المجالس البلدية السعودية تتلقى 3270 مقترحا وشكوى خلال ثلاثة أعوام

المجالس البلدية السعودية تتلقى 3270 مقترحا وشكوى خلال ثلاثة أعوام
TT

المجالس البلدية السعودية تتلقى 3270 مقترحا وشكوى خلال ثلاثة أعوام

المجالس البلدية السعودية تتلقى 3270 مقترحا وشكوى خلال ثلاثة أعوام

تلقت المجالس البلدية في جميع مناطق المملكة خلال ثلاثة أعوام 3270 شكوى ومقترحا تقدم بها المواطنون خلال الدورة الثانية من أعمال المجالس التي انطلقت مطلع عام 2011 وانتهت الشهر الماضي.
وتأمل وزارة الشؤون البلدية والقروية بتحقيق أعلى مستويات الرضا للمراجعين والمستفيدين من خدماتها ووضع استراتيجيات بشكل منهجي وعلمي، لدراسة الشكاوى والملاحظات والاقتراحات المقدمة من المواطنين ووضع آليات محددة لقياس رضاهم عن الخدمات البلدية المقدمة لهم ومن ثم تحليلها والاستفادة من النتائج لتطوير الأداء في المنشآت البلدية.
ووفقا لتقرير بثته وكالة الأنباء السعودية، اليوم السبت، جاءت منطقة الرياض في المرتبة الأولى من حيث عدد المقترحات والشكاوى والطلبات التي تلقتها المجالس البلدية في المنطقة، بواقع 556 طلبا وشكوى، تلتها منطقة حائل بعدد 554 طلبا ومقترحا، ثم المجالس البلدية بمنطقة عسير والتي تلقت 376 مقترحا وشكوى، ثم منطقة القصيم بعدد 374 طلبا، تليها منطقة مكة المكرمة بعدد 320 مقترحا وشكوى، ثم منطقة جازان 259 طلبا، تليها منطقة الحدود الشمالية التي تلقت المجالس البلدية فيها 175 من المقترحات والشكاوى، ثم منطقة الباحة بعدد 151 مقترحا وشكوى، ثم منطقة تبوك بعدد 139 طلبا وشكوى، ثم منطقتا الجوف والشرقية بواقع 119 و113 طلبا على التوالي، في حين تلقت المجالس البلدية في المدينة المنورة 93 طلبا ومقترحا، وأخيرا منطقة نجران والتي بلغ عدد المقترحات والشكاوى التي تلقتها المجالس البلدية بها 64 طلبا.
وتشير تقارير إنجاز المجالس البلدية في بحث جميع الطلبات والمقترحات إلى إنهاء ما يقرب من 450 من الشكاوى التي تقدم بها المواطنون في جميع المناطق، إضافة إلى حفظ قرابة 160 شكوى لأسباب متنوعة، بينما وجهت 260 طلبا وشكوى لبلديات المدن والمحافظات والمراكز لإفادة المجالس البلدية بشأنها، كما أن بعض تلك الشكاوى والمقترحات تتعلق بجوانب تنفيذية جرت إحالتها مباشرة إلى الأمانات والبلديات لاتخاذ ما يلزم بشأنها بحكم الاختصاص.
وأوضحت الإدارة العامة لشؤون المجالس البلدية بوزارة الشؤون البلدية والقروية أن تطوير النظام الإلكتروني الخاص بالمجالس البلدية أسهم في تفاعل فئات كبيرة من أبناء المجتمع مع المجالس البلدية من خلال إرسال جميع الملاحظات والمقترحات والشكاوى والملاحظات حول الخدمات والمشاريع البلدية مباشرة ومتابعة ما يتم اتخاذه من قرارات أو إجراءات حول ما ورد فيها، بالإضافة إلى إجراء إحصائيات دقيقة حول عدد الطلبات والشكاوى التي ترد للمجالس البلدية في كل منطقة وكذلك معرفة القرارات التي تم اتخاذها في هذه الشكاوى أو المقترحات وأسباب التأخر في اتخاذ بعض القرارات ومن ثم اقتراح الحلول المناسبة لذلك في إطار الدعم الفني الذي تقدمه وزارة الشؤون البلدية والقروية لتعزيز قدرة المجالس البلدية على أداء مهامها.



البديوي: التصعيد في المنطقة يستوجب تكاتفاً إقليمياً ودولياً لتعزيز الأمن

جاسم البديوي خلال مشاركته في «منتدى الأمن الإقليمي» الذي استضافته بروكسل الثلاثاء (التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال مشاركته في «منتدى الأمن الإقليمي» الذي استضافته بروكسل الثلاثاء (التعاون الخليجي)
TT

البديوي: التصعيد في المنطقة يستوجب تكاتفاً إقليمياً ودولياً لتعزيز الأمن

جاسم البديوي خلال مشاركته في «منتدى الأمن الإقليمي» الذي استضافته بروكسل الثلاثاء (التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال مشاركته في «منتدى الأمن الإقليمي» الذي استضافته بروكسل الثلاثاء (التعاون الخليجي)

أكد جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الاثنين، أن التصعيد غير المسبوق الذي تشهده المنطقة يستوجب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز الأمن والاستقرار، مقترحاً 6 أولويات لتطوير العلاقات مع أوروبا نحو تكامل حقيقي.

جاء ذلك خلال مشاركته في «منتدى الأمن الإقليمي» بالعاصمة البلجيكية بروكسل، الذي بحث تعزيز التعاون الأمني والاستراتيجي بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، والجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين.

وشارك في المنتدى، نيابة عن الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي نائبه المهندس وليد الخريجي، بحضور الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني - رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي -، وكايا كالاس الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية.

المهندس وليد الخريجي مصافحاً كايا كالاس خلال حضوره منتدى الأمن الإقليمي في بروكسل (الخارجية السعودية)

وشدَّد البديوي خلال كلمة له على الأهمية القصوى التي يمثلها انعقاد المنتدى في الوقت الذي تواصل إيران اختيار التصعيد بدلاً من الدبلوماسية والحوار، مؤكداً على أن دول الحليج تدعم مسار الحوار والدبلوماسية، وتتطلع للبحث مع الجانب الأوروبي كيفية التشاور الصادق والتنسيق الوثيق في التعامل مع السلوك الإيراني الخطير للمنطقة.

وأشار أمين عام المجلس إلى أن الوقت حان لأن تسلك الشراكة الخليجية - الأوروبية الاستراتيجية مساراً جديداً، بناءً على الأساس الذي وُضع في عام 1988، ولا سيما مع تحديات الأشهر الأخيرة.

وأبان البديوي بأن «الهجمات الإيرانية على المنشآت النفطية في دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز أدَّيا إلى تباطؤ عالمي، فقد خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 إلى 3.1 في المائة».

وأضاف الأمين العام أن «الصندوق أوضح أن هذا التخفيض بسبب الحرب والاضطراب في مضيق هرمز، حيث يمر عبره عادة نحو خمس نفط العالم، والذي امتدت آثاره عبر أوروبا، حيث تعرضت وللمرة الثانية لصدمة الطاقة خلال أربعة أعوام».

منتدى الأمن الإقليمي ناقش تعزيز التعاون الأمني والاستراتيجي بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي (الخارجية السعودية)

وأوضح البديوي أن هذه الصدمة الإقليمية تحوَّلت إلى صدمة عالمية، ووقعت آثارها على اقتصادات الخليج وأوروبا، مشدداً على أن التهديدات الجديدة التي أفرزتها الحرب تستدعي إعادة تعزيز العلاقة بين الجانبين، مما يتيح لنا الاستجابة بصورة مشتركة لا منفردة.

واقترح الأمين العام 6 أولويات لتعزيز العلاقات الخليجية - الأوروبية تتمثل في العمل السياسي والدبلوماسي المنسق، والتعاون بمجالَي «الأمن الإقليمي، والطاقة»، والترابط عبر تسريع العمل على الممرات التجارية والطرق البديلة، واستخلاص الدروس من الأزمة الحالية، والتواصل بين الشعوب مع تسريع مسار التنقل دون تأشيرات باعتباره أساساً عملياً للتواصل.

واختتم البديوي كلمته بالإشارة إلى أن الشراكة مع أوروبا، يجب أن تمتد إلى ما هو أبعد من الأمن نحو تكامل حقيقي «شراكة تجعل شعوبنا أكثر أمناً، واقتصاداتنا أكثر قدرة على الصمود والاستقرار».


إدانة خليجية للإرهاب الحوثي ضد السعودية

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)
TT

إدانة خليجية للإرهاب الحوثي ضد السعودية

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)

أعرب مجلس التعاون الخليجي، الاثنين، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجوم الإرهابي الحوثي بالصواريخ الباليستية الذي استهدف المنطقة الجنوبية في السعودية.

وأكد جاسم البديوي، أمين عام المجلس، على أن هذا الاعتداء الجبان يُمثِّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويعكس إصرار ميليشيا الحوثي على تقويض الأمن والاستقرار وتهديد سلامة المدنيين والمنشآت.

وشدَّد الأمين العام على أن استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية من قبل الحوثيين وانتهاكهم لجميع القوانين الدولية وقرارات وقف إطلاق النار، يستوجب موقفاً دولياً حازماً ورادعاً، يضع حداً لممارساتها العدائية، ويضمن محاسبة المسؤولين القائمين عليها، بما يسهم في حماية الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وأكد البديوي أن أمن السعودية يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول الخليج، مشدداً على أن المجلس يقف صفاً واحداً مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

من جانبها، أدانت البحرين واستنكرت بشدة الاعتداءات الحوثية الإرهابية «في تصعيد خطير يُمثِّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين»، مشيدة بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية ويقظتها العالية في التصدي لهذه الهجمات، بما أسهم في حماية الأرواح والممتلكات.

وأكد بيان لوزارة الخارجية موقف البحرين الثابت في تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وأعربت البحرين عن تقديرها لجهود السعودية في قيادة «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، بما يسهم في التوصل لحل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، بما يحفظ لليمن وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.


مباحثات سعودية - إيطالية تناقش المستجدات وحرية الملاحة وحل الدولتين

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني (الشرق الأوسط)
TT

مباحثات سعودية - إيطالية تناقش المستجدات وحرية الملاحة وحل الدولتين

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني، الاثنين، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وأهمية أمن وحرية الملاحة.

كما ناقش الجانبان خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بالوزير تاياني، المساعي الدولية الرامية لتنفيذ حل الدولتين والتوصل إلى تحقيق سلام عادل ومستدام، واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين الرياض وروما وسبل تعزيزها.