنظمة إلكترونية متقدمة تسمح بتتبع الحقيبة منذ لحظة تسجيلها حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، حسب ما ذكره ويليم.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات مثل الباركود والشرائح الإلكترونية التي تساعد في تحديد موقع الحقيبة بدقة داخل المطارات. وقد ساهمت هذه التكنولوجيا في تقليل عدد الحقائب التي تبقى دون أصحاب، مقارنة بما كان يحدث في الماضي.

لماذا تبقى بعض الحقائب بلا أصحاب؟

رغم هذه الأنظمة المتطورة، لا تزال بعض الحقائب تبقى من دون أصحاب لأسباب مختلفة، منها: أخطاء في بيانات الاتصال الخاصة بالمسافر، أو مغادرة المسافر من دون الإبلاغ عن الحقيبة المفقودة، أو تلف بطاقة الأمتعة أو فقدانها، أو عدم معرفة المسافر بالإجراءات المطلوبة لاستعادة الحقيبة. وفي حالات نادرة، قد لا يهتم بعض المسافرين باستعادة حقائبهم إذا كانت تحتوي على أشياء قليلة القيمة.

كيف تتجنب فقدان الأمتعة؟

هنالك بعض الإرشادات لتجنب فقدان الأمتعة:

1- ضع اسمك ورقم هاتفك على الجزء الخارجي والداخلي للأمتعة.

2- أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان الحقائب أو تأخرها هو تسجيل الوصول المتأخر وكذلك رحلات الترانزيت، فتجنب كليهما قدر المستطاع.

3- احزم جميع الأشياء الثمينة في حقائب اليد المحمولة، ويجب ألا تكون الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والأدوية والمحافظ والمجوهرات وجوازات السفر ووثائق السفر الأساسية في حقائب الأمتعة التي يتم فحصها.

4- قم بإنشاء قائمة تحتوي على كل العناصر الموجودة في حقائبك قبل السفر، فهي طريقة سهلة لتذكر كل ما تضعه في الحقائب.

5- ضع بعض الملابس في حقيبتك اليدوية، حتى تتمكن من ارتداء شيء إذا تأخرت حقيبتك التي يتم فحصها.

6- إذا كنت مسافراً مع شريك، ففكر في تقسيم ملابس كل منكما بين حقيبتين، وبهذه الطريقة، إذا فقدت إحدى الحقيبتين، فستظل لدى كل منكما بعض المتعلقات.


«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
TT

«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)

من الطبيعي أن تبدأ أي رحلة إلى إسطنبول بمعالمها الشهيرة عالمياً، التي ترسِّخ هوية المدينة وتحتلُّ مكانةً مميزةً في قائمة كل مسافر، بما تختزنه من عراقة شكَّلتها آلاف السنين من الحضارات، لتفصح عمّا هو أكثر من مجرد معالمها الشهيرة.

فبفضل تاريخها الغني، تتألق إسطنبول بأحيائها المتنوعة التي يقدِّم كل منها أجواءً فريدة وفرصاً لا حصر لها للاكتشاف في كل زيارة.

وتبرز يدي كالي، وساماتيا، الممتدتان على طول أسوار المدينة التاريخية، بوصفهما منطقتَين من أكثر أحياء المدينة جاذبيةً وإثارةً للإعجاب. حيث كانتا موطناً للأباطرة، ومقراً لمجتمعاتٍ دينية متنوعة، وهما اليوم تعكسان ثقافةً محليةً عريقةً ونابضةً بالحياة.

يتجوَّل الزوار في شوارعهما، فيشاهدون آثار الحضارات التي تعاقبت عليهما، إلى جانب متاجر عريقة وقصور تاريخية ومقاهٍ تقليدية. كما تحافظ المنطقتان على تراثٍ غنيٍّ في الطهي تناقلته الأجيال، ما يجعلهما مكانين مثاليين يرسّخان التقاليد التركية.

كنيسة «آيا هارالامبوس» التاريخية (الشرق الأوسط)

7 أبراج... إرث خالد

تُعدُّ قلعة «يدي كالي ـ الأبراج السبعة» أسهل محطة للانطلاق في جولة سيرٍ على طول أسوار مدينة إسطنبول القديمة، والتي تمتد على جزء كبير من أغنى مناطق المدينة ثقافياً، ألا وهي شبه الجزيرة التاريخية.

يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن الخامس الميلادي، حيث شُيِّدت خلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية؛ للدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتنوعة، ثم جرى توسيعها لاحقاً بإضافة أسوار وبوابات جديدة خلال العصر العثماني.

وبينما تزدان القلعة بكثير من البوابات، فإنه لا ينبغي تفويت البوابة الذهبية الشهيرة. داخل القلعة، يُمكن للزوار أيضاً استكشاف الأبراج السبعة التي تمنحُ القلعةَ اسمَها، بما في ذلك الزنزانة ومستودع الأسلحة والخزانة؛ كذلك باستطاعتهم التجول على طول الممرات التي تربط الأبراج؛ والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على بحر مرمرة وشبه الجزيرة التاريخية.

بعد زيارة البرج، يمكن للزوار مواصلة الجولة الاستكشافية باتجاه ساماتيا. على طول الطريق، تظهر مجموعة من الروائع المعمارية، بما في ذلك كنيسة القديسَين قسطنطين وهيلين، الأرثوذكسية اليونانية، والتي تشتهر ببرج أجراسها الأنيق. بالقرب من «ساماتيا»، وعلى مشارفها، تقع بقايا «دير ستوديوس»، الذي حُوِّل لاحقاً إلى «جامع إمراهور»، ليُقدِّم لمحةً رائعةً عن التراثَين: الروماني الشرقي، والعثماني العريق للمنطقة.

شوارع ساماتيا في إسطنبول (الشرق الأوسط)

من الأحجار المقدسة إلى الموائد المشتركة: روح ساماتيا

فور وصول الزوار إلى ساماتيا، تستقبلهم ساحة الحي التاريخية، التي ظهرت في كثير من المسلسلات التركية الشهيرة، بأجوائها الدافئة والجذابة. وبينما يتجولون في أرجاء المكان، سيجدون مكتبات لبيع الكتب المستعملة، ومقاهي، ومطاعم، ومحلات حلويات، إلى جانب قصور خشبية تاريخية لا تزال تحتفظ بطابعها الأصيل. بعض هذه القصور، التي غالباً ما تعجّ بالقطط الودودة، تم ترميمها بعناية لتصبح مقاهي، ليس هنالك أجمل من الاستمتاع بفنجان من القهوة التركية الشهية في أحدها.

بالقرب من محطة السكة الحديد التاريخية على الحدود بين منطقتَي يدي كالي وساماتيا، تقع كنيسة عمال السكك الحديدية، المعروفة أيضاً باسم «كنيسة ساماتيا». تُستخدَم الكنيسة اليوم من قِبل الجالية السريانية، وترتبط بعمال السكك الحديدية في أواخر العهد العثماني، وتعكس ارتباط المنطقة الوثيق بتراث السكك الحديدية العريق. وإلى جانب هذه الكنيسة، تضم المنطقة أيضاً كنيسة «ساماتيا سورب كيفورك الأرمنية»، إحدى أقدم الكنائس الأرمنية في إسطنبول، بالإضافة إلى كنيسة «القديس ميماس»، اللتين تعكسان بوضوح الطابع متعدد الثقافات والراسخ في «ساماتيا».

كانت «ساماتيا» في السابق قرية صيد صغيرة على طول الساحل، وهي تُقدِّم اليوم وليمة طعام، من الأسماك المتنوعة اللذيذة، إلى جانب المقبلات المميزة مثل التوبيك؛ وهي كرات اللحم النباتية المصنوعة من معجون الحمص والبصل المكرمل، وعادة ما تُخلط مع البطاطس أو الدقيق، وسمك البوريك.

معالم إضافية استثنائية:

مستشفى باليكلي اليوناني... وكنيسة آية هارالامبوس «هاجيوس شارالامبوس»

في إسطنبول، لا تزال المستشفيات التاريخية التي كانت مراكز للشفاء تعمل حتى يومنا هذا. بعد جولةٍ في أحياء يدي كالي وساماتيا؛ لاستكشاف الثقافة والتاريخ وفنون الطهي، يُمكن زيارة مستشفى باليكلي اليوناني، الذي يحتلُّ مكانةً فريدةً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمدينة، ولا يزال حتى اليوم يُقدِّم الرعاية للمرضى من تركيا وخارجها، وهو مُعترَفٌ به موقعاً للتراث الثقافي ومتحفاً حياً.

تقع كنيسة «آيا هارالامبوس» داخل حديقة المستشفى، وقد بُنيت في القرن الـ18 لتكون مكاناً للعبادة، خاصاً بالمرضى والعاملين. وجاء اسمها نسبةً للقديس هارالامبوس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله مكانة عالية في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه «حامياً من الأوبئة».

تحمل الكنيسة دلالةً رمزيةً بوصفها «درعاً روحيةً» للمستشفى، الذي تأسَّس خلال فترة اتسمت بانتشار الطاعون، وكانت تجسِّد آنذاك الأمل والحماية في أوقات الأوبئة.


دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.