علامات مبكرة تشير لارتفاع الكوليسترول في الدم

علامات مبكرة تشير لارتفاع الكوليسترول في الدم
TT

علامات مبكرة تشير لارتفاع الكوليسترول في الدم

علامات مبكرة تشير لارتفاع الكوليسترول في الدم

نشر موقع "تايمز ناو نيوز" الهندي الإخباري تقريرا سلط فيه الضوء على العلامات الأولية المبكرة التي تشير لارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم. حيث يمكن ان يؤدي ارتفاعه إلى انسداد الشرايين المسبب لحدوث نوبات قلبية أو سكتات دماغية؛ إذ تؤدي تراكم مستويات كبيرة من الكوليسترول إلى تضييق الشرايين ورفع ضغط الدم وإعاقة الدورة الدموية السليمة.
وحسب الموقع، فان ما يجعل ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم خطرا حقيقيا على الصحة كونه لا يأتي بأعراض بارزة؛ فقد لا يدرك المريض الذي يعاني من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم أن الأمور قد تتدهور. ومع ذلك يمكن أن ترسل بشرتك تلميحات جدية حول مستويات الكوليسترول المرتفعة، وفقا لجمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية.
وتشمل أهم علامات ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إذا لم تتم إدارته في الوقت المناسب، ظهور بعض العلامات المبكرة على الجلد كالنتوءات الصغيرة أو الناعمة أو الصفراء أو الحمراء اللون على المرفقين والركبتين واليدين والقدمين أو أحيانا حول الأنف. وفي حين أن البعض قد يخلط بينها وبين البثور العادية، قد تكون في الواقع ترسبات الكوليسترول أو علامة على التهاب البنكرياس. كما يمكن أن يكون بعضها كبيرا جدا لدرجة ان يبلغ قطره حوالى ثلاث بوصات وبعضها قد يكون صغيرا. وبمرور الوقت يمكن أن تتجمع لتشكل كتلا أكبر من الكوليسترول. وغالبا ما تكون غير مؤلمة ويمكن أن تتطور في أي جزء من الجسم.
وفي هذا الاطار، نصح الموقع بضرورة تجنب خطر الإصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول من خلال الالتزام بنظام غذائي غني بالدهون الصحية والأسماك الدهنية كالسردين وتناول المكسرات والزبدة وطهي الطعام بزيت جوز الهند. كما يمكن التقليل من تناول الأطعمة المصنعة المليئة بالدهون المشبعة واستبعاد تناول الكثير من السكريات في النظام الغذائي واستبدالها بزيادة تناول البروتين والشاي الأخضر والكثير من الألياف.


مقالات ذات صلة

كيف تفرق بين الإجهاد الحراري وضربة الشمس؟

صحتك رجل يبرِّد نفسه في نافورة أمام كاتدرائية برلين خلال يوم صيفي حار (رويترز)

كيف تفرق بين الإجهاد الحراري وضربة الشمس؟

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، قد ترتفع درجة حرارة الجسم بسهولة، مما قد يؤدي أحياناً إلى الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك إعداد الطعام في المنزل مرة واحدة أسبوعياً قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)

الطبخ مرة أسبوعياً قد يحميك من الخرف

كشفت دراسة يابانية حديثة أن إعداد الطعام في المنزل مرة واحدة أسبوعياً على الأقل قد يسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف والتدهور المعرفي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً كبيراً في تعزيز صحة الدماغ (رويترز)

لتعزيز الذاكرة وتقليل خطر الخرف... تعرف على أفضل وقت لتناول العشاء

لا يرتبط الحفاظ على صحة الدماغ فقط بنوعية الطعام الذي نتناوله، بل يبدو أن توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً لا يقل أهمية، خاصة وجبة العشاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا مصر تؤكد أن مخاطر «الإيبولا» على المواطنين منخفضة (صفحة وزارة الصحة على «فيسبوك»)

مصر تؤكد انخفاض خطر وصول «إيبولا» إلى أراضيها

أكدت السلطات الصحية في مصر أن مخاطر «الإيبولا» على المواطنين منخفضة، وأن البلاد لا تزال حتى الآن خالية تماماً من المرض.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الشوفان يحسِّن استجابة الجسم للإنسولين (بيكسلز)

تأثير تناول الشوفان على مرضى السكري

كشفت دراسات وتقارير طبية عالمية عن دور الشوفان المهم في تحسين استجابة الجسم للإنسولين وتقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تارا عماد: نفذت معظم مشاهد الأكشن بنفسي في «سفن دوجز»

الفنانة المصرية تارا عماد شاركت في «سفن دوجز»  (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية تارا عماد شاركت في «سفن دوجز» (حسابها على فيسبوك)
TT

تارا عماد: نفذت معظم مشاهد الأكشن بنفسي في «سفن دوجز»

الفنانة المصرية تارا عماد شاركت في «سفن دوجز»  (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية تارا عماد شاركت في «سفن دوجز» (حسابها على فيسبوك)

قالت الممثلة المصرية تارا عماد إن فيلم «سفن دوجز» هو بمنزلة تجربة سينمائية جديدة بالنسبة لها، وعدته «مغامرة كاملة» دفعتها إلى منطقة مختلفة تماماً كممثلة، سواء على مستوى الأداء أو التحضير الجسدي والنفسي، مؤكدة أن شخصية «كلير» منحتها فرصة نادرة لتقديم وجه آخر بعيد عن الأدوار التقليدية أو الخطوط العاطفية المعتادة.

وأضافت تارا عماد، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أن أكثر ما جذبها إلى الشخصية هو طبيعتها الحادة والصارمة، موضحة أن «كلير» لا تشبه الشخصيات التي اعتاد الجمهور رؤيتها منها، فهي امرأة شديدة الذكاء، مهووسة بالتكنولوجيا، دقيقة في تصرفاتها وكلامها، وتتعامل مع العالم بعقل بارد وحسابات واضحة، مشيرة إلى أنها أحبت هذا التحدي تحديداً، لرغبتها في تقديم شخصية تعتمد على حضورها الداخلي وقوتها النفسية أكثر من اعتمادها على أي جانب آخر.

الفنانة تارا عماد تحدثت عن دورها المختلف في «سفن دوجز» (الملصق الدعائي للفيلم)

وأوضحت تارا أن «التحضير للدور استغرق وقتاً طويلاً، خاصة مع طبيعة مشاهد الأكشن التي تطلبت تدريبات يومية مكثفة، فتنفيذ تلك المشاهد كان أقرب إلى تصميم (كوريوغرافي) كامل للحركة، وليس مجرد اشتباكات عشوائية أمام الكاميرا». وأكدت أن «كل حركة كانت محسوبة بدقة شديدة، من توقيت الضربة إلى رد الفعل وحتى طريقة الوقوف والنظر»، لافتة إلى أن فريق العمل كان يعيد التمرينات عشرات المرات حتى تصل المشاهد إلى أقصى درجات الدقة والواقعية.

وتابعت: «كنت مصرّة على تنفيذ معظم مشاهد الأكشن بنفسي، من دون الاستعانة بدوبليرة، وعلى الرغم من صعوبة الأمر بدنياً فإن ذلك ساعدني على الاندماج أكثر داخل الشخصية ومنح الأداء صدقاً أكبر». وأضافت: «هناك مشهد واحد فقط استعانوا فيه ببديلة لتنفيذ سقوط خطير، لكن النسخة النهائية للفيلم لم تعتمد عليه بشكل كامل»، وهو ما جعلها تشعر بفخر لأنها تقريباً خاضت التجربة بنفسها من البداية للنهاية.

تارا عماد تحدثت عن دورها المختلف عن المعتاد (صفحتها على فيسبوك)

وعن العمل مع الفنانة الإيطالية مونيكا بيلوتشي، وصفت تارا عماد التجربة بـ«الاستثنائية» على المستويين الفني والإنساني، مؤكدة أن مونيكا تمتلك حضوراً هادئاً ومريحاً للغاية داخل موقع التصوير، إلى جانب احترافية وانضباط لافتين، وينعكس التزامها على كل من حولها، مما يخلق حالة من التركيز والرغبة في تقديم الأفضل طوال الوقت.

وأشارت إلى أنها فوجئت ببساطة مونيكا وطريقتها الودودة في التعامل مع الجميع، مؤكدة أن العمل معها أزال رهبة «النجمة العالمية» سريعاً، لكونها كانت تتعامل بعفوية واحترام كبير مع فريق الفيلم بالكامل. وقالت إن المشهد الذي جمعهما في نهاية الأحداث يُعد من أكثر المشاهد قرباً إلى قلبها، لأنه لا يعتمد فقط على المواجهة أو التوتر، بل يكشف عن هشاشة الشخصيات وإنسانيتها في اللحظة الأخيرة، لافتة إلى أن هذا المشهد تحديداً كان مهماً بالنسبة لها لأنه أظهر جانباً مختلفاً من «كلير»، بعدما بدت طوال الفيلم شخصية صارمة وقاسية ومغلقة المشاعر.

وأوضحت أن أكثر ما أحبته في شخصية «كلير» هو أنها رغم برودها الظاهري، تحمل بداخلها هشاشة إنسانية واضحة، وهو ما يظهر تدريجياً مع تطور الأحداث، معتبرة أن تلك التفاصيل الصغيرة هي التي تمنح الشخصيات عمقها الحقيقي. وأكدت تارا أنها لم تشعر قط بالقلق من تقديم شخصية تخلو تماماً من أي خط رومانسي، على عكس كثير من الأدوار النسائية في أفلام الأكشن، موضحة أنها ترى الاختلاف جزءاً أساسياً من متعة التمثيل.

وأردفت: «لا أحب تكرار نفسي أو البقاء داخل منطقة آمنة فقط لأن الجمهور اعتاد عليّ بهذا الشكل، بل أؤمن بأن الفنان الحقيقي يجب أن يغامر باستمرار ويجرب شخصيات جديدة حتى لو بدت غير متوقعة».

الفيلم تضمن العديد من مشاهد الأكشن (الملصق الدعائي للفيلم)

وأضافت أن «كلير» كانت تعتمد بشكل أساسي على لغة الجسد والنظرات وطريقة الكلام، لذلك ركزت كثيراً على بناء تلك التفاصيل أثناء التحضير، حتى تبدو الشخصية متماسكة ومقنعة طوال الأحداث، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر لم يكن في الأكشن نفسه، بل في الحفاظ على هذا التوتر الداخلي والجدية المستمرة من دون الوقوع في الأداء المبالغ فيه.

وعن أجواء التصوير، أوضحت تارا أن «ضخامة الإنتاج كانت واضحة في كل التفاصيل، بداية من تصميم مواقع التصوير وحتى التقنيات المستخدمة في تنفيذ مشاهد الأكشن، فبعض الديكورات جعلت فريق العمل يشعر وكأنه داخل استوديوهات هوليوود». وأضافت أن «تصوير بعض المشاهد في مواقع معقدة ومرهقة، مثل الشوارع المبللة والديكورات الضخمة، كان متعباً بدنياً، لكن النتيجة النهائية جعلت كل هذا الجهد مستحقاً».

وفي الختام عبّرت تارا عن حماسها الكبير للعمل مع المخرجين عادل العربي وبلال فلاح، مؤكدة أن تجربتها معهما كانت مختلفة ومُلهمة على المستوى الفني، لأن الثنائي يمتلك رؤية بصرية دقيقة وطاقة استثنائية داخل موقع التصوير، لكن «أكثر ما ميّزهما هو قدرتهما على منح الممثل مساحة حقيقية للتنفس والتجريب، من دون أن يفقد العمل إيقاعه أو هويته البصرية».


40 فناناً عربياً وأجنبياً يحتفون بأم كلثوم في متحفها

لوحات المعرض جسدت أداء أم كلثوم (الشرق الأوسط)
لوحات المعرض جسدت أداء أم كلثوم (الشرق الأوسط)
TT

40 فناناً عربياً وأجنبياً يحتفون بأم كلثوم في متحفها

لوحات المعرض جسدت أداء أم كلثوم (الشرق الأوسط)
لوحات المعرض جسدت أداء أم كلثوم (الشرق الأوسط)

«الست»، «ثومة»، «كوكب الشرق»، و«سيدة الغناء العربي»، كلها ألقاب أطلقها عشاق أم كلثوم عليها للتدليل والعرفان بقيمتها الفنية وتأثيرها في أجيال متتالية.

بريشة 40 فناناً عربياً وأجنبياً، استعاد معرض «كوكب الشرق» الملامح الفنية الراسخة عن أم كلثوم، بوصفها من أكثر المطربات تأثيراً وحضوراً في حياتها وحتى بعد رحيلها، وليجدد سيرة «سيدة الغناء العربي» في متحفها بالمنيل (وسط القاهرة).

المعرض الذي أقامته جماعة «بصمة فن» التي أسستها الفنانة المصرية أماني زهران، قومسير المعرض، وافتتحه حاتم البيلي، مدير متحف أم كلثوم، تضمن لوحات متنوعة من بينها بورتريهات لـ«كوكب الشرق» ورسومات لأزيائها أو لمقتنياتها الشخصية أو لحفلاتها وفرقتها الموسيقية.

لوحة تشير إلى الاندماج مع اللحن في أغاني أم كثوم (الشرق الأوسط)

وتوضح قومسير المعرض أنه «يضم فنانين من الكويت والبحرين وتونس وأميركا ومصر من عشاق أم كلثوم، عبّر كل منهم عن إحساسه من خلال رسم بورتريه لأم كلثوم أو فرقتها أو الآلات الموسيقية المستخدمة في أغانيها أو إكسسواراتها الشهيرة، في أعمال متنوعة بين الرسم والتصوير الزيتي والفوتوغرافي والديكوباچ والكولاچ وتقنية قش القمح».

وتضيف أماني زهران لـ«الشرق الأوسط»: «على سبيل المثال لم يرسم الفنان البحريني علي أحمدي ملامح وجه أم كلثوم بشكل مباشر، بل اختار تجسيدها من خلال حركات جسدها المميزة على المسرح، وتحديداً حركة يديها وهي تمسك بالمناديل الملونة. وتظهر في لوحته مجموعة شخصيات أو تجليات متكررة لـ(الست) بألوان مختلفة، وكأنّ كل لون وكل حركة يد تمثل حالة شعورية مختلفة أو أغنية معينة من روائعها».

وتضمنت اللوحة تشكيلات حروفية بين طيات فساتينها، فنجد الكلمات المكتوبة تنساب عمودياً لتشكل قوام الجسد، وهي تمثل مقاطع من أشهر قصائدها وأغانيها. في محاولة للتعبير أن الكلمات كانت تسكن في وجدان أم كلثوم ولم تكن فقط تغنيها.

الفنانون رصدوا ملابسها وكلمات أغانيها (الشرق الأوسط)

وتأتي لوحة الفنان البحريني إبراهيم شريف لتحتفي بصنّاع النغم والجنود المجهولين خلف الستار، معتمداً على الأسلوب التعبيري والتجريدي من خلال طمس الملامح، وهذا التكنيك الذكي ينقل تركيز المشاهد من هوية الأشخاص إلى حالة العزف والانسجام الجماعي. ورغم إخفاء ملامح العازفين، فإن الفنان أبرز الآلات الموسيقية وجعلها الشخصيات الحقيقية في اللوحة، ومن بينها آلة العود، وهي ركيزة التخت الشرقي، بينما تظهر الآلات الوترية الكلاسيكية الضخمة بحركاتها المألوفة (حركة القوس واليدين)، في تحية تشكيلية راقية لأعضاء فرقة «الست».

وعن عملها الذي شاركت به تقول الفنانة أماني زهران إنها قدمت لوحة اعتمدت على أسلوب «التتابع الحركي والزمني» في كادر واحد؛ حيث نشاهد 3 وجوه لأم كلثوم في وضعيات مختلفة، ففي الخلفية تظهر ملامحها في حالة اندماج تام مع الكلمات والألحان، فمها مفتوح بالكامل في ذروة الغناء، ووجه آخر يصدح بالصوت، مما يعكس قوة حنجرتها وامتداد نبراتها. وفي المقدمة تركيز على الوجه وعيناها مغمضتان بشدة، ترفع يديها وتكاد تلمس وجهها، وهي الحالة التي تعبّر عن الشجن العميق، والتأثر بالكلمات والألحان.

لوحات المعرض جسدت لقطات من تاريخ أم كلثوم (الشرق الأوسط)

وتضيف الفنانة: «اعتنيت بتفاصيل منحت العمل هويته الكلثومية مثل الأقراط والخواتم، ويبرز المنديل بلون (أصفر) مع (أخضر ليموني مشع) في المقدمة، ومنديل آخر بلون بنفسجي في الخلفية لتوثيق (الحالة الوجدانية) لأم كلثوم أثناء الغناء؛ عبر رصد حركتي الروح والجسد وتفاعلهما مع النغم، وذلك للتعبير عن مسيرة (الست)».

وجاءت لوحة الفنانة الكويتية فضيلة عيادة «ذكريات» لتقدم لنا صورة تعبر عن قصيدة «ذكريات» لأم كلثوم، حيث رسمت سيدة تسير بمحاذاة شاطئ البحر الهائج. في حالة شعورية صنعتها الفنانة باستخدام الألوان الدافئة في السماء كخلفية عاطفية، واعتمدت على تأثيرات الموج العنيف ليعكس تلاطم الذكريات أو المشاعر داخل النفس البشرية.

أما الفنانة الكويتية مريم البشر فقدمت عملاً هو عبارة عن قصيدة بصرية تدمج الصوت بالصورة؛ ونجحت الفنانة في ترجمة الإحساس السمعي لأغاني أم كلثوم إلى عناصر مرئية ملموسة (ورد، خط عربي، وآلات موسيقية)، لتقدم تحية فنية راقية لرمز من رموز الفن العربي الأصيل.

كما شاركت الفنانة الكويتية عطارد الثاقب بلوحة متميزة التكوين، تعتمد على أسلوب الفن التشكيلي المعاصر مع دمج عناصر من المدرسة التعبيرية والرمزية، ورسمت أم كلثوم بتفاصيلها الجميلة في أعلى اللوحة ثم ألوان متباينة بين دفء الزهور والورد في الأعلى، وبين غموض في منطقة الجمهور، وعبرت عنها بالكفوف التي تصفق إعجاباً وانبهاراً بـ«الست».


دليلك لمشاهدة «نسيج بايو» مجاناً

يعود «نسيج بايو» إلى المتحف البريطاني قريباً (المتحف البريطاني)
يعود «نسيج بايو» إلى المتحف البريطاني قريباً (المتحف البريطاني)
TT

دليلك لمشاهدة «نسيج بايو» مجاناً

يعود «نسيج بايو» إلى المتحف البريطاني قريباً (المتحف البريطاني)
يعود «نسيج بايو» إلى المتحف البريطاني قريباً (المتحف البريطاني)

أُطلق عليه لقب «المعرض الأكبر عبر جيل كامل»، وهذه المرة الأولى منذ ما يقرب من 1000 عام، التي يعود فيها «نسيج بايو» إلى البلاد. والآن، ماذا عن رسوم الدخول، التي يفرضها المتحف البريطاني والبالغة 33 جنيهاً إسترلينياً مقابل فترة مشاهدة لا تتجاوز 40 دقيقة، عند افتتاح المعرض في سبتمبر (أيلول) المقبل؟ وإذا كنت تشعر أن هذا السعر مبالغ فيه فلا تبتئس؛ فلا يزال بإمكانك مشاهدة القصة الكلاسيكية لويليام الفاتح ومعركة هاستينغز بنصف السعر - أو دون أي تكلفة على الإطلاق، حسب صحيفة «الديلي ميل» البريطانية.

ويُذكر أن هذه القطعة من النسيج، التي يُعتقد أن نسيجها جرى بتكليف من أخي ويليام غير الشقيق، الأسقف أودو من بايو، ألهمت الكثير من النسخ.

على سبيل المثال، هناك نسخة دنماركية في يوتلاند، أبدعتها أنامل مجموعة من النساء الفايكنج، عام 2015، وتكلفة زيارتها نحو 16 جنيهاً إسترلينياً. كما يجري العمل حالياً على نسخة إنجليزية جديدة، تعكف عليها إحدى المعجبات بوثائقيات الجرائم الحقيقية، ويتابع تقدمها 13 ألف متابع متحمس عبر «فيسبوك».

وكذلك هناك النسخة المماثلة بالحجم الطبيعي، التي تعود إلى القرن التاسع عشر في متحف ريدينغ، وهي نسخة رائعة تحمل خلفها قصة آسرة، تربط بين رائد الفنون والحرف اليدوية ويليام موريس، والملكة فيكتوريا، وعازف الطبول الراحل في فرقة «رولينج ستونز»، تشارلي واتس. ويمكنك زيارتها والاستمتاع بمشاهدتها.

في هذا الصدد، قال بريندان كار، أمين شؤون المشاركة المجتمعية في متحف ريدينغ: «كانت القطعة الأصل تحفة فنية من العصور الوسطى، وتعتبر قطعة النسيج هذه بمنزلة تحفة فنية لحركة الفنون والحرف اليدوية، مما يجعلها قطعة أثرية في حد ذاتها، وليست مجرد قطعة ثانوية بالنسبة لبايو».

ينبغي التنويه هنا بأن نسخة مدينة ريدينغ تفتقر إلى بعض التفاصيل الجريئة من النسخة الأصلية. وتشتهر هذه النسخة بتصويرها لـ626 شخصية بشرية، و190 حصاناً، و33 مبنى، و37 سفينة.

أما القوة الدافعة وراء نسيج ريدينغ البالغ طوله 230 قدماً (والذي يُوصف بشكل أدق، كما الحال في النسخة الأصلية، بأنه تطريز)، فكانت وراء صنعه امرأة قوية تُدعى إليزابيث واردل.