«فرتيغلوب» الإماراتية تعلن طرح حصة أقلية للاكتتاب بسوق أبوظبي

المشروع التابع لـ«أدنوك» و«أو سي آي» يعتزم بيع 13.8% من الأسهم

إحدى منشآت «فرتيغلوب» لليوريا والأمونيا ومنتج للأسمدة النيتروجينية (الشرق الأوسط)
إحدى منشآت «فرتيغلوب» لليوريا والأمونيا ومنتج للأسمدة النيتروجينية (الشرق الأوسط)
TT

«فرتيغلوب» الإماراتية تعلن طرح حصة أقلية للاكتتاب بسوق أبوظبي

إحدى منشآت «فرتيغلوب» لليوريا والأمونيا ومنتج للأسمدة النيتروجينية (الشرق الأوسط)
إحدى منشآت «فرتيغلوب» لليوريا والأمونيا ومنتج للأسمدة النيتروجينية (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «فرتيغلوب» نيتها طرح حصّة 13.8 في المائة من أسهمها للاكتتاب العام في سوق أبوظبي للأوراق المالية، على أن يتم فتح باب الاكتتاب المتوقع في يوم 13 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أمام مواطني الإمارات ومقيميها والمؤسسات الاستثمارية المحلية والعالمية.
وقالت «فرتيغلوب»، إن الطرح المحتمل يتيح فرصة الاستثمار في إحدى أهم الشركات في مجال صناعة الأسمدة النيتروجينية والأمونيا في العالم، وهو قطاع واعد بالفرص المستقبلية.
وقال الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ومجموعة شركاتها ورئيس مجلس إدارة «فرتيغلوب»، «تماشياً مع رؤية القيادة بالعمل على تحقيق أقصى قيمة ممكنة من موارد النفط والغاز، يسعدنا الإعلان عن طرح حصة في (فرتيغلوب) للاكتتاب العام في سوق أبوظبي للأوراق المالية، والذي يأتي بعد النجاح الكبير الذي شهده الطرح العام الأولي لشركة (أدنوك للحفر)».
وأضاف «يعد هذا الاكتتاب العام الأوّل من نوعه لشركة تعمل وفق نظام المناطق الحرّة في الإمارات، وهو مفتوح لمواطني البلاد والمقيمين فيها والمؤسسات الاستثمارية المحلية والعالمية. كما يتيح هذا الاكتتاب فرصة استثمارية في قطاع ذي أهمية كبيرة ومتنامية عالمياً للاستفادة من الفرص الناشئة في مجال سلسلة القيمة للأمونيا منخفضة الكربون وأسواق الهيدروجين».
وتُعدّ «فرتيغلوب» مُصدّراً بحرياً لليوريا والأمونيا ومنتج للأسمدة النيتروجينية، وتأسست في سبتمبر (أيلول) 2019 من خلال شراكة استراتيجية بين «أو سي آي» العالمية بحصة 58 في المائة، و«أدنوك» الإماراتية بحصة 42 في المائة، وهي تمتلك أربع منشآت للإنتاج على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتستخدم منتجات شركة «فرتيغلوب» في مجال الزراعة العالمية، حيث توفّر للمزارعين عنصراً ضرورياً يتيح لهم تأمين الطلب المتزايد على المحاصيل الزراعية وفقاً للمعلومات الصادرة أمس.
من جانبه، قال ناصف ساويرس، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة «أو سي آي إن في»، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة «فرتيغلوب»، «الطرح في سوق أبوظبي للأوراق المالية، يشكل إنجازاً جديداً يضاف إلى مسيرة الشركة في تحقيق النموّ والتوسع منذ تأسيسها في عام 2019». وأضاف «يأتي هذا الطرح مدعوماً بالنجاح الذي تحققه (فرتيغلوب) في مجال إنتاج وتصدير أسمدة النيتروجين وتطوير الأمونيا النظيفة، إضافة إلى مميزاتها العديدة مثل الأداء المالي القوي الذي يعكس إمكانية كبيرة لتوزيع الأرباح ووضعها المالي والتجاري المستقر، بالإضافة إلى فرص النمو الاستراتيجي الكبيرة».
وتمتلك شركة «فرتيغلوب» منشآت إنتاج في الإمارات، ومصر، والجزائر. في الوقت الذي يتوقع أن يشهد الطلب العالمي على الأمونيا الخالية من الكربون زيادة كبيرة تقدّر بنحو 26 مليون طن بحلول عام 2030، و40 مليون طن في عام 2035.
واستطاعت «أدنوك» و«فرتيغلوب» مؤخراً بيع شحنات من الأمونيا منخفضة الكربون «الزرقاء» لثلاثة عملاء في اليابان. وفي يونيو (حزيران) الماضي، انضمت «فرتيغلوب» إلى «أدنوك» وشركة «القابضة» كشريك في مشروع جديد وعالمي المستوى في الرويس في أبوظبي ستصل قدرته الإنتاجية إلى مليون طن متري من الأمونيا الزرقاء سنوياً.



سويسرا: تخفيض الرسوم الأميركية يدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي من 14 نوفمبر

صورة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم سويسرا وكلمة «الرسوم الجمركية» (رويترز)
صورة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم سويسرا وكلمة «الرسوم الجمركية» (رويترز)
TT

سويسرا: تخفيض الرسوم الأميركية يدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي من 14 نوفمبر

صورة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم سويسرا وكلمة «الرسوم الجمركية» (رويترز)
صورة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم سويسرا وكلمة «الرسوم الجمركية» (رويترز)

أعلنت الحكومة السويسرية يوم الثلاثاء -في بيان رسمي- أن تخفيض الرسوم الجمركية الأميركية على السلع السويسرية من 39 في المائة إلى 15 في المائة، سيدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي، بدءاً من 14 نوفمبر (تشرين الثاني).

جاء هذا بعد أن أبرمت الولايات المتحدة وسويسرا اتفاقاً أولياً في 14 نوفمبر، بموجبه تخفض واشنطن الرسوم الجمركية على الصادرات السويسرية، في مقابل تعهُّد الشركات السويسرية باستثمار 200 مليار دولار في الولايات المتحدة، بحلول نهاية عام 2028، وفق «رويترز».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فرض هذه الرسوم الجمركية في أغسطس (آب)، مبرراً ذلك بعجز الميزان التجاري الأميركي مع سويسرا. وكانت تلك الرسوم الأعلى التي تفرضها إدارته على أي دولة أوروبية، وقد أثارت صدمة في مجتمع الأعمال السويسري.

وأوضحت الحكومة السويسرية في بيانها: «اللائحة الخاصة برسوم استيراد السلع من الولايات المتحدة ستدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي في 14 نوفمبر 2025. وتنص هذه اللائحة على تخفيض رسوم استيراد السلع الواردة من الولايات المتحدة ضمن الملحقين 1 و2 من اللائحة».


العراق يناقش مع «شيفرون» استثمار «لوك أويل» الروسية في حقل غرب القرنة 2

رئيس الوزراء العراقي خلال استقباله وفد «شيرون» الأميركية (وكالة الأنباء العراقية)
رئيس الوزراء العراقي خلال استقباله وفد «شيرون» الأميركية (وكالة الأنباء العراقية)
TT

العراق يناقش مع «شيفرون» استثمار «لوك أويل» الروسية في حقل غرب القرنة 2

رئيس الوزراء العراقي خلال استقباله وفد «شيرون» الأميركية (وكالة الأنباء العراقية)
رئيس الوزراء العراقي خلال استقباله وفد «شيرون» الأميركية (وكالة الأنباء العراقية)

ناقش رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الثلاثاء، الاستثمارات المحتملة في حقل الناصرية النفطي مع شركة «شيفرون» الأميركية العملاقة، بالإضافة إلى التعاون المحتمل في حقل غرب القرنة 2 الذي تديره «لوك أويل» الروسية، والذي يُعد أكبر أصولها الأجنبية.

تُعدّ «شيفرون» و«إكسون موبيل» من بين المتقدمين المحتملين بعروض لشراء أصول «لوك أويل» الخارجية في أعقاب العقوبات الأميركية المفروضة على الشركة الروسية المُنتجة للنفط.

وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أن السوداني استقبل وفد شركة «شيفرون» الأميركية برئاسة نائب رئيس الشركة جو كتش، وأن «اللقاء شهد استكمال التباحث في مجال استثمار حقل الناصرية، وإمكانية التعاون فيما يتعلق بحقل القرنة 2». وأكد رئيس مجلس الوزراء على «ضرورة تحقيق النتائج المطلوبة من التباحث بين وزارة النفط وشركة (شيفرون)»، مبيناً أن رؤية العراق في مجال الطاقة تدفع إلى التعاون مع الشركات العالمية، وأن يكون لها إسهام في نقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات العراقية.

وأشار إلى أن «الحكومة تركز في التعاون مع الشركات العالمية، على أخذ الجوانب البيئية بنظر الاهتمام، ومراعاة جانب المنافع الاجتماعية والتطوير الحضري للمناطق التي تقع فيها الحقول النفطية». وأضاف أن «التخطيط الحكومي يتجه إلى توسعة الطاقة التكريرية لعموم مصافي العراق، والتأسيس للصناعة البتروكيماوية في محافظة ذي قار، وباقي المحافظات المنتجة للنفط».

من جانبه، أكد وفد الشركة «العمل على تطوير الاتفاقيات الثنائية، وتأييد رؤية الحكومة العراقية في أن يكون العراق مركزاً للطاقة في الشرق الأوسط، والتخطيط للتعاون وتطوير الشراكة على المدى الطويل، بما يضمن التطوير الفعلي للحقول النفطية».


الخطيب: السياحة توظف 10 في المائة من القوة العاملة العالمية

الخطيب يتحدث خلال الجلسة الحوارية (الشرق الأوسط)
الخطيب يتحدث خلال الجلسة الحوارية (الشرق الأوسط)
TT

الخطيب: السياحة توظف 10 في المائة من القوة العاملة العالمية

الخطيب يتحدث خلال الجلسة الحوارية (الشرق الأوسط)
الخطيب يتحدث خلال الجلسة الحوارية (الشرق الأوسط)

قال وزير السياحة أحمد الخطيب خلال مؤتمر التمويل التنموي في الرياض، إن منظومة السياحة توظف نحو 10 في المائة من القوة العاملة العالمية، أي نحو 350 مليون شخص، ويعد هذا القطاع أحد المحركات الرئيسية لتنويع الاقتصاد السعودي وتحقيق «رؤية 2030».

وأضاف خلال حديثه في جلسة حوارية على هامش مؤتمر للتمويل التنموي، الذي انطلق الثلاثاء، في الرياض، تحت رعاية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ضمن منصة «مومنتيوم 2025»، أن تطوير القطاع شهد نمواً غير مسبوق على مدار السنوات العشر الماضية، وتحديداً في الأعوام الخمس الأخيرة، وأنه يترأس ثلاثة من 12 صندوقاً تنموياً في المملكة، بما في ذلك صندوق التنمية السياحي، والصندوق السعودي للتنمية، وصندوق الفعاليات الاستثماري.

وأشار الخطيب إلى أن الصناديق التنموية تلعب دوراً مهماً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، فهي تتعامل مع وكالات التمويل المحلية والوطنية والإقليمية مثل البنك الدولي، وصناديق التنمية الأخرى في المنطقة، وصندوق التنمية الإسلامي، والوكالة الفرنسية للتنمية، وغيرها، لدعم أكثر من 800 مشروع تشمل المياه النظيفة، المستشفيات، المدارس، الطرق، المطارات، وغيرها.

الصندوق السياحي

وأوضح أن صندوق التنمية السياحي، تم إنشاؤه لتحفيز القطاع، وهو مهم جداً لتحقيق أهداف «رؤية 2030»، مؤكداً أن القطاع الخاص هو اللاعب الرئيس في السياحة نظراً لدوره الكبير في خلق فرص العمل.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد العاملين في السياحة إلى نحو 500 مليون بحلول عام 2034، ويستفيد منه بشكل كبير قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل نحو 80 في المائة من أعمال السفر والسياحة، وقد مول الصندوق أكثر من 10 آلاف شركة صغيرة ومتوسطة خلال السنوات الثلاث الماضية، بحسب الخطيب.

صندوق الفعاليات الاستثماري

أما صندوق الفعاليات الاستثماري، فتحدث الوزير عن تأسيسه بغرض تطوير البنية التحتية للفعاليات مثل المارينا، والمسارح، والمرافق السياحية، وتمويل القطاع الخاص لبناء وتشغيل هذه المواقع بتكلفة تمويلية جذابة، ما يتيح استثمار الأموال في البنية التحتية «الناعمة» بعد أن توفر الحكومة البنية التحتية «الصلبة» كالطرق، والمطارات، والكهرباء.

وذكر الخطيب أن تطوير المشاريع الكبرى مثل مشروع البحر الأحمر وجزره يخلق وظائف متنوعة ويسهم في تنويع الاقتصاد وزيادة الازدهار، مؤكداً أن التمويل التنموي يلعب دوراً أساسياً في فتح القيمة الاقتصادية والاجتماعية لأي موقع سياحي.

الاستراتيجية الوطنية

وكشف عن نمو السياحة في السعودية بنسبة 6 في المائة خلال العام الماضي، أي ما يقارب ضعف متوسط النمو العالمي، وأن الإنفاق السياحي ارتفع بنسبة 11 في المائة ليصل إلى نحو 284 مليار ريال (75 مليار دولار) عام 2024، ما يعكس حجم الفرصة الاستثمارية الكبيرة في القطاع على مدى الـ10 – 20 سنة المقبلة.

وتطرق إلى استراتيجية السياحة الوطنية، التي أُطلقت في 2019، وتركز على إنفاق الزوار وتأثيره على الناتج المحلي وفرص العمل، مشيراً إلى أن مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي ارتفعت من 3 في المائة في 2019 إلى نحو 5 في المائة خلال العام الماضي، مع هدف الوصول إلى 10 في المائة بحلول 2030، ثم التوسع لاحقاً لتصل إلى 13 – 15 في المائة لتصبح ثاني أكبر مساهم في الاقتصاد السعودي.

واختتم الخطيب حديثه بالتأكيد على أهمية التفكير في الجيل القادم من السياحة، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الزوار، ووضع المستهلك في المقام الأول، مشيراً إلى أن المملكة تعمل على تطوير القطاع بشكل مبتكر ومستدام ليكون رافداً قوياً للاقتصاد غير النفطي.