تقنيات وابتكارات جديدة من «سيسكو» في «إكسبو 2020»

تقنيات وابتكارات جديدة من «سيسكو» في «إكسبو 2020»

الثلاثاء - 6 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 12 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15659]

شهد معرض «إكسبو 2020» تجارب تقنية وابتكارات رائعة في مختلف المجالات، وشاركت شركة «سيسكو» برؤيتها في معرض إكسبو 2020 دبي لتقديم الحدث الأكثر اتصالاً وتفاعلاً رقمياً بتاريخ معرض إكسبو العالمي. وساعدت تقنيات وابتكارات الشركة بتعزيز التجارب الرقمية في جميع أنحاء موقع المعرض، إذ أمضت فرق الشركة المختلفة أكثر من 2.5 مليون ساعة في تثبيت التقنيات اللازمة بالموقع في 30 مجالاً تقنياً مختلفاً كان من أهمها بناء البنية التحية للاتصالات اللاسلكية وتوفيرها لتقنيات WiFi6 لأول مرة في المنطقة بسرعات تتجاوز 3 أضعاف الشبكات اللاسلكية التقليدية وهذا ما لاحظته «الشرق الأوسط» بالفعل خلال التجول في ردهات الموقع.


- تقنيات ذكية
وكشفت شركة «سيسكو» في معرض إكسبو 2020 عن آخر ابتكاراتها وتقنياتها في جناحها المسمى «Cisco Grove» وهو مبنى يعتمد على البيئة التفاعلية المصممة لتوضيح قدرة الشبكات الذكية على توفير الإمكانيات الجديدة لدعم مستقبل شامل ومستدام. وركزت سيسكو حديثها عن 3 محاور رئيسية يمكن تلخيصها في الآتي:
> مدينة الغد (المدينة الذكية) - الفكرة من هذه المدن تعزيز تواصل المواطنين وحمايتهم وتحسين حياتهم، بما في ذلك التحول الرقمي للحكومات، مواقف السيارات الذكية، الإنارة التلقائية للشوارع والمنشآت على حسب وجود الناس، وحلول إدارة النفايات الذكية وغيرها الكثير.
> الذكاء الصناعي وتعلم الآلة – تركز الشركة في مشاريعها المستقبلية على تقنيات الذكاء الصناعي وتعلم الآلة في حل مشاكل العالم الحقيقي، مثل تحديد ورصد التهديدات الإلكترونية والتصدي لها وبناء الشبكات المستقلة التي تعالج نفسها، وتطوير حلول التعاون الذكية لمستقبل العمل الهجين.
> فضاء السُّحُب المتعددة - يرمز إلى كمية البيانات المتصلة الهائلة التي تنتقل عبر الفضاء السحابي، حيث تستطيع استراتيجية السحابة الصحيحة توصيل أي جهاز بأي تطبيق وأي سحابة بأمان.
هذه المحاور الثلاثة تتطلب استخدام الشبكات الذكية التي تتعلم وتتكيف وتحمي باستمرار بحيث تعتمد على الذكاء الصناعي في معرفة الأنماط غير المألوفة. فمثلا لو تم اكتشاف نشاطات غربية في الشبكة فستحاول لوحدها كشف الأجهزة المتسببة في ذلك ومنعها من إحداث أي خلل قد يضر بتجربة المستخدم، والجيد في الأمر أن كل ذلك يتم بطريقة تلقائية وبدون أي تدخل بشري.


- برامج مستقبلية
مع نهاية المؤتمر تسنى لـ«الشرق الأوسط» الحديث مع السيدة ريم أسعد، نائبة الرئيس لدى شركة سيسكو في الشرق الأوسط وأفريقيا بطرح بعض الأسئلة.
أولها كان بخصوص برنامج الاتصالات والاجتماعات ويب إكس WebEx ومقارنته مع البرامج المنافسة، وردت السيدة ريم بأن ويب إكس يعتبر الخيار الأول للحكومات والمنظمات والمنتديات الرسمية بل وأيضاً في الصحة والتعليم والقضاء، حيث أصبح بالإمكان استشارة الأطباء وإلقاء المحاضرات، بالإضافة إلى عقد جلسات المحاكم عن بعد بكل أمان.
المميز في ويب إكس أيضاً كمية التطبيقات الإضافية الموجودة في منصته مثل المترجم الفوري والمساعد الشخصي الذي يمكنه أن يكتب جميع الملاحظات الذي ذكرت خلال الاجتماعات؛ هذا بالإضافة إلى بعض المستشعرات الموجودة فيه كمستشعر الوضع المناخي ومستشعر التعرف على عدد الأشخاص الموجودين في غرفة واحدة وتنبيه منظم الاجتماع في حال تجاوز عدد الحاضرين الحد المسموح للحفاظ على التباعد الاجتماعي. وعند سؤالها عن التحول الرقمي تحدثت السيدة ريم عن شراكات سيكسو مع أكثر من 72 دولة في الشرق الأوسط بمختلف القطاعات بحيث تدخل كشريك برأس مال كبير جدا؛ ليس فقط لتنفيذ المشاريع بل أيضاً للتعليم الإلكتروني بحيث توفر الشركة العديد من الدورات التقنية التعليمية للاستثمار في الشباب العربي وزيادة التوعية لخلق جيل مثقف رقميا.
وبخصوص السيارات الكهربائية ذاتية القيادة وإمكانية التحكم فيها عن بعد تحدثت السيدة عن نجاح تجربة استخدام الشبكات الذكية في التحكم عن بُعد بسيارة سباق كهربائية وقيادتها على مضمار بسرعة 200 كيلومتر بالساعة للمرة الأولى في العالم على حلبة ريد بول في سبيلبرغ بالنمسا. وكان السائق عن بعد تيم هينمان، الفائز ببطولة سباق السيارات السياحية الألمانية، وتحكم بها من خلال جهاز محاكاة فائق التطور، في مدينة غراتس التي تبعد حوالي 82 كيلومترا من مكان السيارة. بكل تأكيد، لعبت سرعة التقنيات الشبكية دوراً أساسياً في إنجاح هذه التجربة حيث أتاحت نقل إشارات الفيديو والاتصالات وأوامر التحكم بالسيارة عن بُعد بسرعة تقارب سرعة الضوء وبأعلى قدر ممكن من الموثوقية.
وفي نهاية حديثها مع «الشرق الأوسط» توجهت السيدة ريم بإرسال رسالة إلى كل الدول والشركات التي لم تتحول رقمياً بعد إلى ضرورة المبادرة بالاستثمار في بناء بنية تحتية قادرة على مواكبة التحديات الجديدة حيث إن الحياة بعد كورونا لن تعود كما في السابق وسيكون العمل الهجين والاجتماعات الافتراضية جزءاً من حياتنا اليومية كوضع طبيعي في المستقبل.


الامارات العربية المتحدة أميركا Technology إكسبو

اختيارات المحرر

فيديو