بايدن يلغي رحلته لشيكاغو لإنقاذ أجندته مع الكونغرس

يسير بحذر داخل حزبه للتوفيق بين المعتدلين والتقدميين

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
TT

بايدن يلغي رحلته لشيكاغو لإنقاذ أجندته مع الكونغرس

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

ألغى الرئيس الأميركي، جو بايدن، رحلة كان مخططًا لها إلى شيكاغو لمتابعة النقاشات مع المشرعين في الكونغرس حول أجندته الاقتصادية. وجاء إلغاء الرحلة بعد تصاعد الخلافات داخل حزبه حول برنامج التعافي الاقتصادي الذي تبلغ تكلفته أكثر من 3 تريليونات دولار، وحول تشريع للبنية التحتية بأكثر من تريليون دولار.
ويواجه بايدن معركة مع كل من الديمقراطيين في الكونغرس المنقسمين حول حجم ونطاق المقترحات لسن تشريع حول حزمة التعافي الاقتصادي، والجمهوريين الذين يسعون لمنع تمديد سقف الديون الفيدرالية الذي يسمح للحكومة الأميركية بالاستمرار في دفع الرواتب والديون، ويرفضون تمويل تلك التشريعات من خلال رفع الضرائب على الشركات والأثرياء. ويحاول بايدن إيجاد مسار تفاوضي، مستخدماً في ذلك المهارات التفاوضية التي لطالما تباهى بها بعدما أمضى عقوداً سيناتوراً في مجلس الشيوخ، لتمرير خطة التعافي الشاملة، وحزمة البنية التحتية، على الرغم من الخلافات الداخلية بين الديمقراطيين المعتدلين والتقدميين الذين يسيطرون على الكونغرس.
وقد وضع بايدن هذين التشريعين كإرث خاص يعزز رئاسته. وقال البيت الأبيض، في بيان: «خلال الاجتماعات والمكالمات، في أثناء عطلة نهاية الأسبوع، وحتى اليوم، كان الرئيس بايدن يتفاعل مع أعضاء الكونغرس على الطريق إلى الأمام من أجل قانون إعادة البناء بشكل أفضل، واتفاقية البنية التحتية بين الحزبين. وسيبقى في البيت الأبيض غداً لمواصلة العمل على النهوض بهذين التشريعين لخلق فرص عمل، وتنمية الاقتصاد، والقيام باستثمارات في العائلات، بدلاً من المساعدات الفاشلة للشركات الغنية والكبيرة».
وأضاف البيان: «ستتم إعادة جدولة الرحلة إلى شيكاغو لمناقشة الأهمية المستمرة لتطعيم الناس ضد الوباء». وتزايدت الشروخ والتصدعات في جبهة الديمقراطيين بين المعتدلين الذين يرون المضي قدماً بالتشريع كما قدمه بايدن، والتقدميين الذين يريدون رؤية توسع أوسع نطاقاً في الرعاية الصحية الحكومية، وغيرها من القضايا الاجتماعية، مما يعرض للخطر حزمة البنية التحتية المنفصلة التي تهدف أيضاً إلى تعزيز التوظيف.
ويدفع التقدميون من أجل إقرار النصين في وقت واحد، في حين يريد الأعضاء الأكثر اعتدالاً أن يتم التصويت أولاً على مشروع قانون البنية التحتية الذي يحظى بتأييد أكبر، كونه ينص على استثمارات في مشاريع منتجة، وأن يأخذوا مزيداً من الوقت لدرس وإقرار حزمة الإنفاق الاجتماعي.
وما زاد الطين بلة في الكونغرس الخلاف الدائر بين المشرعين حول مشروع قانون ثالث لا علاقة له في الظاهر بهذين المشروعين، لكنه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنقاش الجاري حول خطط بايدن، وهو مشروع قانون رفع سقف الدين العام الفيدرالي الذي يعارضه الجمهوريون. وقد حذرت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، مراراً من أنه إذا لم يرفع الكونغرس سقف الدين العام الفيدرالي، فإن الولايات المتحدة ستقع للمرة الأولى في تاريخها في مأزق التخلف عن سداد ديونها السيادية، مع احتمالات حدوث ركود للأسواق المالية، وذلك بدءاً من 18 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».