«متلازمة هافانا»: شرطة برلين تحقق في حالات رُصدت بالسفارة الأميركية

«متلازمة هافانا»: شرطة برلين تحقق في حالات رُصدت بالسفارة الأميركية

السبت - 3 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 09 أكتوبر 2021 مـ
مبنى السفارة الأميركية في برلين (أرشيفية - رويترز)

قالت الشرطة في برلين إنها فتحت تحقيقاً بعد أن أبلغ موظفو السفارة الأميركية عن أعراض ما يسمى بـ«متلازمة هافانا».
وأوضحت الشرطة أن التحقيق في «هجوم مزعوم بسلاح صوتي على موظفين بالسفارة الأميركية» بدأ في أغسطس (آب)، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وأبلغ أكثر من 200 مسؤول أميركي عن معاناتهم من المرض منذ عام 2016.
وتعهد الرئيس الأميركي جو بايدن أمس (الجمعة) بمعرفة «السبب والجهة المسؤولة» عن المتلازمة.
يقول المتضررون إنهم عانوا من بداية مفاجئة لإحساس بالضغط داخل رؤوسهم، وسماع أصوات أزيز غريبة قادمة من اتجاه معين. واشتكى آخرون من الدوار والغثيان والتعب، من بين أعراض أخرى.
وذكرت مجلة «دير شبيغل» أن العديد من الأشخاص في السفارة الأميركية بالعاصمة الألمانية أبلغوا عن أعراض «متلازمة هافانا».
ورفض متحدث باسم السفارة التعليق على تحقيقات الشرطة، لكنه قال لـ«رويترز» إن تحقيقاً أميركياً جارياً في قضايا مماثلة في جميع أنحاء العالم.
وجاء بيان بايدن خلال توقيعه على مشروع قانون يتعهد بتحسين الرعاية الصحية وزيادة الدعم المالي للضحايا. لكنه وصف الحالة بأنها «حوادث صحية شاذة»، بدلاً من القول إنها نتيجة لهجمات.
وقال إن موظفي الخدمة المدنية وضباط المخابرات والدبلوماسيين والعسكريين في جميع أنحاء العالم قد تأثروا بهذه المتلازمة.
وظهر المرض الغامض لأول مرة في السفارتين الأميركية والكندية في هافانا عام 2016. ومنذ ذلك الحين كان هناك عدد من التقارير المماثلة.
في الشهر الماضي، تمت إقالة رئيس محطة وكالة المخابرات المركزية في فيينا لفشله في الاستجابة بشكل مناسب لتفشي المتلازمة الغامضة في السفارة، حيث تم تسجيل حالات أكثر من أي مدينة أخرى باستثناء هافانا.
وقبل أيام، أبلغ عنصر في وكالة المخابرات المركزية كان مسافراً إلى الهند مع مدير الوكالة عن أعراض تتوافق مع «متلازمة هافانا».
وفي أغسطس، تأخرت رحلة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس من سنغافورة إلى العاصمة الفيتنامية هانوي لفترة وجيزة بعد أن أبلغ مسؤول أميركي عن أعراض ترتبط بهذه الحالة المرضية.
ومع ذلك، لا يزال سبب المرض غير واضح. في العام الماضي، وجدت لجنة تابعة للأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم أن التفسير الأكثر منطقية كان «طاقة ترددات لاسلكية نابضة وموجهة».
وفي عام 2018. وجدت دراسة علمية للدبلوماسيين المتضررين في كوبا أنهم تعرضوا لإصابة في الدماغ. لم يتم تحديد السبب بشكل قاطع، لكن قال الباحثون إنه على الأرجح نتيجة إشعاع موجه.
وفي يوليو (تموز)، كشف مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية ويليام بيرنز أن هناك «احتمالاً قوياً جداً» أن تكون الأعراض قد تسببت عمداً، وأن روسيا قد تكون مسؤولة عن ذلك. بالمقابل، نفت موسكو بشدة مسؤوليتها عن المتلازمة.


المانيا المانيا أخبار ألمانيا سياسة أميركية كوبا

اختيارات المحرر

فيديو