طوكيو تحول أول مبلغ نقدي لطهران من بيع النفط بموجب اتفاق نووي مبدئي

«أرامكو السعودية» تخفض سعر الخام للمشترين الآسيويين 70 سنتا للبرميل

طوكيو تحول أول مبلغ نقدي لطهران من بيع النفط بموجب اتفاق نووي مبدئي
TT

طوكيو تحول أول مبلغ نقدي لطهران من بيع النفط بموجب اتفاق نووي مبدئي

طوكيو تحول أول مبلغ نقدي لطهران من بيع النفط بموجب اتفاق نووي مبدئي

خفضت شركة «أرامكو السعودية» أمس سعر الخام العربي الخفيف للمشترين الآسيويين لشحنات مارس (آذار) بمقدار 70 سنتا للبرميل.
وحددت «أرامكو» وفق بيان صادر عنها سعر البيع الرسمي لشحنات الخام العربي الخفيف لاسيا في مارس بما يزيد على 75.‏1 دولار للبرميل عن متوسط خامي عمان ودبي.
وظل سعر البيع الرسمي لشحنات الخام العربي الخفيف للولايات المتحدة ثابتا دون تغيير بهامش 85.‏1 دولار للبرميل فوق مؤشر «أرجوس» للخامات عالية الكبريت لفبراير (شباط) . وزادت «أرامكو» سعر الشحنات من الخام نفسه إلى شمال غربي أوروبا 25 سنتا ليصبح السعر أقل من المتوسط المرجح لخام برنت بفارق 2.15 دولار للبرميل.
إلى ذلك ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت أمس (الأربعاء) مقتربة من 106 دولارات للبرميل لكن المكاسب كانت أقل مقارنة مع الخام الأميركي بعدما أظهرت بيانات طلبا قويا على وقود التدفئة في الشتاء شديد البرودة في الولايات المتحدة وزيادة أقل من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن «الطلب على المقطرات التي تشمل زيت التدفئة بلغ 99.‏3 مليون برميل يوميا في أربعة أسابيع حتى 31 يناير (كانون الثاني) بزيادة 7.‏12 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي».
وتراجعت مخزونات المقطرات 2.4 مليون برميل في الأسبوع الذي انتهى في 31 يناير مقارنة مع توقعات بانخفاض 6.‏1 مليون برميل في حين زادت مخزونات النفط الخام 440 ألف برميل مقارنة مع توقعات بارتفاعها 2.3 مليون برميل.
وارتفع سعر العقود الآجلة لمزيج برنت الخام 19 سنتا إلى 97.‏105 دولار بعد أن سجل هبوطا على مدى ثلاث جلسات.
وزاد سعر العقود الآجلة للخام الأميركي الخفيف للجلسة الثانية مرتفعا 44 سنتا إلى 97.63 دولار للبرميل، وحال ارتفاع إنتاج ليبيا وبحر الشمال حاليا دون تحقيق برنت لنفس مكاسب الخام الأميركي.
على صعيد آخر قالت مصادر لـ«رويترز» أمس إن «اليابان أضحت الأسبوع الحالي أول مشتر للنفط الإيراني يسدد قيمة واردات الخام بموجب اتفاق نووي مبدئي في ظل تخفيف الغرب قبضته على إيرادات النفط الإيرانية. وبسبب العقوبات الدولية المشددة التي فرضت على إيران خلال العامين الماضيين تراجعت صادرات النفط الإيرانية للنصف».
ومنعت عقوبات بدأت الولايات المتحدة تطبيقها قبل عام مستوردي الخام الإيراني من تحويل أموال لطهران وهو ما حرمها من المصدر الرئيس للعملة الصعبة ودفعها للجلوس على مائدة المفاوضات لبحث برنامجها النووي. وقد يكون تحويل طوكيو أول مبالغ لطهران بشير خير للشركات اليابانية التي تسعى لمنافسة شركات دولية تريد الاستثمار في قطاع النفط والغاز في إيران في حالة التوصل لاتفاق جديد ينهي عزلة إيران الدولية.
ولم يتضح لماذا كانت اليابان أول مشتر يحول مدفوعات لإيران. وتشتري الصين والهند وكوريا الجنوبية النفط من إيران أيضا وتوجد مليارات الدولارات في حسابات إيرانية انتظارا لتحويلها.
وقالت ثلاثة مصادر تحدثت مع «رويترز» مشترطة عدم الكشف عن هويتها لحساسية الأمر، إن «الأموال الإيرانية حولت في وقت سابق من الأسبوع الحالي».
وأكد أحد المصادر أن المبلغ المحول 550 مليون دولار وقال آخر، إن «اليابان ستفرج عن مبالغ أخرى في المواعيد المحددة». وقال مصدر إن «بنك اليابان يحتفظ بجزء كبير من الأموال الإيرانية المجمدة».
وقالت متحدثة باسم الخزانة الأميركية في وقت سابق من الأسبوع، إن «الأموال حولت لحساب البنك المركزي الإيراني في سويسرا».
وبموجب الاتفاق المبرم في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) مع القوى العالمية الست يجري تخفيف محدود لعقوبات طهران مقابل خطوات لكبح برنامجها النووي. ويتيح الاتفاق المؤقت لإيران الحصول على 2.‏4 مليار دولار من عائدات النفط المجمدة في الخارج إذا التزمت بتعهداتها بموجب الاتفاق مع استمرار المفاوضات لإبرام اتفاق نهائي في غضون عام. وتبدأ جولة المحادثات التالية في 18 فبراير.
ولن يتسنى لإيران الحصول على الدفعة الثانية من الأموال المجمدة وتبلغ 450 مليون دولار في الأول من مارس ما لم تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران انتهت من تخفيض مستوى تخصيب جزء من مخزون اليورانيوم بحسب وثيقة للخزانة الأميركية.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.