طهران تصعّد ضد «الطاقة الذرية»

إيران ترهن استمرار المراقبة للوكالة الدولية بإدانة الهجوم على منشآت

إسلامي يتوسط وفد بلاده قبل لقاء غروسي في فيينا الأسبوع الماضي (الوكالة الدولية)
إسلامي يتوسط وفد بلاده قبل لقاء غروسي في فيينا الأسبوع الماضي (الوكالة الدولية)
TT

طهران تصعّد ضد «الطاقة الذرية»

إسلامي يتوسط وفد بلاده قبل لقاء غروسي في فيينا الأسبوع الماضي (الوكالة الدولية)
إسلامي يتوسط وفد بلاده قبل لقاء غروسي في فيينا الأسبوع الماضي (الوكالة الدولية)

صعدت طهران على مختلف المستويات ضد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومديرها العام، إثر تقريره الأخير بعدم تحقق الوعود الإيرانية في التفاهم الأخير. وقال سفير إيران الدائم إن «الضغط» على طهران «غير فعال»، فيما حذر «الأمن القومي» الإيراني من أن إجراءات الوكالة الدولية والأطراف الغربية، «دون مبرر قانوني أو تقني» ستؤثر على «حسابات إيران في تقييم الوضع» لاستئناف المفاوضات النووية.
وقالت وكالة «نور نيوز» المنبر الإعلامي للمجلس الأعلى للأمن القومي إن «التصريح الأخير لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بشأن تنصل إيران من الاتفاق الأخير حول صيانة معدات المراقبة فيما يخص منشأة «تسا» لتصنيع أجهزة الطرد المركزي، «تعزز التكهنات حول عزم غروسي على الحركة في مسار سياسي بحت وغير تقني إزاء إيران». ولم يشر المقال إلى اسم كاتبه، لكن وكالات رسمية، أعادت نشره على غرار مقالات سابقة عكست الموقف الرسمي للمجلس الأعلى للأمن القومي.
ويوجه المقال تهماً إلى غروسي بأنه «يتبنى مزاعم دون أساس وغير منطقية»، في إطار «أهداف البيت الأبيض». وقالت إنها «لم تساعد على تسهيل العلاقات التقنية بين الجانبين فحسب، بل تظهر عزماً راسخاً من مسؤولي الوكالة الدولية في إثارة المشكلات لإيران بطريقة ممنهجة».
ويوجه المقال إنذاراً للوكالة الدولية وأميركا والترويكا الأوروبية على حد سواء من أن «السيناريو المشترك للضغط على إيران غير فعال».
تزامناً مع ذلك، قال سفير إيران الدائم لدى الوكالة الدولية كاظم غريب آبادي لقناة «خبر» الإيرانية إن «ردنا على الأعمال التخريبية لا يتسبب في تخلي الوكالة الدولية عن مسؤولياتها». وأضاف: «إذا أرادت الوكالة القيام بأعمال المراقبة، يجب أن تتصرف وفق مسؤوليتها وتدين بصراحة الأعمال الإرهابية على المراكز التقنية الإيرانية».
وقال غريب آبادي إن «أميركا وحلفاءها الغربيين إذا أرادوا استمرار إشراف الوكالة الدولية يجب أن تتصدى للأعمال الإرهابية للكيان الصهيوني».
وصرح غريب آبادي بأن تعاون إيران خارج نطاق اتفاقية الضمانات ومعاهدة حظر الانتشار «طوعي واستمرار حسن النوايا مرهون بسلوك الآخرين».
قبل ذلك بساعات، قال نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية، محمد إسلامي أمس بعيد وصوله إلى موسكو، إن «الدول التي لم تندد بالأعمال الإرهابية ضد الموقع النووي الإيراني ليس في موقع يحق لها التعليق على عمليات التفتيش هناك».
وبدأ إسلامي محادثات مع الرئيس التنفيذي لشركة «روساتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية، أمس. وقالت السفارة الإيرانية لدى موسكو إن إسلامي يعتزم مناقشة التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة النووية، حسبما أوردت «رويترز».
وقالت الولايات المتحدة الاثنين إن على إيران التوقف عن منع مفتشي الوكالة الدولية من دخول ورشة تصنيع أجزاء أجهزة الطرد المركزي، ومعدات تخصيب اليورانيوم، على النحو المتفق عليه قبل أسبوعين وإلا ستواجه رداً دبلوماسياً في اجتماع مجلس محافظي الوكالة.
وأكد تقرير الوكالة الدولية مطلع هذا الشهر، تضرر كاميرات مراقبة، بعد أكثر من شهرين على إعلان إيران إحباط أجهزتها الأمنية، عملية ضد مبنى تابع للمنظمة الذرية الإيرانية بواسطة طائرة درون، دون وقوع خسائر. لكن تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» غداة الهجوم، كشف عن استهداف الورشة المصنعة لأجهزة الطرد المركزي. ونشرت مجموعة «إينتل لاب» الإسرائيلية لاحقاً، صوراً من الأقمار الصناعية تظهر آثار حريق واسع في صالة وسط المنشأة.
وجاء الهجوم على كرج، بعد هجومين تعرضت لهما منشأة نطنز منذ صيف العام الماضي، واستهدف الموساد الإسرائيلي، في عملية معقدة نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، محسن فخري زاده، نائب وزير الدفاع والعالم النووي، الذي يوصف بـ«العقل المدبر» لبرنامج التسلح النووي الإيراني. وأزالت إيران تلك الكاميرات ولم يتسن الحصول على اللقطات المسجلة على الكاميرا التي تعرضت للتدمير. وكان إسلامي قد أبلغ نواب البرلمان، قبل نحو أسبوعين، بأن بلاده أزالت كاميرات مراقبة وافقت عليها بعد الاتفاق النووي، في إشارة إلى تخليها عن البرتوكول الإضافي. ولم يتضح ما إذا يشمل تصريحات المسؤول الإيراني كاميرات المراقبة في منشأة كرج أو أن الكاميرات تتسق مع إجراءات معاهدة حظر الانتشار، ولكن طهران قالت أول من أمس إن اتفاقها الأخير لا يشمل منشأة كرج.
وأجرت إيران والدول الأطراف في الاتفاق النووي، بمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في فيينا لإحياء الاتفاق من خلال عودة الولايات المتحدة إليه ورفع العقوبات التي أعادت فرضها بعد انسحابها، في مقابل عودة طهران للالتزام الكامل به، بعد أن تخلّت عن تنفيذ غالبية التزاماتها ردّاً على الانسحاب الأميركي.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الأسبوع الماضي أنّ المباحثات ستستأنف «قريباً جداً». إلا أن واشنطن أبدت شكوكاً بقرب عودة طهران إلى المفاوضات.
ورأت صحيفة «شرق» الإصلاحية أن مباحثات فيينا «لم يتبق فيها سوى توقيع واحد»، وأضافت: «رئيسي يمكن أن يوقع النص النهائي ويتحول إلى بطل رفع العقوبات». وأشارت إلى التوجه المشترك بين السلطات الإيرانية الثلاثة حالياً، وقالت إن «رئيسي محظوظ لأنه يجد مسايرة من المحافظين في السلطات الثلاثة».
وتابعت الصحيفة أن «الفريق المفاوض النووي تمكن من الوصول إلى النص النهائي للاتفاق» قبل الانتخابات الرئاسية التي جرت في 18 يونيو (حزيران).
وتعود إشارة الصحيفة إلى الإنهاء من كتابة النص النهائي بين إيران ومجموعة 4+1 والولايات المتحدة لإعادة إحياء الاتفاق النووي في الجولة الخامسة من المباحثات التي بدأت في أبريل (نيسان) الماضي. وتوقفت في الجولة السادسة في 20 يونيو غداة إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، ولم يعد الفريق المفاوض رغم أن حكومة روحاني كان أمامها ستة أسابيع قبل أن يؤدي رئيسي القسم الدستورية في الخامس من أغسطس (آب).
وقالت الصحيفة إن رئيسي «يمكن أن يحقق أقصى استفادة من نتائج مباحثات فيينا في حكومة روحاني». واستبعدت في الوقت نفسه أن يبقى المحافظون المتشددون على موقفهم في الدعم الكبير والقاطع من الحكومة الحالية.
وفي عنوان مشابه، اتهمت صحيفتا «آرمان» الإصلاحية و«صبح نو» التابعة لـ«الحرس الثوري»، الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بـ«الجشع في المطالب»، وذلك إثر انتقادات وجهتها لإيران بعدم التعاون في إتاحة مصنع «تسا» لتجميع أجهزة الطرد المركزي، في مدينة كرج.
ولكن «صبح نو» اتهمت مدير الوكالة الدولية بإثارة تحديات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، منذ خلافته للرئيس السابق، يوكيا أمانو. واتهمته بمتابعة «لعبة سياسية تكمل الضغوط الغربية وإجبارها على التنازل في المفاوضات».



ترمب يضغط بسيناريوهات قاسية ضد إيران

صورة نشرتها البحرية الأميركية أمس من فني يوجه مقاتلة على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب (البحرية الأميركية)
صورة نشرتها البحرية الأميركية أمس من فني يوجه مقاتلة على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب (البحرية الأميركية)
TT

ترمب يضغط بسيناريوهات قاسية ضد إيران

صورة نشرتها البحرية الأميركية أمس من فني يوجه مقاتلة على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب (البحرية الأميركية)
صورة نشرتها البحرية الأميركية أمس من فني يوجه مقاتلة على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب (البحرية الأميركية)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، في إطار ضغوط متصاعدة وسيناريوهات قاسية تلوّح بها واشنطن، بالتزامن مع دخول حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» إلى البحر المتوسط، لتنضم إلى قوة أميركية ضاربة في المنطقة.

وعند سؤال ترمب عما إذا كان يدرس شن هجوم محدود للضغط على إيران، من أجل إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، قال للصحافيين في البيت الأبيض: «أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك».

لكنّ مسؤولين أميركيين أبلغا «رويترز» بأن العملية قد تمتد لأسابيع وتشمل قصف منشآت أمنية وبنى تحتية نووية، فيما تبحث الإدارة سيناريوهات لضربات محدودة أو متصاعدة. وأشار المسؤولان إلى أن التخطيط العسكري بلغ مرحلة متقدمة، مع خيارات تشمل استهداف أفراد بعينهم، بل وحتى السعي إلى تغيير النظام إذا أمر بذلك ترمب.

في المقابل، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن «الخيار العسكري لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور»، وسيجلب «عواقب كارثية»، معلناً أن طهران ستقدّم «مسودة اتفاق محتمل» خلال يومين أو ثلاثة بعد موافقة قيادتها. وقال إنه «لا حل عسكرياً» للبرنامج النووي، مؤكداً أن واشنطن لم تطلب «صفر تخصيب».


حاملة الطائرات «جيرالد فورد» تدخل «المتوسط» على وقع تهديدات بضرب إيران

طائرات الجناح الجوي الثامن للبحرية الأميركية تحلّق فوق حاملة الطائرات «جيرالد فورد» خلال مراسم تغيير القيادة في البحر الكاريبي الشهر الماضي (البحرية الأميركية)
طائرات الجناح الجوي الثامن للبحرية الأميركية تحلّق فوق حاملة الطائرات «جيرالد فورد» خلال مراسم تغيير القيادة في البحر الكاريبي الشهر الماضي (البحرية الأميركية)
TT

حاملة الطائرات «جيرالد فورد» تدخل «المتوسط» على وقع تهديدات بضرب إيران

طائرات الجناح الجوي الثامن للبحرية الأميركية تحلّق فوق حاملة الطائرات «جيرالد فورد» خلال مراسم تغيير القيادة في البحر الكاريبي الشهر الماضي (البحرية الأميركية)
طائرات الجناح الجوي الثامن للبحرية الأميركية تحلّق فوق حاملة الطائرات «جيرالد فورد» خلال مراسم تغيير القيادة في البحر الكاريبي الشهر الماضي (البحرية الأميركية)

شوهدت حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد آر. فورد»، الأكبر في العالم، وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط، الجمعة، في ظل تكثيف الانتشار العسكري الذي قرره الرئيس دونالد ترمب، ما يلوّح باحتمال تدخل عسكري ضد إيران.

والتُقطت صورة للسفينة وهي تعبر مضيق جبل طارق -الذي يفصل المحيط الأطلسي عن البحر الأبيض المتوسط- في صورة نشرتها «وكالة الصحافة الفرنسية» من جبل طارق.

وقال ترمب، الجمعة، إنه «يفكر» في توجيه ضربة محدودة ضد إيران إذا لم تُفضِ المحادثات بين طهران وواشنطن إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان قد أشار في اليوم السابق إلى مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً لاتخاذ قرار.

وتوجد حاملة طائرات أميركية أخرى، هي «يو إس إس أبراهام لينكولن»، في الشرق الأوسط منذ نهاية يناير (كانون الثاني).

وبدخول «يو إس إس جيرالد آر. فورد» إلى البحر الأبيض المتوسط، تعززت القوة النارية الأميركية في منطقة شهدت حشداً عسكرياً واسعاً تمهيداً لاحتمال تنفيذ ضربات ضد إيران.

وفيما يلي عرض لأبرز الأصول العسكرية الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط أو بالقرب منه:

السفن

تمتلك واشنطن حالياً 13 سفينة حربية في الشرق الأوسط: حاملة طائرات واحدة -«يو إس إس أبراهام لينكولن»- و9 مدمرات و3 سفن قتال ساحلي، وفق ما أفاد مسؤول أميركي.

وشوهدت «فورد» -أكبر حاملة طائرات في العالم- وهي تعبر مضيق جبل طارق باتجاه البحر الأبيض المتوسط في صورة التُقطت الجمعة. وترافقها 3 مدمرات، وعند تمركزها سيرتفع إجمالي عدد السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط إلى 17.

وتضم كل من الحاملتين آلاف البحارة وأجنحة جوية تتألف من عشرات الطائرات الحربية. ومن النادر وجود حاملتي طائرات أميركيتين في الشرق الأوسط في الوقت نفسه.

الطائرات

وإضافة إلى الطائرات الموجودة على متن الحاملتين، أرسلت الولايات المتحدة عشرات الطائرات الحربية الأخرى إلى الشرق الأوسط، وفق حسابات استخبارات مفتوحة المصدر على منصة «إكس»، وموقع تتبع الرحلات «فلايت رادار 24»، وتقارير إعلامية.

وتشمل هذه الطائرات مقاتلات الشبح «إف-22 رابتور» و«إف-35 لايتنينغ»، إضافة إلى «إف-15» و«إف-16»، وطائرات التزوّد بالوقود جوّاً من طراز «كيه سي-135» اللازمة لدعم عملياتها.

وكتب «مركز سوفان» للأبحاث في نيويورك أن «50 طائرة مقاتلة أميركية إضافية، من طراز (إف-35) و(إف-22) و(إف-16) أرسلت إلى المنطقة، هذا الأسبوع، لتنضم إلى مئات الطائرات المنتشرة في قواعد بدول الخليج العربي»، مضيفاً أن هذه التحركات «تُعزز تهديد ترمب (الذي يكرره بشكل شبه يومي) بالمضي قدماً في حملة جوية وصاروخية واسعة إذا فشلت المحادثات».

وبدورها أفادت صحيفة «فاينانشيال تايمز» بأن عشرات طائرات التزوّد بالوقود والنقل العسكري عبرت المحيط الأطلسي خلال الأسبوع الحالي. وأظهرت بيانات موقع «فلايت رادار 24» إعادة تموضع 39 طائرة صهريجية خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى مواقع أقرب لمسرح العمليات المحتمل، كما نفّذت 29 طائرة نقل ثقيل، من بينها «سي-17 غلوب ماستر 3»، رحلات إلى أوروبا خلال الفترة ذاتها.

وتوجهت إحدى طائرات «سي-17» من القاعدة إلى الأردن. وجرى نشر 6 طائرات إنذار مبكر وتحكم من طراز «إي-3 سنتري أواكس»، وهي عنصر حاسم في عمليات القيادة والسيطرة في الوقت الفعلي.

وأشار ترمب إلى إمكانية استخدام القاعدة الأميركية - البريطانية المشتركة في دييغو غارسيا، التي تبعد نحو 5200 كيلومتر عن طهران، لشن هجمات، وهو ما أبدت لندن تحفظاً حياله.

حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تبحر في المحيط الهادئ قبل تغيير مسارها إلى الشرق الأوسط 8 يناير الحالي (الجيش الأميركي)

الدفاعات الجوية

كما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة عززت دفاعاتها الجوية البرية في الشرق الأوسط، فيما توفر المدمرات المزودة بصواريخ موجهة في المنطقة قدرات دفاع جوي في البحر.

وانطلقت 6 رحلات هذا الشهر من قاعدة «فورت هود»، مقر «اللواء 69» للدفاع الجوي، الذي يشغّل منظومتي «باتريوت» و«ثاد» للدفاع ضد الصواريخ والطائرات.

القوات الأميركية في القواعد

ورغم أنه لا يُتوقع أن تشارك قوات برية في أي عمل هجومي ضد إيران، فإن لدى الولايات المتحدة عشرات الآلاف من العسكريين في قواعد بالشرق الأوسط قد تكون عرضة لرد انتقامي.

وكانت طهران قد أطلقت صواريخ على قاعدة أميركية في قطر بعد أن قصفت واشنطن 3 مواقع نووية إيرانية في يونيو (حزيران) 2025، إلا أن الدفاعات الجوية أسقطت تلك الصواريخ.


الجيش الإسرائيلي «متأهب» لمواجهة إيران

مظليون إسرائيليون خلال تدريب عسكري (إ.ب.أ)
مظليون إسرائيليون خلال تدريب عسكري (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي «متأهب» لمواجهة إيران

مظليون إسرائيليون خلال تدريب عسكري (إ.ب.أ)
مظليون إسرائيليون خلال تدريب عسكري (إ.ب.أ)

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن قواته «متأهبة» لمواجهة إيران، ولكن لا تغيير في التعليمات بالنسبة إلى السكان.

وقال الجنرال إيفي ديفرين، في تصريح مصور: «نتابع من كثب التطورات الإقليمية، ونرصد بانتباه النقاش العلني حول إيران. جيش الدفاع متأهب»، و«عيوننا مفتوحة في كل الاتجاهات، والإصبع على الزناد أكثر من أي وقت في مواجهة أي تغيير في الواقع العملاني»، لكنه أكد أنه «ليس هناك أي تغيير في التعليمات».