تمدد الضغوط خارج إدلب قبل لقاء إردوغان ـ بوتين

تمدد الضغوط خارج إدلب قبل لقاء إردوغان ـ بوتين

الاثنين - 20 صفر 1443 هـ - 27 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15644]
دورية روسية تركية مشتركة على طريق «إم 4» في محافظة إدلب أغسطس الماضي (أ.ف.ب)

واصلت تركيا التصعيد في مناطق سيطرة تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرقي سوريا، في الوقت الذي واصلت القوات الروسية قصفها الجوي على مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا في عفرين في حلب، فضلا عن التصعيد المستمر لأسابيع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، قبل اللقاء المرتقب بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والروسي فلاديمير بوتين في سوتشي الأربعاء المقبل.
واعتبر مراقبون أن التصعيد الروسي في عفرين إضافة إلى التصعيد المستمر في إدلب، محاولة إضافية للضغط على تركيا، قبل اللقاء المرتقب يوم الأربعاء المقبل بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، والذي سيركز على التطورات في إدلب والملف السوري بشكل عام.
ونفذت المقاتلات الروسية، أمس، 4 غارات جوية على محيط نقطة تركية في منطقة البارة بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي. وتقع النقطة قرب منازل المدنيين في المنطقة. وانتشرت القوات التركية على طريق حلب - اللاذقية الدولي (إم4) في القسم المار قرب مدينة أريحا حتى بلدة محمبل بريف إدلب الغربي، على خلفية القصف الروسي على مواقع «فرقة الحمزة» الموالية لتركيا، في عفرين. وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان أمس (الأحد)، تحييد 6 من عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات «قسد» شمال سوريا، مضيفة أن قواتها «أحبطت محاولة هجوم جديدة للتنظيم الإرهابي»، على ما يسمى بمنطقة عملية (نبع السلام) في شمال شرقي سوريا. ويأتي لقاء بوتين وإردوغان، في سوتشي الأربعاء المقبل، لبحث الملف السوري لا سيما إدلب، وسط الضغوط الروسية لإخراج الفصائل والمجموعات المتشددة من إدلب بموجب اتفاق ألزم أنقرة بذلك، والدفع باتجاه إخراج القوات الأجنبية من البلاد، وحمل تركيا على الحوار مع النظام السوري. وقال إردوغان، الجمعة الماضي، إنه سيعقد في سوتشي لقاء ثنائيا مهما مع بوتين لن يحضره أي شخص آخر، قبل انعقاد اجتماع وفدي البلدين، واصفا اللقاء بأنه «سيكون مهما جدا». ووصف إردوغان النظام السوري بأنه خطر على تركيا يأتي من حدودها الجنوبية، معربا عن أمله في أن تغير روسيا من نهجها.
في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي في نيويورك أول من أمس على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن روسيا تستخدم القوة العسكرية ضد «الإرهابيين» في شمال غربي سوريا، بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 القاضي بمكافحة الإرهاب في سوريا بحزم. وأكد لافروف أن روسيا لن تتسامح مع الهجمات التي يشنها» الإرهابيون» من منطقة خفض التصعيد في إدلب، ضد القوات الروسية وقوات النظام السوري.


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

فيديو