فرنسا تدرس أسباب سقوط الطائرة الألمانية.. ووزير الداخلية لا يحتمل تعرضها لهجوم إرهابي

مغنية الأوبرا الألمانية ماريا رادنر ضمن الضحايا

فرنسا تدرس أسباب سقوط الطائرة الألمانية.. ووزير الداخلية لا يحتمل تعرضها لهجوم إرهابي
TT

فرنسا تدرس أسباب سقوط الطائرة الألمانية.. ووزير الداخلية لا يحتمل تعرضها لهجوم إرهابي

فرنسا تدرس أسباب سقوط الطائرة الألمانية.. ووزير الداخلية لا يحتمل تعرضها لهجوم إرهابي

قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف لراديو «آر تي إل» اليوم الأربعاء، إنه يجب دراسة كل الاحتمالات لمعرفة سبب ارتطام طائرة إيرباص الألمانية بجبال الألب أمس. لكن أشار إلى أن احتمال التعرض لهجوم إرهابي ليس مرجحا. مضيفا: «يتركز الحطام في مساحة تصل لنحو 1.5 هكتار - وهي بالفعل مساحة واسعة لأن الارتطام كان قويا - وهذا يعني أن الطائرة لم تنفجر لذا فإن هذا الافتراض غير مرجح».
كما أكد كازنوف أن الصندوق الأسود الذي عُثر عليه أمس، هو الخاص بتسجيلات القمرة وأوضح أن أضرارا لحقت به؛ لكن ما زال يمكن الاستفادة منه للوصول إلى معلومات.
وذكر أيضا أنّه «من الممكن إعادة تجميع الصندوق من أجل فحصة خلال الساعات المقبلة ونستخلص من فحص الصندوق الأسود عدة تفاصيل خاصة بالكارثة».
ويعود محققون وفرق إنقاذ لموقع الحادث اليوم ومن المتوقع أن يعقد محققو مكتب الطيران المدني مؤتمرا صحافيا اليوم.
من جهته أعلن رئيس شركة «لوفتهانزا» الألمانية للطيران كارستن سبور اليوم، أن طائرة شركة «جيرمان وينغز» التي تحطمت أمس في فرنسا «لم يكن عليها أي مأخذ فني»، معتبرا أن الحادث «لا يمكن تفسيره».
وقال سبور في مطار فرانكفورت (غرب) بعد لحظة صمت لزمها جميع موظفو المجموعة عن نفس ضحايا الحادث الـ150. الشركة الأم لـ«جيرمان وينغز»، إن الحادث «لا يمكن تفسيره بالنسبة لنا جميعا»، مؤكدا أن «الطائرة لم يكن عليها أي مأخذ فني والطيارين محنكان».
يتضمن «الصندوقان الأسودان» اللذان يسجلان كل البيانات المتعلقة بالرحلة الجوية بما في ذلك المحادثات داخل قمرة القيادة، معلومات أساسية تشكل خيوط تحقيق تسمح بتحديد أسباب حادث جوي.
ونقل الصندوق الأسود إلى باريس حيث تسلمه خبراء مكتب التحقيقات والتحاليل الذين سيباشرون بمحاولة الاستماع إلى المحادثات التي جرت في قمرة القيادة.
أما الصندوق الأسود الثاني المعروف بـ«مسجل إحداثيات الرحلة» فلا يزال البحث يجري عنه. ويسمح الصندوقان الأسودان بفهم أسباب 90 في المائة من الحوادث.
هذا وأعلنت الأوبرا الألمانية على نهر الراين اليوم أن مغنية الأوبرا الألمانية الشهيرة، ماريا رادنر، كانت ضمن ضحايا طائرة «جيرمان وينغز». وكانت رادنر المختصة في غناء الالتو في طريق عودتها من برشلونة إلى مسقط رأسها دوسلدورف برفقة مغني الأوبرا الألماني أولج بروياك، بعد تقديمهما عرضا في دار أوبرا «غران تيتري ديل ليسيو» في برشلونة.



فرنسا تنقذ 119 مهاجراً خلال محاولتهم عبور قناة المانش إلى بريطانيا

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

فرنسا تنقذ 119 مهاجراً خلال محاولتهم عبور قناة المانش إلى بريطانيا

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت السلطات الفرنسية أنها أنقذت أكثر من مائة مهاجر أثناء عبورهم قناة المانش للوصول إلى بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين تم نقل أحدهم إلى المستشفى، وفق ما أفاد مسؤولون الأحد.

وفي إطار عمليات عدة جرى تنفيذها السبت، تمكنت فرق الإغاثة على الساحل الشمالي لفرنسا من إنقاذ 119 شخصا حاولوا عبور القناة، وفق ما ذكرت سلطات السواحل الفرنسية «بريمار» المسؤولة عن المنطقة.

ونُقل مهاجر وهو فاقد الوعي بواسطة مروحية لتلقي العلاج في مستشفى بمدينة بولون على الساحل الشمالي.

والخميس، وقعت بريطانيا وفرنسا اتفاقية جديدة مدتها ثلاث سنوات لوقف قوارب المهاجرين غير الشرعيين عبر القناة، حيث زادت لندن من مساهمتها لتمويل العمليات الفرنسية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، لقي 29 مهاجرا مصرعهم عام 2025 خلال محاولتهم العبور من الساحل الشمالي لفرنسا إلى الساحل الجنوبي لبريطانيا.

وحتى الآن هذا العام، سُجل مصرع ستة أشخاص خلال قيامهم بهذه الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر.


بوتين يعتزم لقاء وزير الخارجية الايراني

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

بوتين يعتزم لقاء وزير الخارجية الايراني

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)

أكد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي الاثنين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يزور روسيا، في ظل استمرار تعثر محادثات السلام الإيرانية الأميركية، وفق ما أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت في بيان أن عراقجي غادر إسلام آباد متوجها إلى روسيا الأحد.

وكان عراقجي عاد الأحد إلى باكستان التي تقود جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، بعدما توجه إلى مسقط ضمن جولة يعرض خلالها المستجدات المتعلقة بالمحادثات مع الولايات المتحدة.

وكتب السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي على منصة «إكس» أن عراقجي سيلتقي بوتين في سان بطرسبرغ «في إطار مواصلة الجهاد الدبلوماسي دفاعا عن مصالح البلاد وفي ظل التهديدات الخارجية».

واعتبر جلالي في منشوره أن إيران وروسيا تشكلان «جبهة موحدة» في مواجهة «القوى المهيمنة عالميا التي تعارض الدول الطامحة إلى عالم خال من الأحادية والهيمنة الغربية».

وكانت وكالة أنباء الطلاب الايرانية «إيسنا» قد نقلت عن جلالي قوله أن عراقجي «سيتشاور مع المسؤولين الروس بشأن آخر مستجدات المفاوضات ووقف إطلاق النار والتطورات المحيطةر.


قصر بكنغهام: زيارة الملك تشارلز إلى أميركا ستجري كما هو مقرر

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
TT

قصر بكنغهام: زيارة الملك تشارلز إلى أميركا ستجري كما هو مقرر

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)

أعلن قصر بكنغهام، اليوم الأحد، أن الزيارة التي سيقوم بها الملك تشارلز ملك بريطانيا وقرينته كاميلا إلى الولايات ‌المتحدة لمدة أربعة ‌أيام ستجري ‌كما هو مقرر لها، وذلك عقب واقعة إطلاق نار حدثت خلال حفل عشاء حضره الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ‌متحدث ‌باسم القصر، وفقاً لوكالة «رويترز»: «بعد ‌مناقشات جرت على ‌جانبي المحيط الأطلسي طوال اليوم، وبناء على نصيحة الحكومة، ‌يمكننا تأكيد أن الزيارة الرسمية لجلالتيهما ستجري كما هو مخطط لها».

وأضاف: «الملك وقرينته ممتنان للغاية لجميع الذين عملوا بسرعة لضمان استمرار ذلك، ويتطلعان إلى بدء الزيارة غداً».

ويبدأ الملك تشارلز الثالث زيارة إلى الولايات المتحدة الاثنين تشمل مهمة دبلوماسية حساسة وهي تخفيف التوترات بين الرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء كير ستارمر، مع تجنّب «قضية إبستين» التي تعد شوكة في خاصرة العائلة المالكة.

رسمياً يُقدّم قصر باكنغهام هذه الزيارة التي تستغرق أربعة أيام، وتم تنظيمها بناء على طلب الحكومة البريطانية، بوصفها فرصة «للاحتفال بالروابط التاريخية» بين البلدين لمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. لكن نادراً ما أثارت زيارة ملكية كل هذا الجدل. فمع أن دونالد ترمب نجل سيدة اسكوتلندية ومعجب كبير بالعائلة المالكة، ووصف الملك بأنه «رجل رائع» الخميس على شبكة «بي بي سي»، إلا أنه كثّف هجماته على حلفائه البريطانيين منذ نهاية فبراير (شباط)، عندما أبدت لندن لأول مرة تحفظاتها بشأن الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وهاجم الرئيس الأميركي رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر مطلع مارس (آذار)، قائلاً: «نحن لا نتعامل مع ونستون تشرشل». كما سخر من الجيش البريطاني وقلّل من شأن مساهمته في التحالف الدولي الذي خاض الحرب ضد «طالبان» في أفغانستان.

ودفعت تلك الهجمات بعض أعضاء البرلمان، مثل زعيم الديمقراطيين الليبراليين إد ديفي، إلى المطالبة بتأجيل الزيارة. وقد أيّد هذا الرأي 48 في المائة من البريطانيين، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة «يوغوف» في بداية أبريل (نيسان).