عاهل البحرين يصدر قانونا يجرم إهانة الملك

نائب رئيس البرلمان: التعديل مبرر لوقف استهداف رموز الدولة

عاهل البحرين يصدر قانونا يجرم إهانة الملك
TT

عاهل البحرين يصدر قانونا يجرم إهانة الملك

عاهل البحرين يصدر قانونا يجرم إهانة الملك

أقر عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى قانونا يعاقب من يهين الملك أو علم المملكة أو شعارها الوطني بطريقة علنية بالسجن لمدة تصل إلى سبع سنوات، وغرامة تصل إلى 26500 دولار (عشرة آلاف دينار بحريني). وبحسب قانونيين، تحولت تهمة «إهانة الملك»، من جنحة في العرف القانوني، إلى جناية، على اعتبار تغيير العقوبة من 10 أيام في حدها الأدنى إلى سنة في الحد الأعلى في القانون القديم والاكتفاء بعقوبة السجن، إلى سنة في حدها الأدنى وسبع سنوات في حدها الأعلى، بالإضافة إلى الغرامة المالية الكبيرة. واعتبر عادل المعاودة التعديل الجديد لقانون العقوبات البحريني أمرا ضروريا لوقف ما اعتبره مخططا خبيثا لاستهداف رموز الدولة البحرينية، «وكان الأمر يحتاج إلى ردع»، لوقف هذا الاستهداف.
وكانت مملكة البحرين تعتمد قانونا صدر في عام 1976 ينص على معاقبة من يهين أمير البلاد أو علمها أو شعارها الوطني بالسجن لكنه لم يحدد المدة، ويقضي القانون الجنائي بأن تتراوح أي عقوبة بالحبس بين 10 أيام وثلاث سنوات ما لم يحدد غير ذلك.
وفي مايو (أيار) من عام 2013 أدانت محكمة بحرينية ستة مغردين بحرينيين بتهمة الإساءة للملك بعد نشر تغريدات وصفت بأنها غير لائقة بحق الملك على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وقضت المحكمة بسجن كل منهم سنة مع مصادرة الأجهزة الإلكترونية التي كانوا يستخدونها. وواجهت البحرين اضطرابات في فبراير (شباط) 2011، وتعيش البحرين هذه الفترة على آمال حوار دعا له ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، يفضي إلى توافق وطني بين جميع المكونات السياسية حول الأمن والقضاء والحكومة والدوائر الانتخابية والسلطة التشريعية. بدوره اعتبر عادل المعاودة نائب رئيس البرلمان البحريني أن مملكة البحرين تتعرض لهجمة شرسة ومخطط خبيث - بحسب تعبيره - للنيل من هيبة الدولة ومن رموزها، حتى أصبح هذا هدفا يصرحون به علانية من خارج البلاد لأتباعهم في الداخل، وقال إن «الأمر كان يحتاج إلى ردع»، كما اعتبر تغليظ العقوبة كان لا بد منه حتى تتناسب العقوبة مع الذنب وأثره. وبحسب قانونيين بحرينيين سيعتمد القانون اليوم بعد نشره في الجريدة الرسمية وسيصبح قانونا نافذا، كما يرون أن تفسير (الإهانة) يخضع لتقدير القاضي الذي ينظر القضية، ولم تستحدث البحرين قانونا جديدا لحصانة الملك وإنما أجرت تعديلا على مادة واحدة من قانون العقوبات، حيث كانت المادة تنص على «معاقبة من يهين أمير البلاد بالسجن من 10 أيام إلى سنة»، بينما تنص المادة الجديدة على «معاقبة من يهين الملك بالسجن من سنة إلى سبع سنوات، والغرامة المالية التي تصل في حدها الأعلى إلى 10 آلاف دينار».



السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.