محمد قيس لـ «الشرق الأوسط»: أخوض تجربة ممتعة عنوانها «أول مرة»

يدخل مجال التمثيل من خلال مسلسل «حكايتي»

يقدم محمد قيس عبر «أو إس إن» برنامج «الشيفرة»
يقدم محمد قيس عبر «أو إس إن» برنامج «الشيفرة»
TT

محمد قيس لـ «الشرق الأوسط»: أخوض تجربة ممتعة عنوانها «أول مرة»

يقدم محمد قيس عبر «أو إس إن» برنامج «الشيفرة»
يقدم محمد قيس عبر «أو إس إن» برنامج «الشيفرة»

قال الإعلامي محمد قيس إن دخوله مجال التمثيل هو بمثابة حلم يحققه. ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الحلم قديم بالنسبة لي ولطالما راودني. فأنا خريج الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) في اختصاصي التسويق والإعلام. وعادة ما يطلب من الطلاب حضور صف اختياري حسب هواية كل منا. أنا شخصياً اخترت المسرح والتمثيل واكتشفت مدى تعلقي بهذين المجالين. صحيح أني لست أكاديمياً، ولم أتعلم التمثيل على أصوله، ولكن تلك الصفوف أفادتني كثيرا».
محمد قيس المشهور كمحاور فني ومقدم برامج ترفيهية على شاشة «إم تي في» المحلية، يدخل معترك التمثيل لأول مرة من خلال مسلسل «حكايتي». العمل هو من كتابة فيفيان أنطونيوس وإخراج جورج روكز وإنتاج شركة «مروى غروب». ويتقاسم قيس بطولة العمل مع الفنانة ماريتا الحلاني ابنة المطرب عاصي الحلاني، كما يشارك فيه مجموعة من الممثلين اللبنانيين أمثال أسعد رشدان ونغم أبو شديد وجو صادر وأنور نور وغيرهم.
وعن الثنائية التي يؤلفها مع ماريتا الحلاني يقول: «هذه الثنائية سترونها تتطور تصاعدياً مع الوقت، وفي الحلقات المقبلة. المشاهد هو من سيحكم على مدى تناغمنا ولكن ما أستطيع قوله هو أننا عملنا بجهد كي ننجح. فالفريق بأكمله من الكاتبة فيفيان والمخرج جورج وماريتا وأنا نعمل تحت عنوان «لأول مرة». وهو ما زود هذه التجربة بمتعة لا تشبه غيرها. فكنا جميعاً متحمسين للفكرة، ومجتهدين لتنفيذها».
ويشير محمد قيس إلى أن المسلسل يتألف من 60 حلقة، وأنها ستشهد تطورات مشوقة في الحلقات المقبلة. «ما ترونه اليوم ليس سوى نقطة من بحر أحداث مستقبلية ستزيد المشاهد حماساً. كما أني في الحلقات الأولى كنت لا أزال غير ناضج بما فيه الكفاية في عملية الأداء. فأنا أنتظر التقدم في العرض، كي أنتقد نفسي وأرى مدى تطوري في الأداء. ستلاحظون دون شك تغييراً في أدائي وهو ما أتمناه لأن تمثيلي يتجه نحو الأفضل مع الوقت. والأهم أننا جميعا تحملنا المسؤولية والالتزام بما نقوم به. فماريتا وأنا نقدم معا بطولة مطلقة لأول مرة وهو أمر يعني لنا الكثير، خصوصاً إذا ما مارسناه انطلاقا من مدرسة الالتزام».
ويتحدث الإعلامي اللبناني عن الصعوبات التي واجهها مع تجربته هذه: «لقد حملت لي مشاعر تختلف تماماً عن التقديم التلفزيوني. فلقد عملت طيلة 15 عاما وأنا أنظر إلى الكاميرا وأتبعها لعشقي الكبير بها كإعلامي. أما في التمثيل تغير الوضع والكاميرا تحولت إلى شاشة، فنسيت الأولى تماما. كنت كل يوم أتوجه فيه إلى موقع التصوير أشعر وكأني تلميذ ذاهب إلى مدرسته ليتعلم ويتثقف. وهذه البدايات تذكرني ببداياتي مع التقديم التلفزيوني. وأي انتقاد أو نصيحة تسدد لي أنا حاضر لها، إذ يهمني كثيراً ما سيكتشفه الناس بمحمد الممثل، وعلى هذه الركيزة أبني موهبتي».
يذكر محمد قيس خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» أنه سبق وتلقى عروضاً كثيرة في التمثيل «ولكني لم أشعر يومها أني جاهز لها، كما اكتشفت أن عامل الوقت مهم جداً في أي خطوة نرغب في القيام بها. فالوقت أحيانا هو من يتخذ القرار عنك ويحدد الفرص التي تلائمك. كنت أنتظر الوقت المناسب، خصوصاً وأني كنت متمسكا بانطلاقتي من بلدي لبنان. فكبار النجوم انطلقوا من بلدانهم لأن شهرتك تبدأ من أرضك. وعندما تؤسس مع جمهور من بلدك، يصبح في إمكانك أن تحظى بمتابعته لك تلقائياً، فيكون بمثابة حجر الأساس للفنان».
أحب محمد قيس دور رائد الذي يتقمصه في مسلسل «حكايتي» ويصفه بأنه غني، وعمل كثيرا لتحضيره على المستوى المطلوب. «هو شخص عانى الكثير في طفولته ولكن الأيام تسهم في التخفيف عنه بعد أن ينجح في عمله ويرتاح».
حاول محمد قيس عدم المبالغة في أدائه كما يقول «قمت بمجهود كبير كي أكون عند حسن ظن الناس التي تتابعني في عملي منذ بداياتي. احترمت هذا الجمهور كوني لا أستطيع التفريط به، ولا بما أنجزته حتى اليوم».
يرى محمد قيس أن فترة الحجر المنزلي تسببت في إصابته بالقلق الكبير. «لم أستطع تجاوز هذا الخوف من «كوفيد - 19» إلا بعد أن أصبت بالعدوى. كنت يومها قد بدأت في تصوير المسلسل. ولكن عندما شفيت، شعرت وكأني تحررت من خوفي وانطلقت بثبات أكبر في مجال التمثيل».
يتمسك الإعلامي والممثل اللبناني في ذكر التناغم بينه وبين نغم أبو شديد في المشاهد التي تجمعهما معا.
«إنها ممثلة رائعة، وقدمنا معا مشاهد أنتظر عرضها بحماس. فنغم كتلة من الأحاسيس والأخلاق والتمثيل النابع من الخبرة والموهبة والأداء الممتع. فمعها كنت أتبادل عملية التسلم والتسليم للمشهد بسلاسة. فتزودك بطاقة تجعلك تتساءل أين كانت قبل أن تتعاون معها؟ أرفع لها القبعة احتراماً وتقديراً، وابتداء من الحلقة 22 ستلمسون ما أعنيه بقولي هذا».
وعن الكاتبة فيفيان أنطونيوس يقول: «أحب قلمها كثيراً، فهو شجاع ومقدام وقريب إلى القلب في آن. كما لا يمكنني هنا إلا أن أذكر جهد المخرج جورج روكز، الذي ترجم الورق بأسلوبه الرائع، فهو يتمتع برؤية إخراجية متطورة».
بعد مشوار إعلامي طويل على قناة «إم تي في» اللبنانية، يخوض محمد قيس تجربة جديدة في التقديم من خلال برنامج «الشيفرة» على قناة «أو إس إن». فلقب الـ«جوكر» الذي يرافقه في عمله الإعلامي فتح له مجالات واسعة، كان آخرها إطلالته في الجناح اللبناني في «إكسبو 2020» في دبي.
ويعلق: «لطالما سمعت عن هذا اللقب في أروقة تلفزيون «إم تي في» وعلى لسان مديرها العام ميشال المر. وهو يأتي نتاج اجتهاد مارسته طيلة 15 عاماً من دون ملل. فأنا أقوم بأعمالي من مبدأ حبي وشغفي لها أولا، وليس من باب الشهرة أو الانتشار. فإذا طلب مني اليوم أن أعمل في مجال الغناء، فإني أرفض ذلك لأني لست هاوي غناء. في تجربتي الجديدة في «أو إس إن» أقدم برنامج تحديات، وهو فورمات عالمية يقدم بنسخة عربية. وأستضيف ثنائيات من أبرز مشاهير النجوم الذين يتنافسون للخروج من غرف تحفل بالمغامرات. قد تكون غرف المنزل أو المستشفى أو المصرف أو مركز التزلج، وعليهم فك شيفرة الأدلة وحل الألغاز والتعاون فيما بينهم وتأسيس تحالفات والتسابق لمحاولة الخروج قبل انتهاء الوقت المحدد. كنت أرغب في فرصة مماثلة لأثبت نفسي كمقدم أكثر فأكثر». وعما إذا هو انفصل عن قناة «إم تي في»؟ يرد: «إنها عائلتي وبمثابة أمي وأبي فمهما مرت الأيام لا أستطيع أن أنكر فضلها علي أو أن أخرج منها. فهي طفولتي ومراهقتي وشبابي وعمر طويل أمضيته في أحضانها».
وعن مشاركته في «إكسبو 2020» في دبي يقول: «وقفتي على مسرح «إكسبو دبي» أنقل مباشرة افتتاح الجناح اللبناني فيها، حملني مسؤولية كبيرة جدا تجاه وطني. اختلطت عندي مشاعر الحزن على بلدي الذي يعاني ولا سيما من هجرة أبنائه. وكذلك مشاعر الفرح كوني أمثل بلاد الأرز بكل ثقافتها وحضاراتها».
ويختم: «مع برنامجي الجديد على «أو إس إن» أكمل مشواري الإعلامي، ومع مسلسل «حكايتي» أبدأ تجربة من نوع آخر. قد يطول عمرها فيما لو حصلت على فرص مواتية».



رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».


سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
TT

سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)

بأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينات، أصدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «سهرة طويلة»، معتمدة قالباً فنياً لا يشبه ما قدّمته في مسيرتها الغنائية. وتعاونت في هذا العمل مع ليلى منصور التي كتبت الكلمات، ونشأت سلمان الذي وضع اللحن والتوزيع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - سويسري، سبق أن وقّع لها أغنية «عيناك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي.

وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، استوحت سميّة بعلبكي إطلالتها من موضة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتاً وبنطال جينز مع تسريحة شعر تعود إلى تلك الحقبة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «نمط الأغنية وموسيقاها سمحا لي بالعودة إلى ذلك الزمن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هذه الأجواء من خلال الأزياء والإكسسوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقد أعجبت بها كثيراً لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لم يكن من السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة».

تقول أنه لديها القابلية والقدرة لغناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعاً أن سميّة بعلبكي انتقلت إلى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـ«بوب» للمرة الأولى، مع حفاظها في الوقت ذاته على هويتها المعروفة. وتوضح في هذا السياق: «قد يستغرب البعض هذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لي، أجد أن هذا الإصدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقول لهم: أنتم دائماً على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس».

وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوماً في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقاً عملاً يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحاً على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطاً متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع».

وتعترف سميّة بعلبكي بأن فكرة تأدية أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غناء القصيدة قد لا يشكّل حاجة ملحّة في الساحة الفنية، فإنها اختارته بدافع الإعجاب. وتقول: «أنا أحب هذا النوع من الغناء وأتذوق الشعر والقصائد. لدي القدرة على إيصال هذا النمط، كوني غصت في الأجواء الأدبية وألمّ بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلك بدافع إعجابي بها أولاً. أحياناً يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن».

وإلى جانب الـ«بوب»، تحب سميّة بعلبكي غناء الفلامنكو والتانغو، وتضيف: «أفكر دائماً بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهم أن تكون على المستوى المطلوب. لدي القابلية لأداء أي عمل جميل. سبق وغنيت بلهجات عدة، بينها السعودية والخليجية والمصرية، واستعنت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط».

وترى سميّة بعلبكي أن الأغنية الراقصة محببة لدى معظم الناس، إذ تضفي الفرح على المناسبات العامة والخاصة. فهي شخصياً تتماهى معها وتستمع إليها.

وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحبّ البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتها. طالما هناك خيط رفيع يربط هذه الأغاني بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفي الكليب تركت نفسي على طبيعتي من دون أي تصنّع». وتؤكد أن ما زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقتربت منهم بشكل ملحوظ، وأدرك ذلك من خلال ردود فعل أولادنا وشبابنا في العائلة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه».

وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طويل في الساحة الفنية العربية. فيروز، وشادية ووديع الصافي، وصباح، جميعهم قدّموا هذا اللون ببراعة وتركوا بصمات لا تزال حاضرة. ألاحظ أن الدويتو تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. شخصياً أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر».

وتلفت سميّة بعلبكي إلى وجود مواهب جديدة تملك أصواتاً جميلة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ في بيوتها في ظل غياب الفرص. هذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غياباً شبه تام لشركات الإنتاج الفنية».

وعن أعمالها المستقبلية، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «بعد (سهرة طويلة) أُحضّر لأعمال جديدة طربية وشعبية ورومانسية، إضافة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة على مشروع فني كبير يتمثل في تلحين آخر قصيدة كتبها الراحل نزار قباني. تأخر تنفيذ هذا المشروع، لكنه يتطلب دقّة عالية وأوركسترا لتقديمه على المستوى الذي يليق به».


بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.