4 تحالفات استراتيجية تشكّل مستقبل الاقتصاد العالمي

د. فواز العلمي خبير التجارة العالمية
د. فواز العلمي خبير التجارة العالمية
TT

4 تحالفات استراتيجية تشكّل مستقبل الاقتصاد العالمي

د. فواز العلمي خبير التجارة العالمية
د. فواز العلمي خبير التجارة العالمية

في ظل استعداد انتعاش لحركة التجارة العالمية بعد صدمة جائحة كورونا، وتوقعات باستمرارية نمو التجارة الكلية في قطاعي السلع والخدمات، طوال العام الجاري، بنسبة 19 في المائة في قطاع السلع، و8 في المائة في قطاع الخدمات مقارنة بعام 2019، تنبأ خبير دولي في التجارة العالمية، بتشكل 4 تحالفات استراتيجية لمستقبل الاقتصاد العالمي، تتصدرها مجموعة آسيوية بناتج إجمالي محلي يتجاوز الـ 41 تريليون دولار.
وأوضح الخبير السعودي في التجارة الدولية، الدكتور فواز العلمي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، لـ«دار الاستشارات التجارية العالمية» أن الاقتصاد العالمي سيتكون مستقبلا من 4 تحالفات استراتيجية، أعظمها سيكون من مصلحة مجموعة الآسيان التي ستصعد للمرتبة الأولى كأكبر تكتل تجاري عالمي بناتج محلي إجمالي يفوق 41 تريليون دولار.
وبين العلمي أن مجموعة الآسيان ستتصدر هذا التحالف الرباعي الاستراتيجي، وستتفوق على مجموعة الاتحاد الأوروبي التي ستحتل المرتبة الثانية بناتج محلي إجمالي لا يزيد على 38 تريليون دولار، تليها دول شمال أمريكا لتحتل المرتبة الثالثة بناتج محلي إجمالي يفوق 36 تريليون دولار، ودول «بريكس» المكونة من روسيا والصين والهند وكوريا وجنوب أفريقيا بناتج محلي إجمالي يساوي 28 مليار دولار، لتحتل المرتبة الرابعة.
وهذا، برأي خبير التجارة الدولية، ما تؤكده التقارير الدولية التي تتنبأ أن النظام العالمي الجديد بدأ يتحول في العالم من العولمة إلى الأقلمة، لتتربع الشراكات الاستراتيجية وأقاليم التحالفات التجارية على عرش الاقتصاد العالمي.
وتوقع العلمي، أن تسعى هذه التحالفات لتوحيد صفوفها أمام ارتفاع وتيرة التحور في فيروس كورونا، وجمع شملها لمواجهة تحديات العالم المستقبلية المتمثلة في الحروب التجارية والديون السيادية التي قاربت نسبة 300 في المائة من الناتج العالمي الإجمالي.
ولعل ذلك، وفق العلمي، يدفع بدول العالم العربي، إلى أن تتنبه لما يدور حولها وتنبذ خلافاتها السياسية وتسارع في تكوين تحالفاتها التجارية وشراكاتها الاستراتيجية لتستفيد من مستقبل النظام العالمي الجديد، وتصون ما تبقى من خيراتها ومصالحها.
وأوضح الخبير السعودي في التجارة الدولية أن التقرير أكد تحسن آفاق الانتعاش السريع في العام الجاري، بما قد يؤدي إلى زيادة حجم التجارة العالمية في قطاع السلع بنسبة 8 في المائة في عام 2021 بعد أن انخفض بنسبة 5.3 في المائة في عام 2020، حيث إن هذه التوقعات تشير لاحتمالية ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 5.1 في المائة في عام 2021 و3.8 في المائة في عام 2022، بعد الانكماش بنسبة 3.8 في المائة في عام 2020.
إلا أن هذه التوقعات، بحسب العلمي، ربما تتباطأ بعد ذلك إلى 4 في المائة في عام 2022، نتيجة عدم التكافؤ في فرص الاستيراد والتصدير بين الدول الغنية والفقيرة بسبب تراجع الجداول الزمنية المتأخرة أصلاً للتحصين في الدول الفقيرة ضد وباء كورونا، خاصة إذا ارتفعت وتيرة تمحور الفيروس في هذه الدول، لتقوض بسهولة أي انتعاش مأمول. وأكد العلمي أن جائحة كورونا أدت إلى تراجع التجارة في قطاع السلع بالقيمة الاسمية للدولار في عام 2020 بنسبة 7 في المائة بينما انخفضت التجارة في قطاع الخدمات بنسبة 20 في المائة، نتيجة انخفاض خدمات السياحة والسفر بنسبة 63 في المائة، في حين أدى انخفاض أسعار النفط إلى انكماش نسبته 35 في المائة في تجارة الوقود خلال 2020.
وشدد على أن النمو المفاجئ والقوي ربما يؤدي إلى زيادات كبيرة في قيمة السلع والخدمات المتداولة، بنسبة تصل إلى 15 في المائة، بينما سيتسبب السعي لزيادة المخزونات من السلع في الدول الغنية في زيادة الأسعار بنسبة قد تصل إلى 50 في المائة.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.