أميركا تحذر من «عواقب وخيمة» لأي محاولة عسكرية تقوض الإعلان الدستوري بالسودان

أميركا تحذر من «عواقب وخيمة» لأي محاولة عسكرية تقوض الإعلان الدستوري بالسودان

السبت - 18 صفر 1443 هـ - 25 سبتمبر 2021 مـ

أعرب مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في اتصال هاتفي ليلة أمس الجمعة مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، عن التزام إدارة الرئيس جو بايدن بدعم الانتقال الذي يقوده المدنيون إلى الديمقراطية في السودان ومعارضة أي محاولات لعرقلة أو تعطيل إرادة الشعب السوداني.
وقال بيان للبيت الأبيض إن سوليفان شدد على أن أي محاولة من قبل الجهات العسكرية لتقويض الروح والمعايير المتفق عليها للإعلان الدستوري السوداني ستكون لها عواقب وخيمة على العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان والمساعدة التي تعتزم الولايات المتحدة تقديمها له.
وأضاف البيان، وفق وكالة الأنباء الألمانية: «ناقش السيد سوليفان ورئيس الوزراء حمدوك أهمية قيام الحكومة الانتقالية بإحراز تقدم مستمر لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد، وإصلاح قطاع الأمن تحت قيادة مدنية، وتعزيز عملية السلام في السودان، وضمان العدالة والمساءلة عن الانتهاكات السابقة».
وتابع «أشار السيد سوليفان إلى أن المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان سيسافر إلى السودان الأسبوع الجاري لتأكيد دعم الولايات المتحدة لعملية الانتقال التي يقودها المدنيون ومناقشة التحديات الأمنية الإقليمية».
ووفقاً للبيان «أعرب السيد سوليفان عن الضرورة الملحة لتحقيق حل سلمي للأزمة الجارية في إثيوبيا المجاورة. ونقل السيد سوليفان، أخيرا، رسالة من الرئيس بايدن يعرب فيها عن أمله في استضافة رئيس الوزراء حمدوك والاجتماع معه في المستقبل القريب».
يأتي الاتصال عقب إحباط محاولة انقلابية من جانب مجموعة من ضباط القوات المسلحة السودانية يوم الثلاثاء الماضي. واتهم السلطات السودانية أعضاء بالجيش موالون للنظام السابق بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.


السودان أخبار السودان

اختيارات المحرر

فيديو