الفرنسيون يدقون ناقوس الخطر.. والبرازيليون يؤكدون أنهم طووا صفحة الماضي

بعد أن لقن «راقصو السامبا» منتخب «الديوك» درسًا في فنون كرة القدم على أرضه

غوستافو (الثاني من اليمين) يستقبل تهاني زملائه بعد اختتامه أهداف البرازيل (أ.ف.ب)
غوستافو (الثاني من اليمين) يستقبل تهاني زملائه بعد اختتامه أهداف البرازيل (أ.ف.ب)
TT

الفرنسيون يدقون ناقوس الخطر.. والبرازيليون يؤكدون أنهم طووا صفحة الماضي

غوستافو (الثاني من اليمين) يستقبل تهاني زملائه بعد اختتامه أهداف البرازيل (أ.ف.ب)
غوستافو (الثاني من اليمين) يستقبل تهاني زملائه بعد اختتامه أهداف البرازيل (أ.ف.ب)

أعرب مدرب منتخب البرازيل كارلوس دونغا عن سعادته بالشخصية التي أظهرها فريقه خلال المباراة الودية ضد فرنسا (منتخب الديوك) والتي أسفرت عن فوزه 3 - 1 على ملعب سان دوني في ضواحي العاصمة الفرنسية. والفوز هو السابع على التوالي لدونغا منذ توليه الإشراف على المنتخب البرازيلي (راقصو السامبا) للمرة الثانية، وذلك بعد إقالة المدرب السابق لويز فيليبي سكولاري إثر الهزيمتين القاسيتين ضد ألمانيا 1 - 7 وأمام هولندا صفر - 3 في نصف النهائي والمباراة على المركز الثالث في مونديال 2014.
وقال دونغا: «من الصعب دائما مواجهة فرنسا في ملعب مليء بالجمهور. في كرة القدم تفوز في بعض الأحيان وتخسر في أحيان أخرى، لكن من المهم دائما الفوز على منتخب قوي مثل فرنسا». وتابع: «يتعين دائما على المنتخب البرازيلي أن يفوز، لكن أيضا أن يؤدي بطريقة جيدة. نجحنا في الارتداد إلى الهجوم بسرعة واستحوذنا على الكرة بنسبة كبيرة، لكن كل شيء لم يكن مثاليا».
وأكد دونغا على أن الروح القتالية البرازيلية عادت من جديد وأن ما حدث في كأس العالم أصبح في طي النسيان. ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض غمار بطولة أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) المقررة في تشيلي في يونيو (حزيران) المقبل، علما بأن دونغا قاده إلى اللقب القاري عندما اشرف على تدريبه للمرة الأولى عام 2007. وكشف دونغا: «تحدثنا كثيرا إلى اللاعبين وقلنا لهم إن مجرد وجودهم في المنتخب البرازيلي يعني أنهم يستحقون مكانهم هنا». وتابع: «ما أعجبني بأننا تعاملنا مع ضغوط هذه المباراة بشكل جيد وكانت ردة فعلنا جيدة بعد تلقينا الهدف. كانت المباراة صعبة جدا لأننا كنا نواجه المنتخب الفرنسي ولأننا لم نجتمع منذ قرابة 3 أشهر» وتخوض البرازيل مباراة ثانية وأخيرة قبل كوبا أميركا ضد تشيلي على استاد الإمارات في لندن غدا.
في المقابل، أعرب ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، عن قبوله للهزيمة بعد أن خسر فريق «الديوك» على أرضه أمام البرازيل، مبرزا أن فريقه هزم أمام منتخب عظيم. وقال ديشامب في تصريحات للصحافيين: «اليوم رأينا منتخبا برازيليا جيدا للغاية»، في الوقت الذي حاول فيه إلقاء الضوء على الجوانب الإيجابية للمنتخب الفرنسي، مشيرا إلى أن منتخب البرازيل كان متماسكا نظرا لأنه يستعد لخوض بطولة كوبا أميركا. وأضاف ديشامب: «لقد كانت مباراة على مستوى عال أمام فريق جيد. في الشوط الثاني من المباراة تمكنا من الاستحواذ على الكرة أكثر منهم وفي الشوط الأول حاربنا كثيرا لفرض أسلوبنا في اللعب». وقال مدرب منتخب فرنسا، التي تستضيف بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2016». العام القادم «يمكننا أن نقدم أداء أفضل من ذلك، لكن ينبغي أن نعترف بقوة خصمنا»، مضيفا أن الأداء القوي لمنتخب البرازيل خلال المباراة اضطره إلى «بذل مجهود كبير في الدفاع»، الأمر الذي جعل المباراة صعبة بالنسبة للجميع.
من جانبها، دقت الصحافة الفرنسية ناقوس الخطر بعد هزيمة المنتخب الفرنسي أمام البرازيل، وحذرت من تراجع المستوى قبل استضافة البلاد للبطولة الأوروبية. وحملت الصفحة الأولى لصحيفة (ليكيب) عنوان «بطاقة صفراء» في إشارة إلى الصورة السيئة التي تركها المنتخب الفرنسي بعد المباراة التي بدا خلالها على اللاعبين البرازيليين «الصلابة والإصرار». وأوضحت عميدة الصحافة الرياضية الفرنسية أن فريق المدير الفني ديدييه ديشامب قدم مباراة «متواضعة» أمام منتخب «قوي بحق».
واختارت صحيفة «لو باريزيان» عنوان «صفعة للبلوز» لتطلق إشارة تحذير، ونقلت في صفحاتها الداخلية تصريحات المهاجم الفرنسي ماتيو فالبوينا التي أكد فيها أن الهزيمة دليل «على تراجع المستوى». ووصفت صحيفة «لو فيغارو» المحافظة المباراة بأنها كانت «درسا» للمنتخب الفرنسي، الذي «يهبط إلى الأرض» بعد أن ظهرت «كثير من الثغرات» في طريقة لعبه. ولم تخف صحيفة «لو موند»، «السيطرة الواضحة» للمنتخب البرازيلي، مشيرة إلى أن اللاعبين الفرنسيين غادروا الملعب وسط صافرات استهجان الجماهير.
في الجانب الآخر، أوضح نيمار مهاجم منتخب البرازيل أن صفحة كأس العالم في بلاده الصيف الماضي، قد طويت وأن التطور يحصل في كل مباراة. وقال نيمار: «كانت الأمور صعبة بعد الذي حصل معنا في كأس العالم الأخيرة، لكننا تخطينا ذلك. صفحة كأس العالم طويت وأصبحت وراءنا. لقد خضنا 7 مباريات منذ ذلك المونديال، وكانت جميعها جيدة، إننا نتطور كل يوم وفي كل مباراة». وسجل نيمار (23 سنة) الهدف الثاني، أمس، في مرمى فرنسا من زاوية ضيقة من الجهة اليسرى، ليرفع رصيده إلى 43 هدفا مع المنتخب حتى الآن. وعما إذا كان يعتبر المباراة ثأرية بعد فوز فرنسا على البرازيل في نهائي مونديال 1998 على الملعب ذاته، قال نيمار: «إنه ملعب تاريخي، وتقديم مباراة جيدة عليه أمر مميز. الأمر ليس مسألة ثأر، فقد مضى وقت طويل، إنهم لاعبون آخرون، ولذلك أعتقد بأن الأمر لا علاقة له بنهائي 1998». وسقط دونغا ورونالدو ورفاقهما سقوطا مدويا في نهائي مونديال 1998 على استاد «سان دوني» أمام زين الدين زيدان، وديدييه ديشان، مدرب فرنسا الحالي، ورفاقهما بثلاثية نظيفة. وتابع النجم البرازيلي الذي حمل شارة القيادة أمام فرنسا: «أنا سعيد لتحقيق الفوز، لأنه ما كنا نبحث عنه، فلقد قدمنا مباراة كبيرة وكنا نعرف مسبقا الصعوبات التي يمكن أن يشكلها منتخب فرنسا، ولكن في النهاية سارت الأمور جيدة».
ولقن المنتخب البرازيلي نظيره الفرنسي درسا في فنون كرة القدم بعدما قلب تأخره صفر - 1 أمام منتخب «الديوك» الفرنسية لتحقيق فوز مستحق. واتسمت المباراة بالإثارة والتشويق على مدار شوطيها استمتعت بها الجماهير التي احتشدت في مدرجات ملعب دي فرانس بالعاصمة الفرنسية باريس. وفي الوقت الذي تقاسم الفريقان السيطرة في الشوط الأول، إلا أن الشوط الثاني شهد سيطرة شبه تامة من جانب المنتخب البرازيلي. وبادر منتخب فرنسا بالتسجيل في الدقيقة 22 عبر مدافعه رافاييل فاران بضربة رأس متقنة، قبل أن يتعادل أوسكار لمصلحة البرازيل في الدقيقة 40 لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل منهما. وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، بعدما أضاف نيمار الهدف الثاني لمنتخب البرازيل في الدقيقة 57. وبينما كثف منتخب فرنسا من هجماته بغية إدراك التعادل، أطلق لويس غوستافو رصاصة الرحمة على الجماهير الفرنسية التي كانت تأمل في تعديل النتيجة بعدما سجل الهدف الثالث لمنتخب البرازيل في الدقيقة 69 بضربة رأس رائعة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.