عمدة مانيلا يقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الفلبينية

TT

عمدة مانيلا يقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الفلبينية

قدم فرنسيسكو دوماجوسو عمدة مدينة مانيلا أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الفلبينية المقررة العام المقبل. وقال دوماجوسو إنه شعر بالتوتر بشأن الترشح لمنصب الرئيس رغم خوضه عدة انتخابات من قبل، ولكنه يقدم نفسه كمرشح لديه القدرة على تخفيف معاناة الفلبينيين. وأضاف خلال تقديمه لأوراق ترشحه للانتخابات المقررة في التاسع من مايو (أيار) 2022: «في ظل جميع المشاكل التي لدينا، وبمساعدتكم، أعطوني فرصة لخدمة دولتنا وجميع الفلبينيين حول العالم». ويعد دوماجوسو، 46 عاما، الذي يعرف باسم إسكو مورينو، أحد أبرز أربعة مرشحين يسعون ليحلوا محل الرئيس رودريغو دوتيرتي، الذي تنتهي فترة رئاسته التي استمرت ستة أعوام في يونيو (حزيران) 2022.



سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»
TT

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بهدف التعادل لديبمبيلي (أف.ب)

توج فريق نادي سان جيرمان الفرنسي بطلاً لـ«دوري أبطال أوروبا 2026» للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بعد فوزه في النهائي الكبير على العملاق الإنجليزي آرسنال بركلات الترجيح (3/4) بعد التعادل 1/1 في الأشواط الأصلية والإضافية.


سان جيرمان تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية... واختار طريق «المجد»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

سان جيرمان تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية... واختار طريق «المجد»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)

تمكن باريس سان جيرمان من معادلة الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد لدوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما احتفظ باللقب بتفوقه على أرسنال بركلات الترجيح، غير أن تتويجه كان يعتمد على العزيمة بقدر ما اعتمد على براعته المعهودة.

وبعد عام من اكتساح إنتر ميلان 5-صفر في ميونخ بأداء هجومي مبهر، وجد الفريق هذه المرة طريقا مختلفا نحو الفوز، رغم اصطدامه بدفاع شرس كالجدار الأحمر في ملعب بوشكاش أرينا.

وقال لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، الذي سيطر فريقه على المباراة النهائية التي انتهت 1-1 بعد شوطين إضافيين، للصحافيين "من أفضل ما نملكه كفريق هو قدرتنا على الصمود. نستطيع تجاوز كل المشكلات. "اليوم أثبتنا أنه حتى لو كان أرسنال في أفضل حالاته ومتقدما بهدف، فنحن قادرون على العودة".

وربما كان باريس سان جيرمان في حقب سابقة سيتأثر نفسيا بعد التأخر بهدف مبكر سجله كاي هافيرتز بعد ست دقائق فقط، خاصة أمام فريق مثل أرسنال الذي استقبل ستة أهداف فقط وحافظ على شباكه نظيفة في تسع مباريات، معادلا رقما قياسيا في طريقه إلى النهائي.

ومما زاد الأمور صعوبة، أن الانسجام السلس والتحركات الخادعة التي تميز بها الفريق تحت قيادة المدرب لويس إنريكي غابت في شوط أول محبط، لم يهدد خلاله ديفيد رايا حارس أرسنال إلا نادرا، رغم السيطرة الكبيرة على الكرة.

ومع تقييد لاعبين مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دوي أمام ضغط أرسنال المنظم، الذي اكتفى بإغلاق المساحات وإفساد إيقاع اللعب، بدت المؤشرات مقلقة للفريق الباريسي. غير أنه تحلى بالصبر، ولم يستسلم للذعر.

وأنهى باريس سان جيرمان المباراة محققا 837 تمريرة ناجحة مقابل 199 فقط لأرسنال، مع استحواذ تجاوز 70 بالمئة.

ومع ذلك، بدا وكأن لغز دفاع فريق المدرب أرتيتا سيظل عصيا على الحل، حتى اللحظة التي اندفع فيها كفاراتسخيليا إلى داخل منطقة الجزاء في منتصف الشوط الثاني، ليحصل على ركلة جزاء إثر عرقلة من كريستيان موسكيرا، نفذها عثمان ديمبلي بنجاح.

وكان هذا الهدف رقم 45 لباريس في البطولة هذا الموسم، معادلا رقم برشلونة في موسم 1999-2000، إلا أن هذه الأمسية لم تكن استعراضا للمهارات الهجومية.

وخلال شوطين إضافيين سيطر عليهما الفوضى، واصل الباريسيون البحث عن ثغرات دون جدوى، قبل أن يحسموا المواجهة بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، بعدما أطاح مدافع أرسنال جابرييل بركلته فوق العارضة.

تتويج أكثر إرضاء

رغم أنه افتقر للبريق الذي ميز الفوز الساحق على إنتر العام الماضي، فإن انتصار باريس على أرسنال المتألق بعد تتويجه بأول لقب للدوري الإنجليزي منذ 22 عاما ربما كان أكثر قيمة ورضا.

وكان ذلك دليلا إضافيا على أن المدرب لويس إنريكي بنى فريقا يتمتع بالمرونة ويجد طرقا للفوز على غرار ما اعتاد عليه ريال مدريد في البطولة الأوروبية الأبرز للأندية.

وأصبح باريس سان جيرمان ثاني فريق فقط، بعد ريال مدريد، يحتفظ بالكأس الأوروبية في حقبة دوري الأبطال، وهو ما ينذر بمخاوف أكبر لمنافسيه، خاصة وأن هذا الفريق الشاب مرشح لمزيد من التطور.

وقال الجناح دوي "علينا أن نظل متواضعين. لم ينته الأمر بعد، (النجمة) الثانية (على القميص) أصبحت هنا، وسنواصل العمل الجاد سعيا نحو الثالثة".

وكانت كلماته بمثابة موسيقى في آذان لويس إنريكي، الذي غرس روح العمل والاجتهاد في فريق موهوب، تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية الذين طالما خذلوه في السابق.

وقال المدرب الإسباني، الذي أحرز اللقب للمرة الثالثة في مسيرته بعد قيادته برشلونة للتتويج عام 2015 "(الإحساس) هذه المرة أقوى من العام الماضي، لأننا كنا ندرك قبل المباراة مدى صعوبة مواجهة أرسنال. كانت المباراة النهائية معركة حقيقية".

أما أرسنال، فتبخرت أحلامه في التتويج بالكأس الأوروبية بعد موسم ماراثوني خاض خلاله 63 مباراة، توج فيه بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 22 عاما.

وسيحتفل الفريق بجولة في شوارع شمال لندن الأحد، ومع هدوء غبار الخيبة، سيعود في الموسم المقبل مرشحا بارزا لمنافسة باريس سان جيرمان وانتزاع العرش منه.


خيسوس والنصر... رواية مذهلة بطلها رونالدو

رونالدو محتفلا بلقب الدوري السعودي (رويترز)
رونالدو محتفلا بلقب الدوري السعودي (رويترز)
TT

خيسوس والنصر... رواية مذهلة بطلها رونالدو

رونالدو محتفلا بلقب الدوري السعودي (رويترز)
رونالدو محتفلا بلقب الدوري السعودي (رويترز)

قبل أيام، أعلن النصرُ؛ بطلُ الدوري السعودي، رحيل مدربه خورخي خيسوس، بعدما نجح في تحقيق لقب الدوري السعودي؛ الأمر الذي دفع بموجة من التفاعلات والتحليلات بشأن صواب قرار المدرب البرتغالي من عدمه، خصوصاً بعدما وضع بصمة لا تنسى مع تشكيلة لن تتكرر على المدى الطويل في تاريخ «العالمي».

وقال النصر: «حضر متحدياً... ويغادرنا بطلاً. شكراً خيسوس لكل ما قدمته لناديك النصر... وستبقـى دائماً محباً ومحبوباً للنصراويين».

وكان النصر قد أعلن في منتصف يوليو (تموز) الماضي تعيين خيسوس مدرباً له لمدة موسم واحد.

وتحت إمرة المدرب البرتغالي، فاز النصر بالدوري بفارق نقطتين أمام الهلال، ليتوج بطلاً للسعودية لأول مرة منذ 2019.

كما وصل إلى نهائي «دوري أبطال آسيا2»؛ لكنه خسر 1 - 0 أمام غامبا أوساكا الياباني.

وشكل رحيل المدرب البرتغالي خيسوس عن النصر حالة عاطفية خاصة لدى أنصار الأخير، خصوصاً بعد نجاحه في إنهاء السنوات العجاف وتتويج الفريق بطلاً للدوري السعودي.

وحضر المدرب البرتغالي في الموسم الماضي من أجل هدف واحد وواضح؛ هو مساعدة مواطنه الأسطورة كريستيانو رونالدو على تحقيق مجد كبير في مشواره الاحترافي الأخير بالمملكة، بعد أن ظل يعاني من عدم حصد أي منجز في البطولات الرسمية السعودية وحتى القارية، حيث ظل هذا الهاجس يطارد أنصار اللاعب وناديه.

ووفق خيسوس، فإنه خطط لهذا الرحيل من قبل، وإنه جاء من أجل مساعدة مواطنه رونالدو على تحقيق الألقاب، وفي النهاية نجح في الفوز بالدوري، الذي انتظر حتى الجولة الأخيرة بالفوز على ضمك وإبقاء الفارق بينه وبين منافسه الهلال عند نقطتين.

وعلى الرغم من مساعي إدارة نادي النصر من أجل بقاء هذا المدرب على رأس الجهاز الفني للموسم المقبل، الذي سيشهد تحديات أكبر؛ من بينها العودة للمشاركة في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، إضافة إلى السعي للحفاظ على بطولة الدوري، واستهداف كسر الإخفاقات في تحقيق «بطولة كأس الملك»، إضافة إلى «بطولة السوبر السعودي»، فإن خيسوس قرر الرحيل والاكتفاء بما قدمه من مساعدة «الدون» وكتيبته لتحقيق مزيد من المنجزات، مع أن رونالدو سيعتزل على الأرجح كرة القدم بعد نهاية عقده الحالي مع النصر الممتد حتى الموسم المقبل، وبالتالي يريد نهاية سعيدة في مسيرته الاحترافية، حيث إن أهم لقب يود حصده هو «دوري أبطال آسيا للنخبة» ليضاف إلى سجله من المنجزات، التي تركزت على الدوريات الأوربية المحلية والقارية، حتى حصده لقب «كأس العالم للأندية» مرات عدة من خلال الأندية التي أحترف فيها؛ وأشهرها ريال مدريد.

وفرض خيسوس أسئلة كبيرة بشأن قرار رحيله، الذي أُعلن رسمياً من قبل إدارة نادي النصر: ما الذي جعله يفضل الرحيل؟ هل خشية تجربة مماثلة لما حدث له مع الهلال حينما أُقيل مرتين وحُرم حتى من حلم قيادته الفريق في «كأس العالم للأندية» في نسختها الماضية بأميركا، أم إنه أدرك صعوبة تكرار ما حققه الموسم الماضي مع النصر، وبالتالي قرر الرحيل ليحفظ الصورة الإيجابية له بعد أن أنجز المهمة التي جاء من أجلها؟

تلك الأسئلة تراود المشجع النصراوي الذي بات يترقب أي أخبار إيجابية يمكن أن تسهم في قدرة فريقه على الاحتفاظ بلقب الدوري وكذلك حصد أول لقب قاري؛ الذي لا يزال مستعصياً على الفريق، حيث سيكون ذلك اللقب بطاقة عبور مؤكدة للمشاركة في «بطولة كأس العالم للأندية 2029»، إضافة إلى المباريات التي سيخوضها فيما تُعرف بـ«بطولة القارات» التي ستضيف إلى سجل هذا النادي الذي يطلق عليه أنصاره لقب «العالمي».